القسم الديني

الزوهرى الروحانى ( Thblak Sheb)

بقلم / شاميه كساب

الزوهرى الروحانى ( Thblak Sheb)

بقلم / شاميه كساب

فى يوم قيلت امامى كلمه ( أن الزوهرى متدين لدرجه التشدد و التعصب )

ابسط تعريف للزوهرى بمختلف مراحله :

الزوهرى هو شخص عادى جدا مثل الجميع مخلوق مخلق ، يوعرف منذ الصغر هو جسد و نفس و روح من روح الخالق ( مثل الجميع ) تم اختلاط چيناته تتوارث على مر العصور ، و قد مر باصعب المواقف ليتخلص من الچينات الدخيله و يبقى على الچين الربانى ( الفطره الطبيعيه ) نعم لا تعلمون ما هو چين الفطره الربانيه چين الرحمه و العلم و القوه و المعرفه الخفيه و علم الحقيقه و علم الكلمه و علوم كثيره يعطيها ربى لمن يشاء .

اعلان

الزوهرى الروحانى كما يلقبونه الغرب ( الخروف الاسود ) نظرا لاختلافه عن بقيه القطيع

يمر خلال حياته بابتلائات ( اختبارات ) و جراح

ابتلائاته مفجعه و جراحه موجعه ، ملفت النظر من الصغر جذاب ذكى متعدد العلاقات ( كأن الخالق جعله يمر بتجارب و نفسيات الآخرين ليتقن التعامل معهم و من يدرى من الجائز أن الخالق قدر له أن يكون عامل من عمال النور ) له لمسه و كلمه شفاء ،

اعلان

الزوهرى يظل متخبط حتى يقوى على الابتلائات ، يظل يبحث عن علم هو نفسه لا يعرفه ، هو يعلم منذ صغره أنه مختلف و غريب على هذا الكوكب ( يعلم ذلك باطنيا) فى كل موقف يقول حقا أشعر أننى لا انتمى لهنا و لا لهؤلاء ، و عندما ينصدم بالآخرين يفضل الهروب فى بدايات حياته يهرب لانه يظن أنه ضعيف ، و لكن حين يكتشف قوته يهرب لأنه يخاف من قوته على الآخرين ، فهو من أكثر الأشخاص الذين يمتلكون قلب طيب و متسامح لابعد الحدود ، يحب جلسات الذكر و الدين و ايضا يحبب قصص الأولين يهوى معرفه التاريخ ، حتى يصل لمرحله صحوه روحيه كبرى و احيانا عده صحوات لكى يتشافى و يستيقظ و يتحرر من قيود سجن الأرض و قيود الشيطان الذى صنعه داخل عقله بمساعده الموروثات و جهل الوعى الجمعى للبشر و غفلتهم ، و يعرف من هو و يتقرب من الخالق العظيم هناك البعض من الزوهرين من شده الصحوات يمر بتحربه العوده من الموت (و هؤلاء قليلون ) هنا يتغير مجرى حياته يظل يبحث وراء شئ هو لا يعلمه و لكن نفسه باطنيا تدفعه لمعرفه المذيد هنا يصبح كالطفل تائه لا يدرى اى طريقا يسلكه فأول شئ يبدء به قصص الأولين ثم الانبياء والرسل و بعدها يتدبر الدين الذى ينتمى إليه ، هناك البعض يظل واقفا فى تلك المرحله و هذا هو الذى يكون متدين متشدد نوعا ما و لكن سريعا ما يعلم أن التشدد ليس به رحمه هنا أما يعتدل أو يظل يبحث أكثر ، حتى أنه يتطريق لديانات الآخرين هو لا يعلم أنه يبحث عن الخالق فهذا المراد من الزوهرى يظل يبحث و يقراء و يبحث فى ثقافات الآخرين بمعنى أدق ثقافات البشر اجمعين ، و يعرف بالصدفه أنه زوهرى فى البدايه يستغرب و يفرح أنه وصل لمعرفه ذاته و لماذا كانت تحدث معه الابتلائات و مع الوقت يختفى الاستغراب و يحل محله الزهول و الشغف للعلوم الخفيه التى يكتشفها فيترفع عن اى لقب سواء زوهرى أو روحانى أو مختار أو بذور نجوم أو ملائكه ارض توأم شعله توءم روح و يتخطى كل تلك الألقاب .

يظل يبحث و يخرج ببحثه خارج الصندوق بل كل الصناديق حتى يصبح ربانى مستيقظ متحرر أو كما اللغه الدارجه روحانى متحرر انتظرونى فى الجزء الثاني لنتعرف على الروحانى المتحرر

زر الذهاب إلى الأعلى