أخبار عربية

الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية في ميناء الجزائر العاصمة

 

 

الجزائر تتحفظ على سفينة فرنسية في ميناء الجزائر العاصمة

 

صفاء مصطفى الكنانة نيوز

 

الجزائر العاصمة – أعلنت السلطات الجزائرية اليوم السبت عن اتخاذ قرار التحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا”، والتي تحمل اسم “جون نيكولي”، وذلك أثناء وجودها في ميناء الجزائر العاصمة. وأوضحت المصادر الرسمية أن التحفظ جاء بعد إجراء فحص دقيق للسفينة من قبل الفرق الفنية للسلطات البحرية، وتبين وجود عيوب تقنية حالت دون السماح لها بالإبحار.

 

ووفقًا لما ذكرته وزارة النقل الجزائرية ووكالات محلية، فقد تم توقيف السفينة رهن الميناء منذ يوم الأربعاء الماضي، وتحديدًا عند الساعة 10:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، لإجراء الفحوصات الفنية اللازمة والتأكد من سلامة السفينة لاستمرار رحلاتها البحرية بشكل آمن.

 

وقالت المصادر إن السفينة كانت متجهة لتنفيذ رحلاتها المنتظمة بين ميناء الجزائر العاصمة وميناء مرسيليا الفرنسي، إلا أن إجراءات التحفظ أوقفت هذه الرحلات مؤقتًا، وسط متابعة دقيقة من السلطات لضمان عدم تأثير الوضع على حركة الموانئ الأخرى.

 

وبحسب التقارير، فإن الفريق الفني التابع للسلطات البحرية أجرى عمليات تفتيش دقيقة للسفينة، شملت فحص المحركات والأنظمة الملاحية والهيكل الخارجي، بهدف تحديد مدى ملاءمتها للإبحار، وتأكد من وجود بعض العيوب التي استدعت منع السفينة من مغادرة الميناء حتى اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها.

 

كما نقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر مطلعة أن السلطات الجزائرية أبلغت شركة “كورسيكا لينيا” رسميًا بقرار التحفظ، وحددت لهم الإجراءات المطلوبة لاستكمال الفحص وإجراء الإصلاحات الضرورية قبل السماح لها بالإبحار مجددًا.

 

وأشارت المصادر إلى أن السفينة لا تزال راسية في الرصيف الرئيسي لميناء الجزائر العاصمة، وأن الفرق الفنية مستمرة في مراقبتها وفحصها، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لضمان سلامة الرحلات القادمة وعدم التأثير على حركة النقل البحري في الميناء.

 

وأضافت المصادر أن السلطات الجزائرية تتعامل مع هذا الإجراء وفق اللوائح البحرية الدولية والمحلية، لضمان تطبيق المعايير المطلوبة في سلامة السفن، وتفادي أي مخاطر قد تنجم عن الإبحار بالسفينة في حال وجود أي خلل تقني.

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات الروتينية التي تقوم بها الجزائر للتأكد من صلاحية السفن الأجنبية العاملة في موانئها، حيث تؤكد وزارة النقل والهيئة البحرية على ضرورة الالتزام بالقوانين واللوائح الدولية لضمان سلامة الركاب والبضائع، ومنع أي حوادث بحرية قد تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.

 

ولم تصدر بعد أي بيانات رسمية من الجانب الفرنسي حول تحرك السلطات الجزائرية، إلا أن تقارير محلية أكدت أن السفينة الفرنسية متوقفة بشكل مؤقت في الميناء، وأن شركة “كورسيكا لينيا” على علم بالإجراءات المتخذة وتتابعها عن كثب.

 

ويترقب مراقبو النقل البحري في الجزائر التحديثات القادمة حول وضع السفينة، مع متابعة دقيقة لأي خطوات إصلاحية أو إجراءات قانونية إضافية قبل السماح لها بمغادرة الميناء واستئناف رحلاتها المعتادة بين الجزائر ومرسيليا.

مقالات ذات صلة