أخبارالسياسة والمقالات

التلبيس والتدليس وكأس العالم

أبو سليم عبود 

حاول البعض التلبيس علي خلق الله وإيهامهم أن تنظيم بطوله كأس العالم في قطر فتح من الفتوحات الاسلامية وذالك كان بدون نقاش أو لف ودوران مدفوع الأجر وله مأرب آخر اونوع من رد الجميل لدوله تأوي وتوفر الملاز الأمن لأرهابي العالم وتقوم بتوفير كل انواع الدعم لمنتخب الإرهاب العالمي الذي يقيم علي أرضها منذ سنوات طويلة وكان من المفترض أننا كأفراد عاديين نسقف ونطبل ونغني ورا الكلام دة وماينفعش نقول إنها بطوله رياضيه عاديه لا أكثر ولا أقل لا ليها دعوة بإنتصار الدين ولا بفتح الاندلس ولا بتحرير القدس لكن لما قولنا كدة انبري البعض بوصفنا بالعابثين بالدين والعقيدة يااااااسلام ياراجل إختشي عيب عليك دة أنت نفسك الدين والعقيدة منك براء 

طيب أدي المونديال قرب يخلص والعملية خلاص صفصفت على الأرجنتين وفرنسا ، والاتنين فرقتين مش مسلمين ، يعني الحكاية لا هي نصر للاسلام ولا عودة لفتح الأندلس ولا تحرير للأقصى ولا الهري ده كله .. دي مجرد لعبة رياضية مالهاش أي علاقة لا بالدين ولا بالعقيدة ولا بالثارات الاسلامجية المسيحية التاريخية

وكلنا شوفنا بعينينا مئات الصور والفيديوهات لملابس مشجعات الفرق الأجنبية وزجاجات الخمور في المدرجات وشوارع الدوحة والموضوع كله كان مجرد متاجرة بالدين والعقيدة كعادتهم الأزلية

فين بقى الكلام عن الجماهير الغفيرة اللي دخلت في دين الله أفواجا ؟ مع أني لست ضد ذالك ابدأ لأني أنا أؤمن بأن الله يهدي من يشاء وجائز دة يحصل ليه لأ بس يكون حقيقي مش فديوهات قديمه وصور مفبركه هو الاسلام والدين والعقيدة يجيزون الكذب ولا الغايه تبرر الوسيله ولا أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتي يصير الكذب حقيقه وأمر افتراضي واقع 

وفين هتافاتهم عن المونديال الاسلامي اللي هيكون الخطوة الأولى لتحرير الأقصى ؟ ادي المونديال قرب ينتهي والاقصي زي ماهو لا تحرر ولا يحزنون تحرير الأقصي محتاج صدق النوايا والاستعداد لذالك دون النصب علي خلق الله بإسم الدين زي ماكان بيحصل زمان ونجمع الفلوس ونركب بيها سيارات ونشتري بيهاشقق وفيلات في أروبا والدول المتقدمة 

طبعا كلهم دلوقت خرسوا وبلعوا …… في بوقهم بعدما الكل شاف وعرف انها أجواء لعبة كرة قدم عادية جدا بعيدا عن التسييس والمتاجرة بالدين 

بس الاستنتاج المهم اللي الواحد بيطلع بيه ان الكائنات دي عمرهم ما هيتغيروا ولا فيه أي أمل ان عقليتهم الضامرة ممكن تتطور للأمام قيد أنملة وهيفضل نفس نمط تفكيرهم البدائي الأحفوري هو هو مهما مرت عليهم التجارب والأحداث ، و حتى لو قعدوا مئات السنين يقروا ويشوفوا العالم حواليهم بيتحرك ويتقدم إزاي ، وهيفضلوا مسجونين داخل زنزانة أفكارهم الخزعبلية العقيمة ولا هيعرفوا في يوم يحرروا نفسهم منها ، ولا عمرهم هيتعلموا من أخطاءهم و خطاياهم الكارثية عليهم وعلى مجتمعاتهم 

أنا نفسي يشوفوا كم الأخطاء إلتي فعلوها واعتذروا عنها مع أنهم قاتلوا وقتلوا وحاربوا عليها متخيلين أنها حقيقه ولكنهم كالعادة يكتشفون أنهم علي خطأ ويعتذرون ويتكرر الاعتذار احيانا كثيره بعد فوات الأوان واساله دماء برية 

بالك انت لو فرضنا فرض جدلي ان الناس دي رجعوا تاني للحكم النهاردة – لا قدر الله والشر بره وبعيد – هتلاقيهم برضه هيتصرفوا بنفس طريقة تصرفهم في 2011 و2012 بكل غباءهم وأوهامهم وتجارتهم بالدين والمزايدة على خلق الله وبدون وجود أي رؤية أو استراتيجية عندهم غير شوية الأفكار المحنطة بتاعتهم وغير شوية الشعارات الزاعقة اللي الأيام أثبتت فشلها وأثبتت انهم أول ناس بيقولوا مالا يفعلون خلاص بقي طبع من الصعب تغيرة وبقيت تجارة رابحه بالنسبة لهم ذاقوا أرباحها ونعيمها فمن الصعب التخلي عن هذة التجارة بسهوله  

استقيموا يرحمكم الله الدعوة للدين أبسط بكثير من كل هذة المحاولات المبتذلة الدعوة للدين تكون بالتسامح وصدق القول والعمل والسلوك القويم لم تكن ابدأ بالكذب والافتراءات والتلفيق والرشاوي واختلاق أحداث لم تحدث العالم كله يقراء عن الأديان أكثر مما يأكل ولن يتخل أحد عن دينه أو معتقدة لمجرد أنك أقمت بطوله رياضيه علي أرض عربيه إطلاقاً ومن يفعل ذالك ويتخلي عن دينه ومعتقدة بهذة السهوله من السهل أن يتخلي عن الدين الجديد في حاله أقامه بطوله أخري تقام في مكان آخر بمعني أنه من الممكن أن يتخلي عن الإسلام ويعتنق البوذية لو أقيمت البطولة القادمه في الهند مثلاً أو يعتنق الفكر الشيعي لو أقيمت البطولة في إيران مثلاً الأمر ليس هكذا ياسادة مسألة تسويق الأمور المراد التسويق لها لخدمه أغراض معينة تخدم مصالح معينه للناس البسطاء من خلال الصاقها بالدين مسأله عفي عليها الزمن وأصبحت لاتجدي نفعاً في هذا العصر عصر التكنولوجيا والأجهزة الحديثه آلتي تحتفظ ذاكرتها بالكثير من مشاهد التراجع والاعتذار عن الأفكار السابقه والتي كانت كارثيه…

أنا نفسي بس حد يجيب فديو واحد لأي ندوة من الندوات إلتي أدارها الأخ ذاكر نايك يدعوا فيها الناس لدخول الاسلام أثناء البطوله ندوة واحدة فقط لما تم الترويج له عن أن هذا الرجل سيقوم بما لم يقم به الرسول الكريم والصحابة والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم وأن الناس ستدخل علي يديه الاسلام أفواجاً… انتم عار علي الاسلام والمسلمين والدعوة ككل لأنكم فشله حتي في التسويق لكذبكم 

للمرة الأخيرة أستقيموا يرحمكم الله واحتفظوا بصوركم الجميلة التي رسمناها لكم في أعيننا حتي لانقوم بتمزيق هذة الصورة ونبرز لكم وللكافه صوركم الحقيقة حتي يتعرف الجميع علي حقيقة الأقنعة آلتي تتخفون وراءها…..

 ارتدوا عبائه الدين كما شأتم ولكن لا تحاولوا إجبار الجميع علي ارتدائها لأنها لا تليق الا بكم لتستر الكثير من عواراتكم

بسم الله الرحمن الرحيم

 إن الله لا يصلح عمل المفسدين

صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى