البجعة المستحماه اوليفيا

بقلم اميرة شمالي

بينما كانت اوليفيا تتهيئ لدخول جوف ذاك الكهف الموحش
محاولة كتشف مصدر الصدى
قد يكون رياح متسللة من بين شقوك الكهف
كلمت نفسها
تثاقلت الخطى
وهي تتنفس
ذهول سيطر عليها
أنا أعرفك
هذا ما سمعت
تسمرت فى مكانها
لملمت كل شجاعتها
صرخت بصوت مخنوق
وانا كذلك أعرفك
أتمت الكلام ب
أخبرني……. لما التخفي
راودها الشك
تمتمت
جونينيو
انا أعرفه
تساؤلات تكاثفت كالأبخرة لتختنق الذاكرة ب آخر لقاء
المشهد يتكرر
يوم أهداها القلادة
فتحت يدها ليشع لونها الأزرق المائل للسواد من بين اصابعها البيضاء
ارتفع ضحيج القلب
يصارع سقوط دمعة ممزوجة
بالخيبة
نفس القلادة كانت تعانق جيد
تلك السمراء
كل الصور تجمعت لتشكل
سرد قصة ممزقة الأطراف
هنا إنكشفت كل الأكاذيب
أمسكت اوليفيا القلادة مغمضة العينين بخطوات تزداد تثاقلا
ليبتلعها ظلام الكهف
لتأتي
صرخة مجلجلة
توقفت الأنفاس
وعم الهدوء في القاعة
تساؤلات
هل ماتت اوليفيا
لم تكن تعلم أنه فم أفعى
لم يكن كهف
سكون عم القاعة
لتنسدل الستارة على وقع تصفيق

الجمهور