الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 23-11-2021

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، عددا من القضايا والتقارير، فى مقدمتها تشبه رئيس وزراء بريطانيا لنفسه بالنبى موسى وتفاصيل جديدة عن منفذ حادث دهس ويسكونسن

الصحف الأمريكية:

مرتكب حادث دهس ويسكونسن أُفرج عنه بكفالة قبل يومين من الحادث

كشفت وسائل الإعلام الأمريكية عن مفاجآت فى حادث الدهس الذى وقع مساء الأحد بولاية ويسكونسن الأمريكية وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص، من بينها أن المشتبه به فى ارتطاب الهجوم كان قد أُطلق سراحه بكفالة ألف دولار قبل يومين فقط من الاعتداء، وذلك بعد قيامه بدهس امرأة عمدا فى وقت سابق هذا الشهر.

وأوضحت الوكالة أنه فى قضية لا تزال أمام المحكمة، يواجه داريل بروكس، المشتبه به فى حادث الدهس الذى استهدف عرضا للاحتفال بأعياد الميلاد، مزاعم بتعمده صدم امرأة بسيارته أوائل هذا الشهر بعد شجار بينهما.

  ووصف المدعون فى مقاطعة ميلوكى أمس، الاثنين، التوصية بالإفراج عنهما بكفالة بأنها قليلة بشكل غير مناسب بالنظر إلى حقائق تلك القضية والحادث الأخير.

 وقال جوليس كيم، محامى دفاع ومساعد مدعى سابق، إن كان من الممكن أن تكون أعلى من ألف دولار مرتين بكل سهولة.  فقد تم اتهامه بصدم أم ابنه، والإفراج عنه بألف دولار فقط فاجئه، مشيرا إلى أن مدعى يفتقر إلى الخبرة هو ما تصادف فى نظر القضية فى هذا اليوم.

وقالت الشرطة إن بروكس البالغ من العمر 39 عاما، كان خلف مقعد القيادة فى عربة الدفع الرباعى التى اقتحمت العرض فى مدينة واكيشا يوم الأحد، وقتل خمسة أشخاص وأصاب  48 آخرين. وقال مسئول شرطة المدينة دان تومسون إن بروكس كان يغادر مكان شهد نزاعا أسريا حدث قبل دقائق من الحادث.

 ومنذ عام 1999، تم اتهام بروكس بـجرائم 16 مرة، وكان هناك قضيتين معلقتين ضده بقل وقوع الكارثة الأخيرة، شملتا اتهامات بمقاومة أو عرقلة ضابط والتعريض المتهور للخطر والسلوك غير المنضبط وخرق شروط الكفالة والاعتداء.

ومن المتوقع أن يظهر بروكس أمام المحكمة الثلاثاء بعدما وجهت إليه الشرطة خمسة اتهامات بالقتل العمد. وقال مسئول الشرطة إنه لا يوجد ما يشير إلى أن بروكس كان يعرف أحدا فى موقع الحادث.

الحكومة الأمريكية تدفع 127 مليون دولار لأسر ضحايا إطلاق نار بمدرسة بسبب إخفاق FBI

 قالت مجلة بولتيكو الأمريكية إن عائلات أغلب الضحايا الذين قتلوا وأصيبوا فى مجزرة بمدرسة ثانوية فى ولاية فلوريدا عام 2018 أعلنوا توصلهم إلى تسوية بعشرات الملايين من الدولارات مع الحكومة الفيدرالية، بعد إخفاق الإف بى أى فى وقف المسلح على الرغم من تلقيهم معلومات أن ينوى تنفيذ هجوم.

 وقال محامون، يمثلون 16 من 17 شخصا قتلوا فى إطلاق النار بمدرسة ثانوية فى باركلاند بفلوريدا وبعض من المصابين، إنهم توصلوا إلى تسوية نقدية مع الحكومة بشأن إخفاق  مكتب المباحث الفيدرالية فى التحقيق فى معلومة تلقاها قبل شهر من وقوع المأساة.  بينما اختارت أسرة الضحية رقد 17 ألا تقاضى الإف بى أى.

 وقال المحامون إن تفاصيل التسوية سرية، إلا أن شخص مطلع على الاتفاق قال إن الحكومة الأمريكية ستدفع للعائلات 127.5 مليون دولار فى المجمل. وطلب الشخص عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بمناقشة المبلغ.

وقالت المحامية الرئيسية الممثل لأسر الضحايا، كريستينا إنفانت فى بيان إنه كان شرفا لها أن تمثل أسر باركلاند الذين كرسوا أنفسهم من خلال حزنهما الذى لا يمكن قياسه لجعل العالم مكان أكثر أمنا. وأضافت أنه على الرغم من عدم وجود أى قرار يمكن أن يعيد ما فقده عائلات باركلاند، فإن هذه التسوية تمثل خطوة هامة نحو تحقيق العدالة.

وقال أندربو بولاك، الذى قتلت ابنته ميادو البالغة من العمر 18 عاما فى الحادث، طلب أن يتحمل إف بى أى مسئوليته عن عدم تحركه، وقارنه  بمنطقة مدرسة بروارد ومكتب الشريف وموظفى أمن المدرس وأطباء النفس الذين كانوا يعالجون منفذ الهجوم، ويعتقد أنهم فشلوا جميعا فى إيقافه وتهربوا من المسئولية.

بعد 187 عام على تدشينه.. إزالة تمثال ثالث رئيسى أمريكى بسبب ماضيه الاستعبادى

قالت صحيفة نيويورك بوست إن تمثال توماس جيفرسون، ثالث من تولى الرئاسة فى الولايات المتحدة، قد تم إزالته من مقره فى مجلس مدينة نيويورك، حيث ظل هناك لنحو 187 عاما. وقام العمال برفع التمثال الذى يبلغ وزنه 884 رطلا، ووضعوه فى صندوق خشبى أمس الاثنين. وجاء ذلك بسبب الماضى الاستعمارى لجيفرسون والذى كان يمتلك عبيدا.

وتم تصميم التمثال فى عام 1833 ، وسيتم إقراضه لفترة طويلة للجمعية التاريخية فى نيويورك التى تنوى وضعه فى غرقة القراءة بها.

 وحاول كيرى بوتلر، المدير التنفيذى للجنة التصميم العام التى صوتت لصالح رفع التمثال، حجب الصحافة عن تغطية الحدث لكنه تراجع بعد تدخل مسئولين من مكتب رئيس البلدية، بحسب ما ذكرت نيويورك بوست.

بينما قالت إيرين تومسون، الأستاذ بكلية العدالة الجنائية بجون جاى، والتى ألفت كتاب سيصدر قريبا عن إزالة النصب التذكارية الأمريكية، إن إزالة أثر بدون إجراء حوار عام عن أسباب حدوث ذلك غير مجد، فكل سكان نيويورك بحاجة للحديث عمن يجب تكريمه ولماذا.

وكان مجلس مدينة نيويورك قد قرر فى أكتوبر الماضى إزالة تمثال توماس جيفرسون، أحد الأباء المؤسسين للولايات المتحدة من مقره بسبب ماضيه الاستعبادى وامتلاكه عبيدا. وجاء ذلك بعد سنوات من مطالبة أعضاء لاتينيين وسود فى المجلس بإزالة التمثال. واكتسبت مطالبهم زخما بعد موجة الاحتجاجات التى شهدتها الولايات المتحدة العام الماضى بعد مقتل جورج فلويد، الأسود، على يد شرطى أبيض.

وكان جيفرسون قد شغل أكثر من 600 عبد فى مزرعته فى ولاية فرجينيا، وأنجب ستة أبناء من واحدة منهم.

الصحف البريطانية:

أوبر تقتحم “عالم الكيف”.. “‏BBC

‏”: التطبيق يبدأ خدمات توصيل الماريجوانا في كندا

بدأت شركة أوبر خدمة توصيل مخدر الماريجوانا في كندا، عبر تطبيقها الفرعي “أوبر ‏ايتس” ، وذلك بحسب ما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي الثلاثاء.‏

وبحسب التقرير، ستقدم أوبر خدماتها في أونتاريو، ولم تكشف عما إذا كانت ستقدم تلك ‏الخدمات في جميع أنحاء كندا والولايات المتحدة أم لا، إلا أنها وضحت أن العملاء ‏سيصبح بإمكانهم تقديم الطلبات في قسم مخصص من التطبيق ‏لمتاجر القنب بالتجزئة ثم ‏استلامها من متجر قريب.‏

وتبلغ قيمة سوق الماريجوانا المقننة في كندا حوالي 5 مليارات دولار كندي (4 مليارات ‏دولار) ‏سنويًا،  قالت الشركة إنه سيتعين على مستخدمي أوبر إيتس التحقق من عمرهم ‏على التطبيق ومن ‏ثم سيتمكنون من استلام طلباتهم في غضون ساعة.‏

وبموجب القانون الكندى، على الرغم من أن استخدام الماريجوانا كان قانونيًا منذ عام ‏‏‏2018 ، إلا أنه لا يزال غير قانوني فعليا.‏

ووضعت أوبر نصب عينيها فى سوق القنب المزدهر لبعض الوقت الآن، ففي أبريل ، ‏قال ‏الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي إن الشركة ستنظر في تسليم الحشيش بمجرد أن ‏يسمح ‏به القانون الأمريكى.‏

وعلى الرغم من أن بيع القنب للاستخدام الترفيهي أصبح قانونيًا في كندا قبل ثلاث سنوات ‏‏، لا يزال المنتجون غير القانونيين يسيطرون على حصة كبيرة من المبيعات وهو ما ‏‏تحاول الحكومة معالجته.‏

وقالت أوبر إن الخطوة ستساعد البالغين في البلاد على شراء الحشيش الآمن والقانوني ، ‏‏ومحاربة البائعين غير الشرعيين.‏

من المتوقع أن يستمر سوق القنب الكندي في التوسع في السنوات القادمة مع توقع شركة ‏‏الأبحاث الصناعية ‏BDS Analytics‏ نمو المبيعات إلى 6.7 مليار دولار بحلول عام ‏‏‏2026.‏

وقال متحدث باسم أوبر: “سنواصل مراقبة اللوائح والفرص عن كثب السوق حسب ‏‏السوق ومع تطور القوانين المحلية والفيدرالية ، سنستكشف الفرص مع التجار الذين ‏‏يعملون في مناطق أخرى”.‏

جونسون يشبه نفسه بـ”النبي موسي”.. و”جارديان”: ارتباكه يسبب صدمة داخل حزبه

حالة من القلق والصدمة يشهدها حزب المحافظين في بريطانيا من الارتباك الذي بدا عليه ‏رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال خطابه الأخير أمام قادة الأعمال، والذي ‏كان يهدف إلى التوعية بمخاطر الانبعاثات حيث شبه نفسه بـ”النبي موسي” والوصايا ‏العشر، قائلاً : قلت لمسئولي الخدمة المدنية إن الوصايا العشر الجديدة هي أنه يجب عليك ‏تطوير صناعات مثل الرياح البحرية والهيدروجين والطاقة ‏النووية واحتجاز الكربون”.‏

التشبه الذي اختاره جونسون ، انتقاد من حزبه ، وحزب العمال ، حيث علق الأخير ‏بحسب الصحيفة قائلاً : “نكتة غير مضحكة.. وقد يكون لذلك تداعيات خطيرة بسبب تخبط ‏الحكومة في العديد من القضايا”.‏

وعلقت صحيفة “جارديان” في تقرير لها الثلاثاء علي المؤتمر، قائلة إن هناك قلق متزايد ‏بين أعضاء البرلمان البريطاني بشأن كفاءة ‏رئيس الوزراء بوريس جونسون وقيادته بعد ‏أن ألقى خطاب متوتر أمام قادة الأعمال ‏واتهم بعدم درايته بسلسلة من السياسات الرئيسية ‏من الرعاية الاجتماعية إلى السكك ‏الحديدية.‏

وقال كبار أعضاء حزبه إنهم بحاجة إلى جونسون لإعادة الحكومة إلى المسار الصحيح ‏بعد ‏أسبوعين كارثيين وسط استياء من أدائه في مؤتمر اتحاد الصناعة البريطانية (‏CBI‏)‏، ‏حيث فقد تركيزه في خطابه لمدة 20 ثانية تقريبًا. ‏

كان رئيس الوزراء يواجه أيضًا تمرد كبير بسبب مقترحاته للرعاية الاجتماعية ، ‏‏والغضب من قرار تقليص تحسينات السكك الحديدية في الشمال والإحباط من فشل ‏‏الحكومة في الوفاء بوعودها على القوارب الصغيرة التي تعبر القناة. ‏

واشتد التوتر بين نواب حزب المحافظين بشأن جونسون بعد أن قال مصدر في داونينج ‏‏ستريت إن “هناك الكثير من القلق داخل المبنى بشأن رئيس الوزراء … إنه لا يعمل”، ‏‏مضيفا أن مجلس الوزراء بحاجة إلى الاستيقاظ والمطالبة بتغييرات جادة بخلاف ذلك ‏‏سيستمر الأمر في التفاقم “.‏

وقال عضو نواب بارز آخر إن خطاب جونسون في اتحاد الصناعة البريطانية كان ‏‏‏”فوضى” بينما قال نائب ثالث من حزب المحافظين: “اعتقدت أن أداء اليوم كان الأكثر ‏‏إحراجًا لرئيس وزراء محافظ .. شخص ما يحتاج إلى السيطرة إنه يفقد ثقة الحزب “.‏

وتأتي الانتقادات بعد ان تعرض رئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون لموقف ‏‏محرج أثناء إلقائه خطابا فى المؤتمر السنوى لاتحاد الصناعة البريطانية، حيث توقف عن ‏‏الحديث لمدة 25 ثانية بعد أن بدا أنه لا يستطع العثور على الفقرة التى يريد أن يقرأها.‏

وقال رئيس الوزراء، متمسكًا بالموضوع البيئي، إنه سيكون من غير المقبول فى ‏‏المستقبل بناء محطة فحم فإن ذلك سيكون مثل إشعال سيجار على متن طائرة.‏

الامير ويليام يمنع مساعديه من التعامل مع وسائل الاعلام.. صن تكشف التفاصيل

منع الأمير ويليام مساعديه من تقديم إحاطة ضد أفراد الأسرة بعد رؤية التأثير المدمر ‏لهجمات والديه تشارلز وديانا الإعلامية – التي أطلق عليها اسم حرب ويلز، وظهر موقفه ‏عندما تم عرض فيلم وثائقى فى بى بى سى الليلة الماضية واستكشف علاقة ويليام وهارى ‏بمنافذ الأخبار.‏

وفقا لصحيفة ذا صن، زعم الفيلم الوثائقي أن التسريبات للصحافة حول سلوك ميجان ‏ماركل زوجة الأمير هارى السيئ تجاه الموظفين جاءت من عاملين مع الاسرة الملكية ‏أخرى بعد وقت قصير من حفل الزفاف فى عام 2018.‏

وقال مؤلف كتاب عن الزوجين: “كان هناك الكثير من الشائعات لبعض الوقت بأن الكثير ‏من القصص الأكثر ضررًا وسلبية عن هاري وميجان ، والتي انتهى بها المطاف فى ‏صفحات الصحافة، جاءت من المساعدين أو الحاشية الملكية هذا صحيح من تجربتي ‏الخاصة “.‏

لكن بيتر هانت، المراسل الملكى السابق لبى بى سى، قال: “لم يحدث ذلك في جزء كبير ‏من الوقت الذي كنت أقوم فيه بتغطية اخبار العائلة المالكة”.‏

وقال مصدر ملكي لصحيفة ‏The Sun‏: “كان ويليام واضحًا منذ البداية أننا لم نكن نطلع ‏أبدًا ولن نقول أي شيء عن أي شخص في الأسر الأخرى. لقد عاش ذلك فى التسعينيات ‏مع والديه في حرب ويلز ولا يريد أن يحدث ذلك مرة أخرى.‏

وهددت الملكة اليزابيث والأمير تشارلز والأمير ويليام بوقف التعاون مع بي بي سي ما ‏لم تزيل الادعاءات ، قائلين إن الرؤساء رفضوا منحهم الحق في الرد أو مشاهدة اللقطات.‏

بالأمس، أخبرت ‏The Sun‏ كيف تم استعداؤهم لتقديم شكوى إلى ‏Ofcom‏ المنظم وأن ‏يكون لديهم محامون على أهبة الاستعداد.‏

وفي بيان مشترك الليلة الماضية، قال قصر باكنجهام وقصر كنسينجتون وكلارنس ‏هاوس لبي بي سي: “إن الصحافة الحرة والمسؤولة والمفتوحة ذات أهمية حيوية ‏للديمقراطية الصحية ومع ذلك ، في كثير من الأحيان يتم تقديم الادعاءات المبالغ فيها ‏والتي لا أساس لها من مصادر غير معروفة على أنها حقائق ، ومن المخيب للآمال أن ‏يمنحها أى شخص بما في ذلك البي بي سي المصداقية”.‏

جونسون وزعيم حزب العمال يصلان لمراسم دفن نائب قتل طعنا في حادث ارهابي

وصل رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون وكير ستارمر زعيم حزب العمال إلى ‏قداس في كاتدرائية وستمنستر من أجل السير ديفيد أميس ، النائب المحافظ الذي قُتل طعناً ‏فى هجوم إرهابى فى أكتوبر.‏

رئيس الوزراء وزعيم العمل من بين عدد من كبار السياسيين الذين من المقرر أن يقدموا ‏احترامهم لأب لخمسة أطفال بعد طعنه حتى الموت أثناء تواجده في دائرة انتخابية في ‏كنيسة بلفيرس الميثودية في ليه أون سي يوم 15 أكتوبر.‏

سيترأس رئيس أساقفة وستمنستر ، الكاردينال فنسنت نيكولز ، وسيلقي رئيس الأساقفة ‏كلاوديو جوجيروتي ، القاصد الرسولي لبريطانيا العظمى ، رسالة البابا فرانسيس التي ‏تحيي ذكرى “سنوات الخدمة التي قضاها السير ديفيد مسترشدة بإيمانه الكاثوليكي ‏القوي”.‏

اصطف الناس فى الشوارع لتقديم احترامهم لعضو البرلمان في ساوث إند ويست حيث ‏حضر المعزين قداسًا مسكونيًا خاصًا في كنيسة سانت ماري في بريتلويل يوم الاثنين.‏

قرأت عضوة البرلمان الأورمر عن حزب المحافظين آن ويديكومب ، وهي صديقة للسير ‏ديفيد ، بيانًا نيابة عن عائلة أميس ، على غرار البيان الذي صدر بعد وقت قصير من ‏وفاته، حيث طلبت من الناس “تنحية الكراهية جانبًا” وحثت على التسامح.‏

حمل نعش السير ديفيد، ملفوفًا بعلم الاتحاد، بواسطة حاملى النعش من ‏Southend ‎Fire Service‏.‏

وتجمع مئات الأشخاص خارج مركز ساوثيند سيفيك للتعبير عن احترامهم حيث توقف ‏الجرس الذي يقوده أربعة خيول سوداء أمامه.‏

الصحف الإيطالية والإسبانية

حزب إيطالى يطالب الحكومة بتعزيز تدابير مكافحة كورونا تجنبا لإغلاق جديد

أعلن حزب (فورتسا إيتاليا) الإيطالى أنه يدعم الحكومة ويطالبها بتعزيز التدابير للحد من زيادة الإصابات بوباء كورونا، وذلك لتجنب عمليات إغلاق جديدة محتملة، قد تبطئ الانتعاش الاقتصادي الذي بدأ بالفعل، وفقا لوكالة “آكى” الإيطالية.

واشار الحزب، الذى يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق سيلفيو برلسكونى، فى بيان إلى أنه “بعد مناقشة مع الخبراء وفي ضوء تجربة العام الماضي المؤسفة، يطالب (فورتسا إيتاليا) بشهادة صحية خضراء (جرين باس) معززة في أقرب وقت ممكن يتم إصدارها للملقحين والمتعافين حصرا لجميع أولئك الذين يعملون على اتصال مع الجمهور فى القطاعين العام والخاص”.

يشار إلى أن حزب (فورتسا إيتاليا) يتخذ موقفا مساندا لتدابير حكومية أكثر صرامة للتصدي للوباء على عكس شريكيه في تيار يمين-الوسط، حزب الرابطة بقيادة ماتيو سالفينى وحزب (إخوة إيطاليا) بزعامة جورجا ميلوني.

وكان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويجي دي مايو، قال أمس الاثنين إن “أولويتنا هي الحفاظ على حياة ملايين الإيطاليين، لذا فلنستمر على هذا المنوال دون تردد”، وذلك تعليقا على حالة الطوارئ الصحية لمواجهة فيروس كورونا.

وكتب الوزير دي مايو على “فيسبوك” بشأن حالة الطوارئ الصحية: “نحن الآن نواجه الموجة الرابعة”، وأوضح أنه “بالوسائل التي تم نشرها في إيطاليا لمواجهة فيروس كورونا، أحكمنا السيطرة على الوضع حتى الآن”، لكن “يجب أن نستمر بالاستماع إلى رأى المجتمع العلمي” .

وأشار دي مايو إلى أن “البيانات المتعلقة بالمقبولين في أقسام العناية المركزة في بلادنا أقل بكثير مقارنة بالدول الأخرى، ويرجع ذلك تحديدًا إلى حملة التطعيم التي لا تزال مستمرة، كما يستفيد اقتصادنا أيضًا من تطبيق استخدام بطاقة المرور الخضراء، والذي يتم في إيطاليا بشكل أكثر فاعلية من دول عديدة أخرى، فبفضل هذه الأداة، أعيد فتح أنشطتنا التجارية”.

الإنفلونزا تعود بقوة إلى إيطاليا مع تزايد إصابات كورونا

فى خضم موجة جديدة من فيروس كورونا ، يواجه العالم فيروس آخر ، وهو الأنفلونزا ، الذى عاد ليهدد إيطاليا من جديد مع زيادة حادة فى الإصابات التى تجاوزت بالفعل 800 ألف حالة وتؤثر بشكل أساسى على الأطفال دون الخامسة.

وأشارت صحيفة “المساجيرو” الإيطالية  إلى أنه فى 17 نوفمبر تجاوزت الإصابات اليومية بكورونا فى إيطاليا مرة آخرى 10 آلاف حالة يومية لأول مرة منذ 6 أشهر،  فى الوقت الحالي، الوضع أفضل مقارنة بما يحدث في دول أوروبية أخرى ، والتي لديها معدل تطعيم أقل مقارنة بالإيطالية ، لكن القلق يتزايد.

أطفال فى مرمى الأنفلونزا

ومع ذلك، فى الأسابيع الأخيرة ، أشار الأطباء إلى أن فيروس كورونا ليس التهديد الوبائي الوحيد الذي يواجه البلاد: منذ منتصف أكتوبر ، تشهد إيطاليا وباء الأنفلونزا.

وبحسب آخر تقرير عن الإنفلونزا صادر عن المعهد العالي للصحة (ISS) ، فقد بلغ معدل الإصابة في الأسبوع الثاني من نوفمبر 4.2 حالة لكل ألف نسمة ، أي أكثر من ضعف الإصابات بفيروس كورونا.

هناك عوامل أخرى مقلقة. تتحدث محطة الفضاء الدولية عن إجمالي 811000 إصابة بالأنفلونزا منذ بداية الموسم ، مع وجود أرقام عالية بشكل خاص في بيدمونت ولومباردي وإميليا رومانيا. ومع ذلك ، فإن سبعة من أصل 20 منطقة إيطالية لم تقم حتى الآن بتنشيط نظام مراقبة الإنفلونزا InfluNet ، وبالتالي فإن الرقم الفعلي قد يكون أعلى.

بالإضافة إلى ذلك، على عكس فيروس كورونا ، فإن الفئة الأكثر عرضة للعدوى هي الأصغر. بين 8 و 14 نوفمبر، بلغ معدل الإصابة 17.87 حالة لكل ألف للأطفال دون سن 5 سنوات ، بينما بلغ 4.47 حالة للأطفال بين 5 و 14 سنة ، وللبالغين بين 15 و 64 سنة 3.63 حالة ولأولئك الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة. 2.07

التأثير الجانبي لإجراءات مكافحة كورونا

كما أن المقارنات مع السنوات السابقة ليست مطمئنة. ففى خريف عام 2020 ، عندما كانت إيطاليا في شبه محاصرة لمكافحة الموجة الثانية من فيروس كورونا ، أفسحت الأنفلونزا الطريق أمام الدخيل الجديد واختفت تقريبًا، ومع ذلك ، وفقًا للأمين العام لاتحاد أطباء الطب العام ، سيلفسترو سكوتي ، وفقًا لبوابة أدكرونوس الإيطالية ، فإن هذا الخريف “منحنى الأنفلونزا الأولي أعلى بأربع مرات من المتوسط ​​على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية”.

إذا عاد المرض بعد عام مضى إلى الوراء بهذه القوة ، فذلك يرجع إلى التأثير الجانبي لتدابير مكافحة كورونا : مع كل القيود التي كانت سارية في العام الماضي ، لم يتمكن السكان الإيطاليون من تطوير أجسام مضادة ضد فيروس كورونا.

الآن يحمل هجومها المضاد خطرًا آخر: “إذا أصيب شخص ما بفيروس الأنفلونزا ، والذي يمكن أن يترك أعراضًا مثل السعال لفترة طويلة ، ثم يصاب بـكورونا، فإن العطس والسعال يخلقان خطر انتشار فيروس كورونا بشكل أكبر” .

التوقعات لهذا الشتاء ليست جيدة جدا. في نهاية سبتمبر ، قبل بدء انتشار الأنفلونزا ، توقع عالم الفيروسات في جامعة ميلانو ، فابريزيو بريجلياسكو ، أن يتراوح إجمالي المصابين بين 4 و 6 ملايين شخص. يشير المعدل الحالي إلى أنه توقع متحفظ ، خاصة إذا أخذ المرء في الاعتبار أن انتشار الإنفلونزا يتسارع مع انخفاض درجات الحرارة.

أسلحة ضد الأنفلونزا

فى مواجهة وباء الإنفلونزا، الذي تسبب سابقًا فى وفاة ما بين ستة وعشرة آلاف حالة وفاة سنويًا، يقترح الأطباء إجراءات مماثلة لتلك التي تم اتخاذها ضد كورونا، وهى الحفاظ على المسافة الاجتماعية، واستخدم القناع، وغسل الايدى كثيرًا، وتهوية الأماكن المغلقة.

ولكن، كما هو الحال في مكافحة فيروس كورونا ، فإن السلاح الرئيسي ضد الإنفلونزا هو التطعيم. في فصل الشتاء هذا ، طلبت المناطق حوالي 19 مليون لقاح للإنفلونزا، يمكن توفيرها مع الأدوية المضادة لفيروس كورونا.

وفقًا لمسح أجرته الرابطة الوطنية لأدوية العلاج الذاتي (Assosalute) ، فإن أكثر من ثلث الإيطاليين على استعداد للتطعيم ضد الأنفلونزا ويعطي 80 ٪ الآن أهمية أكبر لحالتهم الصحية والوقاية مقارنة بالأوقات الحالية. مرض فيروس كورونا.

من المتوقع، بعد محنة كورونا، أن تسمع أصوات اللقاحات المضادة وأن أولئك الذين يخططون للتلقيح ضد الأنفلونزا سيفعلون ذلك بشكل حقيقي.

 

6 عينات دم محفوظة لـ”مارادونا”.. و14 ديسمبر جلسة تحسم أمر ابنتان

 

في أسبوع الذكرى الأولى للوفاة الصادمة لأسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، تم تحديد يوم 14 ديسمبر لجلسة حسم أمر دعوى ابنتان آخريات.

وقالت مصادر طبية لصحيفة “أوليه” الأرجنتينية إن”هناك ست عينات من دم مارادونا محفوظة، تم تخصيصها لحالات محتملة مثل هذه، وأكدوا “يمكن الاحتفاظ بالحمض النووي لمدة أربع سنوات، إنه حمض نووى مباشر من المتوفى”.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى سبتمبر الماضى عقدت جلسات استماع فى لا بلاتا، مع محامى ورثة مارادونا، ومع من تقدموا بدعوى النسب، وهما يوجينيا التى تبلغ من العمر 25 عاما، وماجالى 25 عاما أيضا، والتى سيتم الحسم فيهما فى ديسمبر المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات الصحفى الأرجنتينى، نيلسون كاسترو أحدثت ضجيجا كبيرا، بعد كشفه دفن مارادونا دون قلب، وأنه شئ يحدث عادة فى هذا النوع من الحالات، حيث يتم الحفاظ على العضو حال الحاجة إلى مواصلة التحقيق، ولا يزال هناك المزيد من الجدل الثائر حول وفاة مارادونا فى 25 نوفمبر من العام الماضى، وأحد القضايا المثيرة للجدل هو أنه لديه المزيد من الأطفال وفى انتظار مزيد من الاختبارات.

وأكد كاسترو “لابد أيضا من الوصول بشكل واضح لسبب وفاة مارادونا”، مشيرا إلى أن كل المصادر الطبية التى لها علاقة بمارادونا تحدثت وهناك إمكانية للوصول إلى الوثائق، وسيكون بالتأكيد مرجعا للوصول إلى السيرة الذاتية فى المستقبل”.

وأشار كاسترو إلى أنه تم الكشف عن وزن قلب مارادونا بعد التشريح ، والذى أثبتت أنه يزن حوالى نصف كيلو فى حين أن القلب عادة يزن 300 جرام ، ولكن الطبيب المختص قال فى هذا الوقت أن قلبه كان رياضيا.

وأضاف كاسترو: “لكن مارادونا كان يعانى من قصور القلب الذي كان يعاني منه وأمراض القلب التي أصيب بها منذ أن تم تشخيصه في عام 2000 ، والتي تعافى منها وظيفيًا.