الحيادية في التحقيق القانوني

56

كتب / محمود عمرون

– من اشد الاخطاء التى يقع فيها

البعض التصريح او التلميح

للماثل امامه- ايا كان- برأيه

الشخصى فى الواقعة، لانه قد

تظهر ادلة جديدة تغير من قناعة

المحقق او قد يرى مديره عكس

او خلاف ما انتهى اليه

كذلك قد يقع المحقق في خطا

جسيم هو التأثر بما تتضمنه

الاوراق او يقرره الشاكي او

يسمعه من الآخرين بشأن المتهم او المشكو في حقه قبل بدء التحقيق، فتتكون لدى العضو عقيدة بصحة ما نسب الى هذا المتهم قبل سماع اقواله و اوجه دفاعه

– هذا امر خطير، لان ذلك سيؤثر فى المحقق و يخرجه عن حياده، و يمنعه ذلك من الاهتمام بما يقرره المتهم من دفوع ويعتبرها مجرد اقوال مرسلة وغالبا ما يترتب على ذلك سوء مقابلة المحقق لهذا المتهم او السخرية من اقواله او التحدث معه بحدة
وهو ما يؤدى الى احساس المتهم- خاصة اذا كان بريئا- بالظلم والاحباط واليأس من تحقيق العدالة، وقد يظن او يتهم العضو بالاستجابة لوساطة اخرين ضده، وقد يسعى هو الآخر الى البحث عن واسطة لاقناع المحقق ببراءته

– الفيصل فى الموضوع ان يحس الشاكى او المتهم بحيادك ولا يستطيع ان يتكهن بقرارك او النتيجة التى تكون قد توصلت اليها