التوابين …بقلم/ هبه الببلاوي

35

التوبه تختلف من دين لأخر فانجد التوبة في الاسلام تختلف عن التوبه في المسيحية وكذلك اليهودية ولكن وإن إختلفت في الطريقة الا أن المضون واحد وهو الرجوع إلى الله تعالى، وترك المعصية والندم على فعلها والعزم على عدم العودة إليها.

وفي المسيحية. سر التوبة في منحنيين هو الإقرار بالذنب وطلب الصفح من الله، وده طبقًا لوصايا الكتاب المقدس.

أما في التوراه إختلف المسمي فجاءت بمعني الغفران ..وورد ايضاً في المسيحية بنفس المعني والغفران كلمة يونانية معناها بالعربي التخلي ..
يعني ببساطة التخلي عن المعصية أو عن الإساءة وممكن نقول التسامح والتغاضي عن أي شئ مشين وقبيح ..
ولكن الغفران أو التوبة ليس معناها إن خلاص تعمل اللي تعمله وتطلب الغفران فاربنا يغفر لك ..
لا طبعا فيه عقوبة لا بد منها فامثلاً القاتل عند توبته ومعاهدة الله أنه ترك تلك الفعلة ولن يعود لها هل معني ذلك إن القاضي يعفو عنه ويترك محاكمته..أكيد لا؟
العقاب وعواقب المعصية بتنفذ حتي بعد الغفران ..
فالغفران او التوبة او التخلي ليس معناها أن يتخلى الشخص عن حقه في المطالبة بدَيْن ما.‏

وقد استخدم يسوع هذا التشبيه حين علَّم اتباعه ان يصلُّوا:‏ «اغفر لنا خطايانا لأننا نحن ايضا نغفر لكل مَن هو مديون لنا».

كذلك خطيئة داود التي ذكرت كان عقاب تلك الخطيئة بالإفصاح عنها وذكرها في التوراة ويُقال بأن نبي الله داود كان قائماً في المحراب يتعبد وإذا به يرى طائراً جميلاً ذهبي اللون فيعجب بجماله ويقطع صلاته ليمسكه، فيفلت من يده، ويلحقه إلى الخارج حتى وصل بالصدفة إلى إمرأة حسناء تغتسل وهي عارية
فأُعجِب بجمالها وانفتن فيها! فسأل عنها فقالوا له انها متزوجة وزوجها يُدعى (اوريا)، فأمر أن يبعثوا زوجها إلى الحرب وان يجعلوه في مقدمة الجيش حتى يموت ويأخذ زوجته! وأمرهم ان لايرجعوه حتى يُقتَل، فلما جعَلَهُ يُقتَل اخذ زوجته له واستمتع بها.. وهذه خطيئته التي تاب عليها.،!!!!!

وذكرت القصة في القرأن ولكن مع إختلاف الرواية أما عن المضمون والمقصود من القصة . ان العقوبة لا تغفر

لذلك قبل أن تفعل الذنب تذكر أن عند توبتك لن ترفع العقوبة الدنياوية ..