التوازن فى الحياه الشخصيه والعمل

دكتوره فاطمه محمود

احرص على النوم لفترة كافية كل ليلة، ويحتاج معظم الناس لثمانى ساعات من النوم المتواصل ليشعروا أنهم بكامل طاقتهم في اليوم التالي، إلا أنه قد يكون من الصعب أن تهتم بجدول نومك إن كنت تمر بضغط عصبي أو كنت مرهقًا بالعمل أو منشغلًا بالدراسة أو العمل أو تعتني بشخص مريضٍ مقرَّب إليك. لذلك جرب أن:

تحدد لنفسك هدفًا بأن تخلد للنوم بوقت محدد كل ليلة والتزم به.
تحرص على ألا يوجد بغرفتك ما يمنع استغراقك في النوم مثل التليفزيون.
تشتري ساعة ترصد معدل نومك وممارستك للرياضة.
اجعل غرفة نومك مكانًا هادئًا ومريحًا بالحفاظ على ملاءات السرير نظيفة والوسادات مريحة والإضاءة هادئة.
يُعد الاهتمام بصحة جسدك من أهم ممارسات الاعتناء بنفسك، لذلك ينبغي أن تطلب إجازة من العمل أو المدرسة عندما تكون مريضًا وأن تذهب لزيارة الطبيب للاطمئنان على صحتك بصفة دورية وأن تحرص على تناول الأدوية الموصوفة لك بانتظام.
امنح نفسك بعض الوقت لتقدِّر كل عملية مذهلة يقوم بها جسدك. تذكَّر أن تهتم بصحة جسدك لأنه هو نافذتك على الحياة، وانتبه لمواضع الإحساس بجسدك.
. يجب أن تقاوم أخذ مهام العمل معك إلى المنزل كي تستطيع الحفاظ على التوازن بين الحياة الشخصية والعمل. يعني ذلك ألا تأخذ أوراق العمل معك إلى المنزل وألا تفكر بالعمل ومشاكله أثناء تواجدك بالمنزل أو مع أسرتك أو أصدقائك.
إن كنت تعمل من المنزل فخصص ساعات محددة للعمل والمهام المتعلقة به ولا تسمح له بالتدخل بمهامك بالمنزل أو مع أسرتك، فاحرص مثلًا أن تتوقف عن تفقُّد بريدك الإلكتروني أو الرد على مكالمات العمل بعد الساعة الخامسة عصرًا حتى وإن كنت متواجد فعليًا، واحرص على أن تخصص للعمل مكانًا منفصلًا عن باقي الأنشطة التي تقوم بها بالمنزل.
لا تظن أن وضع احتياجاتك في المقام الأول أنانيةً، بل على العكس إنك ستستطيع مساعدة الآخرين بشكل أفضل إن استطعت أن تعتني بصحتك النفسية والجسدية.
قد يكون صعبًا عليك أن تطلب المساعدة أو حتى تقبلها عندما تكون بحاجة إليها، لكن اعلم أن ارتداء قناع الشخص “القوي” دائمًا والشعور بأنه يجب عليك الاهتمام بكل شيء حتى وأنت واقع تحت ضغط عصبي سيستنزف قواك. لذلك اسمح لأفراد أسرتك وأصدقائك بأن يساعدونك. سيكون أسهل عليك أن تطلب المساعدة إن كتبت قائمة بالأشياء التي تحتاج ليد المساعدة بها.
تجنَّبت أن تقلل من طلباتك وكنت محددًا.
وضعت قدرات الشخص الآخر واهتماماته في اعتبارك عندما تطلب منه المساعدة.
احرص ألا تكون أنت دائمًا الشخص الذي يساعد الجميع فأنت لازلت بشرًا ولا تستطيع القيام بكل شيء بمفردك. لذلك تمرَّن على أن تقول “لا” للمسؤوليات الإضافية، وأن تقول “نعم” لفرص الحصول على المرح والتواصل مع الآخرين.
دكتورة فاطمه محمود