التدخين والبعد عنه ليس فقط إدخارا، بل وأيضا تفادي السيلوليت، وتغير الحالة الصحية وتعافي الرئتين.

24

كتب احمد وجدي

تقول الدكتورة فيكتوريا كوفاليوفا، أخصائية علم النفس والمخدرات، إن التخلي عن التدخين ليس فقط إدخارا، بل

وأيضا تفادي السيلوليت، وتغير الحالة الصحية وتعافي الرئتين.

وأشارت الدكتورة في حديث لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، إلى أن الخلايا تحتاج فقط إلى يوم كامل للتخلص من

أكسيد الكربون والبدء بامتصاص الأكسجين بصورة سريعة. أي أن الجسم سيتخلص من النيكوتين خلال 24 ساعة.

وإذا كان الشخص يدخن خلال فترة طويلة، فإن هذه الحالة ستكون جديدة بالنسبة له، وسوف يشعر بالنعاس والخمول

والدوران.

وتضيف، وتظهر أعراض التغيرات: التهيج وزيادة الشهية، وخلال هذه المرحلة تبدأ أملاح المعادن الثقيلة تخرج من

الرئتين على شكل بلغم داكن اللون.

وتقول، “يصبح من السهل التحكم بالمزاج وخاصة عند استبعاد الأطعمة الدهنية والمقلية. ولكن عندما يدخن الشخص

يعتاد على وجود شيء ما في فمه، لذلك يبدأ دون وعي في تناول المزيد من الوجبات الخفيفة، مثل البذور 

والبسكويت. وهذا  يؤدي إلى زيادة الوزن. ولكي يبعد ذلك يمكن استخدام مصاصات خالية من السكر، والإكثار من

شرب السوائل”.

وتضيف، في نهاية الأسبوع الأول يشعر الشخص بغياب النيكوتين بتحسن مذاق الطعام، ويعود مستوى ضغط الدم إلى طبيعته ويتحسن عمل الأمعاء وفي غضون سبعة أيام تتجدد خلايا الغشاء المخاطي، ويتحسن امتصاص الفيتامينات وخاصة A و E و K ، وفيتامينات المجموعة B .

ويخف السعال خلال 12-30 يوما  وتزداد مقاومة الجسم للفيروسات. لأن التدخين هو أحد العوامل الأساسية المساعدة لتطور الالتهاب الرئوي وغيره من أمراض الرئتين. كما تتحسن عملية التمثيل الغذائي ويتحسن عمل الغدد تحت الجلدية، وعند عدم الإفراط بتناول الطعام يفقد الشخص الوزن الزائد الذي اكتسبه في الأيام الأولى بعد تخليه عن التدخين، ويلاحظ تحسن على بشرته.

وتشير الخبيرة، إلى أنه بعد مضي شهرين على الإقلاع عن التدخين ينخفض ضغط الدم ويعمل القلب بشكل أفضل، وتقول، “تتحسن امدادات الدم إلى الجلد ويختفي الطفح وتنخفض دهنية الشعر والتجاعيد الصغيرة وتقل البقع الصبغية وعموما يبدو الشخص أصغر عمرا”.

وتضيف، وإذا كان الشخص يمارس نشاطا بدنيا مكثفا، فإن العضلات تكبر وتقوى نتيجة تحسن امتصاص البروتين.

وبعد ثلاثة أشهر، تبدأ عملية تجدد الرئتين. وهذه العملية تمس خلايا العنيبة التي يتكون منها الغشاء المخاطي. وقد تستمر هذه العملية سنة كاملة لأنها ترتبط بعدد سنوات الإدمان على التدخين، وخلال هذه الفترة يختفي السعال.

وتقول، “تختفي عند معظم المدخنين الذين أقلعوا عن هذه العادة، برودة اليدين وخدر أطراف الأصابع. وذلك لتحسن تدفق الدم في جميع الأنسجة واستعادة النهايات العصبية”.

وبعد مضي ستة أشهر أوسنة، تختفي بحة الصوت  وتصبح مينا الأسنان أكثر بياضا وينخفض خطر الجلطة الدماغية واحتشاء عضلة القلب، ويزول ضيق التنفس.