أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، عدد من القضايا أبرزها رؤية نصف الأمريكيين لترامب كرئيس سيء بعد 100 يوم من ولايته، ووداع الآلاف للبابا فرانسيس فى الأرجنتين.

الصحف الأمريكية:
أسوشيتدبرس: نصف الأمريكيين تقريبا يرون ترامب رئيساً سيئاً أو مروعاً

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

كشف استطلاع أجرته وكالة أسوشيتدبرس أن الكثير من الأمريكيين لا يتفقون مع الجهود العدوانية للرئيس دونالد ترامب لسن أجندته بشكل سريع، وحتى الجمهوريين ليسوا مقتنعين تمامًا بأن نيته كانت فى الاتجاه الصحيح.

وأشار الاستطلاع إلى أن الأمريكيين أكثر ترجيحا بمقدار الضعف تقريبا للقول إن ترامب كان يركز فى الأغلب على أولويات خاطئة، مقارنة بالقول إنه كان يركز على الأولويات الصحيحة.

فضلًا عن ذلك، فإن نحو 40% من الأمريكيين قالوا إن ترامب كان رئيسا مروّعًا فى رئاسته الثانية، بينما قال 10% إنه كان سيئًا. وفى المقابل، قال حوالى 30% إنه كان عظيمًا أو جيدًا، بينما قال 20% إنه كان متوسطًا.

ووجد استطلاع أسوشيتدبرس أن الأغلبية لم يكونوا مصدومين بالدراما التى حدثت خلال أول 100 يوم لترامب فى الحكم. وقال 70% من البالغين إن الأشهر الأولى فى ولاية ترامب الثانية كانت كما توقعوها فى الأغلب، بينما قال 30% إن تصرفات الرئيس الجمهورى لم تكن متوقعة إلى حد كبير.
إلا أن هذا لا يعنى رضاهم عما حدث فى الأشهر الأولى.

ويبدو أن الديمقراطيين، بطبيعة الحال، أكثر استياءً من واقع الولاية الثانية لترامب مقارنة بما كان عليه قبل تنصيبه فى 20 يناير. يقول حوالى ثلاثة أرباع الديمقراطيين إن ترامب يركز على موضوعات خاطئة، كما يعتقد 7 من كل 10 تقريبا أنه كان رئيسًا سيئًا حتى الآن، وهو يمثل زيادة عما كانت عليه فى استطلاع يناير بمعدل 6 من كل 10.

ويساند الجمهوريون ترامب إلى حد كبير، لكنهم مترددون بشأن ما يختاره للتركيز عليه. وقال 70% تقريبا إنه كان رئيسا جيدًا على الأقل. لكن حوالى النصف فقط يقول إن أولوياته كانت صحيحة فى الغالب حتى الآن، بينما يقول حوالى الربع إنها كانت مزيجًا متوازنًا، وقال 1 من كل 10 من الجمهوريين إن أولويات ترامب كانت خاطئة فى الغالب.

أحدهم مصاب بالسرطان..ترحيل ثلاث أطفال من أمريكا إلى هندوراس رغم حملهم الجنسية

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

لم يسلم أطفال صغار من حملة الترحيل التى تشنها إدارة ترامب، حتى على الرغم من كونهم يحملون الجنسية الأمريكية، وتراوحت أعمارهم بين عامين وسبعة أعوام.

حيث كشفت صحيفة واشنطن بوست عن قيام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بترحيل ثلاثة أطفال أمريكيين من عائلتين مختلفتين مع أمهاتهم فى الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الماضى. وقال محامى العائلة إن أحد هؤلاء الأطفال عمره أربع سنوات فقط ومصاب بالسرطان فى المرحلة الرابعة، وتم ترحيله دون تلقيه أى أدوية أو السماح له بالاتصال بأطبائه.

ووفقا لمحاميى العائلتين، فقد تم احتجازهما أثناء حضورهما إجراءات تسجيل وصول روتينية الأسبوع الماضى فى نيو أورلينز، ضمن برنامج المراقبة المكثفة، الذى يسمح للأفراد بالبقاء في مجتمعاتهم أثناء خضوعهم لإجراءات الهجرة. ويقول المحامون إن العائلات نُقلت إلى مدينة الكسندريا بولاية لويزيانا، على بُعد ثلاث ساعات بالسيارة من نيو أورلينز، حيث مُنعوا من التواصل مع أفراد عائلاتهم وممثليهم القانونيين، وتم وضعهم على متن طائرة متجهة إلى هندوراس.

وقالت الصحيفة إن هذه القضايا جددت المخاوف من أن عمليات الترحيل السريعة التي تنفذها إدارة ترامب تنتهك حقوق الإجراءات القانونية الواجبة للمواطنين الأمريكيين وغير المواطنين على حد سواء.

ونقلت واشنطن بوست عن آلانا أودومز، المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي في لويزيانا، قولها: “لا أعلم كم من انتهاك دستوري صارخ أو واضح أكثر من ترحيل مواطنين أمريكيين دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، خاصةً وأن بعض هؤلاء المواطنين هم الأكثر ضعفًا بين جميع الفئات، أطفال، وليس أي طفل، بل أطفال يعانون من حالات طبية خطيرة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الأمريكية لم تصدر بيانات عن عدد المواطنين الأمريكيين الذين احتجزتهم أو رحّلتهم دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية ظلماً. لكن التحقيقات المستقلة كشفت أن الدائرة اعتقلت واحتجزت ورحّلت وأصدرت أوامر احتجاز – طلبات إلى السجون المحلية لاحتجاز شخص – لآلاف المواطنين منذ إنشائها عام 2003.

وقدّم محامون يمثلون والد الطفلة الأمريكية البالغة من العمر عامين الذى تم ترحيله، التماسًا عاجلًا للمحكمة في المنطقة الغربية من لويزيانا يوم الخميس للمطالبة بالإفراج عنها. لكن تم وضع الطفل على متن طائرة متجهة إلى هندوراس في صباح اليوم التالي قبل افتتاح المحكمة.

انفجار مكون لوقود الصواريخ”..نيويورك تايمز تكشف سبب انفجار ميناء رجائى بإيران

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مصدر، قالت إنه على صلة بالحرس الثورى الإيرانى، قوله إن ما سبب الانفجار الهائل الذى حدث فى ميناء رجائى فى جنوب إيران، أمس السبت، هو انفجار مادة بيركلورات الصوديوم، وهى مكون رئيسى فى الوقود الصلب للصواريخ.

وكان الانفجار الهائل قد أدى إلى مقتل 25 شخصًا وإصابة أكثر من 1100، وفقا للإعلان المحلى، وأدى إلى اندلاع حريق هائل فى أهم مركز استيراد فى إيران.

وأدى الانفجار الذى وقع فى أكبر وأهم ميناء شحن فى إيران إلى حريق هائل انتشر وتسبب فى دمار فى المناطق المحيطة. وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية حالة الطوارئ فى المحافظة، مشيرةً إلى وجود ملوثات سامة محمولة جوًا، وأوصت المواطنين بالبقاء فى منازلهم.

يتمتع ميناء الشهيد رجائى بموقع استراتيجى فى بندر عباس، جنوب إيران، على طول مضيق هرمز.  وبحلول صباح الأحد، تم احتواء معظم الحريق، ويكافح رجال الإطفاء لإخماد نسبة الـ 20% المتبقية.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الحكومية الإيرانية قد نقلت عن مسئول قوله إن الانفجار ناجم على الأرجح عن حاويات مواد كيميائية، لكنها لم تحدد نوع المواد الكيميائية. ولم يتضح سبب انفجارها، لكن السلطات الإيرانية لم تقل إن الانفجار كان عملاً تخريبيًا أو هجومًا متعمدًا.

وكانت شركة “أمبري” الأمنية قد صرحت لوكالة أسوشيتد برس بوجود مؤشرات على أن الانفجار نتج عن تخزين غير سليم لبيركلورات الصوديوم فى الميناء.

يُذكر أن صحيفة “فاينانشيال تايمز” قد ذكرت فى تقرير لها فى يناير الماضى أن الصين شحنت المادة الكيميائية إلى إيران، التى استُنفدت مخزوناتها من وقود الصواريخ العام الماضى عندما أطلقت طهران صواريخ على إسرائيل.

الصحف البريطانية
وسط حالة من عدم اليقين .. جارديان: ضغوط لاختيار بابا الفاتيكان القادم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

اشتدت وتيرة الضغط لاختيار البابا القادم، ونتائجه أقل قابلية للتنبؤ من أي وقت مضى. سعى البابا فرنسيس إلى تقليل سنّ الكرادلة وتوسيع نطاق مجمع الكرادلة، وبالنسبة لمعظمهم، يُعدّ هذا أول مجمع لهم.

يُكثّف المحافظون والتقدميون جهودهم لتشكيل مستقبل الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في الأيام المقبلة، حيث يستعد 135 كاردينالًا للاجتماع في كنيسة سيستين لاختيار خليفة للبابا فرنسيس، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.

واعتبرت الصحيفة أن مجموعة الكرادلة الذين سيصوّتون لاختيار الزعيم القادم لحوالي 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم أصبحت أقل قابلية للتنبؤ من أي وقت مضى، حيث لم يسبق للغالبية العظمى منهم تجربة المجمع البابوي. ويزيد الانتشار الجغرافي الأوسع نطاقًا للكرادلة من حالة عدم اليقين.

وعُيّن ثمانية من كل عشرة مؤهلين للتصويت في المجمع من قِبَل البابا فرنسيس خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية. ولم يُصبح عشرون منهم كرادلة إلا في ديسمبر من العام الماضي. ولم يسبق لكثيرين منهم أن التقوا ببعضهم البعض قبل توجههم إلى روما خلال الأسبوع الماضي بعد وفاة البابا يوم الاثنين الماضي.

ومن المتوقع أن يبدأ المجمع البابوي مداولاته الرسمية الأسبوع الجارى. إلا أن المناقشات السرية الخاصة وجهود الضغط في أروقة الفاتيكان وغرف طعامه وحدائقه الرائعة قد اكتسبت زخمًا خلال الأيام الأخيرة.

وقال مايلز باتيندين، مؤرخ الكنيسة الكاثوليكية في جامعة أكسفورد: “في الواقع، ربما كانت المحادثات مستمرة منذ فترة، وبالتأكيد منذ بداية هذا العام، لأن مسار صحة البابا فرانسيس كان واضحًا”.

وتم تحديد أكثر من 20 كاردينالًا كمرشحين لمنصب البابوية من قبل مراقبي الفاتيكان. ومع ذلك، فإن قلة من المرشحين الأوفر حظًا في بداية العملية يجتازون جولات التصويت المتتالية. وفي عام 2013، لم يكن خورخي ماريو بيرجوليو يُعتبر باباويًا، ولكن مع نهاية المجمع أصبح البابا فرانسيس.

من المرجح أن بعض الكرادلة الذين لا يُعتقد أنهم مرشحون للمنصب يروجون لمرشحيهم المفضلين، وخاصةً من بين زملائهم الأقل خبرة.

ومن بين أولئك الذين من المرجح أن يمارسوا الضغوط من أجل تعيين خليفة محافظ للبابا فرانسيس، ريموند بيرك، وهو أسقف أمريكي مؤيد لدونالد ترامب، وجيرهارد مولر، وهو ألماني حذر الأسبوع الماضي من أن الكنيسة قد تنقسم إذا لم يتم انتخاب بابا محافظ.

مقالات ذات صلة