أخبارالسياسة والمقالات

الاطفال وحلم متى نكبر

بقلم عاطف سيد المحامى بالنقض والإدارية العليا والدستورية العليا

زمان واحنا صغيرين كنا كل ما نشوف الناس الكبار كنا دايما بنقول امتا نكبر ونبقي زيهم كده لكن كان كل تفكيرنا اننا نكبر وبس ويكون لنا كلمة مسموعه والناس تعمل لنا حساب وكان كل همنا اننا نبقي كبار بس التفكير كان طفولي انا شخصيا كان كل تفكيري اني اكون بنت كبيرة والبس واتشيك واخلص تعليمي وابقي خلاص بقا كده ارتحت من بقا من معاملة الناس ليا ك طفلة وكانت كل الافكار طفولية مكنتش اعرف ان الكبار شايلين مسؤلية تهد جبال مكنتش اعرف ان في شخص واحد ومسؤل عن عيلة كامله مش مسؤلية اكل وشرب بس لا ده تعليم وتربية واكل وشرب وقيم ومبادئ واخلاق وتعاليم الدين وحب الوطن واحترام الكبير والصغير ورغم الحمل ده كله علي كتافه كانوا ناس، طيبين وعايشين بيضحكوا عمرنا ما كنا نعرف يعني ايه ظروف معيشية ولا كنا حاسين بأي حاجه في الدنيا غير اننا ناكل ونشرب ونلعب بس ونعيش نتعلم من الكبار تحمل المسؤلية واحده واحده في ناس اتعلمت حب كل الناس والتلقائية والبساطة والقلب النضيف والتسامح والجدعنه والشهامه وفي ناس اتعلمت قلة الاصل وقلة القيمة وخبث النفوس والحقد الداخلي اللي بيظهر في كلماتهم وكل واحد طلع شبه البيئه اللي نشأ فيها وشكلتنا الحياه والظروف اكتر كمان بس في ناس مغيرتش مبدأها ولا القيم اللي اتربت عليها في ناس لسه زي ما هما مبيتغيروش مع الزمن ممكن يتعلموا بس مستحيل يقدروا يعاملوا بالمثل اخرهم بياخدوا جمب بس والحياه عاملة بتغير في الناس والوشوش والكبار بيمشوا ويسبونا ونفضل عايشين علي ذكرياتهم الحلوة اللي كانت كلها ود ورحمه ودايما عايشين علي ذكراهم الجميلة وقيمهم الغاليه دايما بنقول ابويا وامي كانوا بيقولوا كذا وكذا وكلنا بنقول ايام الزمن الجميل بلاش ندوس علي قيمنا ومبادئنا متتعلموش الغدر ولا الكلام من ورا الضهر ومتحسدوش حد علي عيشته البيوت والهدوم مخبية كتير خليكوا كبار في السن وفي العقل زي ما كانوا اهالينا عايشين وكل واحد بيرزق علي نيته الناس دايما بتحسب نفسها عزيزه في قلوب احبتهم وبتجي المواقف وتنهي الظن ده كله

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى