الإليزيه يدين “اللفتة القبيحة” من جانب إيطاليا

كتب .وجدى نعمان 

لا يزال التوتر مستمرا بين فرنسا وإيطاليا بعد أسبوع من استقبال باريس 234 مهاجرا غير شرعيين في طولون من سفينة Ocean Viking التابع لجمعية SOS Méditerranée، رفضت إيطاليا استقبالهم.

ووصف الإليزيه يوم الجمعة معارضة إيطاليا بـ”اللفتة القبيحة”، وفقا لما نقلته قناة “BFM TV”.

وأفاد الإيليزيه “على نطاق أوسع، يجب على فرنسا أن تنجح في بناء استراتيجية تتماشى مع مبادئها وتواجه الواقع.. الرئيس ملتزم بالمبادئ حماية أولئك الذين يناضلون من أجل الحرية في بلادهم”. 

 

وأضاف “لقد زاد ضغط الهجرة بشكل حاد في السنوات الأخيرة في أوروبا ولم يتم بناء قواعد لهذا الوضع”.

 

وذكر أنهم باريس تريد “مواصلة التعاون” بين فرنسا وإيطاليا و”عدم التوقف عند هذا الحد”.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة أوليفييه فيران يوم الأحد الماضي، إن فرنسا لن تحافظ على اتفاقياتها مع إيطاليا بشأن المهاجرين أي لاستقبال 3000 مهاجر حاليا على الأراضي الإيطالية.

 

وأوضح أن “الأشخاص الذين وصلوا إلى طولون سيتم خصمهم من الرقم الذي نرحب به هذا العام للتضامن مع إيطاليا”.

 

وأثار رفض حكومة رئيسة الوزراء الإيطالية الجديدة جورجيا ميلوني، السماح للسفينة “أوشن فايكنغ” بدخول ميناء إيطالي، نزاعا مع فرنسا التي اتهمت إيطاليا بانتهاك القانون الدولي.

 

وفي فرنسا، انتقد السياسيون المحافظون واليمينيون بدورهم قرار الحكومة لاستقبال السفينة لأسباب إنسانية.

 

إلى ذلك، ذكرت صحيفة “لو فيغارو” الجمعة، أن باريس رفضت 123 لاجئا من أصل 234 شخصا كانوا على متن سفينة الإنقاذ “أوشن فايكنغ” التي أصبحت تمثل مأزقا سياسيا بسبب سياسة الهجرة الجديدة في إيطاليا.

 

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان لمجلس الدولة في باريس، إن “123 من اللاجئين وصلوا إلى ميناء طولون في جنوبي فرنسا الأسبوع الماضي، تم إبعادهم بعد عمليات التفتيش وفحص حالاتهم، ولم يسمح لهم بالخضوع لإجراءات الحصول على اللجوء”.

 

وكان قد أعلن قبل أيام قليلة أن إعادة المهاجرين المرفوضين يجب أن يتم تنظيمها مع البلدان الأصلية التي تنطلق منها السفن في أسرع وقت ممكن.