التسويق الاعلامي المصري

17

 

 

التسويق الاعلامي المصري

 

بقلم : اشرف عمر

المنصوره

 

التسويق علم واداره وكفاءه وفن وليس عمليه ارتجاليه وعشوائيه كما يعتقد البعض و يقوم علي دراسات وعناصر مختلفه منها الحاله النفسيه للمتلقي  

 

ولكن يبدو ان التسويق الاعلامي في مصر يسير بصوره غير مخطط لها جيدا من قبل عرابي الصنعه  

 

وذلك لعده اسباب منها حاله الجهل باصول التسويق والانتاج الاعلامي والافتقار الي صنع الماده الاعلاميه الجيده التي تخاطب المتلقي وطريقه عرض المنتج واختيار شخص العارض والمسوق ودا كله فن وعلم واداره جيده

 

ولذلك تجد الاعلام حاليا في حاله يرثي لها حيث اغلب المذيعين (هبل )وكذلك كثير من الصحفيين جهله وسطحين ومنافقين ومؤديين   

 

وكتاب دراما نص كم ومنتجين همهم الوحيد المكاسب الماديه تحت ايه غطاء اعلامي وفني

 

ويحتاجوا جميعا الي مراجعه والتخلص منهم نهائيا لفشلهم في تسويق المنتج الاعلامي المصري الذي يظهر مصر العظيمه باهلها والنهضه التي تشهدها 

 

واصبحوا يركزون علي كل ماهو سلبي لاحباط المشاعر ونشر حاله الياس ويحاولون تصوير الشعب بامور ليست من عاداته 

 

لذلك فان الاعلام يحتاج الي مراجعات عده لانه لايسوق مصر بشكلها الحضاري ومميزاتها ولا يدافع عنها بموضوعيه وانما يسلط الضؤ علي كل ماهو سيء وسلبي بصوره يوميه بما يسيء الي وضعنا خارج مصر واصبح اعداء مصر والكارهين والمتكسبين يستغلوا تلك النتوءات في محاوله للاساءه لمصر 

 

لذلك ينبغي تدخل الدوله لاصلاح تلك المهاترات التي تنشر و التي تسيء للمصريين ومنها الدراما التي تصور افراد الشعب بانهم تجار مخدرات وزناه ولا يحترمون القانون وغيره من هذه الاسفافات والبذاءات التي لا يرضي بها انسان عاقل وتؤثر علي صوره المصريين وشكل مصر الحضاري

 

او قفوا الاعلاميين الذين يسلطون علي السلبيات التي ليس لها قيمه ويتم استغلالها ضد مصر واعيدوا هيكله البرامج بنشر الايجابيات وانجازات الدوله وانشروها للعالم حتي يتسني علي الاقل تشجيع المستثمرين والسياحه 

 

انشروا الدراما الجيده التي تخاطب المشاعر وتسموا بها لنشر الحب في زمن ضاع فيه الحب والتواصل بين الناس وانتشرت البلطجه والقسوه في التعامل والغش

 

انشروا علي قنوات التلفاز المواد التي تعلم الناس المباديء واحترام الاخر والصدق والامانه في زمن انتشرت فيه قله الضمير لدي الكثير من بني البشر.

 

الاعلام اخطر الادوات الان بعد ان انتهي زمن القراءه في الكتب لدي الكثير واصبح يؤثر تأثيرا كبيرا في الشعوب وتوجيهها واصبح هو المسوق الاول للسياحه وتصدير منتجات الدوله السياسيه والثقافيه والصناعيه والزراعيه والسياحيه 

 

لذلك ان لم يتم اعداد كوادر اعلاميه وفنيه جيده وذات كفاءه ، ونشر مواد اعلاميه هادفه وجميله وهادئه ، واظهار كل ما هو جميل وهادف ويظهر مصر بانجازاتها ومنع هذه البذاءات ، واعاده النظر في الاشخاص الذين يظهرون الان علي شاشات التلفزيونات وغيره لانهم غير مؤهلين بالمره من ناحيه الشكل والموضوع والكفاءه الفنيه والمهنيه عدا برامج محدودة جدا تنشر علي بعض القنوات تحديدا

فان ذلك الامر سيضر كثيرا بصوره مصر الحضاريه التي تشهد الان نهضه في بنيتها الاساسيه والحديثه والتي ينبغي علي كل مصري ان يفخر بها 

واخيرا فان الاعلام المصري يعاني من حاله شيخوخه ويحتاح الي اعاده هيكله جذريه وابعاد الغوغائيين والرقاصين منه

والاستعانه بعناصر لديها علم ومعرفه وخبره حقيقيه

والله الموفق