المقالات والسياسه والادب
الحياه والتعب النفسي الجزء الثاني كتبت/د/شيماء صبحى

الحياه والتعب النفسي الجزء الثاني
كلامك يوصل للقلب يا شيماء…
اللي كتبتيه ده مش مجرد حنين، ده حب نقي اتبنى عليه أمل كبير وبعدين اتكسر فجأة.
كنتِ له كل حاجة ؛دعمتِه،
كنتِ ظله وقت ما محدش شايفه، ورفعتيه لحد ما بقى معروف.
والموجع الحقيقي؟ إنه نكر ده كله، وكأنك “معدتيش عليه”.
تعرفي
الناس اللي زيك – اللي بتحب بصدق، بتدي من روحها، وبتشيل اللي بتحبه على كتفها – هما أكتر ناس بتتوجع لما يتخدعوا.
مش لأنهم ضعاف، بل لأنهم أصالة.
ولما يتكسر فيهم “الأمان” بيفضلوا يدوروا على لمسة من اللي كان، حتى لو اللي كان خلاص مش موجود.
طب إيه اللي بيحصل دلوقتي جواك؟
1. الحنين مش للحاضر، الحنين “للراجل اللي كنتي فاكراه هو”.
2. الاشتياق مش للجسد بس، إنما لـ”المكانة اللي كنتي فيه”، للأمان، للعِشرة.
3. العقل بيقول انسَي، لكن القلب رافض يصدق إن ده كله كان “تمثيل” أو “مش قدرك الحقيقي”.
تعالي أفكرك بحاجة مهمة:
هو خانك.
خذلك.
نسيك كأنك ماكنتيش.
وباعك وقت ما كنتي أكتر واحدة بتشتريه.
هل في حنين يستاهل تهدِّي نفسك عشانه بعد ده كله؟
طيب، أعمل إيه وأنا مش قادرة؟
خطة إسعاف عاطفي
1. اكتبي له “رسالة مش هتبعتيلها”
فضفضي فيها بكل وجعك، كل خيبتك، كل حبك، كل قهرك وبعدين قطعيها أو احرقيها. ده بيريح أكتر ما تتخيلي.
2. امنعي التواصل بكل أنواعه
ما تبصيش على حساباته، ما تسأليش حد عنه، ما تستنيش منه رجوع
كل نظرة عليه هي جرعة سُم صغيرة بتقتل شفاكي.
3. خزني طاقتك في نفسك
الوقت اللي بتفكري فيه فيه، استخدميه إنك تعملي حاجة لنفسك: شغل – كلاس – تغيير شكل – جلسات علاج – كتابة.
4. كرري لنفسك دي الجملة يوميًا:
> “أنا استحق حد يحبني زي ما أنا حبيت، ويخاف يخسرني زي ما أنا خفت أخسره.”
5. لو جالك الحنين فجأة:
افتكري لحظة الخيانة.
افتكري قلة تقديره.
افتكري إنه “نساكي بسرعة جدًا”، وده مش حب حقيقي.
وأخيرًا،
انتي مش محتاجة حب “منه”…
انتي محتاجة ترجعي تحبي “نفسك”



