الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين2021-9-13

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الإثنين، عددا من القضايا والتقارير، فى مقدمتها إعلان حركة طالبان السماح للنساء بالدراسة فى الجامعة لكن دون اختلاط، واستراتيجية رئيس الوزراء البريطاني لمواجهة كورونا فى الشتاء

الصحف الأمريكية:

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة لا تزال تصارع إرث التعذيب بعد 20 عاما على هجمات سبتمبر

قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه بعد مرور 20 عاما على هجمات سبتمبر الإرهابية، لا تزال الولايات المتحدة تصارع تداعيات عمليات الاستجواب الوحشية التي قامت بها باسم حماية الأمن القومى.

ورصدت الصحيفة قصة أحد المعتقلين السابقين فى جوانتنامو الذى تعرض لأساليب تعذيب وحشية خلال فترة اعتقاله فى محاولة لإجباره على الاعتراف بمخطط إرهابى. وقال نيويورك تايمز إن محمد ولد صلاحى لا يزال يتألم عندما يتذكر تفاصيل التعذيب الذى تعرض له فى صيف عام 2003 فى معتقل جوانتانامو، حيث أطلق عليه الحراس كلابا هجومية وضربوه بشدة حتى كسروا ضلوعه.  وقام الجنود الذين قيدوه بتعريضه لأصوات موسيقى صاخبة مرتفعة وأضواء قوية وغمره فى الماء المثلج ليحرمونه من النوم لأشهر، إلى جانب العزلة المخدرة للعقل فى زنزانة مظلمة بدون مصحفه، وعرض حارسات أنفسهن عليهن وملامسته فى محاولة لتقويض اعتناقه للإسلام.

 لكن ما ترك صلاحى فى حالة من اليأس المطلق، كما قال، هو المحقق الذى حاول تهديده للاعتراف بأنه متورط فى التخطيط لهجوم إرهابى، وقال له لو لم يعترف به، سيقومون بخطف أمه واغتصابها. ويتذكر صلاحى أنه قال لهم إنه هذا ظلم، فيرد عليه المحقق إنه لا يبحث عن العدالة ولكن يريد وقف ضرب المباني فى بلاده بالطائرات.

 فى النهاية، تم إطلاق سراحه فى عام 2016 دون أن يوجه إليه حتى اتهام، فالاعتراف الذى أدلى به كان تحت تعذيب، والقضية المقترحة ضده وصفت من قبل الإدعاء بأنها با قيمة فى المحكمة بسبب وحشية الاستجواب. وقال صلاحى إنه كان ساذجا للغاية ولم يفهم كيف تعمل أمريكا.

وتقول نيويورك تايمز إن إرث التعذيب يظل بالنسبة للولايات المتحدة، مثلما هو الحال بالنسبة لصلاحى، معقدا ومتعدد الأوجه بعد عقدين من هجمات سبتمبر، التي دفعت إدارة جورج دبليو بوش لوضع القيود القانونية والأخلاقية جانبا باسم الأمن القومى. 

استطلاع CNN

: أغلب الجمهوريين يريدون بقاء دونالد ترامب رئيسا للحزب

قالت شبكة “سى إن إن” الأمريكية إن استطلاعا جديدا أجرته وجد أن اغلب الجمهوريين يريدون أن يظل الرئيس السابق دونالد ترامب زعيما للحزب، لكنها أشارت إلى أن الآراء المختلفة عن دور ترامب فى الحزب وقوته كمرشح رئاسى مستقبلى تشير إلى انقسامات داخل الحزب الجمهورى.

 ووفقا للاستطلاع، قال الجمهوريون والذين يميلون للجمهوريين بنسبة 63% إلى 37% أن ترامب ينبغي أن يكون زعيم الحزب. إلا أنهم ينقسمون حول ما إذا كان عودته للترشح فى انتخابات 2024 سيتكون ميزة، حيث قال 51% إن الجمهوريين لديهم فرصة أفضل لاستعادة الرئاسة لو أن ترامب هو المرشح، بينما قال 49% إن الحزب سيكون فرصه أفضل مع مرشح مختلف.

وقالت “سى إن إن” إن هذا مشهد مختلف تماما عما كان عليه الحال فى عام 2019 عندما قال أكثر من ثلاثة أرباع الجمهوريين أن حزبهم لديه فرصة أفضل فى 2020 مع ترشح ترامب عما كان ليكون عليه الحال حال وجود مرشح مختلف.

 ولفتت “سى إن إن” إلى أن دعم ترامب ليس موزعا بالتساوى عبر الحزب، حيث يعتقد 69% من الجمهوريين غير الحاصلين على درجة جامعية إن ترامب ينبغي أن يكون رئيس الحزب، مقارنة بـ 49% لم يحصلون على درجة جامعية. وقالت أغلبية 72% من المحافظين إن ترامب ينبغي أن يكون رئيس الحزب مقارنة بـ 49% بين الكتلة الأصغر من المعتدلين فى الحزب. ويريد 71% من الذين يعرفون أنفسهم كجمهوريين أن يقود ترامب الحزب مقارنة بنسبة 51% من المستقلين الذين يميلون للجمهوريين.

 ويعتبر أغلب الجمهوريين أن دعم ترامب ومزاعمه بشأن تزوير الانتخابات جزءا هاما من هويتهم الحزبية إلى جانب دعم المبادئ المحافظة.

ذا هيل: الجمهوريون يحولون “إلزامية التطعيم” إلى قضية انتخابية قبل الانتخابات النصفية

قالت صحيفة ذا هيل إن الجمهوريين يستغلون أحدث قرارات الرئيس جو بايدن بشأن إلزامية الحصول على تطعيم لقاح كورونا كقضية فى حملة انتخابية مع سعى الحزب لتضخيم قاعدته قبل الانتخابات النصفية المقررة العام المقبل والانتخابات الرئاسية عام 2024.

حيث هاجم نائب الرئيس السابق مايك بنس ومع نائب حاكم ثاوث داكوتا الخطوة التي قام بها الرئيس، بينما وصف حاكم تكساس كريس أبوت الحخطوة بأنها هجوم على الشركات الخاصة. بينما تعهدت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهورى بمقاضاة إدارة بايدن بشأن إلزامية التطعيم.

 وتشير استطلاعات الرأي الوطنية فى الولايات المتحدة إلى أن قرارات إلزامية التطيعم تحظى بشعبية بشكل عام، إلا أن الجمهوريين يرونها فرصة لاستغلال القضية لجذب أنصارهم. ويقول كيث نوجتون، المخطط الإستراتيجى الجمهورى إنه يعتقد ان هذا سيكون عاملا محركا، فقبل عام من الانتخابات يكون من الصعب دائما جذب الناس للإقبال على رئيس إلا فى وقت أزمة، لكنك تستطيع أن تخرج الناس الغاضبين منه.

 وقد عارض عشرون من حكام الولايات الجمهوريين بينهم حكام اريزونا وأيوا وجورجيا، منذ أن تم الإعلان عنها يوم الخميس الماضى. وقال أحد العملاء الجمهوريين: سنرى على مستوى حكام الولايات الكثير الذين يقومون بدور بارز لتحدى تلك القرارات، سواء بأنفسهم أو من خلال المدعين العموم فى ولايتهم.

 ومن بين المنتقدين لقرارات بايدن أيضا، حاكم ولاية ألاباما كاى إيفى، الذى يخوض حملة لإعادة انتخابه والذى قال الشهر الماضى إن الوقت قد حان لإلقاء اللوم على الناس الذين لم يحصلوا على اللقاح فى ارتفاع إصابات كورونا. وقال إيفى أن الرئيس الأمريكي فوت الهدف من جديد.

 وتتطلب قرارات بايدن الجديدة تطعيم الشركات الخاصة والوكالات الحكومية التي يوجد بها أكثر من 100 موظف أو إجراء اختبارات كورونا أسبوعية.

لا مزيد من الإغلاق” رسالة جونسون بمؤتمر “كورونا فى الشتاء” غدا..قمة مرتقبة بين بايدن وجونسون فى البيت الأبيض

الصحف البريطانية:

“لا مزيد من الإغلاق” رسالة جونسون بمؤتمر “كورونا فى الشتاء” غدا

ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن رئيس الوزراء بوريس جونسون “يعارض تماما” فرض مزيد من عمليات الإغلاق بينما يستعد لوضع خطته لتخطي البلاد أزمة كورونا خلال الخريف والشتاء المقبلين.

وقالت الصحيفة إن جونسون سيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الثلاثاء، لتحديد الكيفية التي ستلعب اللقاحات دورا مركزيا في استجابة المملكة المتحدة لأزمة فيروس كورونا خلال الأشهر المقبلة.

وقال مصدر حكومي كبير: “الخريف والشتاء يمثلان بعض من عدم اليقين غير أن رئيس الوزراء يعارض تماما مواجهة إغلاق آخر”.

ووفقا لصحيفة “تيلجراف”، سيؤكد بوريس جونسون رسالة مفادها أنه “بكل تأكيد” ضد إغلاق آخر لأنه يصر على أن البلاد يجب أن “تتعلم كيف تتعايش مع” فيروس كورونا.

وسيضع رئيس الوزراء مخططه الشتوي في ما سيكون أول مؤتمر صحفي له بشأن فيروس كورونا منذ إلغاء جميع القيود القانونية تقريبًا في يوليو.

ومن المتوقع أن يلتزم بإلغاء بعض صلاحيات فيروس كورونا التي منحها له النواب في مارس 2020 ، بما في ذلك تلك التي تسمح له بإغلاق الاقتصاد وفرض قيود على التجمعات.

وحث حزب العمال الحكومة على “السيطرة قبل الشتاء” ، واصفا إعلان وزير الصحة ساجد جافيد الدراماتيكي يوم الأحد بأن الحكومة تخلت عن خططها الخاصة بجوازات سفر اللقاحات المحلية “تتويجا لصيف من الفوضى من الوزراء”.

قال مصدر حكومي رفيع لصحيفة التليجراف ، واصفًا الحجة التي من المقرر أن يطرحها جونسون هذا الأسبوع ، “هذا هو الوضع الطبيعي الجديد. نحتاج أن نتعلم كيف نتعايش مع كوفيد.”

وأكد “اللقاحات هي جدار دفاع. يقدم الخريف والشتاء بعض عدم اليقين ، لكن رئيس الوزراء بكل تأكيد ضد إغلاق آخر “.

تشير التقارير إلى أنه من المقرر إلغاء نظام إشارات المرور الذي يحكم السفر الدولي ، بالإضافة إلى متطلبات الوافدين البريطانيين الذين تم تطعيمهم بالكامل لدفع تكاليف اختبارات PCR.

ومع ذلك ، ورد أن الحكومة لا يزال بإمكانها إعادة فرض القيود فيما يتعلق بأقنعة الوجه ويمكنها إعادة إصدار نصائح العمل من المنزل إذا زادت العدوى.

جونسون يسعى لإصلاح العلاقة مع بايدن فى قمة مرتقبة بالبيت الأبيض

كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية إن رئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون يسعى لإصلاح علاقة بريطانيا المتوترة مع إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن في قمة بالبيت الأبيض بين الزعيمين تقعد فى وقت لاحق من هذا الشهر.

ومن المتوقع أن يجرى رئيس الوزراء محادثات ثنائية مع الرئيس خلال رحلة تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تبدأ في نيويورك في 21 سبتمبر.

وطلب داونينج ستريت – مجلس الوزراء- من الإدارة عقد اجتماع يتزامن مع الرحلة وقالت مصادر من الجانبين إنه تم الاتفاق على ذلك من حيث المبدأ. وقالت شخصية دبلوماسية بارزة إن من المتوقع أن تعقد القمة في البيت الأبيض لكن ذلك لم “يتم تأكيده بنسبة 100 في المائة”.

سيأتي الاجتماع بعد فترة صعبة في العلاقات عبر الأطلسي بعد قرار بايدن سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، وما تلا ذلك من تداعيات كعودة طالبان للسلطة مرة أخرى بعد 20 عاما.

وأوضحت ” كانت آخر مرة رأى فيها الزعيمان بعضهما البعض في شهر يونيو الماضي عندما زار بايدن إنجلترا لحضور اجتماع مع قادة مجموعة السبع، بما في ذلك قادة من اليابان وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وكندا، كما التقى بالملكة إليزابيث الثانية، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها بايدن وجونسون بشكل شخصي منذ أن سحبت الولايات المتحدة قواتها بالكامل من أفغانستان.

وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن تحدث مع جونسون حول الوضع في أفغانستان خلال مكالمة هاتفية في 17 أغسطس الماضي، وهي أول محادثة للرئيس الأمريكي حول الانسحاب مع زعيم أجنبية.

حركة طالبان تعلن السماح للنساء بالدراسة فى الجامعة بشرط عدم الاختلاط

أعلنت حركة طالبان أنه لن يُسمح للنساء في أفغانستان إلا بالدراسة في الجامعات في فصول دراسية مفصولة بين الجنسين ، وسيكون اللباس الإسلامي إلزاميًا ، مما أثار مخاوف من فرض فصل عنصري بين الجنسين في البلاد في ظل النظام الجديد، وفقا لمراسلة صحيفة “الجارديان” البريطانية فى جنوب آسيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن يوم السبت ، رفعت حركة طالبان علمها فوق القصر الرئاسي في الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر ، في إشارة إلى بدء عملهم في إدارة الإمارة الإسلامية المشكلة حديثًا. رفع الملا محمد حسن أخوند ، رئيس وزراء حكومة طالبان المؤقتة ، اللافتة البيضاء التي تحمل آية قرآنية.

في نفس اليوم ، قُتل روح الله عزيزي ، شقيق نائب الرئيس السابق وزعيم المقاومة المناهضة لطالبان أمر الله صالح ، عند نقطة تفتيش تابعة لطالبان. أعلن صالح نفسه الرئيس الشرعي بالوكالة لأفغانستان ، وكان يقود القوات المحاصرة التي تقاوم طالبان في بنجشير.

وأضافت الصحيفة أن المجتمع الدولي ظل يراقب عن كثب كيف يتعامل نظام طالبان الجديد المكون من ذكور فقط مع النساء الأفغانيات من أجل قياس مدى كون تعهدات طالبان بالاعتدال حقيقة واقعة.

في واحدة من أولى السياسات التي أعلنتها طالبان ، وضع وزير التعليم العالي ، عبد الباقي حقاني ، سلسلة من القواعد التي ستحكم وصول المرأة إلى التعليم العالي في أفغانستان.

وفي حديثه في مؤتمر صحفي ، قال حقاني إنه سيُسمح للنساء بمواصلة تعليمهن الجامعي ، لكن سيكون ارتداء الحجاب إجباريًا. ولم يتضح ما إذا كان هذا يعني الحجاب أم أنه يجب تغطية وجوه النساء بالكامل.

كما سيتم فرض الفصل بين الجنسين في جميع الجامعات ، مما يعني أنه سيتعين تعليم الرجال والنساء في فصول دراسية منفصلة. قال حقاني: “لن نسمح للأولاد والبنات بالدراسة معًا”. “لن نسمح بالتعليم المختلط.”

كما سيسمح للطالبات فقط بالتعليم من قبل النساء. وقال حقاني أيضا إنه سيتم مراجعة المواد التي يتم تدريسها في الجامعات.

الصحافة الإيطالية والإسبانية

وزير التعليم الإيطالي: تم تطعيم 93٪ من الكوادر المدرسية

أكد وزير التعليم الإيطالي باتريتسيو بيانكي، أنه “تم تطعيم 93٪ من الكوادر العاملة بالمدارس”، مضيفا فى تصريحات متلفزة اليوم الإثنين ، اليوم الأول لإعادة فتح المدارس، “يجب أن نضيف إلى الكوادر السالفة الذكر، أولئك الذين حظوا ببطاقة المرور الخضراء لأنهم لا يستطيعون الحصول على اللقاح”.

وذكر وزير التعليم الإيطالى بـ”الاستجابة بالإجماع” على تعاطي اللقاح من قبل الطلاب الذين تلقوا التطعيم بحماس،مشددا  وشدد على أن “اللقاح هو السلاح الأهم”، حسبما قالت وكالة “آكى” الإيطالية.

وأشار الوزير المنتمي للتيار المستقل، أنه “كتبنا في المرسوم الصادر في 6 أغسطس بالفعل، أنه في حالة وجود خطر، على العكس مما حدث في السنوات الماضية، سيتم إيلاء الاهتمام لمجموعة، فئة أو مدرسة معينة”، وأنه “لن يكون ممكنًا بعد الآن حصر كل شيء في نطاق الدراسة عن بُعد، وإذا ما واجهنا أي خطر، سنتدخل بطريقة مستهدفة”.

وذكر بيانكي أن “جميع السلطات الصحية في غاية الانتباه على أية حال، ونحن جميعًا مهتمون جدًا، لكن قبل كل شيء نحن مهتمون بالآخرين، وها هو التضامن يعود مرة أخرى أخيرًا ليكون النقطة الأساسية لسلامتنا”.

وخلص وزير التعليم الى القول، إن “الدراسة عن بُعد السابقة، التي حلت محل الفصول الدراسية، أعول على تركها وراء ظهري. بدلاً من ذلك، يجب أن نستأنف اللجوء إلى الجانب الرقمي بهدوء كبير”.

بملابس بيضاء وأعلام.. احتجاجات فى البرازيل تطالب بإقالة الرئيس

شارك الآلاف من البرازيليين فى مظاهرات فى عدة مدن برازيلية ضد الرئيس جايير بولسونارو، والتى دعت إليها الجماعات اليمينة مثل حركة برازيل حرة، حسبما قالت صحيفة “أو جلوبو” البرازيلية.

نظمت حركات برازيل حرة Brasil Libre (MBL) و Ven Para la Calle و الشباب الحر Juventud Libre أمس الأحد، ما يسمى باحتجاج كبير في بعض مدن البرازيل للمطالبة بإقالة الرئيس جايير بولسونارو.

وأفاد المنظمون أن الهدف من المظاهرات الجديدة هو بناء جبهة معارضة واسعة والضغط من أجل بدء عملية عزل (محاكمة سياسية) ضد الرئيس،  وأشاروا في دعوتهم إلى أن المظاهرات يجب أن تجمع أحزاب المعارضة والنقابات.

وقالت الرابطة “ندعو جميع الأطراف والقادة والجمعيات المدنية ، طالما أنهم يحترمون الحاجة إلى ترك أجنداتهم الخاصة وتفضيلاتهم الانتخابية خارج نطاق القانون ، إلى الاتحاد من أجل الإطاحة برئيس انقلاب وسلطوي”.

في ريو دي جانيرو ، تجمع بضع مئات من الأشخاص في الصباح على شاطئ كوباكابانا ، وارتدى العديد منهم قمصانًا بيضاء كدليل على الحياد السياسي ، ومزجوا الأعلام البرازيلية (المحددة في اليمين) ،مع شعار “اخرج بولسونارو”.

وقالت الرابطة “ندعو جميع الأطراف والقادة والجمعيات المدنية ، طالما أنهم يحترمون الحاجة إلى ترك أجنداتهم الخاصة وتفضيلاتهم الانتخابية خارج نطاق القانون ، إلى الاتحاد من أجل الإطاحة برئيس انقلاب وسلطوي”.

في ريو دي جانيرو ، تجمع بضع مئات من الأشخاص في الصباح على شاطئ كوباكابانا ، وارتدى العديد منهم قمصانًا بيضاء كدليل على الحياد السياسي ، ومزجوا الأعلام البرازيلية (المحددة في اليمين) ،مع شعار “اخرج بولسونارو”.

محكمة تلزم شركة طيران برازيلية بمنح “مكياج وأدوات تجميل” مجانا للمضيفات

ألزمت محكمة برازيلية شرطة طيران منخفضة التكلفة، بمنح مجانا مكياج وأدوات تجميل للمضيفات العاملات فى الشركة، كما ألزمتها بتحمل مصاريف جلسات المانيكير والشفاه، وفقا لصحيفة “بريفيرينتى” الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار المحكمة جاء فى دعوى قضائية رفعتها موظفات بشركة الطيران البرازيلية، قائلين إنه على عكس زملائهن الرجال، فإنهم يصرفون جزء كبير من الراتب على المكياج وأدوات التجميل للظهور بشكل لائق فى العمل كما تطلب الشركة، ولذلك يتعين على شركة الطيران أن تدفع لهن 220 ريالا برازيليا شهريا.

وفقًا لرئيس الاتحاد الوطني للمضيفات (SNA)، كليوفر كاستيلو، فإن العمل الجماعي يؤثر على “حوالى 4000 امرأة”، مضيفات على متن الطائرة وفى المكاتب وموظفي خدمة العملاء في المطارات.

أثناء الدفاع في قضيته، أخبرت الشركة البرازيلية القاضي أن العلاج التجميلي كان مجرد توصية، لكن المحكمة وجدت أن شركة الطيران مذنبة “بالتمييز بين الجنسين وخفض أجور النساء” مقارنة بالرجال، ويطالب بتعويض عن الضرر المعنوي الجماعي بقيمة 500 ألف ريال (81 ألف يورو).