الرهان الصع

70

 

كتب ابو سليم عبود

الرهان علي الوعي والرهان علي ايجاد الحل
من سيكسب الرهان !! الحكومة ام الشعب

لا تكف الحكومة عن اتهام المصريين بقلة الوعي في مواجهة فيروس كورونا، وأن التساهل من المواطنين هو السبب في انتشار الفيروس، بينما نرى الحكومة تفعل عكس ما تقول تماما، فمثلًا تسمح بإقامة الحفلات الغنائية والمهرجانات السينمائية، ولكنها تمنع معرض الكتاب!!، وفي نفس الوقت تسمح بعُرس شقيقة محمد رمضان وسط حضور عالي من الوسط الفني.
ولكن ما نسلط عليه الضوء هنا، هو لماذا تطالب الحكومة الشعب المصري بأخذ احتياطات التباعد الاجتماعي .. وفي نفس الوقت يسمحون بإقامة انتخابات مجلس شوري وبرلمان بكل أريحية!
لماذا نذكر هذا الآن؟ لأن أعداد الوفيات بكورونا من “النواب أنفسهم” أصبحوا كُثر، هذا ما تم رصده، ولا يعلم أحد كم الوفيات بكورونا من عموم المصريين.

عضو مجلس النواب طارق الخولي قال في مطلع شهر ديسمبر الحالي: “16 نائبًا ومرشحًا عن مجلس النواب الحالي غيبهم الموت منذ بدايته وحتى الآن بسبب كورونا”
1ـ سامية زين العابدين “أرملة اللواء عادل رجائي الذي قُتل أمام منزله في القاهرة على أيدي مجموعة من الإرهابيين” رحلت قبل العملية الانتخابية، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا، وكانت مرشحة ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر.
2ـ أحد المرشحين في المرحلة الثانية بالشرقية عن دائرة مركز شرطة بيلبيس، توفي قبل انطلاق العملية الانتخابية 48 ساعة.
3ـ منير مندور، المرشح على دائرة قويسنا – بركة السبع في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب، توفي يوم 19 نوفمبر متأثرًا بكورونا.
4ـ توفى الدكتور جمال حجاج، المرشح الفائز بانتخابات مجلس النواب بدائرة بنها وكفر شكر، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
5ـ توفي النائب فوزى إسماعيل يوسف فتى 58 عاما عضو مجلس النواب 2015، عن دائرة أجا بمحافظة الدقهلية والفائز ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر في انتخابات 2020 خلال المرحلة الثانية.
6ـ وفي 25 ديسمبر، أُعلن عن وفاة رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار لاشين إبراهيم على إثر إصابته بفيروس كورونا.
ثم الاعلان عن وفاه المستشار أحمد البكري الرءيس المعين لنادي الزمالك
وغيرهم وغيرهم وذياده اعداد المتوفيين من الاطفم الطبيه والتي هي حاءط الصد الاول في تلك الجاءحه

ربما كانت هذه نتيجة متوقعة لمشاهد الدعاية الانتخابية الصاخبة التي رأيناها جميعا، والتي لم تراع فيها أية إجراءات وقائية أو صحية.
وعلى الرغم من أن الانتخابات نفسها لم تشهد إقبالا شعبيا – كما هو الحال وفقدان المواطن الإحساس بقيمة صوته الانتخابي – إلا أن مرحلة الدعاية نفسها شهدت نشاطا من المرشحين وفعاليات مكثفة.

الأسوأ أن الحالات المعلنة هي لأناس يفترض أنهم مرموقين ويمكنهم الكشف وإجراء التحليل والعلاج، لكن كم مصريا لا يمتلك هذه الإمكانات أصيب بالعدوى بسبب هذه الفعاليات ؟ كم منهم لقي ربه ؟

هل كانت هناك ضرورة لعقد الانتخابات في هذه الأجواء ؟ وبهذه الطريقة ؟ هل هناك جدوى أصلا من أي انتخابات في مصر ؟ الانتخابات التي يعلم الجميع نتيجتها قبلها بشهور، بل حتى الانتخابات التي لا ينتج عنها شيء على الإطلاق، حيث البرلمان لاستكمال الصيغة القانونية وإضفاء الصبغة الدستورية على قرارات الحكومه

وأيا كان موقفنا من هذه الانتخابات أو المشتركين فيها على المستويات كافة – مشرفين عليها أو مرشحين فيها – إلا أنهم في النهاية مصريون وصحتهم وحياتهم تهمنا كما تهمنا صحة وحياة أي مصري، وما حدث من إصرار السلطة على إجراء الانتخابات بهذا الشكل أفقد – ولا نقول هدد – أرواحا لمصريين في صراعنا مع هذا الفيروس الخطير
أما كان من الأفضل إعلان تأجيل هذه الانتخابات، أو منع الدعاية المكثفة بهذا الشكل
هل الرهان علي وعي الشعب رهان خاسر ستدفع الحكومة فاتورته بكل تأكيد سواء علي المستوي الطبي والمادي او علي المستوي الشعبي في ظل تأكل رصيدها لدي المواطن وتحميلها كل التبعات
ام أن هناك أشياء لا تستطيع الحكومة البوح بها ووضعها امام المواطن حتي يتحمل المسؤولية الكاملة مع الحكومة
ام ان الرهان من المواطنين علي الحكومه في ان تسرع في إيجاد حلول ناجزه لمحاولة التخفيف من وطأة الجاءحه وتقليل تبعاتها بما ان المواطن تعود طيله حياته أن الحكومة هي ابوه وامه وهي القادره علي حل جميع المشاكل التي تواجهه في غمضه عين
وبرغم من الجاءحه عالميه وهناك دول كبري وعظمي فشلت فشلا زريعا في مواجهة الجاءحه ولكني وبالرغم من ذلك

اثق جدآ في القرارات التي تصدر عن الحكومة لمواجهة الجاءحه وأنها تعمل علي قدم وساق وبكل جديه للتخفيف من وطأة الجاءحه برغم قساوتها علي الشعوب في جميع المجالات ولكن هناك الكثير ممن ليث لديهم القدر الكافي من الثقه في تلك القرارات ولديهم استعداد كامل لتصديق كل ما يصدر لهم من الأبواق والدول المعاديه لخلق حاله من الهرج والمرج والضغط علي الحكومه والشعب في أنا وأحد
لماذا لايكون هناك طرح مجتمعي لعمليه الإغلاق حتي لتكون هناك اتهامات موجهة من الخارج ولا الداخل الي الحكومة واتهامها بالفشل في مجاله الجاءحه
ويوضع الأمر كله وجميع تبعاته أمام الشعب الذي نراهن علي وعيه وعليه أن يختار ام الاغلاق للحد من ازدياد الاعداد المصابه او الاستمرار وتطبيق القانون بكل حزافيره علي المخالفين مهما كانت قسوه هذا القانون وتبعاته
عموماً اود ان يكون هذا العام عام خير وبركه علي الجميع وتختفي فيه الجاءحه وتعود الحياه الي طبيعتها وننعم جميعاً بزوال الغمه
كل عام وانتم بخير وسعاده