الرجل والمرأة

كتبت/ هاله عرفه

 

 

ان الدول العربيه أصبحت تلوم المرأة وتحاسبها كل اشياء كثيره رغم أن المرأة كما قيل خلقت من ضلع أعوج وانها نقصات عقل ودين وحدد الله حدود المرأة في الأديان السماوية.
والآن بعد أن انساقت الدول وراء جمعيات حقوق الإنسان والمرأة والطفل وتتبع فكر يخالف الله الكل يلوم المرأة التي أعطت حقوق تهنها ولم تكرمها .

ومن هنا أصبحت النساء تتبرج وتعطي لنفسها حقوق تخالف أمر الله وأصبحت لها القوامه علي الرجل أصبحت سلطتها تزيد بطرق غير شرعيه ومخجله .
ولا اعلم لماذا نعاتب المرأه او نلومها علي افعلها أليس يجب علي كل رجل أن يلوم نفسه وأن يقف مع نفسه ويحاسبها لانه فرط في أمر الله له وفرط في حقه الذي حدده الله له .

لست ضد التعليم والثقافة والعمل السياسي أو الاجتماعي أو الكتابه واي عمل قيادي ولكن يكون تحت مظله قانون اسلامي محدد حتي تعود الكرامه والاحترام والقيم بين الرجل والمرأة في زمن اصبح كل واحد منهم ينظر لآخر بنظره المال والسلطة وغيرها مما انتشرت الان في جميع أنحاء البلاد العربيه .

ولعل نجد وقفه ضد جمعيه حقوق المرأة التي تسببت في اهانتها والتقليل منها ومن كرامتها .
نتمني من الدوله ارجاع المرأة الي بيتها وتحديد مهامها وإرجاع قوامه الرجال واعطائه حقوقه التي أعطها الله له في كتابه كفنا مخالف لامر الله واتباع فكر يدمر البيوت ويبعد الناس عن أمر الله وكتابه .

ليت يقوم الدوله بوضع قانون صارم لتصحيح الوضع كفانا مايحدث في الدول العربيه من مسخره وحريات مخالفه للأخلاق والقيم كفنا انتهاك العروض ونشر الزنا والاباحيات التي تتنافي مع العادات والتقاليد كفنا بيوت تخرب وأبناء تتشرد وانتشار البلطجه والسرقه والقتل .
مصر والدول العربية اتبعت جمعيات اضاعه حقوق المرأة التي أعطها الله ايها في كتابه أضاعت كرامتها التي اوصي بها الحبيب المصطفى .

ان كلامي لست ضد التغير والتكنولوجيا أو الحريات الخاصه ولكن ضد كل ما يهين ديني ويخاف أمر الله وكتابه .
الرجال يجب عليهم أن يعدو الي أرض الواقع ولا يكونوا أشباه رجال عليهم ارجاع حقوقهم في اداره بيوتهم لان كل راعي مسؤول عن رعيته
ولا أجد من يراعي بيته أو يخاف عليه إلا قليل .

ليت النساء بعد أن أصبحت مهانه تفضح علي التواصل الاجتماعي أن تفوق وتعود الي مكانها وتطلب أن تكون طاوس في بيتها وتحيا بين اولادها وتراعي الله في زوجها .
كفنا بيوت خربت وأبناء مشتته وعداء بين الاهل والاصدقاء كفنا تفكيك أسري تحت مسمي حريات