الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين وجولة مع الكنانة نيوز

51

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، عدد من القضايا فى مقدمتها فوز إيطاليا ببطولة يورو 2020 والإساءة العنصرية ضد لاعبى إنجلترا والانسحاب من أفغانستان

الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: قائد القوات الأمريكية بأفغانستان يتنحى عن منصبه اليوم

قالت صحيفة واشنطن بوست إن القائد العسكرى الأمريكى الأول فى أفغانستان ستنحى عن منصبه اليوم الاثنين، فى إشارة إلى نهاية رمزية لعشرين عاما من المشاركة العسكرية الأمريكية هناك، ويأتى هذا فى الوقت الذى تهدد فيه طالبان الصاعدة من جديد بالإطاحة بالحكومة المركزية.

 واوضحت الصحيفة أن الجنرال أوستن “سكوت” ميلر، الذى أشرف على جهود الحرب لقرابة ثلاث سنوات سيسلم مسئوليته فى احتفال بمقر الجيش الأمريكى.

 وكان الرئيس الأمريكى جو بايدن قد قال الأسبوع الماضى إن الانسحاب العسكرى سيكتمل فى 31 أغسطس، إلا أن رحيل ميلر من بين الإجراءات الأخيرة الباقية. فقد غادر تقريبا كل القوات والمتعاقدين والعتاد، بحسب ما قال مسئولو الدفاع الذين رفضوا الكشف عن هويتهم لحساسية القضية.

 وسيغادر ميلر أفغانستان باعتباره الضابط العسكرى رفيع المستوى الأطول بقاء فى الخدمة. فميلر، القائد السابق لقوة دلتا النخبوية، أشرف على فترة صاخبة شملت اتفاق إدارة ترامب العام الماضى مع طالبان الذى مهد للانسحاب، وأيضا دعوة بايدن الأخيرة فى إبريل الماضى لسحب كل القوات.

 ووصل الجنرال كينيث فرانك ماكينزى ، رئيس القيادة الأمريكية المشتركة إلى كابول صباح اليوم الاثنين لتولى قيادة القوات الباقية. ومن المتوقع أن يشرف على عملية محدودة من مقره فى تامبا مع اثنين من أعضاء فرقة سيل البحرية، وهما رير أدام وبيتر فاسلى، لقيادة 650 من القوات موكل إليهم مهمة حماية السفارة الأمريكية.

وقال ماكينزى للصحفيين المرافقين له إنه يعتقد أن طالبان تسعى لنصر عسكرى على الحكومة الأفغانية، مستشهدا بانتصاراتهم الأخيرة فى أجزاء متعددة فى البلاد والتهديد الذى تمثله لعواصم عدد من الأقاليم. إلا أنه توقع أن يواجه المسلحون مقاومة كبيرة فى كابول، مشيرا إلى أن المدينة أكبر وأكثر تعقيدا ودفاعاتها أفضل الآن عما كانت عليه عندما حكمتها طالبان فى التعسينيات.

واشنطن بوست: حركة مسيحية متنامية بأمريكا تدعو لدولة “تحت سلطة الرب”

سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على حركة مسيحية جديدة تتنامى بشكل سريع، سياسية بشكل معلن وتريد دولة تحت سلطة الرب، وصفتها الصحيفة بأنها أساسية للحزب الجمهورى بقيادة الرئيس السابق دونالد ترامب.

 وتوضح الصحيفة أن هذه الكنيسة تمثلا نوعا متناميا من المسيحية فى الولايات المتحدة، يشمل هدفها إخضاع كل جوانب الحياة تحت سلطة إله الكتاب المقدس، من المدارس إلى قاعات المدينة بواشنطن، التى سافر إليها قس الكنيسة بعد شهر من أحداث اقتحام الكونجرس فى 6 يناير الماضى، وصور نفسه أمام مبنى الكابيتول وهو يقول فى هدوء: “أبتاه: نعلن أن أمريكا ملكك”.

ومؤخرا وقف هذا القس أمام خريطة لمدينة فورت ورث فى ولاية تكساس، حيت تتواجد كنيسته، وأمامه 1500 شخص ليقول لهم أن الرب أخبره بأن فورت ورث كانت مستعبدة لأربعة قوى شياطية بارزة، وأن كل أمريكا فى قبضة روح معادية للمسيح، وأن الرب أخبره أن عام 2021 سيكون عاما خارقا للطبيعة، حيث سينتفض المؤمنون ويشنون حربا روحية لتعزيز ملكوت الرب. وكان هذا أحد أسباب ارتدائه قميصا أحمر لامعا يحمل اسم أحد حكماء الكنيسة الذى يترشح لمنصب عمدة فورت ورث.

 وأوضحت الصحيفة أن هذه الكنيسة التى تأسست عام 2019 قد نمت بشكل كبير، حتى أنها تقيم ثلاث صلوات يوم الأحد يحضرها نحو 4500 شخص، وتقيم صلاة بالأسبانية يوم الست وتخطط للتوسع فى أجزاء أخرى فى الولايات المتحدة.

الكنيسة تحمل اسم “ثقافة الرحمة”، وهى جزء من حركة مسيحية متنامية غير طائفية وسياسية بشكل معلن، وأصبحت محركا للحزب الجمهورى  والرئيس ترامب. وتضم الكنيسة بعضا من أكبر التجمعات الدينية فى البلاد والتى تقع فى قشور الكنائس المعمدانية القديمة والمتاجر الكبيرة السابقة والمبانى المترامية الأطراف التى تقدر بملايين الدولارات ولديها الأمن الخاص بها لتنظيم مرور القادمين فى أيام الأحد.

حرائق هائلة بكاليفورنيا والغرب الأمريكى تؤثر على خطوط نقل الكهرباء

قالت وكالة “أسوشيتدبرس” الأمريكية إن رجال الإطفاء الذين يعملون فى درجات حرارة مرتفعة صارعوا لاحتواء أكبر حريق هائل فى كاليفورنيا هذا العام، بينما حثت جهات تشغيل الطاقة الناس على الحفاظ على الطاقة بعد حريق هائل فى ولاية أوريجون المجاورة أدى إلى تعطيل تدفق الكهرباء من ثلاثة خطوط نقل رئيسية.

وأشارت الوكالة إلى أن مساحة كبيرة من الغرب احترقت خلال أمس، الأحد، فى درجات حرارة مرتفعة للغاية من المتوقع أن تستمر خلال اليوم. وأصدرت شركة تشغيل الكهرباء المستقلة فى كاليفورنيا التى تدير شبكة الكهرباء بالولاية تنبيها مرنا لمدة خمس ساعات بدءا من الرابعة مساء الاثنين بالتوقيت المحلى وطلبت من المستهلكين الحفاظ على أكبر قدر من الكهرباء لتجنب أى انقطاع.

وتغرق ولاية كاليفورنيا وأجزاء أخرى من الغرب الأمريكى فى عمق الجفاف، مما أدى إلى ارتفاع خطر الحرائق فى العديد من المناطق. فى ولاية أريزونا، تحكمت طائرة صغيرة سوم السبت خلال مسح لحريق هائل فى مقاطعة موهافى الريفية، مما أسفر عن مقتل كل أفراد طاقمها.

 وفى ولاية أوريجون، انفجر حريق على مساحة 224 ميل  أثناء اندفاعه عبر الأخشاب الثقيلة فى غابة فريمونت وينما الوطنية بالقرب من بلدة مقاطعة كلاماث فى نهر سبراج. وعطل الحريق الخدمة على ثلاث خطوط نقل تقدم 5500 ميجاوات من الكهرباء لكاليفورنيا المجاورة.

وكان أكبر حريق هذا العام فى كاليفورنيا يشتعل قرب الحدود مهن يفادا. ونما حريق بيكوارث المركب، وهو مزيد من حريقين سببهما البرق شمال بحيرة تاهو، زاد بمعدل القلق يوم الأحد ليمتد إلى 348 كيلومتر مربع. ومع ذلك، فإن رجال الإطفاء الذين يعملون فى درجات حرارة تجاوزت 38 درجة مئوية تمكنوا من اكتساب أرضية ومضاعفة احتواء الحريق إلى 20%.

الصحف البريطانية:

جارديان: مقاتلو داعش يجمعون صفوفهم من جديد فى قلب العراق

 قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن مقاتلى داعش يجمعون صفوفهم من جديد فى قلب العراق، مشيرة إلى أن القوات الخاصة العراقية تلاحق التنظيم فى جنوب مدينة كركوك حيث واصل المسلحون تحركاتهم يسعون لاستعادة السيطرة على أراضى.

 وتشير الصحيفة إلى أنه بعد أربع سنوات من هزيمة داعش فى معركة الموصل، فإن مسلحى التنظيم يعيدون تجميع صفوفهم، وتهاجم فرق صغيرة من المقاتلين نقاط التفتيش العسكرية والشرطية ويغتالون القادة المحليين ويهاجمون شبكات نقل الكهرباء والمنشآت النفطية.

 ولا تزال أعدادهم صغيرة عما كانوا عليه عندما كان داعش يسيطر على مساحات شاسعة من سوريا والعراق. وبسبب حرمانهم من الدعم المحلى فى المدن والبلدات بعد الدمار الذين ألحقوه بالمجتمعات، وفى ظل عدم قدرتهم على السيطرة على أراضى فى مواجهة القوات الحكومية الأكثر تفوقا، فقد لجأوا إلى ما يشبه الترحال، وفقا لزعماء القبائل المحلية وضباط المخابرات.

ومع استنزاف مواردهم المالية بشدة، يبحثون عن مأوى فى الجبال والوديان ويتحركون باستمرار حتى يتم حشد الموارد الكافية والرجال لتنظيم هجوم.

وقال ضابط استخبارات رفيع المستوى متمركز فى المنطقة، إن هذا المكان وهو مثلث من كركوك فى الشمال وباجى فى الغرب وسامراء فى الجنوب هام للغاية للتنظيم، فهو فى قلب العراق ويربط التلال والجبال فى الشرق ومكان مثالى للاختباء، بجوار الصحراء فى الغرب التى ستقود إلى سوريا. إنهم لن يتخلوا أبدا عن هذه المنطقة.

 بينما قال أحد زعماء القبائل الذى حارب رجاله ضد داعش فى المنطقة إنه على الرغم من أن أعداد المسلحين صغيرة فى الوقت الراهن، إلا أنهم يعملون على إعادة خلق الظروف التى سمحت لهم من قبل بالسيطرة على المنطقة. ولو لم يتم ضبطهم، سيستطيعون قريبا التنظيم وجمع الصفوف من جديد.

جونسون يدين الإساءة العنصرية ضد لاعبى منتخب إنجلترا.. وشرطة لندن تحقق

أدان رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون الإساءة العنصرية المروعة على مواقع السوشيال ميديا الموجهة إلى عدد من لاعبى منتخب إنجلترا بعد خسارته أمام إيطاليا فى نهائى يورو 2020 أمس الأحد. وفتحت شرطة لندن “متروبولتيان” تحقيقا فى الإساءة.

 وكتب جونسون عبر حسابه على تويتر صباح اليوم، الاثنين، يدين الإساءة، وذلك بعدما أصدر اتحاد كرة القدم فى إنجلترا بيانا فى أعقاب المباراة يتحدث عن السلوك المقزز بين بعض المشجعين على الإنترنت، وحث جونسون على تطبيق أقصى عقوبات ممكنة.

 وكتب جونسون يقول : هذا الفريق الإنجليزى يستحق الإشادة بهم كأبطال، وليس التعرض لإساءات عنصرية على السوشيال ميديا. هؤلاء المسئولون عن هذه الإساءة العنصرية ينبغى أن يشعروا بالخزى من أنفسهم.

 وانتقد نائب حزب العمال البريطانى ديفيد لامى أيضا الإساءة العنصرية التى استهدفت اللاعبين الثلاثة الذن أهدروا الركلات الترجيحية، وهم ماركوس راشفورد وجادون سانشو وبوكايو ساكا، وقال: لهذا السبب نجلس على ركبتنا، فى إشارة إلى الحركة المعبرة عن رفض العنصرية، ونصلى من أجل مستقبل أفضل تحكمه القيم والجمال والاحترام لكل لاعب على حدة فى منتخب إنجلترا.

 من جانبها، كتبت شركة متربوليتان على تويتر تقول: ندرك أن عددا من التعليقات العدائية والعنصرية على السوشيال ميديا موجة إلى اللاعبين فى أعقاب يورو 2020. هذه الإساءة غير مقبولة تماما، ولن يتم التسامح لها وسيتم التحقيق فيها.

ولم يعلق أى من اللاعبين على الأحداث، لكن الحساب الرسمى لفريق إنجلترا على تويتر كتب يقول “نشعر بالإشمئزاز من أن بعض من فرقتنا، الذين قدموا كل شىء لهذا القميص هذا الصيف، تعرضوا لإساءات عنصرية على الإنترنت”.

“شعبيته تخطت تشرشل”..خبراء يتوقعون مستقبلا لساوثجيت فى السياسة والدبلوماسية

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن جاريث ساوثجيت، المدير الفنى لمنتخب إنجلترا، أصبح أحد أكثر القادة البريطانيين إثارة للإعجاب بعد 25 عاما من “السعى للخلاص”، عقب إهداره ركلة ترجيح فى نصف نهائى بطولة أوروبا فى ملعب ويمبلى.

 ورغم هزيمته فى نهائى يورو2020 أمام إيطاليا بالركلات الترجيحية، قالت الصحيفة إن المكافآت ليست مالية فقط، ويقول الخبراء إن مهارات ساوثجيت قد أعدته لمستقبل فى السياسة سواء على مستوى بسيط فى مجلس إدارة المدينة أو حتى فى الدبلوماسية العالمية. وبدأت رحلته فى إهدار ركلة جزاء فى نصف نهائى بطولة أوروبا عام 1996 فى استاد ويمبلى بظهور بحقيبة فوق رأسه فى إعلان لأحد منتجات البيتزا، ووصلت إلى قيادته إنجلترا لأول نهائى للفريق منذ عام 1966، فى بطولة يورو 2020.

وسلط فرانك لونتز، المخطط الإستراتيجى السياسى الأمريكى الذى كان حاضرا لمباراة أمس، الضوء على قدرة ساوثجيت على تجاوز الحروب الثقافية الناتجة عن قرار فريق إنجلترا بالجلوس على ركبيته، للتعبير عن رفض العنصرية، وقال إن الطريقة التى حمى بها ساوثجيت فريقه وشرح أولوياته هى تعبير جيد عما هو مطلوب مثل أى شىء قرأته.

وتوقع لونتز أن يكون ساوثجيت نائبا عظيما فى البرلمان، قائلا :”هم بحاجة لهذا النوع من الإلهام، وهو ضمن نسبة الـ1% من الناس القادرة على التعامل مع الصراع، ويمكن ترجمته إلى وساطة عالمية بدوام كامل، ولديه المنحة السحرية لتوحيد الناس معا”.

 وكان بحث أجرته شركة أوبينيوم لاستطلاعات الرأى قد وحدت قبل مباراة النهائى أن المدير الفنى لمنتخب إنجلترا أكثر شعبية من رئيس وزراء بريطانيا الشهير وينستون تشرشل، حيث بلغت نسبة شعبيته 72% مقابل 65% لتشرشل.

الصحافة الإيطالية والإسبانية

إيطاليا أول دولة تفوز ببطولة أمم أوروبا ويوروفيجن فى عام واحد

قالت صحيفة “لابانجورديا” الإسبانية إن إيطاليا أول دولة تفوز بكأس أوروبا ويوروفيجن فى نفس العام، وذلك بعدما توج الآزورى ببطولة يورو 2020 بركلات الترجيح 3-2 على حساب المنتخب الإنجليزى، عقب انتهاء الوقت الأصلى والأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابى بهدف لكل منهما، فى المواجهة المثيرة التى جمعتهما مساء الأحد، على ملعب “ويمبلى” بالعاصمة البريطانية لندن، فى نهائى النسخة الحالية من بطولة كأس الأمم الأوروبية التى أقيمت على مدار شهر فى 11 مدينة أوروبية مختلفة.

وكان الفوز الأخير الذى حققته إيطاليا لهذه البطولة عام 1968 على حساب يوغوسلافيا على الملعب الأولمبى فى روما، وانتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لمثله، ما استدعى إعادتها. وفى مباراة الإعادة والتى أقيمت فى 10 يونيو تمكن أصحاب الأرض من هزيمة الضيوف بهدفين نظيفين سجلهما اللاعب لويجى ريفا عند الدقيقة 12، وزميله بييترو أناستازى عند الدقيقة 31 من عمر اللقاء، ليتوج أبناء روما بلقبهم الأول على مستوى القارة العجوز.

وأضافت الصحيفة أن إيطاليا فازت فى مايو الماضى  بمسابقة “يوروفيجن” الغنائية الأوروبية لعام 2021 متقدمة على فرنسا وسويسرا، بفضل الأداء القوى لفرقة “مونيسكين” لموسيقى الروك، إثر حفلة أرادها منظمو الحدث رسالة أمل للعالم الغارق بالأزمة الصحية.

يوروفيجن، تم الاحتفال بها هذا العام مع إجراءات صحية مشددة أمام جمهور محدود فى مدينة روتردام الهولندية بعدما ألغيت نسخة العام الماضى للمرة الأولى فى تاريخ المسابقة بسبب كورونا.

قال مغنى الفرقة الإيطالية داميانو دافيد عند تسلم كأس الفوز “نريد أن نقول لأوروبا بأسرها وللعالم أجمع إن الروك أند رول لا يموت”.

الإيطاليون يحتفلون بالأعلام بعد الفوز بـ”يورو 2020″ على حساب إنجلتر

احتفل الإيطاليون فى الشوارع من أجل الاحتفال بالتتويج بلقب أمم أوروبا للمرة الثانية فى تاريخها، على حساب المنتخب الإنجليزى وسط أرضه وجماهيره، حيث فاز الآزورى بركلات الترجيح 3-2 عقب انتهاء الوقت الأصلى والأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابى بهدف لكل منهما.

وحصلت اليوم السابع على عدد من الصور والفيديوهات التى توضح فرحة الإيطاليين بالفوز والتتويج، وأرسل الصحفى المصرى فى إيطاليا، عصام فتح الله، صور للإيطاليون وهم يحملون الأعلام ويجتمع الشباب للتعبير عن فرحتهم بالفوز فى يورو 2020.

ووصل المنتخب الإيطالي لرقم قياسي في عدد الأهداف في تاريخ مشاركاته بالبطولات القارية كأس أمم أوروبا وكأس العالم.

ووفقًا لما ذكرته شبكة “أوبتا” للأرقام والإحصائيات، فقد سجلت إيطاليا 13 هدفا في البطولة الحالية، وهي أعلى حصيلة للأزوري في نسخة واحدة بين بطولة أوروبا وكأس العالم.

وقال مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم روبرتو مانتشيني: “إنها كأس كل الإيطاليين.. إيطاليا بطلة أوروبا”، مضيفا “من حقه أن يشعر بالبهجة أخيرًا بعد عام صعب للغاية”.

إصابة أول حالة بضربة شمس فى إسبانيا بسبب الحر.. ومخاوف من تكرار سيناريو كندا

قالت طوارئ مدريد، إن رجلاً معاقًا يبلغ من العمر 45 عامًا يحمل الجنسية البولندية في حالة خطيرة بعد إصابته بضربة شمس أثناء سفره على كرسي متحرك كهربائي في فاليكاس، والرجل الذي كان بمفرده سقط على الأرض بعد إصابته بدوار الحر، كانت درجة حرارة الجسم أكبر من 40 درجة.

وأشارت صحيفة “الموندو” إلى أن هذه اول حالة إصابة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، فى الوقت الذى تتنامى فيه المخاوف من تكرار سيناريو كندا، وسقوط المئات من الوفيات بسبب ارتفاع درجات الحرارة .

انتقلت سيارة إسعاف إلى الطوارئ وتمكنت من تبريد المريض بمختلف الأمصال الباردة، بعد أن استقرت حالته، نُقل إلى مستشفى جريجوريو مارانيون، حيث نُقل إلى المستشفى مع تشخيص خطير.

وأوصت خدمات الطوارئ بأهمية الترطيب الجيد، والحماية من أشعة الشمس، وتناول الطعام وارتداء الملابس بشكل مناسب، وتجنب النزول في منتصف النهار، وبشكل عام، أي نشاط في الهواء الطلق يهدد الصحة، يجب تبني هذه الإجراءات بشكل خاص من قبل الفئات الأكثر ضعفاً مثل كبار السن والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة.

وتواجه إسبانيا بأكملها موجة حر شديدة، حيث وصلت درجات الحرارة اليوم الأحد إلى 44 درجة مئوية ومن المتوقع أن تصل إلى 50 درجة مئوية فى المناطق الجنوبية.

ويحاول الإسبان التغلب على درجات الحرارة من خلال الشواطئ، ومرشات الحدائق، والنافورات التى تنتشر فى جميع انحاء البلاد، وذلك للمحاولة بالانتعاش.

وأشارت الصحيفة إلى أن إلى أن هذه الموجة الأفريقية ستأتى إلى إسبانيا من الجنوب ، مما يجعل هذه المنطقة هى الأكثر ارتفاعا فى درجات الحرارة، التى تصل إلى 50 درجة مئوية، وبذلك تعتبر تاريخية لأنه وفقا للإحصاءات الرسمية، كانت أعلى درجة حرارة مسجلة رسميًا في إسبانيا 47.3 درجة مئوية في مونتورو (قرطبة) ، في 13 يوليو 2017، يمكن أن تحطم المستويات أيضًا أرقامًا قياسية.