أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، العديد من التقارير والقضايا، فى مقدمتها فوز ترامب فى السباق التمهيدى بولاية كارولينا الجنوبية، وتصاعد المخاوف حول سلامة النواب فى لندن بسبب مظاهرات متعلقة بغزة
الصحف الأمريكية:
أسوشيتدبرس: ترامب يعزز طريقه نحو الترشيح الجمهورى الثالث على التوالي
علقت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية على فوز الرئيس السابق دونالد ترامب فى السباق التمهيدى للحزب الجمهورى بولاية كارولينا الجنوبية على منافسته نيكي هيلي، حاكمة الولاية السابقة، وقالت إن هذا الانتصار يعزز طريق ترامب نحو الترشيح الثالث على التوالي عن الحزب الجمهورى.

وأشارت الوكالة إلى أن ترامب اكتسح كل السباقات التي خاضها، ليضيف بذلك إلى انتصاراته فى أيوا ونيوهامبشاير ونيفادا وجزر فرجن الأمريكية. وتواجه هايلي ضغوطا متزايدة لترك السباق، لكنها تقول إنها لن تنسحب على الرغم من خسارتها الولاية التي تولت منصب الحاكم فيها بين عامي 2011 و 2017.

وذهبت الوكالة إلى القول بأن إعادة سباق 2020 الرئاسي بين ترامب والرئيس جو بايدن أصبح لا مفر منه بشكل متزايد. وكانت هايلى قد تعهدت بالبقاء فى السباق على الأقل حتى سباقات الثلاثاء الكبير المقررة فى الخامس من مارس، حيث يجرى التصويت التمهيدى فى عدد كبير من الولايات، لكنها لم تستطع أن توقف زخم ترامب فى موطنها على الرغم من أن عقدت فعاليات انتخابية كثيرة، ورأت أن الاتهامات التي يواجهها ترامب ستحد من فرصه أمام بايدن.

وكان ترامب قد علق على أنباء انتصاره فى كارولينا الجنوبية، وقال: لم أر الحزب الجمهورى موحدا هكذا من قبل مثلما هو الحال، يمكنكم أن تحتفلوا لحوالي 15 دقيقة، ثم علينا أن نعود للعمل بعدها.

وتشير أسوشيتدبرس إلى أن كارولينا الجنوبية، أولى ولايات الجنوب الأمريكى فى السباق التمهيدى، كانت دائما تصوت لصالح الجمهوريين. وفى كل السباقات التمهيدية منذ عام 1980، ماعدا واحد، أصبح الفائز فى الولاية هو مرشح الحزب. وكان الاستثناء الوحيد نيوت جنجريتش فى عام 2012.

اعلان

نيويورك تايمز: بايدن يواجه مأزق سياسى بسبب سياسة إسرائيل
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن تراجع إدارة بايدن عن سياسة تعود إلى إدارة ترامب بشأن المستوطنات فى الضفة الغربية المحتلة تعكس ليس فقط تنامى إحباط من إسرائيل، وإنما المأزق السياسى الذى يجد الرئيس الأمريكي نفسه فيه، قبيل أيام من انعقاد السباق التمهيدى الديمقراطى فى ولاية ميتشيجان، حيث تحث جالية عربية كبيرة الناخبين على التعبير عن غضبهم بعدم التصويت لصالح بايدن.

وكان وزير الخارجية الأمريكي انتونى بلينكن، قد قال يوم الجمعة خلال زيارته للأرجنتين، إن أي مستوطنات جديدة لا تتسق مع القانون الدولى، فى خرق للسياسة التى تم وضعها تحت إدارة ترامب، وعودة إلى موقف الولايات المتحدة السابق الذى استمر لعقود.

وذهبت الصحيفة إلى القول بأن إدارة بايدن تزداد غضبا من سلوك الحكومة الإسرائيلية فى حرب غزة وخارجها، وأصبح المسئولون يتحدثون بشكل علنى أكبر عن القضايا محل الخلاف، بحسب ما يقول تنيمرود نوفيك، الباحث فى منتدى سياسة إسرائيل. وأشار على سبيل المثال إلى قرار أمريكا فرض عقوبات مالية على أربعة إسرائيليين، ثلاثة منهم مستوطنين، متهمين بمهاجمة الفلسطينيين فى الضفة الغربية فى الوقت الذى زاد فيه عنق المستوطنين ضد الفلسطينيين.

اعلان

ومع ذلك، يرى نوفيكم ان تصريحات بلينكن بسيطة للغاية ومتأخرة جدا، موضحا ان خطوات الغدارة، مفككة من الناحية العملية. والرسالة موجودة لكنها بيان تكتيكى لا تضح فيه الاستراتيجية العامة.

وطالما كانت الولايات المتحدة الحليف الأكثر أهمية لإسرائيل، ومنذ عملية السابع من أكتوبر، دعمت واشنطن حرب إسرائيل فى غزة. وحمت إدارة بايدن إسرائيل من الرقابة الدولية بعرقة قرارات وقف إطلاق النار فى مجلس الأمن الدولى، حتى مع اقتراب عدد الشهداء فى غزة من 30 ألف.

وترك هذا الموقف بايدن فى موقف صعب. فتحركاته الأخيرة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتهدئة الحرب فى غزة والدخول فى مفاوضات لإقامة دولة فلسطينية، أغضبت بعض انصار إسرائيل فى الولايات المتحدة، لكنها لم تقترب أيضا من إرضاء أشد منتقدى إسرائيل فى اليسار السياسى والمجتمع العربى الأمريكي.

نيويورك تايمز: ترامب يصارع الوقت لإيجاد “كفيل” لدفع غراماته القانونية
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن حكم محكمة نيويورك المدنية بتغريم الرئيس السابق دونالد ترامب 454 مليون دولار فى قضية الاحتيال دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة، مما يضع ترامب فى موقف غير مستقر.

والآن، عليه إما أن يدفع الأموال سريعا، أو يقنع شركة ما بأن تكفله، وأن تدفع له المال لدى المحكمة مقابل وعد مكتوب برد الأموال لاحقا.

ورأت الصحيفة أن هذه الوسيلة قد تكون على الأرجح أفضل رهان لترامب، الذى يواجه أيضا حكما أخر بدفع غرامة 83.3 مليون دولار فى قضية التشهير بالكاتبة جين كارول، ولا يملك أموال نقدية كافية للدفع، وفقا لتحليل أجرته نيويورك تايمز مؤخرا لموارده المالية. ولو استطاع ترامب أن يجد شركة كفيلة مستعدة لإبرام اتفاق بهذا الحجم، فإنه سيتطلب منه أن يدفع للشركة رسوم تصل إلى 3% من الحكم وتقديم ضمانات.

ومن شأن تلك “الكفالة” أن تمنع مكتب المدعى العام بنيويورك، التي رفعت القضية ضد ترامب، من جمع 454 مليون دولار فى الوقت الذى يتم النظر فيه فى طعن ترامب. وبدونها، فإن المدعى العام ليتيشيا جيمس يحق لها جمع الأموال فى أي لحظة.

ومن المتوقع أن تمنح جيمس ترامب سماحا حتى 30 يوما، لكن لو أخفق فى تأمين الكفالة بحلول 25 مارس، ولم تمنحه محكمة الاستئناف مزيد من الوقت، فإنه أمامه الكثير ليخسره. ويمكن أن يسعى مكتب المدعى العام لمصادرة بعض ممتلكات ترامب فى نيويورك، وربما حتى درة تاج إمبراطورية ترامب، وهو برج ترامب.

الصحف البريطانية
صحيفة: تصاعد المخاوف حول سلامة النواب فى لندن بسبب مظاهرات متعلقة بغزة
قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن سلامة السياسيين أصبحت محل نقاش واسع فى أوساط السياسة البريطانية حيث تم تعيين حراس شخصيين لثلاث نائبات وسيارات لنقلهن ممولة من دافعي الضرائب مع تصاعد المخاوف بشأن سلامتهن.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعزيز الأمن حول النساء الثلاث– اللاتي لم يتم الكشف عن أسمائهن ولكن من بينهن ممثلات عن حزبي المحافظين والعمال – يأتي فى وقت يقول فيه النواب إنهم “مرعوبون” من الانتهاكات التي ربما يواجهونها.

ويأتي ذلك بعد أن دافعت حملة التضامن مع فلسطين عن الحق في الضغط على النواب “بأعداد كبيرة”، وسط تقارير تفيد بأن المجموعة أرادت حضور عدد كبير من المتظاهرين بحيث يتعين على البرلمان “إغلاق أبوابه”.

وقالت المجموعة إن مسألة أمن النواب “خطيرة” ولكن لا ينبغي استخدامها “لحماية النواب من المساءلة الديمقراطية”.

وقال مدير المنظمة بن جمال إن الآلاف من الأشخاص مُنعوا “بشكل مخز” من دخول البرلمان يوم الأربعاء أثناء محاولتهم الضغط على النواب للتصويت لصالح وقف إطلاق النار في غزة فيما وصفه بواحدة من أكبر مجموعات الضغط المادية للبرلمان في التاريخ.

وذكرت صحيفة التايمز أن جمال قال لحشد من المتظاهرين في الفترة التي سبقت الاحتجاج يوم الأربعاء:”نريد أن يأتي الكثير منكم بحيث يتعين عليهم إغلاق أبواب البرلمان نفسه”.

وفي إطار إصلاح شامل لإجراءات السلامة المطبقة لأعضاء البرلمان، عمل وزير الأمن توم توجندهات مع وزارة الداخلية والشرطة والسلطات البرلمانية، بالإضافة إلى اللجنة التنفيذية الملكية وكبار الشخصيات (رافيك)، وهي منظمة سرية مسؤولة عن أمن كبار السياسيين والعائلة المالكة.

وتأتي الخطوة الجديدة، مع ارتفاع مستوى التهديد الذي يواجهه السياسيون البريطانيون في الأسابيع الأخيرة.

وقال مصدر أمني رفيع لصحيفة صنداي تايمز: “يشعر العديد من النواب بالرعب من الانتهاكات التي يواجهونها”.

وعلمت الصحيفة أن النائبات الثلاث حصلن على حماية وثيقة من شركات خاصة، بالإضافة إلى سيارات يقودها سائق، والتي عادة ما تقتصر فقط على كبار أعضاء مجلس الوزراء وزعيم المعارضة.

وقال مصدر رفيع المستوى في وايتهول: “لقد اتخذنا نهجاً متقدماً لتنسيق العمل ضد الأشخاص أو المشتبه بهم، حيث تشير المعلومات الاستخبارية إلى أن معظمهم يهددون أعضاء البرلمان”.

ويخضع أمن أعضاء البرلمان الآخرين أيضًا للمراجعة للتأكد من أنهم ليسوا معرضين للخطر، وما إذا كان لا يحتاج بعضمه لمستوى أعلى من الحماية، بينما تم وضع الآلاف من الإجراءات الأمنية في لندن وفي مئات من مكاتب الدوائر الانتخابية والمنازل.

وقد تم استخدام عملاء الأمن الخاص في عمليات التأمين لآلاف الأعضاء ومئات الفعاليات، إلى جانب تواجد الشرطة إذا لزم الأمر. ويتمتع النواب أيضًا بإمكانية الوصول إلى المشورة الأمنية، بما في ذلك عبر المستشارين المقيمين في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وقال السير ليندسي هويل، رئيس مجلس العموم الذي واجه دعوات للاستقالة بعد أن خالف التقاليد خلال مناقشة يوم المعارضة في الحزب الوطني الاسكتلندي بشأن وقف إطلاق النار، إن دافعه لتوسيع مناقشة يوم الأربعاء كان مدفوعًا بالقلق بشأن أمن النواب بسبب الترهيب الذي تعرض له بعض البرلمانيين.

وقال جمال إن المجموعة “لا تدعو” إلى الاحتجاجات خارج منازل النواب، ويعتقد أن للبرلمانيين الحق في “احترام خصوصيتهم”.

تجريد نائب محافظ من عضويته بعد رفضه الاعتذار عن تعليق “عنصري” عن عمدة لندن
قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن لي أندرسون، النائب من حزب المحافظين تم تجريده من عضويته بعد رفضه الاعتذار عن تصريحاته حول صادق خان في قناة جي بي نيوز والتي وصفها عمدة لندن بأنها “معادية للإسلام ومعادية للمسلمين وعنصرية”.

وأثارت تعليقات النائب عن آشفيلد غضبًا واسع النطاق، واتهم خان نائب رئيس حزب المحافظين السابق أمس السبت بـ “صب الزيت على نار الكراهية ضد المسلمين”.

وانضم وزراء سابقون في حكومة المحافظين والمجلس الإسلامي البريطاني (MCB) إلى المعارضة في انتقاد هذه التصريحات. وبعد ساعة من رد خان قام سايمون هارت، رئيس حزب المحافظين، بتعليق عضويته فى الحزب. ومع ذلك سيحضر أندرسون الآن فى البرلمان كمستقل.

وقال متحدث باسم هارت: “بعد رفضه الاعتذار عن التعليقات التي أدلى بها ، قام رئيس الحزب بتعليق النائب لي أندرسون”.

وكان أندرسون، الذي استقال من منصب نائب رئيس حزب المحافظين الشهر الماضي من أجل التمرد على مشروع قانون رواندا الذي قدمه ريشي سوناك، قد أخبر جي بي نيوز خان أنه “أعطى عاصمتنا لزملائه”.

وقال: “لا أعتقد في الواقع أن الإسلاميين قد سيطروا على بلادنا، لكن ما أعتقده هو أنهم سيطروا على خان، وسيطروا على لندن”.

وأدان خان تصريحات أندرسون في مقابلة مع سكاي نيوز أمس السبت وقال: “أخشى أن الصمت المطبق من ريشي سوناك ومن مجلس الوزراء هو أنهم يتغاضون عن هذه العنصرية. أخشى أن هذا يؤكد لكثير من الناس في جميع أنحاء البلاد أن هناك تسلسلًا هرميًا عندما يتعلق الأمر بالعنصرية.”

وأضاف “ليس واضحًا لماذا لا ينتقد ريشي سوناك، وأعضاء حكومته ذلك ولا يدينونه. وكأنهم متواطئون في هذا النوع من العنصرية. والرسالة التي تبعث بها هي أن المسلمين لعبة عندما يتعلق الأمر بالعنصرية والكراهية ضد المسلمين. الأمر ليس جيدًا بما فيه الكفاية في عام 2024 في المملكة المتحدة.”

ودعت رئيسة حزب العمال، أنيليس دودز، رئيس الوزراء إلى رفع السوط عن ليز تراس، رئيسة وزراء بريطانيا السابق، بسبب “إعطائها صوتًا بلا خجل للتعليقات البغيضة ونظريات المؤامرة” خلال رحلة إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وأضافت: “وإذا لم يفعل فهو غير جاد في تخليص المحافظين من وجهات النظر المتطرفة والخطيرة”.

الصحف الإيطالية والإسبانية
مظاهرات فى إيطاليا لدعم غزة والشرطة تطلق قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين
شهدت إيطاليا مظاهرات شارك فيها طلاب للتنديد بالمجازر الإسرائيلية فى غزة ودعم فلسطين، والدعوة إلى وقف فورى لإطلاق النار فى القطاع ، ولكن قامت الشرطة الإيطالية بقمع المظاهرات وأطلقت الغاز المسيل للدموع والكرات المطاطية لتفريق المتظاهرين، حسبما قالت صحيفة المساجيرو الإيطالية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن العديد من المدن الإيطالية كانت مسرحا لمظاهرات سلمية للتنديد بالفظائع التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة. لكن في بيزا، أطلق ضباط الشرطة الغاز المسيل للدموع والكرات المطاطية على الطلاب لتفريقهم.

وفي فلورنسا أيضًا، هاجمت الشرطة المتظاهرين عندما حاولوا الوصول إلى قنصلية الولايات المتحدة.

ونظرًا لإجراءات الشرطة، انتقد النشطاء والجماعات السياسية في الدولة الأوروبية إجراءات الشرطة الإيطالية، واستنكر زعيم الحزب الديمقراطي إيلي شلاين “الضربات غير المقبولة”. وأضاف أن “الطلاب محاصرون في أحد الأزقة ويتعرضون للضرب على أيدي الشرطة”.

كما أعرب رئيس حركة خمس نجوم جوزيبي كونتي عن أسفه لـ”تكرار الضربات التي تعرض لها المحتجون على المجزرة في غزة”.

ومنذ بداية الحرب فى غزة، نظمت العديد من الدول الأوروبية مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين للضغط على سلطاتها لقطع العلاقات مع النظام الإسرائيلي، الذي قتل منذ ذلك الحين أكثر من 29600 فلسطيني في غزة.

إصابة بابا الفاتيكان بـ”إنفلونزا” تتسبب فى إلغاء أجندته
أعلن الفاتيكان عن إصابة البابا فرانسيس ، بحالة انفلونزا خفيفة مما أدى إلى إلغاء أجندته أمس ، حيث كان من المفترض أن يعقد عدة اجتماعات، حسبما قالت وكالة أنسا الإيطالية .

وأشارت الوكالة إلى أنه ظهرت مشاكل الجهاز التنفسى مرة آخرى لبابا الفاتيكان أمس السبت ، مما أدى إلى الغاء اجتماعاته فى كازا سانتا ماريا، ومن المفترض أن يؤدى صلاته الاسبوعية اليوم الأحد ، حسبما أعلن الفاتيكان.

وأوضحت الوكالة إن تلك الأزمة الصحية التى يعانى منها البابا فرانسيس ، كانت أدت إلى إلغاء رحلته إلى دبى لحضور الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف ، فى نوفمبر العام الماضى، كما أنه اعتذر عن قراءة نص الصلاة فى ديسمبر الماضى بسبب صعوبة التكلم.

وذكر المكتب الصحفى للفاتيكان أن البابا لديه جدول مزدحم بالمقابلات والأعمال خلال الاسبوع المقبل ، وذلك للاستعداد لطقوس عيد الفصح فى الفترة المقبل، حيث أنه من المتوقع أن يصل إلى البندقية في 28 أبريل وفيرونا في 18 مايو وفي تريستا في 7 يوليو.

وكان استقبل بابا الفاتيكان للمرة الأولى الاسبوع الماضى ، خافيير مايلى الرئيس المنتخب حديثا للأرجنتين، بعناق فى نهاية قداس القديسة الأرجنتينية الأولى “ماريا أنطونيا دى باز “.

كما أنه جدد، دعوته للسلام فى قطاع غزة وأوكرانيا ومناطق أخرى من العالم تعانى من الحرب، وناشد زعماء العالم إنهاء الصراعات، وقال إ “الحرب في حد ذاتها هي إنكار للإنسانية”.

وأضاف: “دعونا لا نمل من الصلاة من أجل السلام، حتى تتوقف الصراعات، وحتى يتم وقف الأسلحة ومساعدة السكان المنهكين.

آلاف فى إسبانيا يشاركون فى مظاهرات ضد حرب أوكرانيا
شارك آلاف الأشخاص في مظاهرة في عدد من المدن الإسبانية، دعت إلى إحياء الذكرى الثانية للحرب الروسية فى أوكرانيا لإظهار دعمهم للشعب الأوكراني والدعوة إلى إنهاء النزاع المسلح الذي بدأته روسيا في عام 2022، حسبما قالت صحيفة كوبى الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعات داعمة لأوكرانيا نظمت مظاهرات فى مدريد وبرشلونة ومدن آخرى ، وحضر حشد من المتظاهرين يلوحون بأعلام أوكرانيا وإسبانيا ويحملون لافتات تطالب بالسلام ويشكرون المساعدة التى تلقتها أوروبا فى هذين العامين منذ الحرب.

ورفع المتظاهرون عدد من اللافتات منها “اليوم أوكرانيا .أوروبا غدا “، و”أوقفوا بوتين” و”كفى “، ومن بين المسئولين الذين حضروا المظاهرات السفير الأوكرانى لدى إسبانيا سيرهى بوهوريلتسيف ، الذى شكر الحكومة والشعب الإسبانى على المساعدة المقدمة لبلاده منذ عام 2022 ، رغم إصراره على أهمية الحصول على المزيد من المواد الحربية “حتى يتمكن من الدفاع .”

وقال بوهوريلتسيف: “علينا أن نحصل على المزيد من المواد العسكرية حتى نتمكن من الدفاع وتنفيذ عمليات هجوم مضاد لأنه من المهم للغاية الحصول على هذه المواد من الدول الصديقة والشريكة. إسبانيا تدعمنا كثيرًا”،مسلطًا الضوء على أنه يعيش في المنطقة ما يقرب من 190.000 أوكراني أكثر مما كان عليه قبل بدء الحرب.

وفى برشلونىة ، تظاهر نحو 4500 شخص، بحسب تقديرات الشرطة ، حيث نظمت الجالية الأوكرانية في برشلونة والجمعيات الأوكرانية والكتالونية والناشطين هذه المظاهرات أمس السبت، ورفعوا المتظاهرين لافتات مكتوب عليها “برشلونة مع أوكرانيا”، وايضا شارك فيها ممثلون مؤسسيون وبعض الأحزاب السياسية.

وحضر أيضا مفوض العلاقات الدولية في برشلونة، باو سولانيلا؛ وزيرة المساواة في الحكومة، ميريا ماتا؛ ورئيس مكتب البرلمان الأوروبي في برشلونة، سيرجي باريرا، وممثل المفوضية الأوروبية في برشلونة، مانويل زابيرو.

زر الذهاب إلى الأعلى