أخبار العالم

 الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين30-5-2022

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، العديد من القضايا فى مقدمتها إجراء وزارة العدل الامريكية تحقيقا فى إطلاق النار فى مدرسة أوفالدى، وإجراء تحقيق فى مزاعم استضافة زوجة جونسون لحفلة وقت الإغلاق مستبعد

 الصحف الأمريكية:

العدل الأمريكية تحقق فى تعامل شرطة تكساس مع إطلاق النار بمدرسة أوفالدى

أعلنت وزرة العدل الأمريكية أنها ستجرى تحقيقا فى طريقة استجابة قوات إنفاذ القانون لحادث إطلاق النار فى مدرس روب الابتدائية ببلدة أوفالدى بولاية تكساس الأسبوع الماضى، والذى أدى إلى مقتل 19 طفلا ومعلمتين.

 وقال متحدث باسم وزارة العدل فى بيان إنه بناء على طلب رئيس بلدية أوفالدى دون ماكلوفلين، فإن الوزارة ستجرى تحقيقا فى طريقة تعامل قوات إنفاذ القانون مع حادث إطلاق النار الجماعى فى أوفالدى فى تكساس فى 24 مايو.

 وقالت شبكة سى إن إن الأمريكية إن هذا التحقيق يعد تطورا كبيرا فى ظل التدقيق الذى يتعرض له مسئولو تكساس وقوات إنفاذ القانون بها إزاء الطريقة التي تعامل بها الضباط مع إطلاق النار.

وبعد وقوع المذبحة، التي تعد ثانى أسواحادث إطلاق نار بمدارس فى تاريخأمريكا بعد حادث ساندى هوك عا 2012، تضاربت الروايات الرسمية للكيفية التي وقعت بها. وزاد تأخر مواجهة الشرطة للمسلح من غضب الآباء، وقال البعض إن الاستجابة الأسرع كان من الممكن ان تنقذ حياة الأطفال.

وكان حاكم تكساس جريج أبوت قد قال يوم الجمعة إنه يطالب بشهادة كاملة لما حدث خلال إطلاق النار، وقال إنه تعرض لتضليل فى البداية بشأن المعلومات المحددة التي تلقاها من مسئولي إنفاذ القانون الذين يقودون التحقيق فى الهجوم.

 وقال أبوت إنه يتوقع أن قادة إنفاذ القانون الذين يقودون تلك التحقيق يصلون إلى كل حقيقة بقين مطلق.

ويهدف تحقيق وزارة العدل الامريكية إلى تقديم شاهدة مستقلة عن الكيفية التي تحركت بها قوات إنفاذ القانون فى هذا اليوم ورصد الدروس المستفادة وأفضل الممارسات لمساعدة استجابة الطوارئ على الاستعداد للتعامل مع الأحداث المشابهة.

وول ستريت جورنال: أوكرانيا تجدد دعواتها للحصول على مزيد من الأسلحة

علقت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية على العمليات الروسية الجارية في أوكرانيا، حيث أطلقت كييف نداءات جديدة وجهتها للدول الغربية من أجل الحصول على مزيد من الأسلحة، بينما تواصل روسيا عملياتها للاستيلاء على مدن في شرق أوكرانيا.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قام بزيارة القوات في خاركيف (ثاني أكبر مدينة في البلاد) ولأول مرة منذ بدء الحملة الكاملة.

ونقلت الصحيفة عن القوات الأوكرانية، التي تقاتل على طول الخطوط الأمامية، قولها إنها تجد نفسها في لحظة شديدة الأهمية، في حين قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة سيفيرودونتسك التي تحظى بأهمية استراتيجية ربما يجبرهم على الانسحاب، إذ تعد هذه المدينة من بين آخر المدن الخاضعة للسيطرة الأوكرانية في لوجانسك، والتي تشكل جنبا إلى جنب دونيتسك، إقليم دونباس، وهي المنطقة الشرقية التي تسعى روسيا للاستيلاء عليها.

من جهته، قال رئيس بلدية كراماتورسك – تقع على بعد نحو 50 ميلا من سيفيرودونتسك – وكانت أيضا هدفا للهجمات”إن القتال في المنطقة أدى إلى قطع خطوط الكهرباء وترك كراماتورسك والمناطق المحيطة بها بلا كهرباء”.

وفي الوقت ذاته، نفى سيرهي هايداي حاكم لوجانسك، أن موسكو استولت على آخر أجزاء من سيفيرودونيتسك، وقال” إن القوات الروسية تعمل من فندق على مشارف المدينة وفشلت حتى الآن في التقدم صوب المناطق السكنية وإن سيفيرودونتسك خاضعة للسيطرة الأوكرانية”.

وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن أوكرانيا تقول إن القوات التي تواجه التقدم الروسي نحو الشرق باتت بحاجة ماسة إلى إمدادات الأسلحة، وخاصة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق التي تتمتع بقوة نيران أكبر من قطع المدفعية التي تم توفيرها بالفعل، والتي اعتمدت عليها القوات الأوكرانية في جهودها الرامية إلى وقف العملية العسكرية الروسية”.

ونسبت الصحيفة إلى زيلينسكي قوله تعليقا على القتال الناشب في الشرق في خطاب له الليلة الماضية: “إنه أمر صعب للغاية ونعمل بشكل يومي على تعزيز دفاعاتنا، وهذا يعني في المقام الأول الحصول على إمدادات الأسلحة”.

وأوضح أن قدرة أوكرانيا على صد الهجمات الروسية المكثفة تعتمد على المساعدة من حلفائها، مضيفا أنه يتوقع أنباء جيدة بهذا الصدد هذا الأسبوع، وأن الرئيس الأوكراني لم يكشف عن مزيد من التفاصيل، لكنه قال إنه تحدث يوم السبت الماضي إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن شحنات الأسلحة والمزيد من الدعم للدفاع الأوكراني”.

للقيادة تحت تأثير الكحول..القبض على زوج نانسى بيلوسى فى كاليفورنيا

قالت شبكة “سى إن إن” الأمريكية إن زوج نانسى بيلوسى، رئيسة مجلس النواب الأمريكي، قد تم القبض عليه يوم السبت الماضى واتهامه بالقيادة تحت تأثير الكحول، بعد أن تورط فى حادث تصادم، بحسب ما أفاد مسئولو إنفاذ القانون.

 وأوضحت الشبكة أن بول بيلوسى، البالغ من العمر 82 عاما قد تم القبض عليه فى ساعة متأخرة من مساء السبت، وتم اتهامه بالقيادة تحت التأثير، والتي تعنى وجود نسبة كحول فى تبلغ 0.08% أو أكثر، وفقا لتقرير شبكة العدالة الجنائية فى مقاطعة نابا. وكان موقع TMZ هو أول من نشر نبأ القبض على بيلوسى.

 وكان بيلوسى يحاول عبور إحدى الطرق عندما صدمت سيارته البورش سيارة أخرى جيب كانت على الطريق، وفقا لبلاغ التصادم من قبل دورية الطري السريع بكاليفورنيا، والتي لم تذكر ما إذا كان أيا من السائقين مخطئا. ولم يتم تسجيل إصابات فى الحادث، ولم يتم القبض على سائق السيارة الأخرى.

 وتم الإفراج لاحقا عن بول بيلوسى بكفالة 5 آلاف دولار.

 وقال بيان للمتحدث باسم نانسى بيلوسى إن رئيسة مجلس انلواب لن تعلق على هذا الشأن الخاص الذى حدث بينما كانت فى شرق البلاد. وكانت نانسى بيلوسى فى رود اسلاند لإلقاء كلمة امام حفل تخرج طلاب جامعة براون.

 وتزوج بول بيلوسى من مدينة سان فرانسيسكو من نانسى منذ عام 1963، وانجبا خمسة أبناء.

الصحف البريطانية

جارديان: إجراء تحقيق فى مزاعم استضافة زوجة جونسون لحفلة وقت الإغلاق مستبعد

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن وزير بريطاني استبعد إجراء تحقيق جديد في مزاعم عن تجمع غير قانونى في شقة رئيس الوزراء بوريس جونسون أثناء الإغلاق لم يتم النظر فيه من قبل تحقيق الموظفة المدنية سو جراي التي حققت فى حفلات نظمت فى داونينج ستريت وانتهكت قيود كورونا أثناء الإغلاق.

وأدعى الوزير أنه كان هناك بالفعل فحص “شامل بشكل لا يصدق” لمجريات الأحداث التي تم تنظيمها.

ودعا حزب العمال إلى إجراء تحقيق في الرسائل النصية المسربة التي تشير إلى أن جونسون وزوجته كاري التقيا بصديقين في شقتهما في عيد ميلاد رئيس الوزراء ، 19 يونيو 2020 ، عندما تم حظر التواصل الاجتماعي داخل المنزل.

ولم يتم ذكر الدليل في تقرير الأسبوع الماضي حول الفعاليات الاجتماعية غير القانونية داخل مجلس الوزراء  والذي نشر الأسبوع الماضي. وقال حزب العمال إن هذا يشبه “تسترًا آخر”.

لكن كريس فيلب ، وزير الثقافة والإعلام والرياضة ، قال لشبكة سكاي نيوز إنه يعتقد أنه لا توجد حاجة لمزيد من التدقيق: “لقد أجرينا مجموعة تحقيقات شاملة بشكل لا يصدق ، مستمرة الآن منذ ما يقرب من ستة أشهر.

وأضاف “من الواضح أنه كان هناك تحقيق للموظفة سو جراي ، الذي نُشر الأسبوع الماضي. لقد قابلت العشرات إن لم يكن المئات من الأشخاص أثناء تحقيقها ، من خلال رسائل البريد الإلكتروني والرسائل وكل شيء آخر. وقد أجرينا تحقيق شرطة العاصمة ، والذي استمر مرة أخرى على مدى عدة أشهر ، وقد أجروا ذلك بصلاحيات كاملة من الشرطة.

وأضاف “لذلك ، بعد إجراء تحقيقين منفصلين ، بما في ذلك من قبل الشرطة ، على مدى عدة أشهر ، لم يتضح لي على الفور أننا بحاجة إلى المزيد.”

وزُعم أن أحد مساعدي داونينج ستريت تلقى رسالة نصية من زوجة جونسون تؤكد أنها كانت مع صديقين في الشقة ، حيث انضم إليهما رئيس الوزراء فيما بعد.

وفقًا لصحيفة صنداي تايمز ، كتب المساعد إلى سكرتير مجلس الوزراء ، سايمون كيس ، موضحًا أن لديهم عرضًا لمشاركة الرسائل مع فريق جراي ولكن تم تجاهله.

خطة بريطانية لاستقطاب “الكفاءات”..تأشيرات خاصة وشروط استثنائية..اعرف التفاصيل

قالت وكالة “بريس أسوسيشن” البريطانية إن خريجي أفضل 50 جامعة غير بريطانية في العالم أصبح بإمكانهم القدوم إلى بريطانيا من خلال خطة تأشيرة جديدة.

ويأمل الوزراء في أن تجتذب المبادرة “الأفراد ذوي الإمكانات العالية” ، الذي يتم إطلاقه يوم الإثنين ، “ألمع وأفضل” الأشخاص في بداية حياتهم المهنية للعمل في المملكة المتحدة.

وسيتم منح المتقدمين الناجحين الحاصلين على درجة البكالوريوس أو الماجستير تأشيرة عمل لمدة عامين ، بينما يمكن لحاملي الدكتوراه التقدم للحصول على تأشيرة لمدة ثلاث سنوات.

وتنص التوجيهات الحكومية على أنه يمكن للمستفيدين بعد ذلك “التبديل إلى تأشيرات عمل أخرى طويلة الأجل ، إذا كانوا بإمكانهم الوفاء بمتطلبات الأهلية”.

وأوضحت الوكالة أن “المبادرة مفتوحة للخريجين من أفضل 50 جامعة غير بريطانية ، الحاصلين على درجة ، تعادل درجة البكالوريوس أو درجة الدراسات العليا في المملكة المتحدة ، حصلوا عليها  قبل خمس سنوات قبل تاريخ التقديم.

وعلى الرغم من أن وزارة الداخلية لن تعلق على الرقم ، إلا أن صحيفة “تليجراف” البريطانية ذكرت أن مخطط التأشيرة لن يكون محددًا ، مما يعني أن الرقم سيعتمد على الطلب.

وأوضحت الصحيفة أن الجامعات المؤهلة يجب أن تظهر في أفضل 50 تصنيفًا لاثنين على الأقل من التصنيفات التالية: تصنيفات الجامعات العالمية لمؤسسة Times Higher Education ، أو تصنيفات جامعة Quacquarelli Symonds العالمية ، أو التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية.

وتضم أحدث قائمة بالجامعات المؤهلة من عام 2021 ، والتي تم نشرها عبر الإنترنت من قبل حكومة المملكة المتحدة ، 20 مؤسسة أمريكية ، بالإضافة إلى جامعات من كندا واليابان وألمانيا وأستراليا وهونج كونج والصين وسنغافورة وفرنسا والسويد وسويسرا.

كما نصت الحكومة على أنه يجب على المرشحين اجتياز فحص أمني وجنائي ، وأن يكونوا قادرين على التحدث والقراءة والاستماع والكتابة باللغة الإنجليزية إلى المستوى المتوسط B1 على الأقل.

ويُعرّف المجلس الثقافي البريطاني ، المنظمة الدولية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية في المملكة المتحدة ، المستوى المتوسط B1 بأنه “أولئك الذين لديهم الطلاقة اللازمة للتواصل دون جهد مع المتحدثين الأصليين”.

وستسمح التأشيرة للأفراد المؤهلين بالقدوم إلى المملكة المتحدة دون عرض عمل مسبق ، وسيُسمح للمُعالين بمرافقتهم.

وتبلغ تكلفة التأشيرة 715 جنيهًا إسترلينيًا وتخضع لرسوم الهجرة الصحية الإضافية ، أو رسوم التأشيرة الناجحة أو يدفع مقدمو طلبات الهجرة والتي تسمح باستخدام هيئة الخدمات الوطنية الصحية.

الصحف الإيطالية والإسبانية

إيطاليا تطلق تحذيرا حول تهديدات بهجوم قراصنة روس على مؤسساتها مجددا

أطلقت الوكالة الإيطالية للأمن السيبراني الوطني تحذيرا جديدا حول تهديدات تشمل على وجه الخصوص “الهيئات والمنظمات الوطنية” العامة والخاصة على حد السواء، تلك التي “تقدم خدمات المرافق العامة أو التي يتم التعرف على صورة بلادنا من خلالها”، وفقا لصحيفة “المساجيرو” الإيطالية.

ويأتي الحض على التأهب بعد الهجمات الأخيرة الروسية الأصل وهجمات (DDoS) التي وقعت بين 11 و21 مايو الجاري. لذلك يوصى باتباع ما تقترحه هيئة الأمن السيبراني كتدخل لدرء نقاط الضعف والحفاظ على مراقبة دقيقة للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات على مدار 24 ساعة في اليوم، لتحديد الحالات المحتملة والإبلاغ عنها على الفور”.

وذكرت الهيئة أن “في اليومين الأخيرين، نُشرت عدة رسائل على منصتي (تليجرام) من قبل جماعة (Killnet) الموالية لروسيا عن عمل عدائي آخر ضد البنى التحتية الإيطالية لصباح اليوم: على وجه الخصوص، عند الساعة 5 صباح يوم الإثنين 30 مايو، حيث تم الإعلان عن نقطة اللقاء: إيطاليا!”.

وخلصت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني الى القول، إنه “في رسالة أخرى، أبدت جماعة القراصنة المعلوماتيين عن عزمها توجيه ضربة لا مفر منها لإيطاليا بسبب الحرب القائمة مع (أنونيموس).

وكان قراصنة إنترنت روس استهدفوا بوابات الكترونية لمؤسسات إيطالية ، حسبما أفادت شرطة البريد الايطالية التي تعمل على حماية تلك المواقع على الشبكة العنكبوتية.

وأعلنت المجموعة الروسية Killnet مسؤوليتها عن الهجوم الإلكتروني، والذي – وفقًا لما كتبته على  منصة تيلجرام – طال مواقع المجلس الأعلى للقضاء ووكالة الجمارك ووزارات الخارجية والتعليم والثقافة.

وعلق وزير الدفاع الايطالي، لورينزو جويريني على هذا الحادث ، وأشار إلى أن “هجمات القرصنة الالكترونية هي ظاهرة متواصلة إلى حد ما في جميع البلدان،  ومع ذلك هناك اهتمام من بلدنا، أولاً وقبل كل شيء، من خلال نشاط وكالة الأمن السيبراني ولكن بشكل عام أكثر من جميع الهياكل التي تتحمل مسؤولية إدارة أمن الشبكات”.

مدينة إسبانية تصرح باستخدام البوركينى اعتبارا من 18 يونيو

وافق مجلس مدينة إلتشى الإسبانية بالسماح للمرأة المسلمة بارتداء البوركينى فى حمامات السباحة اعتبارا من 18 يونيو،  ومنع ارتداء المايو “تحت الركبتين” كما منعت استخدام المايوه غير المخصص للسباحة، وفقا لصحيفة “الموندو” الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدينة الإسبانية منعت لاسباب تتعلق بالنظافة استخدام ملابس السباحة تحت الركبتين ، وتسثنى ارتداء البوركينى التى صرحت بارتدائه للمرأة المسلمة .

يوضح مستشار الرياضة ، فيسنتي ألبيرولا ، “منذ ثلاث سنوات ، كان هناك جدل حول استخدام هذه الملابس ، ولكن نظرًا لكونها لباس السباحة ، فلا يمكن منع أي شخص يلتزم بالقواعد من استخدام المرافق”.

يأتي هذا القرار من إلتشي بعد أيام قليلة من الجدل الذي نشأ قبل أسبوع في فرنسا لأن مجلس مدينة جرونوبل وافق على استخدام البوركيني في حمامات السباحة العامة ، وهو قرار تهدد الحكومة الفرنسية بمنعه.

وكانت البلديات التابعة لمقاطعة مورسيا سمحت للنساء الراغبات فى السباحة بالبوركينى ، وذلك منذ عام 2016.

أسد فى دورة مياه.. حيوان مفترس يظهر فى مرحاض مدرسة برازيلية.. التفاصيل مرعبة ‎

أصيب ديفيد ميجيل، طفل يبلغ من العمر 9 سنوات بصدمة بعد دخوله حمام مدرسته فى البرازيل ليقابل أسدا يزيد طوله عن مترين، وفقا لصحيفة الكوميرثيو البيروفية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطفل ذهب للعب كرة القدم فى مدرسة بمدينة نوفاليما البرازيلية، والواقعة فى ولاية ميناس جيرايس، ثم دخل الحمام وواجه الأسد الذى تزمجر فى وجهه، وركض الطفل سريعا بعد أن شعر بالذعر.

وأوضحت الصحيفة أن رجال الطوارئ من الولاية أكدوا فيما بعد أن طبيبا قام بتخدير الأسد ونقله إلى مكان آمن.

وقال الطفل فى مقابلة مع قناة تى فى جلوبو فى البرازيل: “كنت ارتجف مثل ورقة الشجر، وكاد قلبى ان يتوقف”.

وبحسب وسائل الإعلام فى المنطقة فإنه تمت السيطرة على الوضع، وأكد الطبيب البيطري ماركوس موراو، الذي شارك في العملية، أن التفسير الوحيد الذي وجده لهذه الحقيقة الفريدة هو أن إزالة الغابات تسبب في لجوء الحيوانات البرية إلى المناطق الحضرية.

ورغم أن هجمات هذا النوع من الأسود وهو الأمريكى  نادرة جدًا، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو اتخاذ موقف يجعلك تبدو أكبر حجمًا ممكنًا، مثل التلويح بيديك أو وضع حقيبة الظهر على رأسك. يقول لارو: “إنه حيوان جميل ، ويسعدني أنه لم يصب أحد بأذى”

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى