الإصابات الجماعية تزيد حالات كورونا والسلطات تعلن رفع مستوى إجراءات التباعد

21

سجل عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد فى كوريا الجنوبية، أكثر من 100

إصابة لليوم الثالث على التوالى، اليوم، الثلاثاء، بسبب سلسلة من الإصابات الجماعية،

مما دفع السلطات الصحية إلى النظر في رفع مستوى إجراءات التباعد الاجتماعي.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية عن وكالة كوريا لمكافحة الأمراض والوقاية منها (KDCA)،

اليوم أن كوريا الجنوبية أضافت 100 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بما يشمل

71 إصابة محلية، ما يرفع حصيلة الإصابات إلى 27,653.

ويمثل الرقم تراجعا من 126 إصابة، تمت إضافتها يوم الاثنين، و143 إصابة تم الإبلاغ عنها يوم الأحد.

وتبنت كوريا الجنوبية التي كانت تدير مخططا للتباعد الاجتماعي من ثلاثة

مستويات منذ المرحلة المبكرة من جائحة فيروس كورونا المستجد، المستوى الأول من

التباعد الاجتماعي يوم السبت، وهو أدنى مستوى في خطة منقحة من خمسة مستويات.

ويمكن لكل حكومة إقليمية تطبيق القيود الجديدة لمكافحة الفيروس بناء على درجة

تفشي الفيروس، مما يسمح للناس بمواصلة حياتهم العادية أثناء ارتداء الكمامات.

لكن السلطات الصحية حذرت من أنه يمكن تطبيق المستوى 1.5 على الصعيد الوطني إذا

لم يتم تسطيح منحنى الفيروس اليومي قريبا. وتم تطبيق المستوى 1.5 حاليا في

أسان وتشونان بإقليم تشونغ تشيونغ الجنوبي.

وتكافح كوريا الجنوبية التي عانت من

إصابات جماعية كبيرة من الكنائس ومسيرة

ضخمة مناهضة للحكومة، أدت إلى مئات حالات الإصابة بالفيروس، للحد من انتقال

العدوى المرتبطة بالتجمعات الخاصة ودور رعاية المسنين.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، كان حوالي 35.7% من الحالات المضافة حديثا من

الإصابات الجماعية، مع حوالي 13.6% لم يتضح طرق انتقالها.

من بين الـ 71 إصابة المحلية المضافة حديثا،

استحوذت العاصمة سيئول على 32 إصابة، يليها إقليم كيونغ كي الذي يحيط بسيئول، بـ

18 إصابة. وأبلغت مدينة إنتشون، غرب سيئول، عن 3 إصابات جديدة.

وتمت إضافة 4 إصابات جديدة في كل من كوانغجو، على بعد 330 كيلومترا جنوب

سيئول، وإقليم تشونغ تشيونغ الجنوبي. وتم

رصد إصابتين جديدتين في كل من إقليم جولا الجنوبي وإقليم كيونغ سانغ الجنوبي.

وأبلغت منشأة ساونا في جنوب سيئول عن

إصابتين إضافيتين حتى ظهر يوم الاثنين، ليصل إجمالي عدد الإصابات المرتبطة بها إلى

44 إصابة. وتم تتبع ما مجموعه 67 إصابة

مرتبطة بتجمع للغولف في يونغ إن، جنوب سيئول.

وتم رصد 6 مرضى آخرين في بنك في مدينة سونتشون، على بعد 415 كيلومترا جنوب

سيئول، مما رفع العدد الإجمالي إلى 7، وأضافت البلاد 29 إصابة وافدة من الخارج.

ومن بينها، كانت 16 إصابة وافدة من الولايات المتحدة، و3 إصابات من بولندا،

وإصابتان من كل من الأردن وفرنسا، وإصابة

واحدة من كل من الفلبين وأوزبكستان والهند وإيطاليا والمكسيك وغواتيمالا.

ووصل عدد المرضى في حالة حرجة أو خطرة

إلى 54 حتى منتصف الليل، بتراجع قدره 3 مرضى عن يوم الاثنين، وأبلغت البلاد عن 5

حالات وفاة جديدة، مما يرفع حصيلة الوفيات إلى 485، وبلغ معدل الوفيات 1.75%.

وسجل إجمالي عدد الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم من الحجر الصحي بعد

التعافي الكامل 25,160 شخصا، بزيادة قدرها 131 شخصا عن اليوم الذي سبقه. يشير هذا

إلى أن حوالي 91% من مرضى كوفيد-19 الذين تم الإبلاغ عنهم هنا قد شفوا منه تماما.

وأجرت كوريا الجنوبية 2,723,960 اختبارا

لكوفيد-19، بما في ذلك 14,761 اختبارا من اليوم السابق.

وأعلنت السلطات الصحية اليوم، إنها قد ترفع مستوى التباعد الاجتماعي من المستوى 1 إلى

المستوى 1.5 في منطقة سيئول الكبرى في

حال استمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقال سون يونج-ريه، المسؤول الصحى الكبير

للصحفيين، إن الحكومة قد تنظر في رفع مستوى مخطط التباعد الاجتماعي إلى

المستوى 1.5 بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، في حال استمرار الاتجاه الحالى، وأضاف “في

حين أن العدد اليومي للمرضى الجدد في منطقة سيئول الكبرى يحوم حاليا حول 70،

إلا أن الرقم أقل نسبيا في مناطق أخرى.”

وقال “في الوقت الحالي، ينتشر الفيروس بوتيرة أسرع على الرغم من الجهود المبذولة

لتتبع طرق العدوى، ونشهد المزيد من

الإصابات الجماعية الصغيرة المتفرقة بدلا من الإصابات الجماعية الضخمة.”

وذكر أنه يعتقد بتحقيق استقرار الوضع تجاه

كورونا إذا تمكنت البلاد من تتبع طرق العدوى بشكل أسرع والحد من الانتشار.

وأضاف أنه يتوقع أن يستقر الوضع في حال تشديد القواعد المرتبطة بارتداء الكمامات،

مثل فرض غرامة على المخالفين لارتداء الكمامات منذ 13 نوفمبر.