الحكم بالسجن المشدد لطبيب الأسنان المتحرش 16 سنة والفنان عباس أبو الحسن عاش الشجعان

47

كتب وجدي نعمان

170 يوم بالتمام والكمال قضاها طبيب الأسنان المتحرش بالرجال “ب. س” فى محبسه، بعد القاء القبض عليه في أواخر شهر يناير من العام الحالي، قبل أن تصدر محكمة جنايات الجيزة، المنعقدة بمجمع محاكم زينهم، اليوم الخميس، حكمها بالسجن المشدد 16 سنة، عن التهم المنسوبة إليه.

عقدت الجلسة برئاسة صلاح محجوب، وعضوية المستشارين إبراهيم الميهي وخالد مصطفى، وأمانة سر أحمد الهادي وطلعت عبده.

وفور صدور الحكم، قال حسن أبو العينين، محامي المجنى عليه الفنان عباس أبو الحسن، أن الحكم رادع لكل من تسول به نفسه ارتكاب مثل هذا الجرم الذى انتشر خلال الـ 4 سنوات الماضية، حيث انتشرت جرائم التحرش وخاصة الإلكتروني، وهتك العرض والاغتصاب.  

وبحسب “أبو العينين” في تصريح لـ”اليوم السابع” – الحكم بسجن طبيب الأسنان المتحرش 16 سنة، سيحقق الردع العام والخاص على السواء، كما أنه سيعطى الجرئ للمجنى عليهم في مثل هذه الوقائع في أن يتقدموا ببلاغات ضد مرتكبيها لأن مرتكبى مثل هذه الجرائم يظنون أنه لن يجرؤ أحد على الإبلاغ ولكن ذلك الحكم ضرب. 

ووفقا لـ”أبو العينين” من حق طبيب الأسنان المتحرش الصادر ضده الحكم الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا – النقض – في محاولة منه لإلغاء الحكم والحصول على البراءة أو حتى تخفيفه إلا أننا سوف نحضر أمام محكمة النقض لكى نحصل على تأييد حكم سجنه 16 سنة، ليصبح الحكم نهائي وبات.  

فيما خرج الفنان عباس أبو الحسن، بعد صدور الحكم بمعاقبة طبيب الأسنان ودون عبر حسابه الشخصى على فيس بوك، قائلا:” السجن المشدد 16 سنة علي طبيب الأسنان المتحرش بالرجال  الحمدلله  شكرا للشجعان اللي مرضخوش ومسكتوش زى غيرهم  شكرا لرجال النيابة ومكتب النائب العام وأجهزة الشرطة والقاضي الجليل..شكرا للإعلام والأصدقاء والمتابعين اللي ساندوا القضية منذ تفجيرها …شكرا Speak up..شكرا المحامي والصديق الغالي د. حسن أبو العنين  الحمد لله”.

وتضمن أمر إحالة المتهم “باسم. س” هتك عرض المجني عليه “ع. ا” بالقوة، وذلك بأن بادره حين التقاه مصادفة بمصعد أحد العقارات بمراودته عن نفسه وأمسك بعضوه الذكري رغما عنه، وهتك عرض المجني عليه “أ. س” بالقوة، وذلك بأن أوهمه بقدرته على الحاقه بأحد فرق كرة القدم الشهيرة وتمكن بتلك الوسيلة من الانفراد به في غرفة عيادته بزعم توقيع الكشف الطبي عليه، وباغته بأن امسك بعضوه الذكرى رغما عنه.

كما هتك عرض المجني عليه “ع. ذ” بالقوة، وذلك بأن أوهمه بوجوب تلقيه حقن مسكن بالعضل “مؤخرته” عقب اخضاعه لجراحة في اسنانه، وتمكن بناء على ذلك الايهام من جعله يحسر سرواله، ثم فاجأه حال حقنه بالمادة المسكنة برفع لباسه الداخلى كاشفا عن عضوه الذكرى، ثم اتبع ذلك بتحسسه إياه من فوق ملابسه رغما عنه، كما هتك عرض المجني عليه “م. ر”، بالقوة حال كونه ممن له سلطة عليه، وذلك بأن انفرد به حال عمله لديه بعيادته وامره باستبدال ملابسه في وجوده لارتداء زى العمل ثم باغته بالإمساك بعضوه الذكرى.

وكانت النيابة العامة، أمرت بإحالة طبيب الأسنان، “باسم. س”، والمعروف إعلاميا بـ”الطبيب المتحرش بالرجال”، إلى محكمة الجنايات لمحاكمته في اتهامه بهتك عرض 4 رجال بالقوة من بينهم فنانين معروفين، وأكدت النيابة العامة في بيان لها أنها قد أقامت الدليل على المتهم من شهادة ستة شهود، وما ثبت بتقرير “الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية” بشأن فحص بعض المقاطع المصورة له، وما ثبت بتقرير “الإدارة العامة للمساعدات الفنية” بشأن فحص هاتفه، وما تبين “للنيابة العامة” باطلاعها على هذا الهاتف.

وكشفت التحقيقات عن أن الشاهد الأول 57 عاما، مقيم في الدقي بالجيزة، ويعمل مؤلفا وممثلا سينمائيا حرا، سبق أن جمعه لقاءات بالمتهم المعروف لديه بحكم عضويتهما في نادي الجزيرة، حاول فيها الطبيب المتحرش مراودته عن نفسه، وأنه في غضون شهر يونيو 2020، جمعته المصادفة بالمتهم حال استقلاله المصعد هابطا من أحد العقارات، فبادره حال رؤيته بإظهار رغباته الفاجرة نحوه، ومد يده فجأة، ليمسك بالعضو الذكري له، فقام بدفعه وغادر المصعد، لكن بشاعة الواقعة لم تفارق عقله.

وتابع أمر بإحالة المتهم أن الشاهد هداه إلى أن الحل الأمثل لإيقاف تمادي المتهم في فجوره، وإنقاذ الرجال من براثنه، هو فضحه على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، فقام بقص الواقعة في منشور على صفحته الشخصية، وفوجئ بعدها بتلقيه العديد من الرسائل التي أكد مرسلوها الانحراف والشذوذ الجنسي للمتهم، وعلى اعتياده هتك عرض الرجال بالقوة، وكانت من بينها رسائل الشاهد الثاني الذي أخبره بقيام المتهم بهتك عرضه بالقوة، وأمده بمقاطع مصورة تؤكد شذوذ الطبيب.

وقال أحد الشهود إنه عمل مساعدا عقب تخرجه في كلية طب الأسنان، بالعيادة المملوكة للمتهم بمنطقة الشيخ زايد عام 2018، إنه حال تواجده بغرفة الأطباء بالعيادة، دخل إليه المتهم وأمره بأن يستبدل ملابسه ليرتدي زى العمل، ولما انصاع لأوامره وبدأ في تغيير لباسه، قام الأخير بإبداء إعجابه بجسده، ثم قام بالإمساك بعضوه الذكري، فهاجمه وغادر الغرفة.