الاقتصاد وكوفيد 19 كتبت / هاله عرفه

18

ان الموجه الثانيه من كوفيد ١٩ سوف تكون ضربه قاضيه للاقتصاد العالمي.


ان البنك الوحيد الذي يستفيد من هذه الازمه الاقتصاديه هو البنك الدولي الذي يتحكم في اقتصاد العالم وخصوصا الدول

العربية التي وقعت في برثانهم وأخذت قرض فهذه هي اللحظه التي وضعت الدول العربية تحت ضائله الدين والذي

يستنذف خير البلاد ويجعلها مثقله بالديون وعليها تنفيذ الشروط ولا تقع تحت البنود المتفق عليها وبهذا تجبر الدول على

تنفيذ البنود بكل مافيها حتى تقدر على رد الدين ولهذا تدار الدول العربيه بشكل غير عملي ولا مدروس ومن هنا

الكارثه التي تخضع لها الدول العربية ويؤثر على المواطن الذي عليه تحمل رفع الأسعار من كهرباء وماء وغار

وسولار وبنزين وماء وأصبح الضغط على المواطن البسيط الذي يتقاضي مرتب يكفي احتياجات اسرته.
والمشكله في هذا الاختيار الخاطئ في اختيار من يدير البنوك ويضع خطط اقتصاد البلد وهذا هو السبب الأساسي الذي يهدم الوطن واذا تكلمنا على مصر خصوصا نجد ان من يدير البنك المركزي ليس مؤهل تجاري اقتصادي إنما هي نوع من الفهلوه التجاريه ولهذا وقعت مصر في برثان البنك الدولي وتحمل مصر الديون الذي اثقلت على عاهل المواطن البسيط الذي يبيع نفسه بالرخيص من أجل المال حتى لو يأتي به عيش يشبع جوعه هو أسرته ومن هنا يعتبر الاقتصاد فهلوه وليس علم َدراسه وتدريب ومشاركه بين مجموعه من الاقتصادين الذين درسو والذين عملوا في مجال الاقتصاد على أرض الواقع.
ان الاقتصاد ليست لعبه إنما خطه مدروسه فيها نقاط وأسس علميه بدارسه دقيقه حتى لا تجني الخراب والخساره على الدوله.
ومن الأخطاء التي وقعت فيها مصر تعويم الجنيه قبل أن تقف مصر على أرض ثابته من فتح المصانع والمشاريع التي تجني الأموال وتكفي مصر من العملات وتكون دوله منتجه ومصنعه ومصدره وبهذا تكون مصر على الخط الاقتصادي الذي تاخذ عليه الخطوات من تحرير الجنيه لان الدوله أصبحت تصدر ويدخل لها عملات من جميع الدول فتصبح مركز قوه بعد الاكتفاء الذاتي من العملات الدوليه ومن هنا لها الحق في تحرير الجنيه لانها بلد مصنعه ومنتجه ومصدره والخطوه الثانيه كانت رفع الدخل المحدود والمعاشات من أجل حياه سعيده ويعم الخير على الجميع ويكون هو المدعم الذي يعطي الدوله حقها ويحاول يجتهد من أجل الارتقاء بحال وطن.
ومن الاهم كان يجب على الدوله التأكد من وقفها علي ارض قويه حتى لا نجد ما نراه الان من اقتصاد هاش ليس قوي.