الصحة تكشف تفاصيل مشروع التشخيص الطبى عن بعد

كتب وجدينعمان

كشف الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان عن تفاصيل مشروع دمج المنظومة الخاصة بالمبادرة الرئاسية للتشخيص الطبى عن بعد، بالمنظومة الخاصة بالمجالس الطبية المتخصصة، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الوحدات التشخيصية، والتيسير على المرضى فى الحصول على حقهم فى العلاج على نفقة الدولة.

أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أهمية التوسع في تقديم الخدمات الصحية المتكاملة للمرضى، وضمان استدامة العمل ضمن مبادرة التشخيص الطبي عن بعد ، وتحقيق المستهدف منها في خدمة المواطنين خاصةً في المناطق النائية، دون تحمل مشقة الانتقال.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان : تساهم الوحدات  الخاصة بالتشخيص عن بعد في الحصول على الخدمات التشخيصية اللازمة ، من خلال التطبيقات الحديثة ، في وجود طبيب وسيط بالوحدة، مع  ربط الوحدات بالمستشفيات ومراكز العلاج الرئيسية لتقديم الاستشارات الطبية للمرضى.
وتابع : لدينا 150 وحدة تشخيصية عن بعد كمرحلة أولى  من أصل 300 وحدة من المقرر تشغيلهم تباعاً، وذلك تحت مظلة نظام تشغيلي موحد، يتيح تبادل البيانات الشخصية الخاصة بالمريض بين شبكة المجالس الطبية ، والمبادرة الرئاسية للتشخيص الطبي عن بعد، فضلاً عن ربطهم بالوحدات التشخيصية التي تم تنفيذها 
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه سيتم زيادة عدد وحدات التشخيص عن بعد على مستوى محافظات الجمهورية، خاصةً بالمناطق النائية والمحرومة والمترامية الأطراف، لضمان وصول خدمات التشخيص الطبي بكفاءة للمرضى والحصول على الخدمات التشخيصية المتقدمة، وتحويلهم الفوري إلى المستشفيات لتلقي الخدمات الطبية اللازمة لحالتهم الصحية، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة لضمان استدامة العمل ضمن المنظومة.
وأضاف “عبدالغفار”، أن الوحداث التشخيصية المتنقلة التي تمثل  نموذج مصغر للوحدات التشخيصية بكافة الأجهزة التشخيصية  حيث تحتوى على  ( جهاز رسم قلب، سماعة إلكترونية، سونار، منظار أنف وأذن، منظار عين، منظار جلد، أجهزة قياس الضغط والسكر والحرارة)، لافتاً إلى توجيه الوزير بإدراج الوحدات التشخيصية المتنقلة ضمن التجهيز النمطي لسيارت القوافل الطبية التي تجوب قرى محافظات الجمهورية، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أهمية التوسع في تقديم الخدمات الصحية المتكاملة للمرضى، وضمان استدامة العمل ضمن مبادرة التشخيص الطبي عن بعد ، وتحقيق المستهدف منها في خدمة المواطنين خاصةً في المناطق النائية، دون تحمل مشقة الانتقال.

وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان : تساهم الوحدات  الخاصة بالتشخيص عن بعد في الحصول على الخدمات التشخيصية اللازمة ، من خلال التطبيقات الحديثة ، في وجود طبيب وسيط بالوحدة، مع  ربط الوحدات بالمستشفيات ومراكز العلاج الرئيسية لتقديم الاستشارات الطبية للمرضى.

وتابع : لدينا 150 وحدة تشخيصية عن بعد كمرحلة أولى  من أصل 300 وحدة من المقرر تشغيلهم تباعاً، وذلك تحت مظلة نظام تشغيلي موحد، يتيح تبادل البيانات الشخصية الخاصة بالمريض بين شبكة المجالس الطبية ، والمبادرة الرئاسية للتشخيص الطبي عن بعد، فضلاً عن ربطهم بالوحدات التشخيصية التي تم تنفيذها 

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه سيتم زيادة عدد وحدات التشخيص عن بعد على مستوى محافظات الجمهورية، خاصةً بالمناطق النائية والمحرومة والمترامية الأطراف، لضمان وصول خدمات التشخيص الطبي بكفاءة للمرضى والحصول على الخدمات التشخيصية المتقدمة، وتحويلهم الفوري إلى المستشفيات لتلقي الخدمات الطبية اللازمة لحالتهم الصحية، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة لضمان استدامة العمل ضمن المنظومة.

وأضاف “عبدالغفار”، أن الوحداث التشخيصية المتنقلة التي تمثل  نموذج مصغر للوحدات التشخيصية بكافة الأجهزة التشخيصية  حيث تحتوى على  ( جهاز رسم قلب، سماعة إلكترونية، سونار، منظار أنف وأذن، منظار عين، منظار جلد، أجهزة قياس الضغط والسكر والحرارة)، لافتاً إلى توجيه الوزير بإدراج الوحدات التشخيصية المتنقلة ضمن التجهيز النمطي لسيارت القوافل الطبية التي تجوب قرى محافظات الجمهورية، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمواطنين