الحروب وآثارها المدمرة على النفس البشرية والإقتصاد العالمي:

83

بقلم علي بدر سليمان

علينا في البداية أن نطرح السؤال التالي:
مالذي نستفيده أو يستفيده البعض من صناعة الحروب?
الحرب:إذا أردنا تعريف الحرب ومن وجهة نظر شخصية
هو اقتتال بين طرفين على أمر متنازع عليه قد ينتصر أحد الطرفين على الآخر وقد لاينتصر أحد إذا كيف:
الحرب هي الدمار بكل أشكاله المختلفة وفي البداية
دمار نفسي:على الصعيد النفسي لما للحرب من تأثير
على الحالة النفسية والتكوين النفسي للإنسان والخلايا الدماغية التي تحاول تفسير مشاهد قاسية وتحليلها مايؤدي بدوره إلى تفكير طويل وعميق في ماحدث أمام الشخص من أحداث قد أخذت عقله إلى بعد آخر وهذا ربما يؤثر على بنيته الجسدية وقوته فيصبح عرضة للأخطار.
وعرضة لأي مرض حتى لو كان بسيط جدا إذ تضعف مناعته وصلابته وربما يصبح بمرحلة من المراحل عاجز عن الدفاع عن نفسه فيصبح ضعيف هزيل.
دمار جسدي:يحدث في الحرب ونتيجة الصراع الذي قد يمتد عشرات السنين كثير من القتلى من البشر عند الطرفين المتنازعين وهذا يؤدي إلى خسارة كبيرة في النفس البشرية قد نفقد كوادر متميزة من علماء وأطباء ومهندسين ومعلمين………إلخ-2-
دمار إقتصادي:ربما يكون الدمار الإقتصادي هو أصعب ماتخلفه الحرب من نتائج كارثية على البشر والحجر
إذ أن تدمير آلاف المنازل للسكان المدنيين وهذا بدوره سيؤدي إلى تشريد الملايين من البشر الذين قد تضطرهم الظروف إلى النزوح إلى أماكن أكثر أمانا هربا من الموت وهذا بحد ذاته سيخلف أعباء كبيرة إضافية على أية دولة سوف تستضيفهم وبالتالي دعم المنظمات الإغاثية الدولية لهم هو مكلف أيضا ماديا وهذا سيستنزف الإقتصاد العالمي وسيجعله عرضة للتآكل.
إذا سنعود ونطرح السؤال نفسه ماذا استفدنا من كل هذه الحروب?
الجواب أننا لم نستفد شيء إلا ازدياد حالات الفقر والتشرد والضياع في الهوية وانتشار الجريمة المنظمة والأمراض النفسية وتعاطي الممنوعات.
السؤال الثاني:
هو ماذا لو أننا استثمرنا إنفاق الأموال الطائلة على المعدات العسكرية المتطورة?
ماذا لو استثمرنا تلك على أمور أخرى مثل:
القضاء على ظاهرة البطالة وتحسين الغذاء والدواء وتحسين التعليم في كل دول العالم وبناء المزيد من المدارس والمعامل والمصانع والمشافي ومساعدة الفقراء في بعض دول أفريقيا التي تعيش تحت خط الفقر وبعض بلدان العالم الأخرى أعتقد أن النتائج ستكون إيجابية من دون شك وأعتقد أن العالم لن يكون بحاجة للحروب من جديد وأعتقد أنه سيسود العالم
السلام والمحبة والعمل المشترك الدائم.