بحث / شاميه كساب الشامنيون ما اروعهم عالم بيور بسيط هم الأقرب إلى قلبى هم مجموعه من البشر فهموا الحياه و يجيدون لعبتها هم من رقصوا رقصه الموت و تمايلت أفكارهم على انغام الطبيعه هم عالم ليس به تعقيد قريبون جدا لما وراء القطب الشمالى موسيقاهم راحه و تفاؤل و أسرارهم مفاتيح اداره الكون هم ليسوا سحره أو مشعوذين بل هم أعمق من ذلك بكثير الشامانيون (أو الشامانيّة) موضوع غني ومتشعّب، وغالبًا ما تُقدّم المعلومات السطحية عنهم، كأنهم “سحرة” أو “معالجون روحانيون” في القبائل البدائية. لكن في العمق، هناك أبعاد كثيرة خفية وأقل تداولًا عنهم، خصوصًا في التراث السيري الروحاني والميتافيزيقي. إليك بعض المعلومات غير المنتشرة عن الشامانيين: 1. أصل كلمة “شامان” أعمق مما يُعتقد الكلمة الأصلية ليست فقط من سيبيريا كما يشاع، بل هناك جذور مشابهة في اللغة السنسكريتية القديمة، مثل “śramana” التي تعني “الناسكون أو الزهّاد”. بعض الباحثين الروحانيين يربطون بين الشامانية وبين المعلمين القدماء من حضارات ما قبل الطوفان (مثل ليموريا وأتلانتس)، الذين نقلوا الحكمة الشامانية إلى شعوب الأرض بعد انهيار حضاراتهم. 2. الشامانيون لا يعتبرون الأمراض “عدوًا” يعتقد الشاماني أن كل مرض هو رسالة من الروح. المرض قد يكون نتيجة: ((انفصال بين الجسد والروح)) و انا أتفق معهم !!!!!!!! فقدان “قطعة من الروح” (soul loss) بسبب صدمة. دخول طاقة دخيلة (spiritual intrusion). الجميل فى الأمر أن في الطقوس، لا يُقاتَل المرض، بل يُستمع له، ويُفهم، ويُرشد إلى الشفاء. 3. الشامانيون يتعاملون مع عوالم متعددة وليس فقط “الروحاني” يُقسّم الشامان العالم إلى ثلاثة مستويات: 1. العالم السفلي (Lower World): ليس جحيمًا كما في التصور الغربي، بل هو عالم الحكمة القديمة، وأرواح الحيوانات، وجذور الروح. 2. العالم الأوسط (Middle World): عالم البشر، ولكنه أيضًا يحتوي على كيانات مظللة قد تعيقنا. 3. العالم العلوي (Upper World): حيث الأرواح العليا، المرشدون، الأكاشا، وأنوية النور. 4. الشامان الحقيقي لا يختار المهنة… بل المهنة تختاره في الكثير من الثقافات الشامانية، يُقال إن الشخص لا يصبح شامانًا لأنه يريد ذلك، بل يتم اختياره من قِبل الأرواح. كثير من الشامانيين مروا بتجربة موت وعودة. مرض غامض لا يُشفى إلا بالتسليم الروحي. و اغلب امراضهم التى بأس بها الطب تعالج لوحدها إذا فجائه بدون تدخل طب رؤى أو أصوات تقودهم نحو طريق الشفاء والتعلم. 5. الشامانيون يعتقدون أن لكل شيء “روح”، حتى الجمادات الحجر، الجبل، النهر، الريح، وحتى النار… لها أرواح واعية. ( انا أتفق معهم ) لذلك، طقوسهم مليئة بالحوار مع هذه الأرواح. لا يُشعلون النار مثلًا إلا بعد أن “يطلبوا إذنها”، ولا يأخذون عشبة طبية دون أن “يشكروا روحها”.(( ما اجملهم حقا شكر النعمه يذيدها)) 6. بعض الشامانيين لديهم القدرة على “تفكيك الزمن” هناك طقوس شامانية معينة تسمح للشامان بالدخول في حالة “خارج الزمن” لرؤية ماضي الشخص ومستقبله، أو الدخول إلى لحظة محورية من حياة سابقة لفهم جذور ألم معين. هذا يشبه كثيرًا عمل قرّاء الأكاشا لكن بأسلوب “حيواني – نباتي – رمزي” أكثر منه عقلاني. الكلام عن الشامنيون و طقوسهم و أسرارهم يطول سرده لذلك تلك كانت مجرد مقدمه و انتظرونى فى مقالات قادمه لنغوص سويا فى عالم الغموض و الروعه عالم الشامنيون و كما وعدتكم ستكون هناك معلومات ليست منتشره و تكاد تكون اسرار مقصوره على فئه معينه لها صله بشكل أو بآخر بعالم الشامنيون فالشخص لا يختار أن يكون منهم بل الأرواح القديمه هى التى تختارهم .