البابا تواضروس الثاني يطيب جسدي القديسين أنبا إيسيذوروس قس القلالي والقوي أنبا موسى

13

كتب وجدي نعمان

طيب قداسة البابا تواضروس الثاني وعدد من آباء الكنيسة جسدي القديسين أنبا إيسيذوروس قس القلالي والقوي أنبا

موسى في دير السيدة العذراء (البراموس) بوادي النطرون.

وتحتفل الكنيسة بعد غدٍ، الأربعاء الموافق ٢٤ بؤونه/ ١ يوليو، بتذكار استشهاد القديس القوي أنبا موسى الذي استشهد

عام ٤٠٧ ميلادية، كما تحتفل أيضا في نفس اليوم.

بتذكار نياحة القديس إيسيذوروس الملقب ب “قس القلالي” والمتنيح عام ٣٩٧ ميلادية، وهو الأب الروحي للقديس

موسى الأسود.

وتحوي جسديهما مقصورة واحدة بالكنيسة الأثرية بدير البراموس.

تتلازم عادة الاحتفاظ برفات القديسين فى الكنيسة المصرية، مع طقس آخر وهو طقس تطييب الرفات الذى يجرى وسط صلوات واحتفالات، حيث يصنع حنوط البركة، وهو المادة المستخدمة فى التطييب فى طبق حديدى، يسكب الكاهن زيتًا من العطر، وزيت الناردين المعطر، وهو أحد الزيوت المقدسة لدى المسيحيين، حيث سكبته امرأة على وجه المسيح وفرح بذلك، ويوضع المزيج مع مواد كيميائية عطرة لتصنع منها ما يشبه العجينة التى تتلى فوقها الصلوات والتراتيل، ويدهن به الأنبوب المعدنى الذى يحتفظ برفات القديس.

وتطييب الرفات بحسب المفهوم المسيحى قد حدث بعدما طيبت ثلاث من النساء اللاتى يحملن اسم مريم قبر المسيح، كما يذكر الانجيل «وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّه»ُ.

 يوزع القس الحنوط على الكهنة وشعب الكنيسة أجزاء مما صنعه من حنوط مبارك، يدهنون به أجساد القديسين، ويتقافز الناس من الخارج يلقون بالمناديل والإيشاربات والشيلان لتلتصق بالحنوط فتنال البركة، يقفز الجميع إلى داخل حلقة التطييب أو يرمى متعلقاته كمن يقفز فى بركة سباحة، ويساعد من فى الداخل طالبى البركة بالخارج، لتتبارك مناديلهم برفات القديسين.