الاحتلال الإفريقي والعربي للغرب مابين الهاجس والحقيقه

67

ومابين المحبه والسلام

كتب: ابوسليم عبود

هل هي حقيقة أم ادعاءات كاذبه اننا نحتل الغرب بالقوه الناعمه

هل تتحقق تلك الهواجس الغربيه علي المدي البعيد

ام انها فقط مجرد هواجس في عقول الغربيين التي لا تعرف سوي لغه الاحتلال حتي وان كان إحتلالا رياضيا

ظلت تلك الجملة تتردد داخلي وعلي مسامعي عندما سمعتها من احد الجنرالات الكبار في انجلترا حينما سؤلا عن محمد صلاح ومدي تأثر الاطفال والشباب الانجليزي بأخلاقه وسلوكياته فكانت إجابته تعكس ذالك الاحساس الداخلي الذي يسكن بعض قلوب المحتلين القدامي ومدي ما وصل اليه تفكيرهم
لقد تحدث الرجل بما يشعر به وتلك المقارنة الظالمه التي تساوي من دخل البلاد غازيا لأرضنا ولشعوبها يحمل بين يديه ادوات القتل والنهب وسرقه خيرات البلاد والشعوب ومابين من ذهب الي بلادهم ليمتعهم بفنونه وعلمه واخلاقه و مهارته متحاملا كل الصعاب والبعد عن الاوطان والاهل والاصدقاء بحثا عن إثبات الذات والنجاح في المجال الذي يعرفه حينما تحدث عن انهم احتلوا بلادنا أكثر من ثمانين عاماً ولم يستطيعوا أن يفرضوا ثقافتهم ولامبادؤهم علي الشعوب ويجعلوهم يتخذونهم قدوه لهم ولا لافكارهم ومعتقداتهم الي أن جاء. محمد صلاح وغزا بلادهم واحتل قلوب أطفالهم وبناتهم ونساؤهم حد أن جعل الاطفال يقلدون مو صلاح في سجدته. الذين لا يعلمون معناها أو فلسفتها ظننا منهم أنها طريقه احتفاليه لا أكثر دون غضب من الآباء والأمهات جعلهم يسجدون وهم أنفسهم مستمتعين بتلك السجده
لقد فعل صلاح وأمثاله من اللاعبين العرب والأفارقة باروبا مالم تستطيع اروبا فعله حينما احتلت الكثير من الدول العربية والإفريقية
تحدث الجنرال و يظهر علي وجهه الكثير الكثير من علامات الغيره والحنق مما أحدثه صلاح وغيره من الاعبين العرب والأفارقة احتلال صلاح الذي احتل القلوب والعقول بشوطه من قدمه دون اللجوء للسلاح أو الحروب السياسية
تلك النظرة والطريقة في الحديث عن صلاح ذكرتني بحاله الغيره الشديده التي لايستطيع الآخرين إخفائها بسب النجاحات التي يحدثها صلاح في بلاد الغرب حتي من أبناء قارته وديانته وما يحدث من سايدو ماني ليس ببعيد فلم يعد يتحمل أن يأتي ابن قريه نجريد ومدينه طنطا لازاحته من علي العرش الذي كان يعتليه في ليفربول ذالك المنافس الإفريقي الذي لا تري منه غير الامتعاض وتغير الوجه والسلوك عند كل استبدال فمهما رأينا من بياض الاسنان في الابتسامات الزاءفه والاحضان الفاتره الا ان الغيره الشديده
ظاهره في كل رده فعل أو حديث
وهذا ليس بجديد علينا بل يذكرنا بما حدث مع جورج وايا الليبيري حينا منحوه جاءزه افضل لاعب في العالم بعد أن انخدعوا في اسمه ظننا منهم انه غير مسلم وحاولوا ان يسلبوه ويحجبوا عنه الجائزه ولكن الأمر كان قد انقضي
يتعامل بعض الغربيين مع الامر بنرجسيه وعنجهييه غريبه ظنا منهم انهم يدفعون ملايين الدولارات نظير ما يقدمه هؤلاء اللاعبين من خدامات محاولين أن يتناسوا ان هذا الاحتلال الكروي الافريقي لاروبا أصبح واقعا لاينكر مهما حاولوا أن ينكروا اويتملكهم التكبر والغرور الزائف
تلك النظرة الاحتلالية أصبحت منتشره بين قطاعات كبيره داخل بعض الدول الأوروبية من ان صلاح من هم علي شاكلته من المواهب العربيه والإفريقية ماهم الا محتلين لبلادهم وان من هم مثل صلاح وماني وبنزيمه وزياش والنني وترزيجه وغيرهم أصبحوا ايقونات وقدوه لا طفال بلادهم والكثير من أطفال العالم فقط تذكروا انا صلاح وأمثاله غزاه ومحتليتن لم يتذكروا هذا في وجود الكثير من العلماء والأطباء والمهندسين العباقره والذين استعانوا بهم في جميع المجالات والنواحي التابعة لبلادهم مثل الدكتور مجدي يعقوب وزويل وعازر وغيرهم الكثير انه الغرب لايظهر لنا منه إلا كل سيء تناسوا انهم هم من صدروا لنا افلام الدعاره والقتل والشذوذ والحفلات الماجنه والديمقراطية المزيفة تناسوا اننا لم نرسل لهم الاكل جميل انانا نرسل أكفاء أبناءنا و المع عقولنا وانبل شبابنا ليعلموهم مكارم الاخلاق والسلوك القويم والتعامل بالحسني وان يعلموا أبناءهم المثابرة والثقه في الله والتمسك بالقيم والمبادئ الإنسانية والتمسك بالحلم والسعي الدؤوب والحثيث خلفه حتي يتحقق تلك هي مبادؤنا وتلك هي مبادؤهم
سنظل نحن نتعامل بكل شرف وسيظلون هم يتعاملون بكل غلظه وفظاظه وتكبر تلك هي اخلاقهم اخلاق الغزاه
اظن ان هذا الجنرال وغيره الكثير لا يعلمون مدي الصعوبات والمعوقات والتحديات التي واجهها صلاح حتي يصل إلى تلك المكانه تناسي أن ذالك النجاح لم يكن وليد صدفه أو ضربه حظ انما هو ناتج ايمان بالحلم وثقه بالله وبالنفس وامل في الغد وايمان بان الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً
تلك هي أخلاقنا وتلك هي اخلاقهم
لم نكن ابدأ غزاه او محتلين إنما داءما وأبدأ بناءين ومعمرين
لم نكن ابدأ الا دعاه للخير والتعمير والبناء لايماننا اننا خلقنا لإعمار الأرض لا إحراقها وخرابها لم نكن يوماً الا دعاه الا للمحبه والسلام

ربما تحتوي الصورة على: ‏نص مفاده '‏السلام و نعم للمحبة Yes to love and peace‏'‏