الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد21-11-2021

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا، أبرزها تلميح ترامب مجددا ترشحه للرئاسة، وتحذير هيئة طبية أمريكية من جائحة انفلونزا.

الصحف الأمريكية

واشنطن بوست: بايدن ومساعدوه طمأنوا حلفاءه بترشحه للرئاسة فى 2024

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكى جو بايدن أعضاء من دائرته المقربة قد طمأنوا حلفائه فى الأيام الأخيرة بأنه يخطط للترشح للرئاسة فى 2024، مع قيامهم بخطوات للرد على المخاوف بشأن التزام الرئيس البالغ من العمر 79 عاما بحملة رئاسية أخرى وتزايد مخاوف الديمقراطيين من عودة الجمهوريين إلى الحكم.

وجاءت الجهود مع تزايد قلق المجتمع الديمقراطى الأوسع بعد تراجع شعبية بايدن أكثر من 10 نقاط على مدار الأشهر الستة الأخيرة، بسبب مخاوف تتعلق بالتضخم والخلافات الداخلية داخل الحزب فى واشنطن وتداعى جهود الصحة العامة لتجاوز جائحة كورونا.

ورأت الصحيفة أن الرسالة تهدف جزئيا إلى تهدئة الافتراض السائد بين العديد من الديمقراطيين بأن بايدن قد لا يسعى إلى إعادة انتخابه نظرا لسنه وتراجع شعبيته، فى الوقت الذى يجمد فيه المجال أمام نائبته كامالا هاريس وغيره من المرشحين.

 وقال السيناتور السابق كريس دود، وهو صديق بايدن، إن الشىء الوحيد الذى سمعه من الرئيس هو أنه يخطط للترشح مرة أخرى، معربا عن سعادته بذلك.

 وفى فعالية افتراضية لجمع الأموال هذا الشهر، قال بايدن لمجموعة صغيرة من المانحين إن يخطط للسعى للولاية الثانية، مؤكدا الرسالة التى قدمها للأمريكيين فى مارس الماضى فى أول مؤتمر صحفى له بالبيت الأبيض، قبل أن يحذر من أنه لا يستطيع أبدا أن يخطط بشكل مؤكد لما سيحدث بعد ثلاثة سنوات ونصف أو أربع سنوات.

 وقال حاكم بنسلفانيا السابق إد ريندل، الذى حضر الفعالية، إن ما يقوله بايدن علنا هو ما يؤمن به بقوة، لا يوجد فارق، ولن يترشح بايدن لو شعر بأنه لا يستطيع القيام بالمهمة سواء جسديا أو عاطفيا.

 إلا أن مقابلات أجرتها الصحيفة عن الكثير من المسئولين والمخططين الإستراتيجيين الديمقراطيين، أظهرت أن التطمنيات لم يوقف النقاش الداخلى حول ما إذا كان بايدن سيترشح بالفعل.

سى إن إن: هيئة طبية أمريكية تحذر من جائحة أنفلونزا مستقبلية قد تكون أسوأ من كورونا

حذرت الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب من أن جائحة إنفلونزا، مماثلة لتلك التى ضربت العالم عام 1918، قد تكون أسوأ من جائحة كورونا التى لا يزال العالم يعانى منها، مشيرة إلى أن العالم غير مستعد للتعامل معها.

وبحسب ما ذكرت شبكة CNN الأمريكية، فإن الأكاديمية أوصت فى سلسلة من التقارير بأن يبدأ العمل على تطوير لقاحات الجيل التالى، وبناء القدرات فى البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل كى تتمكن من تصنيع لقاحاتها الخاصة من دون الاعتماد على الدول الغنية لإمدادها بها.

وشددت الأكاديمية على أن الحكومات بحاجة إلى التأكد من أن الشركات لديها حوافز للعمل على هذه اللقاحات من دون معرفة ما إذا كان سيتم استخدامها أو سيكون هناك حاجة إليها.

وقالت “سى إن إن” إن الأكاديمية، وهى هيئة مستقلة تقدم المشورة للحكومة الفيدرالية الأمريكية بشأن مسائل الطب والصحة، وصفت جائحة كورونا بأنها كانت مروعة، فى بداية التقارير.

لكنها أوضحت أنه من منظور وبائى، لا يمثل كوفيد 19 السيناريو الأسوأ لجائحة، على غرار جائحة الإنفلونزا 1918- 1919، التى أدت إلى وفاة ما لا يقل عن 50 مليون شخص فى جميع أنحاء العالم.

وتشير منظمة الصحة العامية إلى أن الإنفلونزا، تنسبب فى الأحوال العادية بوفاة بين 290 و 650 ألف شخص سنويًا، بينما أدى وباء كورونا إلى وفاة5.1  مليون شخص على مستوى العالم. وتوقعت الأكاديمية أن تتسبب جائحة الإنفلونزا المرتقبة بوفاة 33 مليون شخص.

وقالت سى إن إن إنه من الصعب التكهن بموعد جائحة الانفلونزا الجديدة، لكن ما هو مؤكد أنها ستأتى.

وأشار التقرير إلى أن أوبئة الإنفلونزا وقعت بشكل متكرر، ويخشى الخبراء من أن خطر انتشار جائحة الإنفلونزا قد يكون أعلى فى عصر كوفيد-19 بسبب التغيرات الطارئة على الأوضاع العالمية والإقليمية التى تؤثر على البشر، والحيوانات، وأنماط التخالط بينهما. وفى حين يصعب التنبؤ بموعد حدوثها، فإن المهم هو متى ستقع جائحة الإنفلونزا، أكثر مما إذا كانت ستحدث.

نيوزويك: ترامب يلمح مجددا للترشح للرئاسة واستطلاعات تظهر تفوقه على بايدن

قدم الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب تلميحا قويا أمس، السبتـ بأنه يخطط لخوض حملة جديدة للترشح لسباق البيت الأبيض فى 2024، فى الوقت الذى أظهرت فيه العديد من استطلاعات الرأى أنه سيهزم بايدن لو فعل، بحسب ما ذكرت مجلة نيوزويك الأمريكية.

  وكانت الموافقة على أداء بايدن قد تراجعت فى الأشهر الأخيرة بعد أشهر من توليه المنصب فى يناير الماضى بنسبة تأييد بلغت أكثر من 50%. وكانت العديد من الأزمات قد أغرقت إدارة بايدن على مدار العام الماضى، وأظهرت أحدث الاستطلاعات أن ترامب سيهزم الرئيس الحالى لو أجريت انتخابات الرئاسة اليوم.

وخلال مقابلة مع فوكس نيوز، سئل ترامب عن خططه السياسية المستقبلية، وسألته المذيعة لورا إنجراهام: “سيدى الرئيس هل أنت الذى سينقذ البلاد بعد بايدن”. ليرد ترامب قائما: حسنا دعينى أضع الأمر بهذه الطريقة، أنا أحب بلدى وأعتقد أن كثير من الناس سيكونون سعداء للغاية.

 وبعد المقابلة، قامت المتحدثة الرسمية باسم ترامب ليز هارينجنون بنشر تصريحاته عبر تويتر أيضا.

وكان ترامب قد أثار خلال خطاب له فى فبراير الماضى إمكانية أن يتحدى بايدن فى سباق عام 2024، وقال: تعلمون أنهم خسروا لتوهم البيت الأبيض، وربما أقرر حتى هزيمتهم لمرة ثالثة، مروجا لمزاعم إجراء تزوير فى الانتخابات لصالح بايدن.

وكان العديد من حلفاء ترامب، من بينهم مستشاريه السابقين جاسون ميلر وستيفين بانون، قد قالوا مرارا إنهم يعتقدون أنه سيترشح مجددا فى الانتخابات المقبلة. وقال ميلر فى أكتوبر الماضى إنه يعتقد فى النهاية أن ترامب سيترشح مرة أخرى فى سباق 2024، أو على الأقل هذا ما يأمله.

الصحف البريطانية

“أركورى” تقدم مذكراتها حول علاقتها مع بوريس جونسون لهيئة رقابية

كشفت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية، أنه تم فتح تحقيق جديد في علاقة رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون مع سيدة الأعمال الأمريكية جينيفر أركوري بعد أن وافقت الأخيرة على مساعدة المسئولين للاطلاع على مدى قرب علاقتهما عندما كان عمدة لندن، وما إذا كان قدم لها معاملة تجارية تفضيلية، الأمر الذى يمهد الطريق لمواجهته تحقيقا جنائيا محتملا.

وعرضت أركورى رسميًا مساعدة هيئة مراقبة الأخلاق التابعة لهيئة لندن الكبرى (GLA) من خلال السماح بفحص مقتطفات من مذكراتها التي تروي علاقتها مع جونسون والموافقة على أن يتم استجوابها لأول مرة من قبل المحققين حول العلاقة.

وأوضحت الصحيفة أن المقتطفات من اليوميات المعاصرة، التي كشف عنها الصحفي جون وير الأسبوع الماضي في صحيفة الأوبزرفر ، تكشف كيف أن جونسون نقض كما يُزعم نصيحة الموظفين لتعزيز المصالح التجارية لأركوري وكسب عواطفها.

وأضافت أن قرار أركوري بالتعاون مع ضابط مراقبة الأخلاق يعيد فتح احتمالية مواجهة جونسون للتحقيق في جريمة جنائية محتملة لسوء السلوك في منصب عام.

وفي تحقيق سابق في علاقة جونسون التجارية مع أركوري البالغة من العمر 27 عامًا ، لم يكن لدى المكتب المستقل لسلوك الشرطة (IOPC) إمكانية الوصول إلى مذكرات يوميات أركوري المكتوبة بخط اليد والتي تدون فيها ملاحظات “حرفية” حول النقاط البارزة في المكالمات ومحادثاتهما.

وخلصت هيئة الرقابة في الشرطة في النهاية إلى أنها لن تبدأ تحقيقًا جنائيًا بشأن ما إذا كان جونسون قد أساء استخدام منصبه كرئيس لبلدية لندن من أجل “إفادة ومكافأة” أركوري. كما لم يجر المحققون مقابلة مع أركوري ولم يتلقوا شهادة من رائدة الأعمال في مجال التكنولوجيا.

واعتبرت الصحيفة أن شهادتها من المحتمل أن تكون أكثر أهمية لأن التحقيق الأصلي قد أعيق أيضًا بسبب حذف البريد الإلكتروني وسجلات الهاتف الرئيسية في البلدية والتي منعت هيئة الرقابة من “مراجعة الأدلة ذات الصلة”.

فضيحة عنصرية تهز كرة القدم الإنجليزية.. حكام يكشفون التفاصيل

كرة القدم الانجليزيةكرة القدم الانجليزية

كشفت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية، أن كرة القدم الإنجليزية تعرضت لفضيحة عنصرية جديدة بعد أن كشف حكام سود وآسيويون عن حجم الإساءة والتحيزالذي يعيقهم من الحصول على مناصب أعلى.

ويزعم ملف جمعه مسئولو المباريات، وأطلعت عليه “الأوبزرفر”، أن العنصرية في نظام التحكيم لاتحاد كرة القدم تقوض جهود السود والآسيويين للوصول إلى أعلى مستويات اللعبة.

يحتوي تقرير حول “التنوع” داخل اللعبة المقدم إلى اتحاد كرة القدم على تعليقات عنصرية يُزعم أن مراقبين يقومون بتقييم الحكام للترقية إلى الدوريات العليا أدلوا بها. ويواجه اتحاد الكرة الآن دعوات لإجراء تحقيق عاجل.

وقال توني بورنيت ، الرئيس التنفيذي لمنظمة Kick It Out الخيرية المناهضة للعنصرية: “إن الافتقار إلى التنوع في التحكيم هو أكبر فشل لنا في كرة القدم. السود والآسيويون لا يصلون إلى نخبة التحكيم “.

وأبرز ما جاء في نتائج التحقيق الذى أجرته الأوبزرفر هو أن التقرير الذى قدم إلى اتحاد كرة القدم يسلط الضوء على  مزاعم العنصرية بين المراقبين الذين يحدّدون الحكام الذين يترقون. ويُزعم أن أحد المراقبين قال لحكم: “يمكنكم جميعًا الركض بسرعة ، لكن هذا كل ما أنتم تجيدون فعله “.

وأطلق بعض الحكام من الأقليات العرقية على المستويات الأدنى من نظام التحكيم لقب “مقبرة الرجل الأسود” بسبب مزاعم منعهم من قبل المقيمين البيض من الوصول إلى أعلى المستويات.

ولا يوجد حكام سود أو آسيويون في الدوري الممتاز أو البطولة. وهناك أربعة حكام فقط من الأقليات العرقية يعملون في الأقسام السبعة الأولى في البلاد.

كما وجد التقرير أن لجنة الحكام المكونة من 14 عضوًا في الاتحاد الإنجليزي ، والتي تتمثل مهمتها في تحسين التنوع في قوة العمل التي يبلغ قوامها 24500 فرد ، ليس لديها ممثلون سود أو آسيويون.

وزير الصحة البريطانى يستبعد فرض إغلاق جديد في إنجلترا رغم زيادة إصابات كورونا

قلل ساجد جاويد، وزير الصحة البريطانى من ضرورة إدخال قيود الخطة “ب” لواجهة وباء كورونا في إنجلترا، حيث تعيد أجزاء من أوروبا فرض الإغلاق استجابةً لزيادة انتشار حالات الإصابات بالتزامن مع فصل الخريف وبرودة الجو، وفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

وأشار وزير الصحة إلى أن الحكومة ملتزمة “بحزم” بالخطة “أ” الحالية – والمتمثلة في التركيز على منح الجرعات المعززة – لكنه شدد على أن الوزراء ما زالوا “حذرين“.

وظلت حالات الإصابة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة في مستويات عالية منذ رفع مجموعة كبيرة من القيود في الصيف، حيث أظهرت أحدث الأرقام الحكومية أكثر من 40 ألف حالة إصابة جديدة بالفيروس يوم السبت.

وبعد الضغط من قبل شبكة “سكاي نيوز” عما إذا كان يجب على الحكومة “إزالة الغبار” عن تدابير خطتها “ب”، والتى تشمل فرض ارتداء الكمامات، والعمل من المنزل والعمل بشهادات اللقاح المحلية،  شدد وزير الصحة على أهمية برنامج التعزيز الذي تم تمديده مرة أخرى هذا الأسبوع .

وأضاف: “لقد اتخذنا قرارًا صعبًا في بداية الصيف – لم تتبع دول أخرى مسارنا – وقررنا بالطبع أننا نريد البدء في الانفتاح، وإذا كنت ستفعل ذلك فمن الأفضل أن تفعل ذلك في الصيف. دول أخرى في أوروبا لم تفعل ذلك.

وأضاف : “لكن فيما يتعلق بأي تدابير محتملة أخرى ، قلنا طوال الوقت أن لدينا خطة أ ، وهذا هو المكان الذي نحن فيه بثبات في الوقت الحالي“.

وأكد “إذا احتجنا إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات مع الخطة ب ، فسنفعل ذلك ، لكننا لسنا في هذه المرحلة.”

وردا على زيادة الإصابات فى أجزاء من أوروبا القارية وإعادة فرض الإغلاق في دول مثل النمسا، أضاف جاويد: “نظرًا لأننا نتطلع جميعًا إلى عيد الميلاد ، فمن المحزن جدًا أن نرى ارتفاع الحالات في أجزاء معينة من أوروبا. الآن عرفنا أن هذا الفيروس يحب الشتاء ، إنه يحب الأيام الأكثر برودة التي يجلبها الشتاء ونحتاج إلى التأكد من أننا نبذل قصارى جهدنا لحماية أنفسنا من ذلك“.

اندبندنت: شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا تحذر من “عاصفة كاملة” من التطرف

قالت صحيفة “الإندبندنت” إن شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تخشىى من أن التهديدات المحتملة ربما  لن يتم الكشف عنها بسبب جائحة كورونا ، بعد انخفاض عدد الأشخاص الذين تم الإبلاغ عنهم بسبب التطرف بمقدار الخمس في عام.

وحذر كبار الضباط من “عاصفة كاملة” للتطرف، حيث ترك الإغلاق الشباب والضعفاء يقضون وقتًا أطول على الإنترنت وسط “زيادة في الدعاية من قبل جميع الأطراف“.

لكن الأرقام الصادرة هذا الأسبوع أظهرت أن عدد الأشخاص الذين تمت إحالتهم إلى برنامج “بريفينت” أو “منع” لمكافحة التطرف في العام المنتهي في مارس انخفض بنسبة 22 في المائة ، إلى أدنى مستوى في خمس سنوات.

وتخشى الشرطة أن يعكس هذا الانخفاض انخفاضًا في التقارير، بدلاً من انخفاض حقيقى للتهديد الإرهابي أو عدد الأشخاص الذين يتم جرهم إلى أيديولوجيات الكراهية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تفاجأت فيه الأجهزة الأمنية بهجومين إرهابيين في غضون شهر ، في إسيكس وليفربول ، ورفع مستوى التهديد الوطني إلى شديد ، مما يعني أن المزيد من الهجمات “محتملة للغاية“.

وتعتقد الشرطة الوطنية لمكافحة الإرهاب أن إغلاق المدارس والكليات بسبب الوباء تسبب في انخفاض كبير في التقارير الواردة من المعلمين.

وقال ديت سوبت ماثيو دافيسون ، من مكافحة الإرهاب في الشرطة الشمالية الشرقية ، إن قيود كورونا “جعلت من الصعب على الشباب والضعفاء الوصول إلى خدمات الدعم وقللت بشكل كبير من التواصل مع أولئك الذين من المرجح أن يتعرفوا على العلامات المبكرة للتطرف“.

وأضاف: “الآن ، أكثر من أي وقت مضى ، يقضي الشباب وقتًا أطول على الإنترنت ، حيث يتعرضون لخطر أكبر للتطرف من قبل تلك الجماعات التي تتطلع إلى استغلال عدم اليقين وجذب أتباع جدد“.

وأكد “كان هذا صحيحًا بشكل خاص خلال ذروة الوباء ، عندما دفع فقدان الاتصال بالأصدقاء المقربين والمعلمين والموجهين الأشخاص إلى منصات عبر الإنترنت كإحدى الطرق القليلة التي يمكنهم من خلالها التواصل مع الآخرين.”

الصحف الإيطالية والإسبانية

بركان لا بالما يتسبب فى إلغاء رحلات طيران جديدة وتسجيل 40 زلزالا جديدا

يستمر بركان “كومبرى فيخا” فى ثورانه لليوم الـ 61 على التوالى، فى جزيرة لا بالما الإسبانية، وتسبب مجددا فى إلغاء رحلات الطيران فى مطار لابالما، كما أنه تسبب فى تسجيل 40 زلزالا جديدا فى خلال الساعات الماضية، وفقا لقناة “أ ر تى فى” الإسبانية.

وأشارت القناة على موقعها الإلكترونى إلى أن وكالة AENA  الخاصة بالطيران فى جزر الكنارى أوضحت أن مطار لا بالما ظل معطلاً طوال أمس السبت بسبب تراكم الرماد من البركان، وقامت شركة بينتر للطيران ألغت رحلاتها إلى لابالما، بناءً على الإخطار الصادر من سلطات الطيرات والذى تم فيه بأنه سيتم تقييد مطار إيسلا بونيتا بسبب استمرار تعرضه للخطر نتيجة البركان .

يتزامن إغلاق المطار مع تدهور جودة الهواء في المنطقة الجنوبية من لاس مانشاس، مما أدى إلى إغلاق الوصول عن طريق طريق فوينكالينتي، حسبما أفادت كابيلدو دي لا بالما.

وتجاوز بركان لابالما انبعاث 10 ملايين متر مكعب من الصخور البركانية ، لذلك رفعت اللجنة العلمية لخطة الطوارئ البركانية لجزر الكناري (بيفولكا) معدل انفجاره من 2 إلى 3، حيث يتم حساب المقياس بشكل أساسي من خلال كمية مادة الحمم البركانية المنبعثة ، وفي هذه الحالة ارتفع المستوى حيث تجاوز 10 ملايين متر مكعب.

وأكدت المتحدثة باسم بيفولكا كارمن لوبيز “بهذه الطريقة، لم يتغير البركان، فهو يحافظ على نفس آلية الانفجار الانشطاري السترومبولي مع نبضات رجعية ويستمر في نفس الانفجار.

وأوضح الخبير من اللجنة الفنية بيفولكا، روبين فرنانديز، أنه في الساعات الماضية، استمرت الجبهات الثلاث في النشاط، على الرغم من أن المنطقة الوحيدة التي تحتل فيها الحمم البركانية أرضًا جديدة تقع بين المجريين 4 و 7، حيث تقدمت 130 مترًا، خاصة ما أثر على مناطق المحاصيل الزراعية.

أفاد كابيلدو أيضًا أنه في الساعات الأخيرة كانت هناك حركات حمم بركانية في منطقة تودوك، مما يوجه الطاقة نحو الساحل، بينما يظل القطاع الشمالي مستقرًا.

12 ألف شاب فنزويلى يحققون رقما قياسيا فى موسوعة جينيس لأكبر أوركسترا بالعالم

حققت فنزويلا الرقم القياسي لموسوعة جينيس “لأكبر أوركسترا في العالم” بعد أن تمكن 12 ألف موسيقي فى سن 12 عاما بتقديم  أداء الموسيقى  تشايكوفسكي سلاف مارش، حسبما قالت صحيفة “الاويبسيون” الفنزويلية.

وأشارت الصحيفة، إلى أنه تم الوصول إلى موسوعة جينيس  من خلال نظام أوركسترات الأطفال والشباب في فنزويلا ، وهو برنامج حكومي تأسس في عام 1975 من قبل المعلم الراحل خوسيه أنطونيو أبرو والذي منح آلاف الأطفال من الفصول الشعبية إمكانية الوصول إلى تعليم الموسيقى، وفي عام 2019 تمكن الشاب الفنزويلى من تشكيل اوركسترا مكونة من  أكثر من 8000 موسيقي.

وقال المسئول المكلف بإعطاء الحكم على الشاشة خلال حفل بمقر “سيستيما”: “أستطيع أن أؤكد أن هذه المحاولة كانت ناجحة، مبروك موسوعة جينيس للأرقام القياسية كأكبر أوركسترا، أنت مذهل بشكل رسمي”.

جرت محاولة تسجيل الرقم القياسي يوم السبت الماضي في ساحة الأكاديمية العسكرية الفنزويلية في كاراكاس.

قال إدواردو مينديز، مدير هذا البرنامج المؤلف من مليون عضو في جميع أنحاء البلاد، وسط التصفيق: “إنه عمل فذ، ليس فقط للنظام، ولكن للبلد”.

وتمتلك فنزويلا العديد من تسجيلات جينيس أخرى، بما فى ذلك جمال الطبيعة مثل شلالات أنجيل، أعلى شلالات فى العالم، أو ما يسمى بـ”كاتاتومبو لايتنينج”، الموقع الذي يضم أكبر عدد من العواصف الكهربائية على هذا الكوكب.

يوجد أيضًا أعلى تلفريك في العالم، وأكبر خبز أريبا ولحم الخنزير، والأطعمة الفنزويلية النموذجية، وحتى التيجان الخمسة في ملكة جمال العالم هي رقم قياسي في هذا البلد.