الشباب والعائلات والتاريخ السياسى يدعمون …”المحجوب “فى منافسته البرلمانية

51

 كتبت:فاطمة بدوى

مع بداية ماراثون الانتخابات البرلمانية تزداد حيرة الناخبين في البحث والتدقيق لاختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان،

والأكثر حيرة عندما يكون من الأسماء غير المعروف ولا يملك تاريخا سياسيا، أو برنامجا، وتزداد التساؤلات هل

سيلبي طلبات أبناء دائرته، ويقدم لهم الخدمات، أم بمجرد دخوله المجلس ينسي الدائرة وأبناءها الذين ساندوه بمعركته

الانتخابية، فهذه فكرة المواطن عن النواب في الفترة الأخيرة.. ولكن في نطاق دائرة حلوان، الأمر مختلف تماما، فمنذ

إعلان الدكتور إبراهيم الدسوقي محمد علي محجوب، نجل وزير الأوقاف الأسبق محمد علي محجوب عن خوضه

سباق النواب 2020، التف من حوله الشباب والفتيات، وكبار ورموز العائلات مؤكدين دعمه ومساندته متسلحا

بتاريخ والده البرلماني والسياسي وبقبيلته باعتباره من قبائل “محجوب” التي سكنت منذ مئات السنين في حلوان قادمة

من محافظة قنا بصعيد مصر. ويذكر “المحجوب” بأن عائلته لها باع طويل في العمل العام، وكذلك داخل عقول وقلوب كل أهالي حلوان والدائرة كلها، وتؤكد عائلة المحجوب فخرها بابنها وتتوسم فيه كل المبادئ والقيم التي تربى

عليها وانه سند لكل أهل دائرته. يؤكد “محجوب” أن البطالة ومشكلات الصرف الصحي وتراكم القمامة وغيرها من المشكلات التي نعاني منها كأبناء بدائرة حلوان، لا بد أن تكون أولوية قصوى لكل مرشحي مجلس النواب القادم، ليس فقط بالوعود المرسلة، بل بمشاريع وخطط لها محاور حقيقية، نتعاون جميعًا في تنفيذها، وتضمن انتهاء الأزمة بشكل دائم، مضيفًا أنه سيسعى بفتح القصور القديمة بحلوان تشجيعا للسياحة، وكذلك العمل على خلق بيئة تتيح حياة كريمة للمواطن البسيط. وأضاف إبراهيم محجوب أنه سيحمل الأمانة بشرف، وتعاهد بأنه سيكمل المشوار بحب وود لكل أهل دائرته، هذا وقد أبدى الدكتور محمد علي محجوب سعادته على الحب والحفاوة من أهل دائرته وعائلات محجوب، وكل عائلات حلوان.