الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء 29-9-2021

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأربعاء، بعدد من القضايا والموضوعات، فى مقدمتها تزايد التحذيرات من التهديدات الأمنية للكونجرس، واستمرار أزمة الوقود فى بريطانيا

الصحف الأمريكية:

رئيس شرطة الكابيتول يحذر من تهديدات أمنية متزايدة للكونجرس وتزايد خطر “الذئاب المنفردة”

حذر الرئيس الجديد لشرطة الكابيتول الأمريكى من أن قواته لا تزال تعانى بعد ستة أشهر من أحداث اقتحام الكونجرس ، وأنهم لا يستطيعوا أن يكونوا راضين،  مضيفا أن الخطر بالنسبة للمشرعين أكبر من ذى قبل، وأن التهديد من المهاجمين من الذئاب المنفردة يزداد سوءا.

 وفى مقابلة مع وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية، قال توماس مانجر، إن قواته تشهد عددا مرتفعا بشكل تاريخى من التهديدات ضد المشرعين، وهو أكثر بآلاف المرات عما كان عليه الحال قبل سنوات قليلة. ويتوقع أن تستجيب السلطات لنحو تسعة آلاف تهديد ضد أعضاء الكونجرس فى 2021، وهو أكثر من عدد 4100 تهديد تم تسجيله فى الفترة من يناير حتى مارس.

 وأوضح مانجر قائلا إنهم لم يشهدوا أبدا هذا المستوى من التهديدات ضد أعضاء الكونجرس كالذى نشهده اليوم، وبشكل واضح لدينا مهمة أكبرى من حيث جانب الحماية فى مسئوليتنا وأمامنا مهمة أكبر من التى اعتدنا القيام بها.

 وتحدث مانجر عن أن التغييرات التى تمت فى عملية جمع المعلومات الاستخباراتية بعدما تعرضت شركة الكابيتول لانتقادات لعدم استعداديتها لردع الهجوم فى يناير. وكان المسئولون قد جمعوا معلومات تظهر أن المروجين لتفوق البيض وغيرهم من المتطرفين كانوا من المتوقع أن يتجمعوا فى واشنطن فى  6 يناير، وأن التعطيل العنيف قد يحدث. وتعرض الضباط حينئذ للضرب، ومات خمسة منهم.

 وتوضح أسوشيتدبرس أن أحداث هذا اليوم أعادت تحديد الكيفية التى تتعامل بها شرطة الكابيتول الأمريكية ووكالات إنفاذ القانون الأخرى فى واشنطن مع الأمن. وتم اتخاذ إجراءات صارمة قبل أسبوعين للتعامل مع تجمع لدعم المسجونين من أحداث 6 يناير، وربما تكون تلك هى العادة الجديدة، حيث أدى إيقاظ الجماعات المتطرفة المحلية والجدل المستمر حول انتخابات 2020 غلى تغيير الحسابات.

 وقال مانجر إن إقامة سياج مؤقت حول مبنى الكابيتول واستدعاء التعزيزات كان قرارا حكيما.

بايدن يلغى رحلة لشيكاغو فى محاولة لإنقاذ أجندته الداخلية وتجنب الإغلاق الحكومى

 قالت  وكالة أسوشيتدبرس إن الرئيس الأمريكى جو بايدن، فى ظل ضغوط متصاعدة لكن مع وجود مؤشرات على حدوث تقدم، سيحاول البقاء فى البيت الأبيض فى محاولة للتوصل إلى اتفاق والفوز بتأييد عضويين ديمقراطيين فى مجلس الشيوخ، يعد دعمهما مطلوبا لتمرير خطته إحداث إصلاح تاريخى بقيمة 3.5 تريليون دولار.

وفى ظل معارضة قوية من الجمهوريين، وعدم إمكانية خسارة أصوات ديمقراطية، ألغى بايدن رحلة كانت مقررة له اليوم الأربعاء إلى شيكاغو للتركيز على التطيعم ضد كوفيد 19، وذلك حتى يستطيع المضى فى يوم أخر من المفاوضات المكثفة مع المشرعين قبل عمليات تصويت حاسمة هذا الأسبوع.

 وتوضح الوكالة أن المخاطر كبيرة مثلما كانت دائمة مع محاولة الرئيس بايدن وحزب تحقيق إنجاز تشريعى عملاق، يعد بإعادة كتابة هائلة لميزانية الدولة، وذلك بأغلبية ضئيلة جدا فى الكونجرس. وتتمثل فكرته بشكل أساسى فى زيادة الضرائب على الشركات والأثرياء واستخدام هذه الأموال لتوسيع الرعاية الصحية الحكومية والتعليم البرامج الأخرى.

 وما يزيد الأمور تعقيدا،هو الإلهاء الذى يتعرض له تركيز بايدن مع مواجهة الكونجرس أزمة أخرى، حيث يرفض الجمهوريون الموافقة على تشريع روتينى لإبقاء تمويل الحكومة بعد انتهاء العام المالى بنهاية سبتمبر غدا الخميس، ورفع سقف الديون الوطنية لتجنب التخلف عن سداد الديون. ومن المتوقع أن يكون هناك المزيد من التصويت اليوم الأربعاء ومن المرجح أن يكون هناك إجراء مؤقت على الأقل لتجنب وقوع كارثة.

 وتتركز كل الأنظار على السيناتوران جو مانشين وكيرستين سينما، الذين قال إن قيمة خطة بايدن كبير للغاية، لكنهما يلتزمان الصمت بشأن الرقم الذى يمكنهما الموافقة عليه.

وكان بايدن قد التقى بالسيناتوران فى البيت الأبيض أمس الثلاثاء، ويستعد الديمقراطيون لتقليص المقترحات الضريبية للإجراء الضخم وأهداف الإنفاق لتحقيق الحجم الذى يطالبان به.

CNN

تمنع الاستراليين من الوصول لصفحتها على فيس بوك خوفا من التشهير

قالت شبكة سى إن إن الأمريكية إنها تمنع الاستراليين من الوصول إلى صفحاتها على فيس بوك، وذلك بعد حكم قضائى من شأنه أن يعرض الناشرين للمسئولية عن التشهير فى أقسام التعليق العام، ورفض شركة فيس بوك المساعدة فى تعطيل التعليقات فى البلاد.

وقال وكالة رويترز إن هذه الخطوة تجعل “سى إن إن” أول مؤسسة إخبارية كبرى تسحب ودودها على فيس بوك فى استراليا منذ أن قضت أعلى محكمة فى البلاد هذا الشهر أن الناشرين مسئولين قانونا عن التعليقات المنشورة أدنى المقالات، حتى لو لم تكن هذه المقالات تشهيرية.

 وتعرض الحكم لانتقادات شديدة مع اتهامات محاميى التشهير استراليا بعدم مواكبة التغييرات التكنولوجية، وأشاروا إلى التناقض مع الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث تحمى القوانين الناشرين إلى حد كبير من أى تداعيات من التعليقات المنشورة على الإنترنت.

وتقوم استراليا حاليا بمراجعة قوانين التشهير الخاصة بها. لكن فى غضون ذلك، من المرجح أن تحذو المؤسسات الإخبارية العالمية الأخرى، حذو سى إن إن، خاصة تلك التى تشعر أن بإمكانها التعايش بدون جمهور استرالى على فيس بوك.

 وبالنسبة لشركات الإعلام الاسترالية، يضيف الحكم طبقة أخرى من التعقيد لعلاقتها مع فيس بوك، مع استفادة العديد منها من قانون حديد أجبر شركة السوشيال ميديا على الدفع مقابل نشر محتواهم.

 وأظهرت صفحة سى إن إن الرئيسية على فيس بوك رسالة خطأ عند الدخول منها فى استراليا اليوم الأربعاء. وقالت الشبكة إن فيس بوك رفض طلبا لمساعدتها هى والناشرين الآخرين لتعطيل التعليقات العامة فى استراليا بعد الحكم، الذى جاء خلال دعوى قضائية مستمرة تتعلق بالتشهير.

الصحف البريطانية:

إندبندنت: الحكومة البريطانية تجاهلت لسنوات تحذيرات بشأن أزمة الوقود

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن حكومة بريطانيا تجاهلت على مدار سنوات تحذيرات بشأن عيوب خطيرة فى شبكات إمداد الوقود فى المملكة المتحدة.

 وكشفت وثائق وبيانات الحكومة، التى يعود تاريخها إلى سنوات ماضية، عن مجموعة من المخاوف بشأن ضعف سلسلة توريد البنزين والديزل.

وقال مسئولون إن مسودة تغييرات تشريعية لحماية إمداد الوقود قد تم وضعها فى أوائل عام 2017، ، لكنها سقطت من قائمة أولويات الحكومة البريطانية فى أعقاب بريكست. وحذر المسئولون من أن عدم اتخاذ إجراءات يعنى أن المزيد من مشكلات الإمداد لا تزال قائمة.

وقال إد ميليباند، وزير الأعمال فى حكومة الظل المعارضة، إن عناد الحكومة وتعاونها المروع والمتعمد أدى إلى الوضع الحالى.

 وتابع قائلا إنه يجب على الحكومة أن تعالج بشكل عاجل النقص فى سائقى الشاحنات الثقيلة البالغ عددهم 100 ألف سائق، والذى هو سبب الفوضى. وأضاف: مع كل ساعة ويوم يمر بها الرأى العام، سوف يشعر بالغضب بشكل متزايد من الحكومة المخزية التى تفتقر للكفاءة، والتى أصلتنا إلى هذه النقطة.

وياتى الكشف عن تفاصيل تباطؤ الحكومة مع دخول حالة الذعر لشراء الوقود يومها الخامس، مع استمرار وجود طوابير فى جميع أنحاء البلاد. من جانبه، دعا رئيس الحكومة بوريس جونسون إلى الهدوء مساء أمس الثلاثاء، وقال إن الوضع يتحسن، لكنه أقر بأن المشكلات قد تستمر لأسابيع مقبلة.

وقالت إندبندنت إن بريطانيا كانت مستوردا صافيا للمنتجات البترولية منذ عام 2006، كما عملت المصافى البريطانية على الحد من قدرها ردا على انخفاض الطلب أثناء وباء كورونا.

وزادت أكبر المصافى البريطانية اعتمادها على أطراف ثالثة فى السنوات الأخيرة للحد من النفقات، وقلصت أجزاء من سلاسل التوريد الخاصة بها، وزادت هذه العوامل من المخاوف بشأن تتبع مخزون  الوقود فى بريطانيا.

تايمز: واشنطن تخطط لبديل لمنافسة مبادرة الحزام والطريق الصينية فى أمريكا الجنوبية

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن الرئيس الأمريكى يخطط لبديل تقوده أمريكا لخطة البنية التحتية الصينية “الحزام والطريق” فى أمريكا الجنوبية، من أجل إحباط طموحات بكين العالمية.

 وأوضحت الصحيفة أن بايدن سيرسل فريقا من المسئولين إلى كولومبيا والإكوادور وبنما الأسبوع المقبل فى مساعى وصفها البيت الأبيض بشعار “إعادة البناء أفضل للعالم”. وجاءت فى أعقاب محادثات خلال قمة السبع فى كورونال هذا الصيف لتأسيس خطة لمنافسة مبادرة الاستثمار العالمية للصين.

إلا أن الصحيفة قالت إن الولايات المتحدة وصلت متأخرة إلى اللعبة، حيث انضمت 19 حكومة عبر أمريكا اللاتينية والكاريبيى لمبادرة الحزام والطريق التى أطلقها الرئيس الصينى شى جينبينج عام 2013 لبناء موانئ وطرق وسكك حديدية وشبكات إنترنت. وانضمت أكثر من 100 دولة لمبادرة بكين، مما جعلها قوى سياسية ودبلوماسية أكبر.

 وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يقود داليب سين، نائب مستشار الأمن القومى الأمريكى للاقتصاديات الدولية، وفدا للقاء رئيسى كمبوديا والإكوادور ووزير الأعمال العامة فى بنما، وأيضا قادة الأعمال والنشطاء المدنيين، بحسب ما ذكرت بلومبرج.

ويأتى هذا بعد إطلاق مبادرات أمريكية أخرى ينظر إليها على أنها تستهدف مواجهة الصين بما فى ذلك  اتفاق أكوس الأمنى مع بريطانيا واستراليا، وانعقاد أول اجتماع شخصى لمجموعة كواد الأسبوع الماضى مع قادرة الهند واليابان واستراليا.

 وتوضح الصحيفة أن بايدن، كما هو مفهوم، قد ناقش خطط بنية تحتية مع رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى عندما أجريا محادثات ثنائية فى البيت الأبيض. وكانت الهند قد رفضت الانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق وتظل فى مواجهة مع الصين بسبب نزاعات حدودية. ويقول مسئولو البيت الأبيض إنه عبر العالم النامى هناك مشروعات بنية تحتية محتملة بقيمة أكثر من 40 تريليون دولار حتى عام 2035، بما فى ذلك محطات طاقة شمسية فى الهند ومنشآت معالجة المياه فى السلفادور وتصنيع مواد دوائية فى جنوب أفريقيا التى يمكن أن تنتج علاجا لكوفيد 19.

الصحف الإسبانية والإيطالية

حمم بركان لابالما تشكل “جبلا صغيرا” بعد وصولها إلى البحر

بعد 10 أيام من ثوران بركان كومبرى فيخا فى جزيرة لابالما ،لامست الحمم البركانية البحر وتركت بالفعل صورا مذهلة لتصادم قوتين كبيرتين، الأرض والبحر، وتلامست الحمم التى تزيد درجة حرارتها عن 1000 درجة مئوية، مع مياه المحيط الأطلسى حيث تبلغ درجة الحرارة حوالى 220 درجة، مما أدى إلى صدمة حرارية تولد أعمدة من بخار الماء مخملة بحمض الهيدروكلوريك كنتيجة لمحتوى الكلوريد الكبير فى مياه البحر.

وقالت صحيفة “الباييس” الإسبانية إن  القياسات الأولى تشير إلى عدم وجود سحابة سامة في الوقت الحالي، لأن قيم الغلاف الجوي طبيعية. سحابة البخار التي تشكلت تتحرك نحو وسط الجزيرة. الصور الموجودة على هذه الخطوط تاريخية ، حيث يتدفق شلال كبير من الحمم البركانية أسفل الجرف، وكونت الحمم جبلا صغيرا يبلغ ارتفاعه 50 مترا ، ولكن على الرغم من ذلك تزايد القلق حول انبعاث غازات سامة من البحر بعد وصول تلك الحمم البركانية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم طرد العديد من الجيران والصحفيين الفضوليين الذين وضعوا أنفسهم في موقع استراتيجي لرؤية هذه اللحظة على الهواء مباشرة من قبل الشرطة ، للحفاظ على صحتهم.

أدى ظهور لسان ثالث من الحمم البركانية فجر الثلاثاء إلى تسريع وصول الصهارة إلى البحر، وبالتالي توسيع الدمار في الجزيرة واتخاذ سرعة أعلى ، كما لو كان ينزلق على شريحة.

وأوضح أوجينيو فرايلي ، من المعهد الأسباني لعلوم المحيطات، أن تدفق الحمم البركانية يندفع أسفل الجرف شديد الانحدار ويشكل جبلًا في البحر، بالإضافة إلى ذلك ، فإنه يحدد أن هذه الحمم البركانية لها لون ذهبي أكثر.

على الرغم من أن القياسات الأولى إيجابية، إلا أن الخبراء قلقون بشكل خاص بشأن ما يمكن أن يحدث الآن بعد أن لامست الحمم البحر وتأثيرها على الصحة. أوضح عالم الجيولوجيا والعلوم ناحوم منديز أنه على الرغم من أنها ظاهرة “مذهلة” للغاية يمكن رؤيتها في الجزر البركانية حيث تصل الحمم البركانية الموجودة على اليابسة إلى البحر ، إلا أنها يمكن أن تولد أيضًا “ظواهر متفجرة”.

على سبيل المثال ، أشار الخبير إلى أن التأثير سيكون مشابهًا لما يحدث عندما نضع كوبًا ساخنًا جدًا في كوب من الماء البارد ، مما يتسبب في كسر الزجاج.

في هذه الحالة ، ستتفكك الحمم البركانية أيضًا عند ملامستها لدرجة حرارة أخرى. قال مينديز: “من خلال التفتت ، يمكن أن تنبعث منه جميع الغازات التي تحملها في الداخل ، والتي يمكن أن تولد أحماض سامة “. لقد تمكنت أيضًا من “توليد جزيئات صلبة يمكنها ضربنا وقتلنا”.

على الرغم من تعقيد الموقف ، أرسل الجيولوجي ناحوم منديز رسالة مطمئنة لأن إسبانيا لديها نشر أفضل المتخصصين في العالم الذين يقومون بتحليل الغازات المنبعثة دقيقة بدقيقة وتأثير الرياح وتأثيرها على محيط.

6 دول تشارك فى سقوط أكبر شبكة كوكايين فى أوروبا واعتقال 61 شخصا

قامت الشرطة الوطنية الإسبانية وقوات الشرطة في ألمانيا وكولومبيا وكرواتيا وصربيا وسلوفينيا، بتفكيك أكبر شبكة لتوزيع الكوكايين في أوروبا، ما يسمى “كارتل البلقان”، في عملية ألقي فيها القبض على 61 شخصًا بعد ثلاث سنوات من التحقيقات.

وقالت صحيفة “لافانتى” الإسبانية إن أنطونيو مارتينيز دوارتي ، رئيس اللواء المركزي للمخدرات في وحدة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO)، إلى جانب مسؤولي الشرطة من كرواتيا وسلوفينيا وصربيا واليوروبول، سرد تفاصيل هذه العملية التى تمت فيها مصادرة أكثر من 4 أطنان من الكوكايين و600 ألف يورو، والتى كانت السبب فى سقوط أكبر شبكة تجار للكوكايين فى أوروبا.

وقال دوارتي إن “هذه العملية تعتبر بمثابة هجوم مباشر على كارتل معقد للغاية ، حيث أنه يتمتع بقدرة اقتصادية كبيرة على تهريب الكوكايين ، وأيضا غسل عائدات بيع العقارات للاعبى كرة القدم من كولومبيا.

من بين الاعتقالات الـ 61 ، تم القبض على 13 في إسبانيا ، بما في ذلك مواطن من الجبل الأسود في ملقة ، والذي تولى داخل المنظمة قيادة الخدمات اللوجستية لدخول المخدرات من أمريكا الجنوبية إلى إسبانيا لتوزيعها لاحقًا في أوروبا. ونُفذت بقية الاعتقالات في مدريد وتاراجونا وجيرونا وفالنسيا.

بدأ التحقيق في إسبانيا عام 2018 باعتداء على مركب شراعي في المحيط الأطلسي بالمخدرات، وتم اعتقال مواطنين كرواتيين وأمريكي وضبط 1.4 طن من الكوكايين.

من هناك ، يسحب المحققون الخيط حتى يشتبهوا في أن وراء هذه الشحنة هو كارتل البلقان ، على الرغم من أنه لم يتم حتى نهاية عام 2019 عندما يتم اكتشاف عضو في المنظمة في إسبانيا، ثم اتجهت الشكوك إلى الجبل الأسود الذي تأسس في ملقة ، على الرغم من أنه يسافر كثيرًا إلى مدريد وبرشلونة وأيضًا إلى صربيا والمجر وسلوفينيا.

في منتصف العام الماضي ، أجهضت الولايات المتحدة عملية نقل مخدرات قبالة السواحل الكولومبية ، وهو إجراء كان بمثابة ضربة للمنظمة التي كانت تنوي إدخال الشحنة المضبوطة – 1300 كيلوجرام – إلى إيطاليا.

مع الوباء ، أجلت الكارتل عمليات تهريب المخدرات إلى أوروبا ، عدة مرات ، وفى ديسمبر الماضى تم اعتقال أشخاص تابعين للكارتل أثناء تهريب 250 كيلوجرام من الكوكايين فى تاراجونا ، وتم تفكيك نظام تمويل المنظمة.

بالإضافة إلى 61 اعتقالًا وضبط 4010 كيلوجرامات من الكوكايين ، أسفرت عملية الشرطة عن تدخل 2569 كيلوجرامًا من الماريجوانا ، و 173 كيلوجرامًا من الحشيش ، و 12.5 كيلوجرامًا من الهيروين ، و 30 لترًا من الأمفيتامين ، وأكثر من 6 ملايين يورو نقدًا. ، تسع مركبات عالية الجودة ، وخمس دراجات نارية ، وسلاح ناري و 300 طلقة.

عمدة لامبيدوزا: الأزمة الأفغانية أدت إلى تفاقم وضع الهجرة فى الجزيرة

قال عمدة لامبيدوزا، سالفاتوري مارتيللو، إن ظاهرة الهجرة لا تزال دون معالجة، ولا يتم الحديث عنها إلا بمناسبة عمليات إنزال كبرى. لسوء الحظ، أطفأت الأضواء الكاشفة منذ فترة طويلة، والأزمة الأفغانية تتجه نحو تفاقم الوضع فى الجزيرة”.

وقال مارتيللو  في تصريحات لمجموعة “أدنكرونوس” الإعلامية ، بعد عملية الرسو الكبرى التي حدث الليلة الماضية على الجزيرة، إن “الجميع يقوم بالتعبئة من أجل اللاجئين الأفغان، بينما يتم تجاهل المهاجرين الاقتصاديين تمامًا، مما يترك إيطاليا للتعامل وحدها مع المشكلة”.

وذكر العمدة، أنه “على متن قارب صيد قديم، تم اعتراضه على بعد حوالي 8 أميال بحرية عن الجزيرة، من قبل زوارق دورية قوات الشرطة المالية، وصل 686 مهاجرًا، بينهم 16 امرأة و12 قاصرًا، من بنجلاديش، والسودان، المغرب وتشاد”، وأنه”بعد ذلك، اعترضت 5 قوارب أخرى في المياه قبالة سواحل لامبيدوزا، حملت 117 مهاجرًا آخرين إلى الجزيرة، وبذلك وصل عدد الوافدين إلى 803 شخصاً وصلوا إلينا في غضون ساعات قليلة”.

وأشار مارتيللو إلى أنه “لتخفيف الضغط على النقطة الساخنة، التي تجاوز عدد الضيوف فيها الـ1100 مقابل سعة أقصاها 250 محلاً، تعمل محافظة أجريجينتو على عمليات النقل، حيث يبدأ الصعود على متن سفينة الحجر الصحي (أوريليا) ، للإبحار من أوجوستا إلى لامبيدوزا”.

وأوضح أن “الوضع تحت السيطرة، وجهاز الاستقبال يعمل الآن”، وأن “عمليات الإنزال في لامبيدوزا ليست شيئًا جديدًا، النقطة المهمة هي أن هناك حاجة إلى نهج مختلف. نحن نواجه مشكلة الاستقبال وليس مشكلة الهجرة. هذا ما نحتاج إلى التفكير فيه”.

وذكر مارتيللو أنه “في الأشهر الأخيرة، طلبت عقد اجتماع مع رئيس الحكومة الإيطالية ماريو دراجى لمعالجة ظاهرة الهجرة من خلال نظرة منطقة حدودية”،  واختتم بالقول إنه “لم أتلق أي رد على الطلب الذي قدمته”.