الجفر …بقلم/ هبه الببلاوي

20

والعلم عند الله ولا يعلم الغيب إلا هو وكتاب الجفر هو كتاب خاص عند الشيعة ومشهور جدا
وكلمة جفر تعني الغيب والمستقبل وتحمل في طيات تلك الكلمة الكثير من الغيبيات ويغلفها ستار من الغموض وما بين الستارين يعيش الجفر في أذهان بعض البشر فيتحدثون عن الغيب وعن أحداث تقع هنا وهناك

وشعوذة وادعاء علم الغيب ، ذُكرت فيه أمور غيبية مستقبلية ، من تغير دول ووقوع حروب وكوارث وغير ذلك ، ينسبه الشيعة الرافضة الكذبة تارة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وتارة لجعفر بن محمد الصادق رحمه الله ، يتوارثونه فيما بينهم جيلا بعد جيل ، زعموا أنه مكتوب في جلد ماعز أو جلد ثور .

ولا شك عند من له أدنى معرفة بدين الإسلام ، وأصوله وعقائده : أن هذا الكتاب ـ الجفر ـ هو كذبة من كذب الروافض ، وما أكثر كذبهم ، وما أكثر ما افتروا على هذا الدين ، ونسبوا إليه ما ليس منه .

هذا كتاب ، عملته أيدي الشيعة الإمامية ، ومبنى عقائدهم على الكذب والزور والبهتان ، ولا يعرف على وجه التحديد مؤلف هذا الكتاب ، إن كان له وجود أصلا .