وأضاف المقال، الذي شارك في كتابته الصحفيان جوليان بورجر و أندرو روث، أن الرئيس الأمريكي سوف يركز في كلمته أمام الجمعية العامة، اليوم الأربعاء، على كيفية توحيد صفوف المجتمع الدولي ضد مخططات روسيا لضم الأجزاء التي استولت عليها منذ بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا والتي بدأت في أواخر فبراير الماضي.

ويشير المقال كذلك إلى أن بايدن سوف يسعى إلى توفير أكبر قدر ممكن من الدعم للمقاومة الأوكرانية، كما أنه سوف يتطرق أيضاً إلى مساعي الولايات المتحدة من أجل مواجهة الأزمات التي يعاني منها العالم في الوقت الراهن وعلى رأسها أزمة نقص الغذاء والتي تهدد العديد من دول العالم الثالث بخطر المجاعة.

ويضيف المقال أنه في أعقاب الكلمة التي سوف يلقيها الرئيس الأمريكي أمام الجمعية العامة سوف تذاع كلمة مسجلة للرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، موضحاً أن كلتا الكلمتين سوف تؤكدان على أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تُعد انتهاكاً لمبادئ الأمم المتحدة.

ويستطرد المقال أن هناك أربعة مناطق في أوكرانيا، والتي تقع الآن تحت السيطرة الروسية، أعلنت الترتيبات الخاصة بإجراء استفتاء بشأن الانضمام إلى الأراضي الروسية وهو ما يوحي بأن الكرملين قد اتخذ قراراً بالفعل بضم تلك المناطق رسمياً إلى الاتحاد الروسي. ويبرز المقال تصريحات جاك سوليفان مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي التي يؤكد فيها أن واشنطن لن تقبل أبداً بنتائج تلك الاستفتاءات.

وسلط المقال الضوء على الكلمة التي ألقاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أمام الجمعية العامة والتي أكد فيها أن محاولات روسيا لضم أجزاء من أوكرانيا تعتبر “ارتداداً لعهد الاستعمار”، والتي وجه خلالها اللوم للدول التي تتبنى موقف الحياد في هذا الخصوص واصفاً موقف تلك الدول بأنه “خطأ تاريخي”.

وأبرز المقال تصريحات مسؤلين من منطقتي دونتيسك ولوجانسك الانفصاليتين في أوكرانيا بأنهم على أتم استعداد لإجراء الاستفتاءات للانضمام إلى الأراضي الروسية على الرغم من أن المجتمع الدولي قد يصف تلك الاستفتاءت بأنها مزورة.

ويشير المقال، في الختام، إلى أن قرار الكرملين بضم تلك الأراضي يأتي في وقت تحرز فيه القوات الأوكرانية مكاسب عسكرية على أرض المعركة في المواجهات مع القوات الروسية مما دفع روسيا إلى التعجيل بإعلان الاستفتاءات لضم تلك الأراضي للاتحاد الروسي حتي يمكن لموسكو التهديد بمزيد من التصعيد بما في ذلك احتمال اللجوء إلى هجوم نووي في محاولة للدفاع عن أراضيها.