الرقابه الضائعه 

  كتبت/هاله عرفه

 عندما نجد رئيس ووزراء تجاهد من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات والمعيشة ويكون هناك جهات رقابية ولكنها كأن لم تكن .

نتذكر هنا ايام السادات عندما خرج الشعب يندد ياسادات يابيه كيلو اللحمه بقي بجنيه وجوز الجزمه بخمسه جنيه وهنا طلب الرئيس من الشعب عدم الشراء ومنع الذبح ومن يخالف القانون والقرارات يحبس وتصادر منه اللحوم وشدد علي الرقابه تشديد قوي وتابع بنفسه السوق إلي أن حدد التسعيرة وانزل اللحمه في المجمعات الاستهلاكية ب 86قرش وكان الشعب مستجيب لنداء الرئيس والحكومة المقاطعه. 

ولأن الشعب يلقي علي الرئيس كل المسؤوليه وتحمله الغلاء رغم أن العيب في الشعب قبل الرقابه لان يجب التعاون ومحاربة الفساد تكون بشراكة من الجميع وليس الرئيس وحده المسؤول عن كل شئ .

ومن هنا أوجه رساله للتعاون بين الشعب والدوله والمقاطعة لاي سلع لم تسير بالسعر المخصص كما نتمني أن يتم توحيد الاسعار في كل مكان ويتم تشديد الرقابة علي الأسواق والمحلات وتعاون الشعب في الإبلاغ عن الاسعار وارجاع نشره الاخبار من الغرفه التجاريه لتحديد الاسعار مع كل نشره لكي نوقف الغلاء والاستغلال .