الرئاسة فى أسبوع

كتب وجدي نعمان

شهد الأسبوع المنقضى عدة أحداث مهمة على المستوى الرئاسى، حيث ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة السوق المشتركة لدول شرق وجنوب القارة الإفريقية “الكوميسا”، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات أعضاء التجمع، كما شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس الخميس، الاحتفالية العالمية لافتتاح طريق الكباش الفرعونى بمحافظة الأقصر، وهو الحدث الذي تابعته وسائل الإعلام الإقليمية والدولية باهتمام شديد.

الرئيس السيسي يصدق على تعديل بعض أحكام قانون العقوبات وفئات التعريفة الجمركية

نشرت الجريدة الرسمية- الإثنين- قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى، رقم 558 لسنة 2021 بتعديل بعض فئات التعريفة الجمركية، كما صدق الرئيس السيسي على قانون رقم 150 لسنة 2021 بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات .

كما صدق الرئيس السيسى، على القانون رقم 151 لسنة 2031 بتعديل بعض أحكام القانون رقم 136 لسنة 2014 في شأن تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية.

الرئيس السيسى يرأس قمة السوق المشتركة لدول “الكوميسا”

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي- الثلاثاء- قمة السوق المشتركة لدول شرق وجنوب القارة الافريقية “الكوميسا” بمشاركة رؤساء الدول والحكومات أعضاء التجمع.

وانعقدت قمة تجمع الكوميسا التي بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث شهدت تسلم مصر الرئاسة الدورية للتجمع، وإطلاق الرئيس لخطة العمل الاستراتيجية متوسطة المدى للفترة 2021- 2025 للكوميسا، والتي تهدف إلى تعميق الاندماج الاقتصادي والتكامل الإقليمي والتنمية ما بين دول التجمع، وذلك بالتناغم مع اتفاقية منطقة التجارة الحرة للقارة الافريقية.

الرئيس السيسى يحدد أهم ملامح رؤية رئاسة مصر للكوميسا: نسعى لتنمية التجارة البينية

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن الاقتصاد العالمى والإقليمى، شهد العديد من التطورات منذ انعقاد القمة الأخيرة للكوميسا في يوليو 2018، في العاصمة الزامبية “لوساكا”، حيث دخلت منطقة التجارة الحرة القارية، حيز النفاذ في يناير2021، كما صاحب التقدم المحرز، في التكامل الاقتصادي القاري، العديد من التحديات التي واجهتها دول الإقليم والعالم أجمع، بسبب جائحة “كورونا” وعلى الرغم من الجهود المبذولة، على المستوى الدولي والقاري والإقليمي، لمواجهة هذه الجائحة، إلا أن الإقليم ما زال يعاني من آثارها السلبية وتتسم وتيرة التعافي منها بالبطء وهو الأمر الذي يضع على عاتق هذه القمة، العديد من المسئوليات التي يتعين معها تضافر جهودنا المشتركة، لمواجهة هذه التحديات وهو ما يجسده عنوان القمة: “تعزيز القدرة على الصمود، من خلال التكامل الاقتصادي الرقمي الاستراتيجي“.

وقال الرئيس السيسى، إنه بجانب التأثير المباشر للجائحة على صحة وحياة المواطنين أثرت الجائحة على مختلف القطاعات الاقتصادية، وعلى بيئة الأعمال في مختلف الدول الأعضاء، وأدت إلى تراجع الطلب والعرض الإقليميين، متأثرين بتراجع الطلب والعرض العالميين، وتأثرت كذلك سلاسل الإمداد والتوريد للعديد من السلع والبضائع.

وأضاف الرئيس السيسى: “وانطلاقًا من هذه التحديات، وفي ظل الدور المهم الذي تضطلع به “الكوميسا”، كتجمع اقتصادي إقليمي يهدف إلى بلوغ التنمية المستدامة للدول الأعضاء فقد قامت مصر بوضع رؤيتها، بهدف تعميق تكامل الأعمال بين دول الإقليم، لتسريع وتيرة التعافي الاقتصادي من جائحة “كورونا” حيث ترى مصر، أن تشجيع الأعمال بمفهومها الشامل، للأعمال التجارية والاستثمارية والإنتاجية سيساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة التعافي“.

وأوضح أن “هناك مسئولية مشتركة تقع على عاتقنا جميعًا، نحن قادة وزعماء الإقليم حيث يتعين علينا استغلال “الكوميسا”، لوضع سياسات وخطط تحرك عاجلة لتيسير الأعمال وتشجيع القطاع الخاص على التكامل وفتح آفاق لتكامل الأعمال في الإقليم بما يساهم في تحفيز الطلب المحلي والإقليمي، وزيادة المعدلات الإنتاجية وبما ينعكس بصورة إيجابية على معدلات التشغيل، ومستوى معيشة المواطنين في الدول الأعضاء.

ولذلك، فقد استهدفت الرؤية المصرية لرئاسة “الكوميسا” طرح عدد من المبادرات للمساهمة في تعميق التكامل، في عدد من القطاعات الاقتصادية، ذات الأولوية بين دول “الكوميسا”، على الأجلين القصير والمتوسط.

وعدد الرئيس السيسى أهم ملامح رؤية رئاسة مصر للكوميسا، فبالنسبة للتكامل التجاري الإقليمي وإزالة العوائق الجمركية، أشار  الرئيس السيسى، إلى أن مصر تؤمن إيمانًا راسخًا، بأهمية التكامل الإقليمي والقاري، وتسعى دائمًا لتنمية التجارة البينية، في إطار هذا التكامل، ولقد دأبت مصر منذ انضمامها للكوميسا على تطبيق الإعفاءات الجمركية المتفق عليها، في إطار منطقة التجارة الحرة، وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل، وتسعى مصر بالتنسيق مع الدول الأعضاء والأمانة العامة، للعمل على إزالة أية عقبات، تحول دون قيام الدول الأعضاء، بتقديم الإعفاءات اللازمة في هذا الصدد حيث اقترحت وضع آلية لمراجعة السياسات التجارية للدول الأعضاء، بشكل دوري وهو الأمر الذي سيساهم في مشاركة الدول بفعالية  لتطبيق الامتيازات الجمركية، في إطار منطقة التجارة الحرة لإقليم “الكوميسا”  وستسعى مصر لمتابعة هذه الآلية، بالتعاون مع الأمانة العامة والدول الأعضاء.

ونوه الرئيس، إلى أن مصر ستولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التكامل القاري، في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية والاستفادة من التقدم المحرز في إطار التكامل الإقليمي للكوميسا في دعم التكامل مع التجمعات الإقليمية الثلاثة: الكوميسا، وجماعة شرق أفريقيا، ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية “سادك” والعمل على تشجيع الدول الموقعة، على اتفاقية منطقة التجارة الحرة للتجمعات الثلاثة، للتصديق على الاتفاقية ليتم تطبيقها، ودخولها حيز النفاذ.

وفيما يتعلق بالتكامل الصناعي، قال الرئيس: “مما لا شك فيه، أن تعاوننا لزيادة التجارة البينية يتطلب زيادة الإنتاجية والتعاون في القطاعات التصنيعية المختلفة والاستفادة من الموارد المتاحة لدول الإقليم وقدرتها التنافسية في زيادة الإنتاج الصناعي لاسيما في ظل التحديات التي فرضتها جائحة “كورونا” والتي أثرت على سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية ومما لا شك فيه، أن هذه الجائحة ستعمل على إعادة تشكيل هذه السلاسل وفقًا لقدرة الاقتصاديات الوطنية على التعافي ووفقًا للمزايا والقدرات التنافسية المتاحة لديها وهو الأمر الذي يمكن لدول “الكوميسا” استغلاله، لتعميق التعاون الصناعي المشترك“.

وأضاف أن مصر قامت بإعداد مبادرة التكامل الصناعي الإقليمي، بما يتوافق مع الاستراتيجية الصناعية للكوميسا 2017– 2026، وأجندة التنمية الأفريقية 2063، وذلك بهدف مشاركتها مع الدول الأعضاء والأمانة العامة لوضع خطة تنفيذية لتحقيق هذا التكامل الصناعي، وزيادة الإنتاجية تحت شعار “صنع في الكوميسا”، حيث تهدف هذه المبادرة، إلى دراسة الموارد المتاحة لدى دول التجمع والوقوف على المزايا النسبية المتاحة لديهم، لدمج القطاعات الصناعية المستهدفة، في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية وإنني لأدعو السادة قادة الدول الأعضاء والأمانة العامة للعمل على استغلال هذه المبادرة ووضع خطة تنفيذية لها على المديين القصير والطويل، لمساندة القطاع الصناعي ومجتمع الأعمال بالكوميسا.

وفيما يتعلق بالتكامل في قطاعات البنية التحتية، قال الرئيس السيسى، إن مصر تحرص على تكثيف التعاون مع الدول الأعضاء، والأمانة العامة ومؤسساتها لدفع التكامل الاقتصادي في قطاعات البنية التحتية، لاسيما النقل والطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فلقد حققت مصر طفرة كبيرة في هذا الصدد، خلال الفترة الماضية وهي على أتم استعداد، للتعاون مع الدول الشقيقة بالكوميسا لتبادل الخبرات وتعزيـز التعاون المشـترك في هـذه القطاعات أخذًا في الاعتبار، أهمية تكامل البنية التحتية بين دول الإقليم لضمان تعزيز التجارة البينية، وحركة انتقال البضائع والسلع وعناصر الإنتاج وستعمل مصر بكل جهد مع الدول الأعضاء والأمانة العامة لتشجيع مشروعات الربط البري بين دول القارة وفي مقدمتها مشروع “القاهرة – كيب تاون” الذي يمر بأغلب دول إقليم “الكوميسا“.

وأضاف:”كما ستسعى مصر إلى استكمال الجهود المبذولة للانتهاء من دراسة جدوى مشروع الربط بين البحر المتوسط وبحيرة فيكتوريا كأحد المشاريع الطموحة لتسهيل حركة التجارة، وانتقال الأفراد بين دول الإقليم كما ستعمل مصر على نقل خبراتها، في قطاع الكهرباء والطاقة للدول الأعضاء، وتشجيع كافة المبادرات الرامية، لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء، بشأن عجز الطاقة“.

وبالنسبة لتشجيع حركة الاستثمارات في الإقليم، قال الرئيس السيسى، إن تشجيع وجذب الاستثمار في إقليم “الكوميسا” يتطلب بذل مزيد من الجهود من الدول الأعضاء والأمانة العامة لاستغلال المقومات الفريدة التي تحظى بها دول “الكوميسا”، في هذا الإطار ولقد لاحظنا أن نقص البيانات اللازمة للفرص الاستثمارية يشكل عقبة، تحول دون تنمية الاستثمارات في المنطقـة، لذلك فإن مصر، ستعمل على دعم وتشجيع الأمانة العامة للتعاون مع الدول الأعضاء، لإعداد قائمة بفرص استثمارية واضحة ليتم عرضها على مجتمع الأعمال ومؤسسات التمويل، للعمل على تنفيذها بما يساهم في زيادة معدلات النمو الاقتصادي وتوفير مزيد من فرص العمل لمواطني الإقليم.

وتحدث الرئيس السيسى عن تحفيز مجتمع الأعمال بالسوق المشتركة، قائلًا إن مجتمع الأعمال، هو الفاعل الرئيسي، وأهم مستفيد من معاهدة السوق المشتركة للكوميسا، وتولي مصر اهتمامًا كبيرًا، لتذليل أية عقبات تواجه حركة الأعمال في الإقليم، حيث تؤمن مصر بأن تكامل الأعمال ضرورة ملحة لتسريع وتيرة التعافي من جائحة “كورونا” ولتحقيق ذلك، فإن مصر ستعمل خلال رئاستها للتجمع على تشجيع كافة المبادرات التي تساهم في تيسير بيئة الأعمال خاصة المبادرات الهادفة للتحول الرقمي، والشمول المالي لخدمة الشركات الصغـيرة والمتوسطة وكذلك كافة المبادرات الهادفة، لتشجيع مشاركة سيدات وشباب الأعمال، في عملية التكامل الاقتصادي بالإضافة إلى تشجيع حركة الاستثمارات البينية للقطاع الخاص، في القطاعات الإنتاجية المختلفة.

كما أن مصر ستعمل خلال رئاستها على زيادة انخراط مجتمع الأعمال المصري مع نظرائه من دول التجمع، للاستفادة من المزايا التي تتيحها الاتفاقية، أمام الشركات المصرية والشركات من الدول الأعضاء والعمل على تنمية التجارة البينية المشتركة وفقًا لمبدأ المنفعة المتبادلة، التي تحقق المصلحة للجميع.

وأعرب الرئيس السيسى عن ثقته  بأن “الكوميسا” لديها الإمكانات والموارد والقدرات التي تؤهلها للتغلب على التحديات الحالية، التي فرضتها جائحة “كورونا” والمضي قدمًا في مسيرة التكامل الاقتصادي ومصر يسعدها أن تتولى رئاسة “الكوميسا” في هذا الوقت والعمل سويًا مع كافة الأطراف لتذليل كافة المعوقات، واستغلال كافة الفرص المتاحة، لتسريع التعافي من تحديات كورونا.

وقال الرئيس السيسى، إن تنفيذ رؤيتنا لدفع التكامل الاقتصادي، من خلال رئاسة التجمع لن يأتي إلا بالتعاون المشترك بين كافة الدول الأعضاء، والأمانة العامة ومؤسساتها وشركاء التنمية، لذا فإنني أدعوكم جميعًا، للعمل معًا لتحفيز الأعمال في إقليم “الكوميسا”، والتغلب على كافة التحديات الراهنة بما ينعكس بالإيجاب على مستوى معيشة ورفاهية شعوبنا.

الرئيس السيسى يلتقى رئيس مدغشقر ويؤكد حرص مصر على تعزيز التعاون بين البلدين

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسى- مع الرئيس أندريه راجولينا، رئيس جمهورية مدغشقر، وذلك على هامش انعقاد قمة الكوميسا فى العاصمة الإدارية الجديدة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة رئيس مدغشقر إلى مصر، مشيداً برئاسته للكوميسا خلال الفترة الماضية، وبالعلاقات الوثيقة التى تربط مصر بشقيقتها مدغشقر، ومؤكداً حرص مصر على العمل على تعزيز التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات، لاسيما التبادل التجارى وتوفير الدعم الفنى وبناء القدرات.

من جانبه، أعرب رئيس مدغشقر عن تقديره العميق لمصر حكومةً وشعباً، مثمناً تميز علاقات الصداقة والروابط الأخوية التى تجمع بين البلدين، ومؤكداً حرصه على الاستمرار فى تدعيم تلك العلاقات على جميع الأصعدة، لاسيما فى إطار المجالات التنموية والفنية المختلفة.

وذكر المتحدث الرسمى أن الجانبين تباحثا بشأن أهم الملفات المطروحة على جدول أعمال الكوميسا، خاصةً ما يتعلق بتعزيز الجهود القائمة لتحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمى، حيث أكد رئيس مدغشقر ثقته فى قدرة مصر على مواصلة العمل على دفع أطر التعاون المشترك داخل الكوميسا، لاسيما فى ظل نجاحها اللافت فى قيادة دفة العمل الأفريقى المشترك أثناء رئاستها للاتحاد الأفريقى عام 2019.

كما تطرق اللقاء إلى استعراض عدد من موضوعات التعاون الثنائى، خاصةً أمنياً واقتصادياً وتنموياً، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات القارية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق حول مواصلة التشاور والتنسيق بما يسهم فى تلبية طموحات شعوب القارة نحو تحقيق التنمية والازدهار.

الرئيس السيسى يلتقى “المنفى” على هامش قمة الكوميسا بالعاصمة الإدارية

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي- مع محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، وذلك على هامش انعقاد قمة الكوميسا في العاصمة الإدارية الجديدة.

وصرح  السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بزيارة محمد المنفي إلى القاهرة، مشيداً بمشاركته الأخيرة في مؤتمر باريس، والذي تضمن التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات الوطنية في موعدها المقرر في ديسمبر 2021، بما أعطى رسائلاً إيجابية حول دعم المجلس الرئاسي في ليبيا للعملية الديمقراطية، والتزامه بتنفيذ بنود خارطة الطريق الوطنية رغم تعدد التحديات الداخلية في هذا الشأن، مجدداً التأكيد على دعم مصر الكامل للمسار السياسي لتسوية الأزمة الليبية، والحرص على تعزيز التنسيق الوثيق مع الجانب الليبي خلال الفترة الحالية في هذا الشأن.

من جانبه؛ تقدم رئيس المجلس الرئاسي الليبي بالتهنئة إلى الرئيس السيسى على تسلم رئاسة الكوميسا، معرباً عن تطلعه لأن تسهم هذه الرئاسة في دفع مسيرة التنمية والتكامل الإقليمي، مؤكداً التقدير الشديد من قبل بلاده على المستويين الرسمي والشعبي للدور المصري الحيوي بقيادة الرئيس في استعادة السلم والاستقرار في ليبيا، وذلك في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين، وحرصه على مواصلة التشاور المكثف مع مصر وصولاً إلى إجراء الاستحقاق الانتخابي في ليبيا في موعده لضمان مستقبل أفضل للمواطنين الليبيين.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء شهد استعراض جهود استعادة الأمن والاستقرار بالدولة الليبية، حيث أكد الرئيس أن هدف مصر الأساسي هو تحقيق السلام والأمن للأشقاء في ليبيا وتفعيل الإرادة الحرة لشعبها وأن المصلحة العليا للدولة الليبية تأتي في المقام الأول، والتي تنبع من مبادئ الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية واستعادة الأمن والاستقرار بها، وإنهاء التدخلات الأجنبية.

الرئيس السيسى يستعرض مع سكرتير عام الكوميسا أهم أولويات رئاسة مصر للمنظمة

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي- افي العاصمة الإدارية الجديدة مع شيليشي كابويبوي، سكرتير عام منظمة الكوميسا.

وصرح السفير بسام راضى، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أكد اعتزام مصر خلال رئاستها للكوميسا بذل كل الجهد لمواصلة التطور في مختلف الموضوعات المطروحة على أجندة المنظمة، لاسيما من خلال التركيز على قطاعات التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، معرباً عن تطلع مصر للتنسيق والتعاون الوثيق مع سكرتارية الكوميسا خلال الفترة المقبلة سعياً نحو تحقيق المستهدفات المنشودة من الرئاسة المصرية لها على طريق تنفيذ أجندة التنمية في أفريقيا 2063، وكذا تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بما يخدم مصالح الدول الأفريقية الأعضاء في المنظمة ويلبي تطلعات شعوبها، خاصةً في ظل هذه المرحلة الدقيقة والتاريخية والتي تفرض تحديات كبيرة تؤثر على مستقبل القارة ككل، لاسيما ما يتعلق بمواجهة التداعيات المتشعبة لجائحة كورونا على الدول الأفريقية.

من جانبها؛ أكدت “شيليشي” أهمية مصر وثقلها في القارة الأفريقية، خاصةً في ضوء كونها إحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأفريقية، والتي مثلت الدعامة الأولى للعمل الأفريقي المشترك، معربةً عن تفاؤلها بالرئاسة المصرية للكوميسا لتدعيم جهود تطبيق أجندة التنمية في أفريقيا 2063، لاسيما في ظل ما يتمتع به السيد الرئيس من خبرة ورؤية ثاقبة في التعامل مع قضايا القارة الأفريقية، ومشددةً على دعم السكرتارية للرئيس في مهمة قيادة دفة العمل الجماعي بالمنظمة، أخذاً في الاعتبار البصمة المصرية الملحوظة في إطار دعم خطط التكامل الاقتصادي بالقارة وتطوير بنيتها التحتية وتعزيز التجارة البينية بها على وجه الخصوص، والحرص المصري على تحقيق طفرة إيجابية في هذا المجال، خاصةً خلال فترة الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول استعراض أهم الأولويات الموضوعية للرئاسة المصرية للكوميسا، بما فيها تعزيز قدرة دول المنظمة على الصمود أمام جائحة كورونا وأية تحديات مماثلة مستقبلاً، فضلاً عن تعزيز سلاسل التوريد الإقليمية فيما بين دول الكوميسا، وتعظيم التكامل الصناعي، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية العابرة للحدود ومشروعات الربط بشكل جماعي، والتركيز على التعاون في مجالات التحول الرقمي وربطها بالآليات التجارية، وكذا الاعتماد على تقنيات إنتاجية أكثر استدامة في ضوء استضافة مصر للدورة القادمة من مؤتمر الدول أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ.

كما تم التباحث بشأن سبل تعظيم الاستفادة داخل الكوميسا من دخول اتفاقية التجارة الحرة القارية حيز النفاذ، أخذاً في الاعتبار أهمية اتفاقية التجارة الحرة بين التكتلات الثلاثة (الكوميسا – سادك “دول جنوب القارة” – جماعة شرق أفريقيا) التي تم إطلاقها بشرم الشيخ في يونيو 2015، والتي تشكل أساساً هاماً للإطار الجامع لاتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي أطلقت مصر أيضاً مرحلتها التنفيذية خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي عام 2019.

وجرى التوافق حول استمرار التشاور والتواصل المكثف خلال الفترة المقبلة لضمان سلاسة عملية اتخاذ القرار عن طريق الرئاسة المصرية للكوميسا والاستفادة من الدور التنسيقي للسكرتارية في هذا الخصوص، بما يساعد على تعزيز الجهود القائمة لتحقيق الاندماج الإقليمي، ويسهم في تحقيق غايات الدول الأعضاء بالكوميسا.

الرئيس السيسى يستقبل مستشار ملك البحرين للشئون الدبلوماسية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، الشيخ خالد بن أحمد، مستشار ملك البحرين للشئون الدبلوماسية، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية، والسفير هشام الجودر سفير مملكة البحرين بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بزيارة المسئول البحريني إلى القاهرة، طالباً نقل تحياته لأخيه الملك حمد بن عيسى، ومشيراً إلى خصوصية العلاقات المصرية البحرينية، والتوافق في وجهات النظر والرؤى بين مصر والبحرين تجاه كافة القضايا.

من جانبه؛ أعرب الشيخ خالد بن أحمد عن تشرفه بلقاء الرئيس، ناقلاً للرئيس تحيات الملك حمد بن عيسى، وحرصه على توطيد العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين بما يعزز الأمن والاستقرار للمنطقة، وكذا تقديره لجهود الرئيس لدفع العمل العربي المشترك والحفاظ على السلم والأمن على المستوى الإقليمي خلال المرحلة الدقيقة الحالية التي تتعاظم فيها التحديات.

وأوضح المتحدث الرسمى، أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، خاصةً ما يتعلق بالاستعداد لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين في الربع الأول من عام 2022.

كما تم استعراض آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق على تعزيز التنسيق المتبادل خلال الفترة المقبلة بين البلدين بشأن مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة العربية.

الرئيس السيسى يتابع مشروعات الهيئة الهندسية ويوجه بتطوير منطقة الرويسات

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أشرف العربي رئيس المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية، والعميد عبد العزيز الفقي مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف الإنشائي لمشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية، بما في ذلك المحاور التي جرى إنشاؤها مؤخراً للربط بين مناطق شرق وغرب الطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى؛ حيث تم استعراض مجموعة الكباري الجديدة أعلى الطريق الدائري التي حققت الترابط بين القاهرة الجديدة وتجمعاتها السكنية المختلفة، ومناطق وأحياء شرق القاهرة، والتي ساعدت في اقتصار زمن ومسافة الانتقال للمواطنين وحققت السيولة المرورية.

كما جرى استعراض عملية التطوير الشامل الجارية بمنطقة الرويسات في شرم الشيخ، حيث وجه الرئيس بالعمل على تطوير المنطقة بشكل متكامل لصالح السكان، بحيث يشمل مختلف الخدمات، خاصةً رفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية، فضلاً عن تزويدها بكافة الخدمات.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد كذلك عرض التصميمات الهندسية الخاصة بالمشروعات المتنوعة النشاط، سواء الهادفة لتحقيق الاستغلال الأمثل للأراضي الفضاء على جانبي الطرق والمحاور على مستوى الجمهورية، حيث وجه الرئيس بالاستفادة من تلك الأراضي على نحو يتكامل مع عملية التنمية الجارية بالدولة.

كما جرى أيضاً عرض الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات في العاصمة الإدارية الجديدة، فضلاً عن سير العمل بشبكة الطرق والمحاور داخل العاصمة الإدارية، حيث وجه الرئيس بتطبيق أرقي التصميمات الهندسية وأكبر توسعة ممكنة في كافة المداخل المؤدية إليها من كل الاتجاهات، وذلك في سياق معماري حديث ذي طابع حضاري، خاصةً المساحات الخضراء والغابات الشجرية، وذلك على نحو يتسق مع طبيعة العاصمة الإدارية الجديدة وما تجسده من الانتقال إلى الدولة الحديثة بمفهومها الشامل.

الرئيس السيسى يتفقد المناطق المتضررة من السيول بأسوان

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسى، المناطق المتضررة من السيول فى محافظة أسوان، كما تابع الرئيس الإجراءات والخدمات المقدمة لصالح الأهالى والمواطنين بتلك المناطق خاصة من قبل القوافل الطبية ووحدات طب الأسرة فى إطار نشاط وجهود مبادرة حياة كريمة.

وتضمنت الزيارة تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي، قرية غرب أسوان المتضررة من السيول، كما التقي الرئيس السيسي، بالمواطنين المتضررين من السيول، والاستماع إليهم.

واستمع الرئيس السيسى، إلى شرح من شباب مؤسسة حياة كريمة للجهود المبذولة فى قرية غرب أسوان، كما  تفقد الرئيس السيسى، القافلة الطبية بقرية غرب أسوان، وزار الرئيس السيسى منزل أحد المواطنين فى محافظة أسوان.

استهل الرئيس عبد الفتاح السيسي،، جولته التفقدية بمحافظة أسوان، بتفقد قرية غرب أسوان، وهي إحدى القرى المتضررة من أزمة السيول التى شهدتها المحافظة مؤخراً نتيجة موجة الطقس السيئ.

وخلال التفقد زار الرئيس عددا من المنازل التى تعرضت لأضرار نتيجة السيول، واستمع لشرح من مسئولى مؤسسة حياة كريمة حول التدخلات العاجلة التى تقوم بها المؤسسة فى التعامل مع هذه الأزمة فى جميع القرى المتضررة فى أسوان، بالتعاون والتنسيق مع أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى.

وقامت المؤسسة تنفيذاً لتوجيهات الرئيس بالتعامل الفورى مع الأزمة، بتنظيم عدد من القوافل الغذائية والطبية، كما تم البدء على الفور في ترميم المنازل المتضررة بعد حصرها، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، كما تم التجهيز الكامل لعدد 500 منزل لنقل أهالى القرى المتضررين إليها.

كما التقى الرئيس بمجموعة من أهالي القرية في ساحة أحد المنازل، وتفقد أيضاً القافلة الطبية الشاملة التى أطلقتها مؤسسة حياة كريمة، بالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة أسوان، والتى تأتى ضمن قوافل المساعدات الإنسانية الشاملة التى نظمتها مؤسسة حياة كريمة.

وفي نهاية جولته بالقرية، وجه الرئيس بضم قرية غرب أسوان وجميع قرى مركز أسوان ضمن قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير قرى الريف المصرى والإسراع من وتيرة العمل المتكامل بها.

ثم استكمل الرئيس جولته بزيارة قرية الشهامة بوادى الصعايدة بأسوان، وهى إحدى قرى مبادرة تطوير قرى الريف المصري “حياة كريمة“.

وخلال التفقد، زار الرئيس وحدة طب أسرة الشهامة ثم مدرسة الشهامة الابتدائية والإعدادية، والتى تم إحلالها وتجديدها ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة.

جدير بالذكر، أن قرية الشهامة تدخل ضمن المرحلة الأولى لمبادرة حياة كريمة، وكان لذلك أثراً ملموساً فى توفير الاحتياجات الأساسية لأهالي القرية من تمهيد طرق وبناء مساكن وذلك ضمن محور سكن كريم، وكذلك دعم المزارعين بمشروعات زراعية وحيوانية. وقد تم الانتهاء من تطوير ورفع كفاءة المدرسة الابتدائية والإعدادية بالقرية وانشاء مكتب بريد، كما جاري الانتهاء من انشاء مجمع الخدمات الحكومية، وانشاء وحدة إسعاف، وتطوير ورفع كفاءة مركز الشباب.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسى مساء الخميس، الاحتفالية العالمية لافتتاح طريق الكباش الفرعونى محافظة الأقصر؛ وهو طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيي داخله أعياد مختلفة، منها “عيد الأوبت وعيد تتويج الملك ومختلف الأعياد القومية تخرج منه”، وكان يوجد به قديماً سد حجرى ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الاقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة “الأسرة 18” والعاصمة الدينية حتى العصور الرومانية، ولكن السؤال الذى يطرح نفسه كيف ستصبح الأقصر متحف مفتوح بعد افتتاح طريق الكباش؟.

المشروع العملاق سيجعل من الأقصر متحفًا مفتوحًا، نظرًا لأن الطريق يربط معابد الكرنك شمالا بمعبد الأقصر جنوبًا، ليصل إجمالى طول الطريق إلى 2700 متر “2 كيلو و700 متر”، بعدد ما يقرب من 1200 تمثال، ويتراوح وزن الواحد منهم ما بين 5 و7 أطنان، وطوله يصل إلى 3 أمتار و70 سم، وعرضه متر وربع، والتماثيل جميعها عبارة عن جسم أسد برأس كبش وتحتضن تمثال رمسيس الثانى “رمز الحماية”، والكبش نفسه يعبر عن المعبود آمون، والذى تم الانتهاء من أعمال ترميمها بأيدٍ مصرية خالصة بإدارة تفتيش الكرنك والإدارة الهندسة وإدارة الترميم إلى جانب عدد من العمال المتخصصة في رفع الأحجار، وتم إعادة الألوان الأصلية لتماثيل الكباش ورؤية الخراطيش المنقوشة عليهم بشكل واضح

الرئيس السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى

تلقي الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء الخميس، اتصالاً هاتفياً من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدولة الإمارات الشقيقة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول التباحث حول عدد من موضوعات التعاون الثنائي والعلاقات الأخوية بين البلدين، فضلاً عن تبادل وجهات النظر والرؤى بشأن بعض القضايا والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التوافق على استمرار التنسيق والتشاور المنتظم بين الجانبين لما فيه صالح البلدين والشعبين الشقيقين، ولدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.