المقالات والسياسه والادب

السيسي درع مصر في وجه الأزمات ورؤية البناء التي أعادت نبض الحياة للوطن 

بقلم الأديب الدكتور / عادل عبدالله علي عبده
مدرس مساعد نظم المعلومات-
أمين التدريب والتثقيف بحملة دعم السيد الرئيس والجيش والشرطة بمحافظة الغربية-
وأمين عام الإعلام بمركز طنطا محافظة الغربية عن حزب الجبهة الوطنية
مصرُ في قلبِ قائدٍ، وقائدٌ في قلبِ مصر: رسالةُ وفاءٍ وتقدير
في لحظات التحديات الكبرى، تُظهر الأممُ معادنَ رجالها. لقد منّ الله على مصرَ بقائدٍ آمنَ برسالتها، ووضعَ خدمةَ شعبهِ نصبَ عينيه. إنه الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي لم يكن وصوله إلى سدة الحكم صدفة، بل كان توفيقاً إلهياً تجلى في لحظة فارقة من تاريخ الوطن، عندما كانت مصرُ في أمسّ الحاجة إلى يدٍ حانيةٍ تقودها إلى برّ الأمان.
لقد رأينا بعين اليقين كيف حوّلَ الرئيسُ السيسيُ التحدياتِ إلى فرص، والأزماتِ إلى نقاطِ انطلاق. فمشروعُ العاصمة الإدارية الجديدة لم يكن مجرد بناءٍ عمراني، بل كان رمزاً للأمل في مستقبلٍ أفضل، وشهادةً على إرادةٍ لا تعرف المستحيل. وتطويرُ شبكة الطرق والكباري لم يكن مجرد تحسينٍ للبنية التحتية، بل كان شرياناً جديداً ينبض بالحياة في شرايين الوطن، ويسهّل حركة التجارة والاستثمار، ويوفر الوقت والجهد على المواطنين.
إنّ النعمَ التي نعيشها اليوم، من استقرارٍ أمنيٍّ يفتقده الكثيرون، إلى مشروعاتٍ قوميةٍ عملاقةٍ توفر فرص العمل للشباب، وإلى جهودٍ حثيثةٍ لمكافحة الفقر وتحسين مستوى المعيشة، كل هذا لم يكن ليتحققَ لولا فضلُ الله أولاً، ثم قيادةٌ حكيمةٌ تؤمن بأنّ “يد الله مع الجماعة”، وأنّ العملَ الجادّ هو أساسُ النجاح.
ولأنّ الإخلاصَ في العملِ والتوكلَ على الله هما سرّ البركة، فقد أثمرت جهودُ الرئيس السيسي عن نتائجَ فاقت التوقعات. إنّه مثالٌ يُحتذى به في التفاني والعطاء، ورمزٌ للإرادة الصلبة التي لا تليين. ففي كلّ مرةٍ يتحدث فيها، لا نسمعُ مجردَ كلام، بل نسمعُ رسالةَ قائدٍ يحملُ همّ أمتهِ، ويُسخّرُ كلّ طاقاته لرفعةِ وطنه.

ولأنّ القيادةَ الصالحةَ هي هبةٌ من السماء، فإنّ الواجبَ علينا أن ندعوَ لقائدنا بالتوفيقِ والسداد. اللهمّ أيّد الرئيس عبدالفتاح السيسي بعونكَ وقوّتك، واجعل التوفيقَ حليفَه في كلّ خطوةٍ يخطوها. اللهمّ احفظه لمصرَ وأهلها، واجزه خيرَ الجزاء عن كلّ ما قدّمه من تضحياتٍ وجهود. اللهمّ احفظ مصرَ وشعبَها، وبارك في قائدها، واجعلها دائمًا في أمنٍ وأمانٍ وتقدمٍ وازدهار.

مقالات ذات صلة