البرلمان العربي للطفل ” يفعل الدبلوم المهاري بوابة التأهيل الجديد للأعضاء 

26

كتبت – زبيدة حمادنة 

يقف البرلمان العربي للطفل على مفترق مسارات جديدة ونهج متفرد ليواصل مسيرته الرائدة التي انطلقت منذ عامين بدعم سخي ورؤية ثاقبة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة المتحدة في تأهيل الطفولة العربية لممارسة دورها في مناقشة قضاياها ،،

ويسجل البرلمان قفزة نوعية بإطلاقه الدبلوم المهاري للعمل البرلماني مع بداية انطلاق الدورة الثانية للبرلمان بأعضائه وعضواته الجدد ليشكل الدبلوم بوابة التأهيل الجديدة في مرحلة تمضي فيها بخطط مثمرة وخطوات مضيئة في تأسيس( شهادة الدبلوم المهاري للعمل البرلماني ) ،،

مسيرة الطفولة البرلمانية تنتقل من نجاح إلى تميز بخروج فكرة لامعة من جعبة الأمانة العامة للبرلمان العربي للطفل في طرح الدبلوم المهاري بالتعاون مع جامعة الشارقة ليشكل الدبلوم برنامجا راقيا ومتطورا للأطفال في معرفة العمل البرلماني الصحيح ، يقوم هذا البرنامج لتأهيل الاطفال الأعضاء ليتمكنوا من مناقشة قضاياهم و وضع التوصيات ضمن الدورة الانتخابية الحالية التي يشارك فيها أطفال الوطن العربي المرشحين من قبل دولهم .

محاور الدبلوم الرئيسة ثرية بمحاورها التي تتضمن ( المهارات البرلمانية/ الثقافة العالمية/ حقوق الطفل ) وفي نهاية المشروع سيكون تقييم الاطفال الأعضاء لما قدموه وسيتم منحهم شهادة الدبلوم المهني بعد الانتهاء من إعطائهم ( ١٠٠ ) ساعة محاضرات على مدار( ٦) أشهر.

خطوة مثمرة تضاف لما قدمه البرلمان العربي للطفل في الشارقة في دورته الأولى من جمع أطفال الوطن العربي على أسس المحبة وقيم التسامح واللاعنف ليكونوا رسل السلام كذلك تثقيفهم من خلال برامج علمية وفنية وترفيهية وسياحية ورياضية تضمنت ( جزيرة النور . حديقة الفراشات . متنزه الشرطة الصحراوي . متحف السيارات . متحف الحصن في الشارقة . مركز مليحة للآثار) شكلت زيارات تهدف لبناء نفسية الأطفال كذلك أماكن اجتماعية (الشرطي الصغير . ناشئة الشارقة . مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين ) وأماكن علمية (القبة الفلكية . مركز محمد راشد للفضاء .مقابلة رائدي الفضاء) علمتنا نحن الكبار قبل الصغار كيف نعيد ترتيبات أولويات تفكيرنا في الحياة لمستقبل مشرق،،

إن أجمل ما في هذه التجربة حضورنا ساعة المغادرة حيث شهدنا أن جميع الأطفال أصبحوا إخوة بالحب والإنسانية والتنمية والثقافة من خلال عناق الوداع الذي أمطر عيونهم دموع الشوق لترسم لهم لقاءات متجددة بالأمل ومستقبل أبهى وأحلام وردية ترسم ملامح وطن عربي جديد .