الانقراض الجماعي السادس للحياة على الأرض

كتب-ياسرصحصاح 

  جائحة كورونا تسببت في إعاقة الخطط طويلة الأمد لمعالجة العديد من الأزمات، ومن ثمّ، ظلت مخاطر الاحتباس الحراري وفقدان التنوع البيولوجي تُلوح في الأفق. 

واللافت للانتباه أن قادة العالم لم يتوصلوا حتى الآن إلى إبرام اتفاقية بشأن الطبيعة على غرار اتفاقية باريس للمناخ، ويرجع ذلك إلى تأجيل المفاوضات التي كان من المقرر عقدها في “كونمينج” بجنوب غرب الصين أكثر من مرة، بسبب جائحة كورونا.

 ويشيد المحللون بالأهداف المطروحة على طاولة المفاوضات في “كونمينج”، والتي من المُقرَّر انعقادها خلال الفترة من 25 أبريل إلى 8 مايو 2022، والتي من شأنها الحفاظ على التنوع البيولوجي؛ حيث تشمل المسودة 21 هدفًا، بعضها يتعلق بالقضاء على التلوث البلاستيكي، والآخر يرتبط بتقليل استخدام مبيدات الآفات بمقدار الثلثين، أملًا في التوصل إلى الهدف الأكثر أهمية وهو خفض معدل الانقراض، وحماية النظم البيئية.

 وقد حذر العلماء من أن “الانقراض الجماعي السادس للحياة على الأرض” (The Sixth Mass Extinction of Life on Earth) جاٍر ومتسارع، مدفوعًا بالسلوك البشري؛ إذ قد يتعرض نحو مليون نوع من النباتات والحيوانات للانقراض.

 وسلّط العلماء الضوء على ثلاثة مؤشرات إيجابية تجاه التوصل إلى اتفاقية بشأن الطبيعة والحفاظ على التنوع البيولوجي، وهي:

انعقاد مؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي افتراضيًا في أكتوبر الماضي 2021.

تقديم تبرعات بقيمة 5 مليارات دولار، من قِبل مؤسسة أمازون، لحماية ما يقدر بنحو ٣٠% من كوكب الأرض بحلول نهاية العقد.

 إدراج موضوع التنوع البيولوجي ومشكلة إزالة الغابات والإشارة إلى الطبيعة في ميثاق جلاسكو.