الصحة العراقية تحذر من وضع فيروس كورونا بالبلاد وتصفه بالخطير

24

حذرت وزارة الصحة العراقية ، اليوم الجمعة، من التهاون الكبير من قبل المواطنين

بالاجراءات الوقائية وعدم التزامهم بالتعليمات الصحية وعدم ارتداء الكمامة وعدم التقيد

بالتباعد الجسدي، فضلا عن المشاركة في التجمعات البشرية الكبيرة، مؤكدة أن الوضع خطير ويدعو للقلق الشديد.

وقالت الوزارة – في بيان أوردته قناة السومرية نيوز الإخبارية – “تلاحظ أن معظم

الذين أصيبوا بفيروس كورونا قد تركوا ارتداء الكمام واخذوا بممارسة حياتهم بشكل طبيعي

وعدم التقيد بالتباعد الجسدي ظناً منهم بانهم اكتسبوا المناعة ولن يصابوا مرة أخرى ، وهذا

لا دليل عليه بل سجلت حالات عدة بالعالم والعراق رجوع أعراض المرض مرة أخرى بعد

عدة أسابيع، مما يستدعي الاستمرار بالتقيد بهذه الإجراءات لمن أصيبوا سابقا”.

وأضافت “أن هذا الوضع خطير ويدعو للقلق

الشديد وخاصة ونحن مقبلون على فصل الشتاء وانخفاض معدلات درجة الحرارة الذي

يكون الظرف المساعد لانتشار العدوى للفيروسات التنفسية وهذا ما حصل في العالم

الآن نتيجة للموجة الثانية التي عصفت بكثير من دول العالم والدول المجاورة التي بدأت أنظمتها الصحية والاقتصادية بالانهيار من

ارتفاع عدد الوفيات نتيجة ارتفاع مروع لعدد الاصابات الذي استنفد كل القدرات الصحية

وانهك المستشفيات مما أدى إلى ارتفاع الوفيات وهذا ما يظهر من الأرقام المخيفة في

العالم، فقد بلغ عدد الاصابات في العالم ليوم أمس 647 ألفا و717 إصابة والوفيات 10

آلاف و758 حالة كأعلى معدل وصلت إليه الوفيات منذ بدء الجائحة”.

واعتبرت الوزارة أن الإجراءات التي اتخذتها ونجحت الى حد كبير بزيادة نسبة حالات

الشفاء وتقليل عدد الوفيات جاءت نتيجة عمل متواصل وتعاون بين مختلف القطاعات

والهيئات التي ساهمت في إنشاء العديد من المستشفيات في أنحاء المحافظات لتوسيع السعة السريرية إلى أكثر من 10 آلاف سرير

مخصص لمرضى كورونا، وهذا الانجاز يحتاج إلى تظافر الجهود للمحافظة عليه من خلال تعاون المواطن وكافة شرائح المجتمع.

ودعت إلى وقفة حقيقية من الجهات كافة كرجال الدين وشيوخ العشائر والقنوات

الإعلامية كافة ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب العمل إلى تفهم خطورة الموقف

الوبائي وما قد تؤول إليه الأمور نتيجة لهذا التهاون وعدم الاكتراث بالاجراءات الوقائية المتمثلة بارتداء الكمام والتباعد الجسدي

وتعقيم اليدين وبذل كل ما في وسعهم لتوعية المواطن الكريم وحثه على الالتزام بهذه الاجراءات الوقائية