الرئاسة فى أسبوع

كتب وجدي نعمان

شهد الأسبوع المنقضى، أحداثًا بارزة، حيث حرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على تلبية دعوة الأمير تميم بن حمد، أمير دولة قطر، لحضور حفل افتتاح كأس العالم بالدوحة، الأحد الماضى.

وعلى المستوى الداخلى، تابع الرئيس السيسى معدلات حركة الملاحة فى قناة السويس؛ كما اطلع على المخطط الاستراتيجى لتطوير وتنمية جزيرة الوراق.

 استقبال رئيس الجمعية الوطنية المجرية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، السبت، الدكتور لاسلو كوفر، رئيس الجمعية الوطنية المجرية، وذلك بحضور المستشار حنفى جبالى رئيس مجلس النواب، والسفير أندراس كوفاكس سفير جمهورية المجر بالقاهرة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بزيارة رئيس الجمعية الوطنية المجرية إلى مصر، معربًا عن تقدير مصر لعمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، وما يجمعهما من روابط تعاون وقواسم وقيم مشتركة، انعكست على علاقات صداقة متميزة وممتدة بين البلدين.

من جانبه؛ أعرب رئيس الجمعية الوطنية المجرية عن تشرفه بلقاء الرئيس السيسى، مشيدًا بالعلاقات المتميزة التى تربط الشعبين المصرى والمجرى، ومؤكدًا حرص بلاده على تعزيز الشراكة بين البلدين فى مختلف المجالات، لاسيما على الصعيد البرلماني.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تناول بحث سبل تفعيل أطر التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، ودفعها نحو آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة فى جميع المجالات، كما تم استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصةً التداعيات الدولية مختلفة الأبعاد للأزمة الروسية الأوكرانية.

متابعة الموقف الإنشائى لمشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، السبت، مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء أ.ح هشام سويفى رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أشرف العربى رئيس المكتب الاستشارى بالهيئة الهندسية، والعميد عبد العزيز الفقى مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى لرئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول “متابعة الموقف الإنشائى لمشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية، خاصةً فى قطاعات الطرق والكبارى والمشروعات الإنشائية والمعمارية، إلى جانب العاصمة الإدارية الجديدة”.

وتم فى هذا الإطار استعراض عملية تطوير الطرق والمحاور بالقاهرة الكبرى، وذلك فى إطار المخطط القومى الشامل لحل مشكلة الاختناقات المرورية، خاصةً ما يتعلق بربط الطريق الدائرى الأوسطى مع المحاور الرئيسية المختلفة، لاسيما طريق الأوتوستراد، فضلًا عن رفع كفاءة الطرق وزيادة المحاور المرورية بمنطقة هضبة المقطم، وربط الهضبة بمحور ياسر رزق، وذلك فى إطار مخطط التحديث الشامل الجارى فى منطقة المقطم.

كما تابع الرئيس فى ذات السياق مستجدات تطوير قطاع الخدمات لعدد من المناطق فى القاهرة، لاسيما إنشاء الأسواق المركزية الحديثة فى عدة مناطق، وكذلك عملية التنسيق الحضارى والحدائق المحيطة بموقع القلعة، وتطوير مدخل العاصمة من الشرق بمنطقة شارع حسين كامل، حيث سيشمل هذا التطوير توفير العديد من الخدمات والمناطق التجارية، إلى جانب إقامة حدائق وكبارى للمشاة، وكذلك رفع كفاءة واجهات العمارات والمبانى المطلة على الشارع على نحو يليق ويتكامل مع التحديث والتطوير الشامل للقاهرة الكبرى. 

كما تم استعراض الموقف الإنشائى والهندسى لعدد من المنشآت بالعاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً الحى الدبلوماسى، فضلًا عن الأحياء السكنية المختلفة بالعاصمة ومناطق الخدمات المخصصة لها.

ووجه الرئيس بعدم الاكتفاء بإقامة الأنشطة التجارية والخدمية فى عملية التطوير الجارية لمرافق وطرق وكبارى العاصمة وإضافة البعد الثقافى والمعرفى لتلك الأنشطة، خاصةً إنشاء المكتبات.

حضور افتتاح كأس العالم فى قطر بدعوة من الأمير تميم بن حمد 

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسى، إلى العاصمة القطرية الدوحة، الأحد، لحضور حفل افتتاح كأس العالم لكرة القدم.

وكان فى استقبال الرئيس السيسى لدى وصوله مطار الدوحة، الشيخ عبد الله بن حمد آل ثانى نائب أمير دولة قطر.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن مشاركة الرئيس فى هذا الحدث الرياضى العالمى تأتى تلبيةً لدعوة شقيقه الأمير “تميم بن حمد آل ثاني”، أمير دولة قطر، وذلك فى ضوء العلاقات الأخوية الوثيقة التى تربط بين مصر وقطر.

فى سياق متصل، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسى، صباح الأحد، وقبل مغادرته مقر إقامته بالعاصمة القطرية الدوحة، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير تميم بن حمد آل ثانى، أمير دولة قطر.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس تقدم بالتهنئة لقطر قيادةً وشعبًا على نجاح حفل افتتاح بطولة كأس العالم لكرة القدم، وانطلاق البطولة بشكل مشرف يليق بمكانة الدول العربية، مع الإعراب عن التقدير لكرم الضيافة وحسن الاستقبال، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين. 

من جانبه، أعرب أمير دولة قطر عن خالص الامتنان والتقدير لحضور الرئيس حفل افتتاح كاس العالم وزيارته ضيفًا عزيزًا على الدوحة، والتى من شأنها أن ترسخ قوة العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين، خاصةً مع التطور الإيجابى الذى تشهده على جميع الأصعدة خلال الفترة الأخيرة.

من ناحية أخرى، صرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسى تصافح مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث تم التأكيد المتبادل على عمق الروابط التاريخية التى تربط البلدين والشعبين المصرى والتركى، كما تم التوافق على أن تكون تلك بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين.

 كلمة الرئيس السيسى بمناسبة أسبوع الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات

قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، أن احتفال الاتحاد الأفريقى بالنسخة الثانية لأسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات تحت عنوان “نحو إبراز ملف إعادة الإعمار والتنمية فى أفريقيا: زيادة التوعية واستدامة السلام “، إنما يسلط الضوء على مدى الاهتمام الذى نوليه جميعًا لهذا الملف الهام، حيث تأتى تلك النسخة تزامنًا مع تزايد العديد من التحديات والأزمات على المستويين الإقليمى والدولى، وهو الأمر الذى يبرز أهمية تعزيز جهودنا المشتركة لتنفيذ محاور سياسة إعادة الإعمار والتنمية فى الدول التى شهدت صراعات عبر الأدوات المختلفة، وعلى رأسها دعم المؤسسات الوطنية، وتعزيز قواعد وأسس الحكم الرشيد وتنمية سبل استدامة السلام، بما يحول دون الانزلاق فى دائرة الصراعات. 

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسى بمناسبة أسبوع الاتحاد الأفريقى لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات..

وإلى نص الكلمة:

إن احتفال الاتحاد الأفريقى بالنسخة الثانية لأسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات تحت عنوان “نحو إبراز ملف إعادة الإعمار والتنمية فى أفريقيا: زيادة التوعية واستدامة السلام “، إنما يسلط الضوء على مدى الاهتمام الذى نوليه جميعًا لهذا الملف الهام، حيث تأتى تلك النسخة تزامنًا مع تزايد العديد من التحديات والأزمات على المستويين الإقليمى والدولى، وهو الأمر الذى يبرز أهمية تعزيز جهودنا المشتركة لتنفيذ محاور سياسة إعادة الاعمار والتنمية فى الدول التى شهدت صراعات عبر الأدوات المختلفة وعلى رأسها دعم المؤسسات الوطنية، وتعزيز قواعد وأسس الحكم الرشيد وتنمية سبل استدامة السلام، بما يحول دون الانزلاق فى دائرة الصراعات. 

وفى ذات السياق وإيمانًا من مصر بأهمية هذا الملف لدول قارتنا الأفريقية ومحوريته فى تعزيز وحماية أمن واستقرار مواطنيها، فقد أوليت – وبصفتى رائدًا لملف إعادة الاعمار والتنمية على مستوى القارة – أهمية خاصة للجهود فى هذا الصدد، بما فى ذلك استضافة مصر لمركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الاعمار والتنمية باعتباره أحد الادوات الرئيسية فى إطار بنية السلم والأمن الأفريقية، واتصالًا بالدور الهام المنتظر لهذا المركز فى دعم سبل التنمية بدول القارة. 

وأود فى هذا الإطار التأكيد على تطلع مصر لقيام مفوضية الاتحاد الأفريقى بالإسراع نحو اتخاذ كافة الإجراءات الفورية لتفعيل عمل المركز واعتماد هيكله الوظيفى، ليتسنى له القيام بالدور المنوط به لاسيما فى ظل التحديات التى تموج بها قارتنا، والتى تستلزم التعامل معها دون إبطاء، ليتزامن ما تقدم مع الجهد الموازى والهام لمراجعة سياسة الاتحاد الأفريقى لإعادة الاعمار والتنمية وتطوير أدواتها التنفيذية بما يزيد من فعالية الجهود الخاصة بإعادة الاعمار والتنمية. 

فى الختام، أود التأكيد على استمرار مصر فى بذل كافة الجهود الرامية لدعم سبل استدامة السلام وترسيخ الاستقرار فى دولنا الأفريقية، بالتنسيق مع أشقائى رؤساء الدول والحكومات الأفريقية، ودعوتهم فى هذا السياق لتضمين المحاور الخاصة بسياسة إعادة الاعمار والتنمية فى خططهم الاقتصادية اتساقًا مع أهداف أجندة 2063، كما أدعو كافة الشركاء الدوليين لاستمرار دعمهم لتعزيز جهود القارة نحو غد أفضل.

 استعراض المخطط الاستراتيجى لتطوير وتنمية جزيرة الوراق

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، الثلاثاء، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء أ.ح هشام سويفى رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول تطوير وتنمية جزيرة الوراق.

ووجه الرئيس السيسى بإشراك وزارة التضامن الاجتماعى والجمعيات الأهلية ذات الخبرة الناجحة فى العمل الميدانى الخدمى والمجتمعى لتعزيز جهود الدولة للتطوير العمرانى لجزيرة الوراق وتزويدها بالخدمات المتكاملة فى إطار تخطيط هندسى حديث ومنظم، وكذلك تدقيق وحوكمة البيانات على أرض الواقع لتفيذ التطوير على الوجه الامثل ولتلبية احتياجات وطلبات الأهالى بما فى ذلك التعويضات ذات الصلة.

وتم فى هذا الإطار عرض الموقف التنفيذى الخاص بالمخطط الاستراتيجى لتطوير وتنمية جزيرة الوراق، لاسيما ما يتعلق بإنشاء الأبراج السكينة الحديثة بوحدات صغيرة وكبيرة المساحة، فضلًا عن جهود رفع كفاءة البنية التحتية للمنطقة، خاصةً أعمال الكهرباء ومد مسارات الكابلات لمحطات التحويل الكهربائية، إلى جانب أعمال تغذية المياه والصرف الصحى، وكذلك تصميمات شبكة الطرق الداخلية.

 الرئيس السيسى يوجه بالتوسع فى توطين صناعة الآلات والمعدات الثقيلة

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، الثلاثاء، مع اللواء أ.ح هشام سويفى رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أحمد الشاذلى رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء أ.ح عصام الشيخ مدير إدارة المركبات بالقوات المسلحة.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول استعراض جهود توفير المعدات والآلات الخاصة بالمشروعات القومية التنموية على مستوى الجمهورية.

واطلع الرئيس فى هذا الإطار على جهود توفير الآلات والمركبات مختلفة الاستخدامات لصالح عملية التنمية الشاملة فى الدولة، موجهًا بالتوسع فى جهود توطين صناعة الآلات والمعدات الثقيلة بالتعاون بين مختلف الجهات المعنية من القطاعين العام والخاص، وذلك فى إطار استراتيجية التوطين المحلى لصناعة مستلزمات الإنتاج كهدف استراتيجى وفقًا لمعايير الجودة العالمية.

الأهمية البالغة لأصول ومال الوقف

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على الأهمية البالغة لأصول ومال الوقف، وما تمثله من خصوصية شديدة تستوجب ليس فقط الحفاظ عليها، ولكن حسن إدارتها وتنميتها، والعمل الدؤوب على التحصيل الدقيق لمستحقات الأوقاف بالقيمة السوقية العادلة صونًا للوقف.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأربعاء، مع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، ومحمد عبد النبى مساعد وزير الأوقاف لشئون هيئة الأوقاف.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول “متابعة جهود إدارة أصول هيئة الأوقاف وتنميتها”.

كما وجه الرئيس بتضافر جهود كافة أجهزة الدولة المعنية لسرعة تنفيذ جميع الأحكام الصادرة لصالح هيئة الأوقاف، وسرعة الفصل فى قضايا الوقف المتداولة حاليًا فى القضاء. 

وعرض الدكتور مختار جمعة تطور إيرادات هيئة الأوقاف التى بلغت فى العام المالى 2021/2022 حوالى 2,035 مليار جنيه، بزيادة قدرها 216 مليون جنيه عن العام المالى 2020/2021، فى حين حققت هيئة الأوقاف فى الربع الأول من العام المالى الحالى نسبة زيادة فى الإيرادات قدرها حوالى 22% عن نفس الفترة من العام المالى السابق، كما عرض الموقف الخاص بالأحكام القضائية الصادرة لصالح هيئة الأوقاف وما تم تنفيذه منها.

كما عرض محمد عبد النبى مساعد وزير الأوقاف خطة هيئة الأوقاف الاستثمارية والرامية إلى تحقيق أقصى استفادة من أعيان وأصول الوقف.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الاجتماع شهد أيضًا قيام وزير الأوقاف بعرض جهود الوزارة فى مجال البر ومشروع صكوك الأضاحى والإطعام، وذلك فى ضوء توجيهات الرئيس لكل مؤسسات الدولة بتكثيف برامجها للحماية الاجتماعية، موضحًا أن مشروع الصكوك يحظى بثقة المواطنين ويتطور عامًا بعد عام، حيث بلغ إجمالى ما تم تحصيله من صكوك هذا العام حوالى 218 مليون جنيه، وذلك بزيادة تقدر بنحو 75 مليون جنيه وبنسبة زيادة حوالى 53% عن العام الماضى.

 تطوير برامج تدريب وتأهيل الأئمة 

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى بتطوير برامج تدريب وتأهيل الأئمة بالنظر لدورهم المهم فى نشر الخطاب الدينى المستنير، الذى يهدف إلى إعمال العقل فى فهم مستجدات الحياة، وفق صحيح الدين وثوابت الشرع الشريف، وملء أى فراغ دعوى كان قائمًا من قبل.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأربعاء، مع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة جهود وزارة الأوقاف لتعزيز العمل الدعوى المجتمعى وتدريب الأئمة “.

وعرض الدكتور مختار جمعة خطة وزارة الأوقاف للدورات التأهيلية القائمة والمستقبلية للأئمة، إلى جانب الدورات التأهيلية المتقدمة رفيعة المستوى والتى ستخصص لنخبة مختارة من أكثر الأئمة تميزًا، فضلًا عن تطوير أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات، وأهم الدورات التى قدمتها الأكاديمية للأئمة والواعظات من داخل مصر ومختلف دول العالم.

وعرض الوزير أيضًا تطور العمل الدعوى وجهود تكثيف الأنشطة الدعوية وتنوع وسائلها، مما أدى إلى استعادة المساجد لدورها الحيوى فى التثقيف الدينى الوسطى المستنير، حيث تعددت الأنشطة ما بين برامج تثقيفية للأطفال، وبرامج توعوية للشباب والسيدات، ودروس علمية ومنهجية، ومجالس إفتاء، ومراكز للثقافة الإسلامية وإعداد محفظى القرآن الكريم، فضلًا عن إقامة المقارئ القرآنية للأئمة وكبار القراء.

وأضاف المتحدث الرسمى أن وزير الأوقاف عرض كذلك جهود الوزارة فى التأليف والترجمة والنشر وتيسير العلوم، مبرزًا بعض النماذج منها وآخرها الإصدارات الناتجة عن المؤتمر السنوى الدولى للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والذى عقد تحت عنوان “الاجتهاد ضرورة العصر”.

 الرئيس السيسى يطلع على معدلات حركة الملاحة بقناة السويس

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسى، الخميس، مع الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس.وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول “متابعة نشاط هيئة قناة السويس”.

واطلع الرئيس فى هذا الإطار على معدلات حركة الملاحة بقناة السويس، حيث أكد الفريق أسامة ربيع أن قناة السويس الجديدة التى تم افتتاحها عام 2015 أدت إلى مضاعفة إيرادات القناة السنوية لتتجاوز 7 مليارات دولار سنويًا، وكذلك عدد السفن العابرة لحوالى 70 سفينة يوميًا، وهو ما ساهم فى جهود دعم الاقتصاد الوطنى، وتوفير العملة الاجنبية. 

كما ساهمت قناة السويس الجديدة فى تخفيض انبعاثات الكربون من السفن العابرة بإجمالى 53 مليون طن نظرًا لزيادة القدرة الاستيعابية للقناة وتقليص زمن رحلة عبور السفن، وهو ما يدعم جهود القناة لتصبح قناةً خضراء بحلول عام 2030.

ووجه الرئيس السيسى ببدء تنفيذ تطوير بحيرة البردويل فى إطار مبادرة “سيناء البردويل” التى تساهم هيئة قناة السويس من خلالها فى جهود تنمية سيناء بالتعاون مع شركة ديمى البلجيكية، والتى تهدف إلى زيادة إنتاج بحيرة البردويل من الأسماك الفاخرة التى تشتهر بها البحيرة من 4000 طن إلى 11 ألف طن سنويًا على المدى القصير وصولًا إلى 50 ألف طن على المدى المتوسط، وذلك بتطوير البحيرة وتعميق وتوسيع الممرات المائية للبواغيز التى تصلها بالبحر المتوسط، فضلًا عن المساهمة فى استصلاح الأراضى الزراعية وتعزيز الغطاء النباتى والتشجير بسيناء بمساحة تصل إلى 15 ألف كم٢، عن طريق إعادة استخدام رواسب البحيرة من خلال معالجتها وتطهيرها وضخها فى تربة سيناء، الامر الذى يحقق مردود تنموى وبيئى كبير فى شمال سيناء.

كما استعرض رئيس هيئة قناة السويس مؤشرات نشاط حركة الملاحة بالقناة منذ بداية العام الحالى وحتى الآن، بما فيها أعداد السفن المارة وحجم الحمولات والحاويات، والتى حققت معدلات زيادة قياسية مقارنةً بنفس الفترة عن العام الماضى فيما يخص أعداد السفن وحجم البضائع العابرة وكذلك الارتفاع فى الإيرادات، والتى من المتوقع أن تصل بنهاية العام الجارى إلى حوالى 7.8 مليار دولار.