الحب (Th Loove)

 

بقلم /شاميه كساب

(عن قصه شرين عبد الوهاب وحسام حبيب)

ساتحدث اليوم عن الحب ، فما اجمل منه فى الوجود ، فبعد حب الله الذى لا يضاهيه حب ومن محبته التى ليس لها مثيل ، يعطى الله البشر نفحات حب ،وكم من قصص الحب المنتشره عبر التاريخ ،وما أصعب من عذاب الحب ،واول عذاب حب فى التاريخ ، كان لادم وحواء عند نزولهم على الأرض وتفرقا و ما اجمل لقائهما ، وزليخه ويوسف ما اجمل من معجزه اتحادهما 

والآن شرين وحسام ، البعض يحكم بالظاهر ، والبعض لائم على تلك العلاقه ،وآخرون يأخذونها كوميكس وضحك على شبكات التواصل الاجتماعي (وللاسف بعتذر حقا فكنت واحده من هؤلاء جاهله بالمشاعر وعذاب والام وخزلان الحب) فنحن نحكم ولا نعى ، نشمت ولا نقدر ، نضحك ولا نبالى أن يوجد أشخاص حقا تتالم ، تدعو الله ، تتعذب ، شرين الله اعلم بما عانته ودعته ، فكان الله العون الوحيد لها أمام خزلان البشر ، واعطانا الله كلنا صفعه على وجهنا صفعه مباشره. (يا شرين ماذا بينك وبين ربك ليعطيكى كل تلك الضجه) لتخرج على السطح النفوس المريضه الحاقده المتعجرفه , فمنهم من سبك ، ومنهم من عنفك ، ومنهم من استغل الموقف لينال شهره ، وقد كان كل هذا ترتيب الله لتصل حكايتك للجميع ،ثم ياتى برحمته ويصفع الجميع ، ويعطى دروس قويه جدا لكل فرد( يريد احباط وتعنيف والتحكم فى قلوب الناس غير مبالى لالامهم), وأما عن حسام فقد سخره الله لكى يكون سبب لاعاده كرامتك وصفعه قويه لكل من اراد تشويهك ، البعض يقول عليه نرجسى ، والبعض يقول خائن ، (ورائى الشخصى أنه كان مغيب مضلل عن الحب الذى وضعه الله بقلبه لك وقد آفاقه الله فهذه نعمه لا يحصل عليا الا من دعا الله وتمسك بالله فى وقت تركه الجميع فمن محبه الله لشرين ادخل الله حسام فى صحوه واعاده وسخره فلا تستهينو برحمه الله ) أيها البشر الذين تختلف أوضاعكم وصفاتكم و تحكمون وتتعسفون على قلوبا أحبت وتعذبت ، فالحب ليس بيد أحد ولكن عند الحب وما ينتج عنه من عذاب وفراق والام يتدخل الله برحمته ويضع كيد الكائدين فى نحورهم ، ارحمو قلوبا أحبت وصعبت الظروف عليهم لا تعتقدون انكم تروا الاحسن فقد يكون ما به الإنسان من مشاعر وحب هو الأنسب له ، افيقوا قبل يصفعكم الله على وجوهكم ، فالحب نعمه ورحمه ونفحه من حب الله بحق قوله 

(وهو على جمعهم إذا يشاء قدير )

 فالله قادر على كل شئ وحينما يسبب أسبابه, نجد وهذا هو الأصح 

من يدمر هو اصلح للبناء ، و من جرحك هو الذى يداويك( ببساطه لان غالبا ما ياتى الترياق من الداء )

والذى انزل دمعتك هو الذى يستطيع مسحها و إخفائها من ذكرياتك ،ومن صفعك عندما يحتضن تنسى الصفعه وتشعر بالجبر ،

أعطى للناس فرص فالله واسع فى رحمته ويعطى فرص وأسباب 

من النضج أن تتسع مدارك فكرك وتفكر بتراحم ربانى، لا تحاول أن تميت حب أحد وارحمه فى عذابه ليرحمك الله .