السيد الضظوى اعرف نجمك صاحبة مقوله من لم يلعب للأهلى لم يلعب الكرة إطلاقا طوال حياته

6

 

كتب وجدي نعمان

يُعد السيد الضظوى احد أبرز لاعبي النادي الأهلى ومنتخب مصر، فى فترة الخمسينيات والستينيات الذين اتركوا بصمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المصرية، ولد محمد التابعى أو كما يلقب بـ السيد الضظوى  فى بورسعيد عام 1926، وجاء ذلك اللقب نظرا لأنه كان يشبه لاعب إيطالي انذاك يسمى ديزى، فأطلقوا عليه ديزى الصغير وتم بعدها تحوير اللقب ليكون الضظوى.السيد الضظوي.. أول من تربع على عرش هدافي الدوري ‏المصري ‌‏"بروفايل"‏ -  سبورت 360

سيد التابعى محمد الضظوى الشهير بـ”السيد الضظوى” نجم النادى الأهلى والمصرى الأسبق، وأحد أهم المواهب التى لا تتكرر فى الساحرة المستديرة، ولد فى أغسطس عام 1926 بمحافظة بورسعيد، وسط أسرة بسيطة فى حى العرب، وبالتحديد فى شارع الثلاثينى، والذى يسمى الآن شارع سعد زغلول والدقهلية، وكان الضظوى ترتيبه الرابع بين أشقائه الذين كان يبلغ عددهم 10.

وفى فريق مدرسة النيل الابتدائية ببورسعيد، بدأت مسيرة الضظوى مع الساحرة المستديرة، وتألق منذ الصغر وزاد نبوغه كلما تقدم عمره، إلى أن شاهده الكابتن حسين الديب مدرب نادى المصرى البورسعيدى فى ذلك الوقت فجذب انتباهه الموهبة العجيبة صغيرة السن وأصر على أن يعرض الأمر على عبد الرحمن لطفى باشا رئيس النادى فى ذلك الحين الذى أعجب به فتم قيده فى صفوف ألفريق الأول بالنادى المصرى عام 1943.

ثلاث مرات متتالية حصد فيها نجم المدينة الباسلة لقب هداف الدورى المصري، وذلك مواسم 48 /49 برصيد 15 هدفا، و49 /50 برصيد 13 هدفا، و50 /51 برصيد 12 هدفا، ليحقق بذلك رقما قياسيا لا يزال صامدًا باسمه حتى الآن وهو الحصول على هداف الدورى 3 أعوام متتالية.

كان الضظوى قريبا من تحقيق بطولة الدورى العام موسم 52/ 53 مع النادى المصري، إلا أن التربص الذى لاقاه المصرى من قبل اتحاد الكرة؛ حرمه من ذلك عندما قام بنقل مباراتى بور فؤاد مع الأهلى والمصرى مع الزمالك إلى القاهرة.

فى موسم 1955– 1956 انتقل “الضظوي” إلى الأهلى برفقة زميليه محمد أبوحباجة ومحمد لهيطة، وتواجد بالقلعة الحمراء لأربعة مواسم حتى عاد للمصرى عام 1961، ليظل هناك حتى اعتزاله عام 1964.

ومن أشهر أقواله “من لم يلعب للأهلى لم يلعب الكرة إطلاقا طوال حياته”، انضم “الضظوي” للمنتخب عام 1947، وشارك فى دورة الألعاب الأوليمبية العام التإلى بلندن، كما شارك فى أولمبياد هلسنكى 1952، وتوج هدافاً لنهائيات دورة البحر المتوسط 1951 التى فازت مصر بميداليتها الذهبية مسجلا 7 أهداف منها هدفا ألفوز على إيطاليا فى النهائي.

منسيون في الدوري.. "الضظوي".. لعب حافيًا أمام ملكة هولندا وع | مصراوى

انطلاقة السيد الضظوي داخل المستطيل الأخضر

انطلق الضظوي في بداية مسيرته فى الملاعب بمسابقة لدورى المدارس، عندما شاهده حسين الديب مدرب النادى المصرى، وعرض الأمر على عبد الرحمن لطفى باشا رئيس النادى البورسعيدى، واسرع بقيده بالفريق الأول عام 1943، ثم انتقل بعدها للإنضمام للنادى الاهلي بعد العدوان الثلاثي، ولكنه قرر العودة إلى بورسعيد وارتدي قميص المصري مجدداً في 1961، وظل به حتى أن أعلن اعتزله عام 1964.

إنجازات السيد الضظوي مع منتخب مصر
ودخل قائمة المنتخب المصري عام 1947،وانضم للمنتخب فى دورة الألعاب الأوليمبية العام التالى بلندن، كما شارك فى أولمبياد هلسنكي 1952، وتمكن من الحصول على لقب هداف نهائيات دورة البحر المتوسط 1951 التى تمكن منتخب مصر من التتويج بميداليتها الذهبية مسجلا 7 أهداف منها هدف الفوز على إيطاليا فى النهائى.

إنجازات الضظوي مع المصري البورسعيدي
حقق الساحر الكروي مع المصرى  العديد من الألقاب، حيث أنه توج معه ببطولة دورى منطقة القناة 6 مرات متتالية منذ عام 1943 وحتى 1948، كما صعد لنهائى كأس مصر مع المصرى أعوام 1945 و1947 و1954.
بطولات السيد الضظوي مع الأهلي

ومنذ ارتدائه لقميص الأهلى بدأت رحلة الضظوى مع البطولات، حيث أنه فاز خلال مواسمه الأربعة مع الأهلى ببطولة الدورى المصرى 4 مرات، كما فاز بكأس مصر مرتين عامى 1958 و1961.

إنجازات اول هداف للدورى المصري الشخصية
وعلى الصعيد الشخصي تمكن من التتويج بلقب هداف الدورى أربع مرات، ثلاث مرات مع المصرى ومرة مع الأهلي، وأحرز 112 هدفاً فى مسيرته مع الناديين منها 89 هدفاً مع المصرى، ليكون أول لاعب يدخل نادى المائة.
وعلى الرغم من مسيرته الكبيرة مع المصري البورسعيدي وحبه واعتزازه باللعب للأخضر إلا أنه خرج ذات يوم قائلاً أن “من لم يلعب للأهلى لم يلعب الكرة إطلاقا طوال حياته”، وتلك تعد هي المقولة الاشهر له طوال حياته ولم تمحي من ذاكرة عشاق النادي الأهلي.

بينما خارج المستطيل الأخضر فقد تم تعينه مساعداً بالقوات الجوية، وتبناه المشير عبد الحكيم عامر وتم ترقيته حتى حصل على رتبة رائد، نظراً لمشاركاته فى بطولات العالم العسكرية.

وعد جمال عبد الناصر للضظوي في مباراة الدنمارك
وعقب نهاية الوقت الاصلي لمباراة المنتخب أمام الدنمارك بالمباراة التأهيلية لتصفيات هلنسكى عام 1952 بملعب القوات المسلحة بالعباسية، والتى انتهت بالتعادل 1/1، تم استدعاء الضظوى من جانب حيدر باشا رئيس اتحاد الكرة وقتها، ليقابل الرئيس جمال عبد الناصر الذي كان يحضر المباراة بصحبة الملك حسين بن طلال، ووعد الضظوي وباقى اللاعبين بمكافأة كبرى حال الفوز فى الوقت الإضافى، وانتهت المباراة بفوز الفراعنة بهدفين أحرزهما الضظوى ومحمد الجندى، وحصل كل لاعب على مكافأة 10 جنيهات ذهبية، وتأهل المنتخب الوطنى لأوليمبياد هلنسكى.

طرائف السيد الضظوي مع ملكة هولندا
عندما لعب المنتخب المصري مع نظيره الهولندي وديا، نزلت ملكة هولندا إلى أرض الملعب لإقناعها بأن ما يقدمه الضظوى من إبداع ومهارة ليس من إبداعه، لكنه يضع مغناطيسا مثبتا بمقدمة حذائه يجذب إليه الكرة بمجرد أن يرفع ساقه إلى أعلى وهو ما كان يشتهر به الضظوى، وشارك فى تلك المباراة حافياً لإقناع ملكة هولندا بأنه ليس ساحراً.

حيلة الضظوي مع لاعب الزمالك لتسجيل هدفين
ولم تكن ذلك هو الموقف الطريف هو الوحيد له في حياته حيث أنه إحدى مباريات الأهلى والزمالك قام بإقناع عبده نصحى لاعب القلعة البيضاء أن يتقدم للأمام مع فريقه ليحرز هدفا، حيث كان نصحى يراقب الضظوى خلال المباراة، وبالفعل اقتنع نصحى وتقدم للأمام، وتمكن لاعب الأهلى بتلك الحيلة أن يسجل هدفين وانتهت المباراة 3/1.

حصد ” الضظوى” مع المصرى البورسعيدى ببطولة دورى منطقة القناة 6 مرات متتالية منذ عام 1943 وحتى 1948، وصل لنهائى كأس مصر مع المصرى أعوام 1945 و1947 و1954، توج “الضظوي” مع الأهلي ببطولة الدورى 4 مرات، فاز بكأس مصر مرتين فى عامى 1958 و1961، حصد “الضظوي” لقب هداف الدورى أربع مرات، ثلاث مرات مع المصرى ومره مع الأهلى وأحرز 112 هدفاً فى مسيرته مع الناديين منهم 89 هدفاً مع المصري، حقق المركز الرابع مع المنتخب الوطنى فى أولمبياد لندن 1948.
 
شارك “الضظوي” فى أولمبياد هلسينكى 1952 وفازت مصر على تشيلى فى هذه البطولة (5-4) أحرز الضظوى ثلاثة اهداف منها.
 
فاز “الضظوي” مع مصر بذهبية كرة القدم فى ألعاب البحر الأبيض المتوسط الأولى فى الإسكندرية 1951 واحرز بالبطولة 7 أهداف منهم هدفان فى النهائى امام إيطاليا، وتوفى الضظوى عام 1991 وتم دفنه فى مسقط رأسه ببورسعيد.
 
فى مثل هذا اليوم 24 ديسمبر 1991 رحل عن عالمنا

وفاة سيد الضظوي
وفي عام 1991، تلقى متابعي الساحرة المستديرة بمصر خبر وفاة نجم النادي الأهلي والمصرى السابق ومنتخب مصر وسط حزن شديد عن عمر يناهز الـ 65 عاماً، وتم دفنه فى مسقط رأسه ببورسعيد.

أساطير مصرية منسية | من اتهموه بالسحر لمهارته الكبيرة وحيلته في القمة |  Goal.com