أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها استبعاد ترامب أن ينسحب بايدن من سباق الرئاسة الأمريكى، وتونى بلير يطالب ستارمر بإغلاق طرق اليمين الشعبوى بفرض ضوابط على الهجرة.

 

الصحف الأمريكية:
“مغرور لا يريد الاستسلام”.. ترامب يستبعد أن ينسحب بايدن من سباق الرئاسة الأمريكى

استبعد الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب أن ينسحب منافسه المحتمل فى سباق الرئاسة الأمريكى الرئيس جو بايدن من السباق برغم دعوات بعض الديمقراطيين المنتخبين له بالتنحى بعد أدائه الكارثى فى المناظرة الرئاسية الأولى الشهر الماضى.

وفى مقابلة مع شون هانيتى على قناة فوكس نيوز، قال ترامب إنه يبدو له أن بايدن سيظل على الأرجح فى السباق، مشيرا إلى أنه مرور ولا يريد الاستسلاك، ولا يريد أن ينسحب من السباق بهذه الطريقة.

وتابع ترامب قائلا إنه جيل، السيدة الأولى، ترغب فى بقاء زوجها، مضيفا أنها تقضى وقتا جيدا على ما يبدو.

ومضى الرئيس الأمريكى السابق قائلا إنه يعتقد أن بايدن سيظل فى السباق، ولو فعل، فلن يرغب أحد أن يتخلى عن الأمر بهذه الطريقة. سيشعر بسوء كبير حيال نفسه لفترة طويلة، فمن الصعب الاستسلام بهذه الطريقة، الطريقة التى يحاولون بها إجباره على ترك السباق.

وتنبأ ترامب انه فى حال خروج بايدن من السباق، فإن نائبته كامالا هاريس ستصبح مرشحة الرئاسة، لكنه قال أن بايدن لديه كامل النفوذ لأنه أمن أغلبية كاسحة من المندوبين فى السباق التمهيدى.

ويواجه الرئيس الأمريكى تدقيقا شديدا من الديمقراطيين بعد المناظرة التى واجه فيها ترامب أواخر الشهر الماضى، والتى عانى فيها بايدن مرارا للتعبير عن أفكاره أو توجيه أى ضربات لمنافسه فى قضايا الإجهاض والاقتصاد.

ودعا عدد من الديمقراطيين فى مجلس النواب بايدن إلى التنحى فى الترشح أو تنبأوا بأنه سيخسر امام ترامب، فى حين قال آخرون أن بايدن يجب أن يظهر قدرته على المنافسة بقوة أكبر لهزيمة ترامب فى انتخابات الرئاسة المقررة فى نوفمبر المقبل.

مفاتيح المنازل.. رمز تمسك الفلسطينيين بالعودة إلى بيوتهم فى غزة

رصدت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية تمسك النازحين الفلسطينيين فى فطاع غزة بالعودة إلى بيوتهم بعد أن تنتهى الحرب، مهما كان حالة الدمار والضرر الذى لحق بها. ويعبر عن هذا التمسك بالأرض حمل كثير من النازحين لمفاتيح منازلهم أملا فى العودة إليها من جديد.

وتحدثت الوكالة عن حسن نوفل، الذى يحمل فى سلسلة مفاتيحه مفتاحين لمنزلين. الأول منزل أجداده فى فلسطين المحتلة التى أصبحت الآن جنوب إسرائيل، والتى تقول عائلته إنه تم طردهم منها فى عام 1948، ولم يستطيعوا أبدا العودة إليها. والمفتاح الثانى لمنزل نوفل فى شمال غزة الذى اضطره إلى تركه العام الماضى بعد شن إسرائيل حربها على القطاع.

وعلى مدار تسعة أشهر منذ بدء الحرب، انتقل نوفل مع عائلته أربع مرات، ذهابا وإيابا عبر قطاع غزة للهروب من المذبحة الإسرائيلية. وقال نوفل إنه عازم على ضمان ألا يصبح مفتاحه مجرد تذكار مثل مفتاح منزل أجداده.

وقال نوفل: لو أصبحت مفاتيح منزلى مجردى ذكرى مع انتقالى، فانا لا أريد العيش بعد ذلك. يجب أن أعود إلى منزلى، أريد البقاء فى غزة واستوطن فى غزة مع أبنائى فى منزلنا.

وكانت إسرائيل قد قالت غنها ستسمح للفلسطينيين فى نهاية المطاف بالعودة إلى منازلهم فى غزة، لكن لم يتضح موعد ذلك، كما أن الكثير من المنازل تدمرت أو تضررت بشدة.

وقال نوفل، الموظف لدى السلطة الفلسطينية أن غادر هو وزوجته وأبنائه الست منزلهم فى مخيم جباليا شمال القطاع فى أكتوبر، ذهبوا فى البداية إلى مدير دير البلح وسط القطاع ثم مدينة رفح، واضطرا للنزوح مجددا بعد أن شنت هجوما فى مايو واضطر إلى الانتقال إلى خان يونس.

ويتابع نوفل قائلا أن النزوح لمكان جديد يعنى التعامل مع الحشرات والعيش على أرض رملية. ونمرض بسبب الحر الشديد فى النهار والبرودة النسبية فى الليل. إلا أن النزوح الأول وترك منزله فى جباليا كان الأصعب على حد وصفه.

ليس نوفل وحده الذى يحافظ على مفتاح منزله رغم النزوح. علا ناصر أيضا تحمل مفتاح منزلهم فى بلدة بيت لاهيا، لأنه بالنسبة لها يمثل رمز الأمان والاستقرار والحرية، وهو أشبه بهويتها.

وبينما سارع كثير من الفلسطينيون للخروج من منازلهم فى ظل الحرب، ترك أغلبهم كل شىئ ورائهم، ولم يأخذوا معهم سواء بعض الأساسيات. تقول نور مهدى إنها أخذت فقط مفاتيح منزلها، وأوراق شقتها لتثبت ملكيتها وألبوم صور لأبنائها السبعة، الذى أفسده المطر فيما بعد.

فى ظل جدل بشأن صحة الرئيس الأمريكي.. بولتيكو: طبيب بايدن صديق مقرب لعائلته

كشفت مجلة بولتيكو أن طبيب بايدن، المثار الجدل بشأنه حاليا فى ظل حديث عن اجتماعه المتكرر مع طبيب أعصاب متخصص فى الشلل الرعاش، هو أيضا صديق مقرب من عائلة الرئيس الأمريكى، والذى بحث من قبل إمكانية مع اتفاق تجارى مع شقيق جو، جيم بايدن.

وتقول الصحيفة إنه برغم أن بايدن يعتمد على مصداقية التقييم المتفاءل لحالته الصحية من قبل طبيب البيت الأبيض كيفين أوكونور، إلا أن هذا الطبيب صديق لعائلة جو وكان على صلة تجارية من قبل بشقيقه.

فعندما كان جيم بايدن يستكشف مشروعا تجاريا يهدف إلى تأمين عقود خاصة بشئون المحاربين القدامى فى عام 2017، قدم أوكونور له فريق طبيا يركز على الجيش ورافقه فى اجتماع مع رئيس إحدى المستشفيات. وكتب أوكونور إلى رئيس المستشفى بعد الاجتماع : أنت وفريقك تشاركونا رؤيتنا بشكل وأضح.

 وهناك علاقة عائلية وثيقة أيضا مع أوكونور. فسبق أن وصفته زوجة شقيق الرئيس، سارة بايدن، بأنه صديق يقدم بشكل متكرر المشورة الطبية لعائلتها.

وعندما ترك بايدن منصب نائب الرئيس فى 2017، أرسل أوكونور، الذى كان طبيبه العسكرى المعين من الحكومة، رسالة بالبريد الإلكترونى لأكثر من 10 منت أعضاء عائلة بايدن، قال فيها: كنتم جميعا جزء مهم للغاية فى حياتى.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت فى تقرير لها أمس الاثنين أن أوكونور التقى مع متخصص فى مرض باركسنون زار البيت الأبيض ثمانية مرات فى ثمانية أشهر، مما أثار جدلا جديدا بشأن صحة بايدن. وردا على ذلك، قال البيت الأبيض أن مجموعة كبيرة من المتخصصين من مركز والتر ريز يزورون البيت الأبيض لعلاج الآلاف من العسكريين الذين يعملون على الأرض.

الصحف البريطانية

تونى بلير يطالب ستارمر بإغلاق طرق اليمين الشعبوى بفرض ضوابط على الهجرة

طالب تونى بلير، رئيس وزراء بريطانيا العمالى الأسبق، خلفه الحالى كير ستارمر بـ”إغلاق طرق” اليمين الشعبوى من خلال فرض ضوابط صارمة على الهجرة.

وقال بلير، إن الحكومة الجديدة يجب أن تتعامل مع أحزاب مثل حزب الإصلاح فى المملكة المتحدة بقيادة نايجل فاراج من خلال التعامل مع شكاوى الناس مع التمسك بالأرضية الوسطى للحفاظ على تماسك الائتلاف الانتخابى لحزب العمال.

ومع ذلك، قال إنه يعتقد أنه يجب الاحتفاء بالهجرة لما حققته من خير للبلاد، مضيفًا أن النهج “المجنون” لحزب المحافظين تجاه هذه القضية أضر بالاقتصاد.

وفى أول مقابلة له مع صحيفة “الجارديان” البريطانية منذ فوز حزب العمال بالسلطة الأسبوع الماضى، حث بلير ستارمر أيضًا على “أن يكون واقعيًا” بشأن مدى صعوبة تحقيق أهدافه المناخية، وتوقع أن المملكة المتحدة ستنضم فى نهاية المطاف إلى “تجمع إقليمي” مع جيرانها الأوروبيين للمنافسة على الساحة العالمية.

ويعقد معهد تونى بلير مؤتمره لمستقبل بريطانيا فى لندن يوم الثلاثاء حيث سيجادل بلير أيضًا بأن اعتماد القطاع العام للذكاء الاصطناعى يمكن أن يحقق وفورات بقيمة 12 مليار جنيه إسترلينى سنويًا بحلول نهاية هذا المصطلح.

لكن تعليقاته حول كيفية التعامل مع صعود اليمين المتطرف هى التى ستضرب وترًا حساسًا داخل حكومة حزب العمال الجديدة، بعد أن فاز حزب الإصلاح فى المملكة المتحدة بخمسة مقاعد فى انتخابات الأسبوع الماضى وحصل على 14% من الأصوات التى تم الإدلاء بها.

وقال بلير للصحيفة: “يجب على التقدميين أن يفكروا فى الإجابات، لكن عليك أن تفهم ما يفعله الشعبوي. الشعبوى عادة لا يخترع التظلم، بل يستغل التظلم. إذا كنت ترغب فى إغلاق طرقهم لزيادة الدعم، عليك أن تتعامل مع التظلم. ولهذا السبب فإن كير على حق تمامًا فى قوله إنه يجب أن تكون لديك ضوابط على الهجرة. هذا لا يعنى أن نقول إننا لا نحتفل بالخير الذى يمكن أن تفعله الهجرة، لأنها تقدم قدرًا هائلًا من الخير لهذا البلد، لكنك بحاجة إلى ضوابط”.

وقال بلير أن الحكومة يجب أن تأخذ القانون والنظام “على محمل الجد” وأن تكون “حذرة للغاية” بشأن القضايا الثقافية التى يستغلها اليمين، قائلا: “لقد حصل حزب العمال على ائتلاف [انتخابي] متماسك.”

وقال رئيس الوزراء السابق، الذى قام بحملة من أجل البقاء فى الاتحاد الأوروبى، إنه يتفهم تحذير ستارمر تجاه إقامة علاقة أوثق مع أوروبا بعد كارثة انتخابات الحزب عام 2019. وقال بلير: “عليكم أن تأخذوا هذا الأمر بعناية”. “أنا أفهم تماما سبب الحذر. عليك فقط أن تأخذ هذه الخطوة خطوة.”

ورغم أنه لا يستطيع التنبؤ بما إذا كانت المملكة المتحدة ستنضم مرة أخرى إلى السوق الموحدة أو الاتحاد الجمركى، إلا أنه قال: “الشيء الوحيد الذى أنا متأكد منه تماما هو أن بريطانيا ستحتاج إلى أن تكون جزءا من الأسرة السياسية فى قارتها.”

انخفاض مبيعات التجزئة بالمملكة المتحدة فى يونيو بسبب الطقس وتكلفة المعيشة

تراجعت مبيعات التجزئة فى المملكة المتحدة الشهر الماضى، حيث منع الطقس البارد المتسوقين من شراء الملابس الصيفية ومستلزمات البستنة، على الرغم من تخفيف الضغط على الأسر وسط تباطؤ التضخم، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

وأظهرت أحدث تقارير من اتحاد التجزئة البريطانى انخفاضًا بنسبة 0.2% فى إجمالى مبيعات التجزئة فى المملكة المتحدة مقارنة بشهر يونيو من العام الماضي.

وألقت هيئة التجارة باللوم فى الانخفاض على الطقس البارد غير المعتاد، متعللة بالضغط على تجار التجزئة وسط تباطؤ أوسع فى الإنفاق حيث تواجه الأسر أزمة تكلفة المعيشة.

وقالت هيلين ديكنسون، الرئيسة التنفيذية لاتحاد التجزئة البريطاني: “كان أداء مبيعات التجزئة ضعيفًا فى يونيو، حيث أدى الطقس البارد خلال النصف الأول من الشهر إلى تقليص الإنفاق الاستهلاكي”.

وأضافت: “لقد تضررت مبيعات الفئات الحساسة للطقس مثل الملابس والأحذية، وكذلك الأعمال اليدوية والبستنة بشكل خاص، خاصة بالمقارنة مع الارتفاع الكبير فى الإنفاق خلال موجة الحر فى يونيو الماضي”.

وتأتى التوقعات القاتمة للمستهلكين مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة فى بنك إنجلترا فى التأثير على القدرة الشرائية للأسر. وفى حين عاد التضخم إلى هدف 2% الذى حددته الحكومة، إلا أن الأسعار لا تزال أعلى بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع أزمة تكاليف المعيشة.

وقال الخبراء، إن بعض ضعف المبيعات يمكن تفسيره من خلال المقارنة على أساس سنوى مع يونيو 2023، عندما كانت المبيعات قوية بشكل خاص. وقالت سارة برادبرى، الرئيسة التنفيذية لشركة IGD لتوفير البيانات، أن الطقس الحار فى الأسبوع الأخير من يونيو من هذا العام ساعد فى تعزيز الإنفاق.

جارديان: مخاوف فى بريطانيا من تداعيات نظام السفر “البيومتري”

ذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن مسؤولين حكوميين يخشون من حدوث مخالفات وفوضى بموانى المملكة المتحدة خلال أكتوبر المقبل؛ ما لم يؤخر الاتحاد الأوروبى مرة أخرى خططه لإدخال نظام تسجيل “السفر البيومتري” أى المراقبة الآلية لجوازات السفر.

وأوضحت الصحيفة البريطانية فى تقرير لها أنه “اعتبارًا من 6 أكتوبر المقبل، سيُطلب من جميع المواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبى إدخال تقنية القياسات الحيوية وبصمات الأصابع بموجب نظام الدخول / الخروج الأوروبى الجديد”.

ويهدف تطبيق هذا المخطط للسماح للمواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبى بتسجيل بياناتهم قبل بدء رحلتهم بدلًا من القيام بذلك عند أحد المعابر الحدودية.

ويُنظر إلى تقديم المخطط باعتباره لحظة حاسمة عندما يشعر المواطنون البريطانيون -على عكس الشركات- فجأة بتأثير نهاية حرية الحركة على حياتهم اليومية إلا أن هناك مشكلة تتمثل فى أن التطبيق الذى أعده الاتحاد الأوروبى والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” والذى من المفترض أن يبسط عملية تسجيل البيانات الفردية ليس جاهزًا بعد.

وأشارت (الجارديان) إلى أن هذا المخطط يمكن أن يصبح أيضًا اختبارًا مبكرًا لمدى قدرة العرض الذى قدمته حكومة المملكة المتحدة الجديدة بإقامة علاقة أكثر تعاونًا مع المفوضية الأوروبية؛ فيما تتمثل فائدة المخطط من وجهة نظر الاتحاد الأوروبى فى أنه سيكون خطوة عملية ضد الهجرة غير الشرعية إلى الكتلة وسيسهل ضمان عدم تجاوز المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبى الحد الأقصى لمدة إقامتهم كما أنه سيقلل من الحاجة إلى ختم جوازات السفر بتواريخ الدخول والخروج.

كان المخطط قيد الإعداد منذ عام 2017 وكان من المقرر أن يبدأ فى عام 2021 وتم التأجيل الأخير، إلى أكتوبر، بعد أن طلبت فرنسا تأجيل المخطط إلى ما بعد أولمبياد باريس.

زر الذهاب إلى الأعلى