التشابك الكمى و دوره فى العلاقات الغير مكتملة

560

بقلم / شاميه كساب

شرح مبسط للتشابك الكمى :

التشابك الكمى باختصار انظر الى اصابع يدك اصابع متشعبه و لكنها تخرج من كف واحد متصل بزراع الى الجسد ، هكذا هو التشابك الكمى ، كلنا متصلين و نقطه الاتصال هنا وحده الروح المنفوخه من الله فى ابو البشر ادم و توارثناها جميعا ، و اذا لاحظت أن اى صباعان بجانب بعضهم إذا حركت اصبع واحد لابد أن يتأثر الثانى و يقوم باى حركه حتى و لو بسيطه ( هذا هو تجاذب التشابك الكمى)

دور التشابك الكمى فى انتشار الفكره أو الفتنه أو البدعه أو الاشاعه :

نشر فكره او معتقد أو عاده من خلال الحكام ، رجال الدين ينتقل عبر الشعور الا واعى من خلال وحده الروح و تشعب الشعيرات الكهرومغناطيسية بيننا و بين الاخر و تتوارثها الأجيال لأن الإنسان خليفه اى خلف فالخلف يتوارث الفكره و يورثها لأولاده و هكذا حتى تصدق و تصبح بمثابه الفرض

التشابك الكمى و دوره فى العلاقات الغير مكتملة :

العلاقات الغير مكتملة هى العلاقات التى تركز على طلب واحد من متطلبات الحياه و ساعطى مثال على ذلك

مثال :

شخصا جائع و بشده و فى مكان لا يوجد به سوى مطعم واحد يقدم صنف واحد من الطعام و ليس لديه زبائن ، يذهب الشخص الجائع للمطعم و يطلب الطعام ، فيقدم له الصنف الموجود ، يفرح الجائع و يفرح صاحب المطعم ، ذلك وجد طعام بعد جوع و ذالك وجد مال بعد إفلاس و فقط اما بقيه المتطلبات سيجدوها خارج تلك المعامله سيذهب الجائع بعد الشبع لمكان آخر لشرب شئ ما و يذهب صاحب المطعم بعد حصوله على المال لشراء متطلباته من مكان آخر ، هنا أصبحت علاقه غير مكتملة و تلك العلاقه لابد أن تكون غير مكتملة ، هنا لعب التشابك الكمى دور جذب الطرفين لبعض وقت الحاجه و دائما التجاذب يتم بين أشخاص تشبه بعضها أو تكمل شئ لبعض . و لا يجوز أو يصح الاحتفاظ باى شئ يكمل جوع معين دائما لأن هذا الجوع بالنسبه للبشر متغير فى العلاقات الغير مكتملة او الغير ملزمه .

هكذا العلاقات الغير مكتملة الطرفان لديهم جوع فى شئ و عندما يجدوا بعضهم لا يفكرون الا فى حاجتهم لتلك الشئ و اذا تم إشباع تلك الحاجه انتهت العلاقه ، من الجائز أن تستمر العلاقه لفتره و لكن اتحاد الأطراف ياتى وقت الجوع لتلك الحاجه ، اى سيستمر الجائع الذهاب للمطعم كلما يكون جائع و سيتم اجتذاب صاحب المطعم للزبون عند الحاجه للمال ، إلا أن يبدء الزبائن فى تذداد فى المطعم أو يرجع الجائع إلى منزل الاسره ياكل و يشرب ، هنا كل طرف وجد ضالته و هنا ينتهى دور التشابك الكمى فى تلك المرحله و يبدء فى تشابك جذب احتياجات أخرى أو علاقات أخرى كاحتياج العاطفه ، الجنس ، الحديث مع أحد ، الانجاب ، الاسره ، إلى أن يصل الشخص باجتذاب علاقه شبه مكتملة تشبع حاجه الفرد ،

العلاقات شبه مكتملة :

و نقول شبه مكتملة لان لا توجد علاقه مكتمله ، فالعلاقات الشبه مكتمله بها إشباع لأكثر من حاجه ، أما العلاقات الغير مكتملة يوجد بها إشباع لحاجه واحده او اثنان على الأكثر ، فمثلا للعلاقات الشبه مكتمله ( الزواج = الاسره ، الاطفال ، السكن ، التصرف براحتك ، الطعام الشراب ……….الخ اى الحياه الاسريه ) .

مثال اخر ( العمل = المال ، الاصدقاء و الاجتهاد ، الالتزام بالمواعيد ، قتل الفراغ …..الخ ) هنا التشابك الكمى متفاعل دائم حتى و إن تغيرت الأشخاص و الاماكن لحين ظهور طلب او جوع جديد ملح يبدء التشابك الكمى فى اجتذاب شخص لديه جوع على مستوى جوع الشخص الأول فيتجاذبا و يتحدوا اتحاد مؤقت غير مكتمل و لكنه سيكون نفس الشعور متبادل إلى الانتهاء أو اكتفاء أحد الأطراف و عند اكتفاء أحد الأطراف سينقطع عنه جذب التشابك الكمى من الجائز أن الطرف الآخر مازال لم يصل بالاكتفاء و لكن سيأخذ فتره و التشابك الكمى سيجذب له طرف يشبع جوعه و من الجائز أيضا الا يراى الطرف الآخر تلك التجاذب و عدم الرؤيه هنا اتيه من التعلق بالطرف الاول هنا يعجز التشابك الكمى عن فعل شئ و يكون دور الطرف المتعلق التشافى من التعلق و يدرك أن الطرف الأول حصل على الاكتفاء و انتهى ، وقتها سيقوم التشابك الكمى بدوره فى اجتذاب ما يرضى المتشافى و لكن بشخص أو شئ اخر .

كيف اعرف انى فى علاقه غير مكتملة ؟

باختصار انظر لنفسك اولا انت دائم التفكر فى الطرف الآخر فى اى أمر ( جنس فقط ، كلام جميل فقط ، دمه خفيف فقط ، ماله فقط ……..الخ ) أن كنت دائم التفكير و شغفك يذهب لجانب واحد أو اثنين على الأكثر اعلم أن تلك العلاقه ستكون غير مكتملة و نهايتها الفشل لا محال أما إذا تفكيرك موزع لعده اشياء ستكون علاقه شبه مكتمله و نسبه الفشل فيها ضعيفه لأننا اتفقنا من قبل لا توجد علاقه مكتمله مئه فى المئه ، ( هذا بالنسبه لك ) أما للطرف الآخر انظر اليه ، هل هو دائم الكلام معك فى موضوع واحد ام عده مواضيع ؟ هل يتحدث معك دائما أنه محروم من شئ ؟ هل دائما ينهى الحديث معك بسبب طرف آخر ( من الجائز أن يكون تلك الطرف اخ ام اب ……)

إذا تحدث معك فى أمرا واحد أو اثنان يخصوا رغباته دون النظر لرغباتك و كان تلك الحديث يأخذ دور البطل اى مسيطر على كل كلامكم اعلم انها علاقه غير مكتملة و ستنتهى و تفشل و انصحك لا تحاول فيها بل ارحل بصمت قبل أن يضحى بك .

اذا كان جوعى لأمرا واحد يجعلنى اجتذب عبر التشابك الكمى طرف جائع أيضا لأمر واحد و تنتهى العلاقه بالفشل فماذا افعل لاتجنب ذلك ؟

الحل هنا هو أن تستغل اى طاقه ذائده عندك لتطوير نفسك .

الرغبه الجنسيه طاقه ذائده تستطيع استغلالها فى الرياضه رياضه المشى القرائه ترتيب خزانه ملابسك أخرجها فى العمل لأى شئ يحتاج لترتيب كمكتبك ملابسك منزلك حديقتك .

الطاقه العاطفيه استغلها فى مساعده الاخرين الاهتمام بالحيوانات الاليفه اقتنى حيوان أليف ، اهتم بصله الرحم .

طاقه الغضب و الانتقام هى أقوى طاقه تستغلها فى الاستغفار و عباده الذكر و التسبيح و قرائه الكتب السماويه اى كانت ديانتك ، و اذا ذادت تستطيع أن تبكى أو تضرب الوساده اهم شئ تخرج تلك الطاقه بدون أن تضر أحد و ايضا يمكنك تشغيل اغانى و ارقص نعم الرقص يخرج الطاقه السلبيه و يحفز الطاقه الايجابيه و يساعد فى تنشيط شاكرا الجذع ( المسؤوله عن المال و العمل و العلاقات ) و ايضا رؤيه اللون الاصفر سيخفف من توترك

(((( هنا اشبعت جوعك و أخرجت طاقتك بدون الحاجه لجعل التشابك الكمى يجتذب لك من هو جوعه قريب من جوعك و ينتهى بالفشل بل ستشافى نفسك بنفسك و توفر جذب التشابك الكمى فى الشئ المفيد الذى هو شبه مكتمل ))))