الجيش الأوكرانى يعلن تدمير زورقين حربيين روسيين

كتب وجدي نعمان

أعلن الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكي، إن العالم سيشهد أزمة غذائية بسبب منع روسيا صادرات بلاده من القمح عبر البحر الأسود، بينما أكد وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، أن كييف تريد إخراج المسلحين من مصنع “آزوفستال” لأنهم دليل على وجود مرتزقة وضباط بجيوش دول غربية.
 
وأعلن الجيش الأوكراني عن تدمير زورقين حربيين روسيين صباح اليوم، فيما أكدت مصادر أوكرانية عن بدء عمليات إجلاء مدنيين من مصنع آزوفستال في ماريوبول.
 
من جانبه أكد فياتشيسلاف غلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا بسماع دوي انفجارين في المنطقة، ولا أنباء عن إصابات، وفقا لروسيا اليوم، وقال حاكم منطقة بيلغورود الروسية: سمع دوي انفجارين قويين في بيلغورود ليل الأحد على الاثنين، وبحسب مقر العمليات، لا توجد أضرار.
 
يأتي هذا بعدما اندلع حريق في أراضي منشأة تابعة لوزارة الدفاع الروسية في منطقة بيلغورود، أمس الأحد، عند نقطة التماس بين المناطق الثلاث – 20-30 كم من الحدود مع منطقة خاركوف الأوكرانية، عقب سماع دوي انفجار في تلك المنطقة، ونتيجة للحادث، أصيب أحد السكان المحليين. ولحقت أضرار بسبعة منازل.
 
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي أن سلطات كييف تريد إخراج المسلحين من مصنع “آزوفستال” لأنهم دليل على وجود مرتزقة وضباط من جيوش دول غربية في أوكرانيا.
 
وقال وزير الخارجية الروسي إن موقف المواجهة في مصنع “آزوفستال” في ماريوبول والرغبة العنيدة وحتى الهستيرية للرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي وفريقه وأسياده الغربيين في إخراج كل هؤلاء الناس من هناك وإرسالهم إلى أوكرانيا، يرجع إلى حقيقة أن هناك العديد من الشخصيات التي ستؤكد وجود مرتزقة، ربما يكونون ضباطا بالوكالة في الجيوش الغربية إلى جانب الراديكاليين الأوكرانيين.
 
وتابع وزير الخارجية الروسي: جيشنا لن يضبط أفعاله بشكل مصطنع مع أي تاريخ، بما في ذلك يوم النصر، سنحتفل رسميا في 9 مايو، كما نفعل دائما، مشيرا إلى أن وتيرة تنفيذ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا تعتمد في المقام الأول على ضرورة تقليل أي مخاطر على المدنيين والعسكريين الروس ومهام العملية تشمل حماية وتأمين سلامة المدنيين، بالإضافة إلى القضاء على أي مصدر تهديد لهم ولروسيا بالأسلحة الهجومية والنازية على الأراضي الأوكرانية.
 
وأوضح وزير الخارجية الروسي أنه ليس لدى روسيا أي خطط لتغيير نظام كييف، والولايات المتحدة وحدها تسعى لتغيير الأنظمة، موضحا أن الرئيس الأوكرانى زيلينسكي يستطيع تحقيق السلام في أوكرانيا إذا أمر القوات الأوكرانية بالتوقف عن القتال وإطلاق سراح المدنيين، وكييف تريد الحصول على ضمانات أمنية من الغرب مع أن الضمانات يجب أن تتوافق مع الجميع بما فيهم روسيا.
 

وأشار وزير الخارجية الروسى إلى أن روسيا اضطرت لتطوير أسلحة فرط صوتية لأنها تدرك أن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية قد تُوجه ضدها، لافتا إلى أن روسيا لن توقف أبدا جهودها لمنع اندلاع حرب نووية.