السطر الاخير /بقلم اميرة شمالي سوريا

37

أقول عذراً
سأكتب كلماتي
ومن بعدها
سيكون الصمت صديقي
سوف أعقد معه اتفاقي وأغلق باب حديقتي
ثم ابتعد عن نافذتي
فلا أريد أن أنظر من خلالها
ولا ان أرى أوهام أزهاري
لن يعد للكلام أي معنى…..
فقد ماتت الحروف على ضفاف أوراقي
وتاهت العبارات من بين شفاهي
تاركة ظمأ وحريق شب بين سلام وبعد
بين مزاجية قدر …. وقدرة على التحمل
فأعذرني أنا لست ممن يحبون المزاجيين
ولا أرغب أن أكون نقطة بين حروفك
أنا قصيدة لا حرف
فلا تفرح بقراءتك لي
فقد أنتهت القصيدة ولم يبقى إلا السطر الأخير
تركته لك لتتعثر بمزاجيتك ولتعرف
إنك لن تستطع وضع النهاية
ليبقى فراغ للقارء يكتب به ماشاء
وأعيش على لحن رمسته بخطواتي