الحب الصامت

52

بقلم محمود سعيد برغش

 

 

تقدم شاب لوظيفه في احدي الهيئات
وكان في ربيع عمره وقبل هذا الشاب في الوظيفه المعلن عنها واستلم عمله الجديد وتعرف علي زملائه الجدد ورحبو به وكان عباره عن اربع رجال وخمس نساء فوقعد عينه علي احداهن لجمالها

 لكن عندما يقف يتحدث معها يخجل ويتوتر ويهرب من نظرات عيناها فاراد يوما ان يعرف اذا كانت مرتبطه ام لا فذهب الي زميل له في العمل بجحه انه يريد ان يتعرف علي زملائه

ويعرف شخصياتهم حتي لا يفعل شئ يدايق احدهم بدون ما يعلم فحكي له زميله عن شخصيات الزملاء ومن حديثه استطاع ان يفهم بان زميلاته التي عشقها في صمت ليست مرتبطه

وكان يفعل اي شئ للفط نظرها اليه لكن كان يخاف ومع الوقت علم عنها بانها يتيمه الابوين تعيش مع احدي اخواتها لاتتحدث كثيرا تكتم احزانها في نفسها فحاول التحدث معها اكثر من مره لكن عندما تقف بجانبه يخجل

وعندما ينظر في عينها يهرب سريعا وظل علي هذا الحال حتي شعر احد أصدقائه وواجهه وانكر اولا ثم اعترف له بحبه لها فنصحه ان يكلمها في الامر قال لا اخاف ان تغضب وتبتعد عني واحرم من مجالستها ونظرات عيناها.

وظل هذا الامر عده شهور حتي شعرت زميلته بانه يحاول لفط نظرها وانه يخاف علي مشاعرها فنتظرت بانه سيفاتخها في امر خطبتهما لكن لم يفعل ذلك ظنا منه رفضها. حتي تقدم اليها احد اقاربها وهو علم بذلك ولم يتحرك حتي تم عقد قرانها وتزوجت
وهو عاش علي حبه الصامت بين نفسه وعندما يقابلها في العمل يفرح فرحا شديدا ويكتب حبه ودارت السنوات ومر اعوام كثيره حتي مات زوجها وقد تزوج ابنائها.

وهنا قال لن اضيعك مره اخري وتشجع وفاتحها في زواجهما تردد بسبب الاولاد وذهب الي اولادها وترجهم حتي وافقوا وتزوجوا عامان وكان سعيد جدا حتي اصابها سهم الموت فحزن حزنا شديدا حتي مات هو الاخر