أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء7-6-2022

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، نجاة رئيس الوزراء البريطاني من تصويت سحب الثقة بحزب المحافظين واشتعال الحرب الدبلوماسية بسبب صادرات الحرب الاوكرانية

الصحف الأمريكية:

CNN

: جونسون يواجه معركة من أجل البقاء رغم نجاته من تصويت سحب الثقة

قالت شبكة “سى إن إن” الأمريكية إن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد نجا من تصويت سحب الثقة من قبل أعضاء حزبه المحافظين، إلا أن عدد المشرعين الذين تمردوا ضده كان أعلى بكثير مما توقع أنصاره، مشيرة إلى أنه يواجه معركة من أجل بقائه.

 وبعد موجة من الانتقادات العارمة على خلفية عدة أزمات من بينها حفلات داوننج ستريت التي خرقت قيود إغلاق كورونا، فإن 211 صوتوا بعدم سحب الثقة من جونسون مقابل 148 أيدوا ذلك فى تصويت سرى.

 وأشادت الحكومة بالنتيجة، وقال جونسون إنه يعتقد أن تلك نتيجة جيدة للغاية للسياسة وللبلاد. إلا أن هامش الانتصار يعنى أن نحو 41% من أعضاء كتلته البرلمانية رفضوا دعموه، وذلك بعد ثلاث سنوات من قيادته حزب المحافظين لتحقيق انتصار كبير فى الانتخابات العامة الأخيرة.

 وذهبت الشبكة إلى القول بأن التمرد الكبير من قبل كتلته البرلمانية تترك سمعة جونسون متراجعة ويمكن ان تضر بقدرته على المضي قدما فى التشريعات. كما أن النتائج المحبطة للحزب فى الانتخابات القادمة يمكن أن تفرض أيضا مزيد من الضغوط على جونسون حيث يواجه المحافظين انتخابات برلمانية خاصة فى أواخر الشهر الجارى.

 ورغم الانتصار، قال حزب العمال المعارض إن جونسون بتشبثه بالسلطة هذه المرة يجعل احتمال إجراء انتخابات مبكرة أكثر احتمالا. وتوقع السير كير ستارمر زعيم العمال أن التصويت الأخير سيمثل بداية النهاية للمسيرة السياسية لرئيس الوزراء، أيا كان نتيجته.

 وكانت رئيسة الوزراء السابقة تريزا ماى آخر زعيمة بريطانية تواجه تصويت سحب الثقة من قبل حزبها، ونجت ماى بفارق ضئيل فى التصويت الذى تمت الدعوة إليه بعد أشهر من الفوضى بسبب اتفاق بريكست، إلا أنها اضطرت للاستقالة فى نهاية الامر بعد أشهر.

روسيا تسلم أوكرانيا عشرات من جثث مقاتلى مصنع آزوف ستال

قالت وكالة أسوشيتدبرس الامريكية إن جثث العشرات من المقاتلين الأوكرانيين الذين قتلوا فى مصنع أزوف ستال للصلب فى مدينة ماريوبول قد تمت إعادتها إلى أوكرانيا من قبل القوات الروسية التي تسيطر على المصنع فى المدينة المدمرة.

 وذكرت الوكالة أن تم رفع جثث القتلى من أنقاض المناطق المدمرة إلى المصنع ونقلها إلى العاصمة الأوكرانية، حيث يجرى إجراء اختبار الحمض النووى للتعرف على الجثث، بحسب ما قال قائد عسكرى ومتحدث باسم كتيبة أزوف.

 وكانت كتيب آزوف من بين الوحدات الأوكرانية التي دافعت عن المصنع على مدار ثلاثة أشهر قبل الاستسلام فى شهر مايو الماضى فى ظل هجمات روسية مكثفة من البر والبحر والجو. ولم يتضح كم عدد الجثث الباقية فى المصنع. 

يأتى هذا فى الوقت الذى واصلت فيه القوات الروسية القتال للسيطرة على سيزيفرودونتستك، المدينة الواقعة شرق أوكرانيا والتي تعد أساسية لتحقيق هدف موسكو باكتمال سيطرتها على منطقة دونباس الصناعية.

 وقال الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى إن القوات الأوكرانية تتمسك بمواقعها فى المدينة فى ظل قتال شرس فى الشوارع مع محاولة روسيا لنشر مزيد من القوات.

 وقال زيلينسكى إن قوات موسكو تهدف إلى السيطرة على مدينة زابوريجيه الواقعة فى جنوب شرق البلاد، والتي يقطنها أكثر من 700 ألف شخص، وهى خطوة يمكن أن تضعف بشدة موقف أوكرانيا وتسح للجيش الروسى بالتقدم إلى قلب البلاد.

واشنطن بوست: الحرب الدبلوماسية تشتعل بسبب صادرات الحبوب الأوكرانية

قالت صحيفة واشنطن بوست إن حربا دبلوماسية قد أشتعلت بسبب صادرات الحبوب الأوكرانية، وأضافت أن الغزو الروسى لأوكرانيا والعملية العسكرية المستمرة قد سببت دمارا هائلا وحدها، مع مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، ونزوح الملايين وخسائر بمليارات الدولارات فى المدن والنيمة التحتية فى أوكرانيا.

إلا أن الأزمة كان لها تداعيات متتالية حول العالم أيضا، فقد أدى الأثر التراكمى للهجمات الروسية والحصار المفروض على موانئ أوكرانيا على البحر الأسود فضلا عن العقوبات الغربية على الصادرات الروسية، إلى ارتفاع الأسعار فى أماكن بعيدة للغاية عن منطقة الصراع.

وفى الدول الأكثر فقرا فى آسيا وأفريقيا، ارتفعت تكلفة المواد الغذائية الأساسية مثل القمح وزيت الطهى وأدى ذلك إلى أزمات جديدة فى المجتمعات الأقل قدرة على تحمل تكاليفها. وفى منطقة القرن الأفريقي وحدها، قد يعانى ما يصل إلى 20 مليون شخص من الجوع هذا العام وسط نقص فى الغذاء وامتدادا فترة الجفاف.

 والآن، تواجه الحكومات الأجنبية معاناة فى الوصول إلى خيارات بشأن إطلاق إمدادات أوكرانيا من المنتجات الزراعية خاصة القمح. وقال المسئولون الأوكرانيون عن نحو 20 مليون طن من الحبوب محاصرة داخل البلاد بسبب حصار روسيا للموانئ التي لا تزال تحت سيرة كييف أو لقصف المنشآت الأوكرانية التي تخزن الحبوب.

 وتبحث أوكرانيا عبر العديد من القنوات الدبلوماسية إمكانية نقل شحنات الحبوب عبر موانئ بعيدة على بحر البلطيق، وأيضا من خلال جارتها رومانيا. إلا ان المشكلات اللوجستية تظل قائمة بما فى ذلك ما إذا كانت هذه الموانئ لديها السعة لاستيعاب الأعباء الزائدة، كما أن إنشائها الذى يعود إلى العهد السوفيتى ربما يكون عقبة أيضا.

الصحف البريطانية:

جارديان: نواب المحافظين يتعهدون بمواصلة مساعى الإطاحة بجونسون

تعهد نواب حزب المحافظين البريطان،ي الذى صوتوا بحسب الثقة من رئيس الوزراء بوريس جونسون، بمواصلة محاولة الإطاحة به من منصبه، فى الوقت الذى اعترف فيه حلفاء رئيس الحكومة بأنه وصل إلى “بداية النهايةط بعد لنتائج المروعة لتصويت سحب الثقة الذى أجرى مساء أمس، الاثنين.

تصويت سحب الثقةتصويت سحب الثقة

 وقالت صحيفة الجارديان إن معاناة جونسون لإبقاء حزبه المنقسم متحدا ستصبح أكثر حدة، بعدما صوت 148 نائب، بنسبة 40% لصالح سحب الثقة منه، وقالوا إنهم معارضون بقوة لقيادته للحكومة.

 وأشارت الصحيفة إلى أن سيواصلون الضغط مع إجراء تحقيق جديد فى فضيحة الحفلات خلال الأسابيع القادمة، والذى سيبحث ما إذا كان رئيس الوزراء قد ضلل البرلمان بإنكاره خرق أى قواعد لكورونا فى داوننج ستريت.

وذكرت الجارديان أن الانقسام بين هؤلاء المؤيدين والمعارضين لجونسون يهدد بعرقلة محاولات داوننج ستريت لإنهاء تلك الحلقة المذلة.

 وعلى الرغم من أن أغلبية النواب المحافظين قد دعموا جونسون، فإن عددا كبيرا صوتوا لسحب الثقة منه فى التصويت السرى الذى أجرته اللجنة 1922، الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين. وكانت النتيجة مماثلة لتصويت سحب الثقة تعرضت له تريزا ماى فى عام 2018 عندما حصلت على دعم ثلثى الحزب لكنها تضررت بعد التصويت.

 وأصرت مصادر بالحكومة البريطانية على أن هامش انتصار جونسون لا يهم، وقال أحد الوزراء إن الفوز فوزا. وأضافوا بأنه نظرا للنتيجة فإن المعارضين بحاجة إلى تغيير القواعد أو التوقف عن المعارضة.

 بينما قال حلفاء آخرون لجونسون إن هناك حاجة إلى عمل جذرى لاستعادة الانضباط مثل إقالة أحد من التابعين للحكومة ممن ظلوا صامتين فى الوقت الذى أعرب فيهم زملائهم عن دعمهم.

وزارة الدفاع البريطانية: روسيا تستعد لهجوم جديد على شمال أوكرانيا

قالت وزارة الدفاع البريطانية فى نشرتها اليومية إن التقارير عن القصف العنيف قرب مدينة إيزيوم  تشير إلى أن روسيا تستعد لهجوم جديد على شمال أوكرانيا، بحسب ما ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية.

 وأضافت الوزارة أن التقدم الروسى الذى تم إحرازه خلال شهر مايو فى محور بوباسنا الجنوبى قد توقف الشهر الماضى.

 وقات الوزارة إن روسيا ستحتاج بشكل شبه مؤكد إلى تحقيق إنجاز فى واحد على الأقل من تلك المحاور لترجمة المكاسب التكتيكية إلى نجاح على مستوى العمليات وتقدم نحو تحقيق هدفها السياسى بالسيطرة على منطقة دونتستك.

 من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن روسيا تلقى بالقوات والعتاد فى إطار سعيها للسيطرة على أكبر المدن الواقعة تحت سيطرة أوكرانيا فى لوهانسك.  وقال حاكم لوهانسك إن الموقف قد تدهور بعدا أن رد الأوكرانيون الروس خلال الأيام الماضية.

وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة الأوكرانية قتلت نحو 31 ألفا و360 جنديا روسيا خلال الفترة ما بين 24 فبراير إلى 7 يونيو، من بينهم 110 في اليوم الماضي.

الصحف الإيطالية والإسبانية:

إيطاليا تفكك شبكة إرهابية على صلة بمنفذ هجمات شارلى إبدو

أصدرت الشرطة الإيطالية 14 مذكرة توقيف بحق العديد من المواطنين الباكستانيين المرتبطين بحسن زاهر محمود ، الشاب الذي قاد الهجوم عام 2020 ، المقر السابق لمجلة شارلي إبدو.

الشرطة الايطاليةالشرطة الايطالية

 وأشارت صحيفة “ديا” الإيطالية إلى أنه منذ صباح اليوم الثلاثاء نفذت الشرطة الإيطالية عملية واسعة النطاق، بتنسيق من مكتب المدعي العام في مدينة جنوة، أسفرت عن اعتقالات في إيطاليا وفي الخارج بـ”تهمة الارهاب الدولي”بحق مواطنين باكستانيين كانوا على صلة بزاهر حسن محمود الذي نفذ في 25 سبتمبر 2020  هجومًا بساطور بالقرب من المقر السابق لمجلة (شارلي إيبدو) بالعاصمة الفرنسية باريس.

وشهدت العملية التي نفذها المكتب المركزي للتحقيقات العامة والعمليات الخاصة (ديجوس) بالمدينة ودائرة مكافحة التطرف والإرهاب الخارجي للشرطة، أيضًا مشاركة مكاتب مكافحة الإرهاب في إسبانيا وفرنسا، بتنسيق من المركز الأوروبي لمكافحة الإرهاب التابع لليوروبول.

وحسب الشرطة الايطالية، فإن النشاط الاستقصائي، الذي أسفر عن إصدار  14 أمر حبس احتياطي في السجن، كشف عن وجود “خلية إرهابية بمختلف الاقاليم الإيطالية وفي بعض الدول الأوروبية، منسوبة إلى شبكة أكبر لشبان باكستانيين يطلقون على أنفسهم إسم مجموعة (Gabar) كانت على اتصال مع منفذ هجوم شارلي إيبدو .

اختفاء مراسل “الجارديان” وصحفى برازيلى خلال رحلة استكشافية فى الأمازون

أكد اتحاد السكان الأصليون فى منطقة غابات الأمازون عن اختفاء الصحفي الإنجليزي دوم فيليبس، مراسل صحيفة الجارديان، والبرازيلي الأصل برونو أراوجو بيريرا، منذ 5 يونيو، خلال رحلة استكشافية في فالي دو جافاري، إحدى أكثر المناطق النائية في منطقة الأمازون البرازيلية.

الشرطة الايطاليةالشرطة الايطالية

وأشارت بوابة “تيلام” الأرجنتينية إلى أن كلا من فيليبس وأراوجو ، يهتمان كثيرا بالاكتشافات فى منطقة الأمازون وعانا من التهديدات قبل أيام قليلة ، ثم أبلغ اتحاد منظمات السكان الأصليين فى فالى دو جافارى، عن اختفائهما منذ أكثر من 24 ساعة، مشيرة إلى أن هذه المنطقة محتلة من قبل الصيادين وعمال المناجم غير القانونيين المتخصصين فى قطع الأشجار.

وتعتبر فالى دو جافارى، Vale do Javarí هي منطقة شاسعة من الأنهار والغابات في قلب الأمازون ، على الحدود مع بيرو وحيث يعيش أكبر عدد من السكان الأصليين المعزولين في العالم.

وأشارت البوابة إلى أنه تم فقد مسار كلاهما عندما كانا مسافرين من مجتمع ساو رافائيل الواقع على ضفاف النهر إلى مدينة أتالايا دو نورتي ، في ولاية أمازوناس البرازيلية ، حيث كان من المفترض أن يصلوا صباح الأحد.

كان فيليبس وأراوجو يسافران في قارب جديد ، به 70 لترًا من البنزين ، وهو ما يكفي للرحلة ، وشوهدوا آخر مرة بالقرب من مجتمع ساو جابرييل ، على بعد بضعة كيلومترات من ساو رافائيل.

وقامت العديد من فرق البحث المكونة من السكان الأصليين الذين يعرفون المنطقة بالبحث على نطاق واسع في المنطقة ، لكنهم لم يعثروا على القارب.

أكد اتحاد منظمات السكان الأصليين في فالي دو جافاري أن فريق أراوجو تلقى تهديدات من الذين يحتلون المنطقة.

وأشارت وكالة برينسا لاتينا الكوبية إن  جمعيتان للمراسلين الأجانب من مجلس السكان الأصليين ، Univaja وجميع سكان المنطقة على ضفاف النهر ، طالبوا بإجراء تحقيق فوري من قبل السلطات البرازيلية.

وقال التقرير “نطالب أيضا الحكومة البرازيلية بالتحرك بقوة لضمان سلامة الصحفيين البرازيليين والأجانب الذين يعملون في تلك المنطقة والذين عانوا من تهديدات مختلفة نتيجة لعملهم  في منطقة الصراع تلك المتعلقة بالاستغلال غير القانوني للمعادن”.

وأصدرت  منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية مذكرة تبعث على القلق ، وسلطت الضوء على أن  اتحاد السكان الاصليون فى الامازون ذكر أن الصحفيين البرازيلى والانجليزى،  تلقيا تهديدات في نفس أسبوع الاختفاء.

وأكدت “من المهم للغاية أن تكرس السلطات البرازيلية جميع الموارد المتاحة والضرورية لإجراء عمليات البحث على الفور ، من أجل ضمان سلامة كليهما في أقرب وقت ممكن”.

وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان ، كان أراوجو بيريرا هدفًا دائمًا للترهيب بسبب العمل الذي يقوم به جنبًا إلى جنب مع السكان الأصليين ضد الغزاة في المنطقة ، مثل الصيادين وعمال المناجم غير القانونيين وقطع الأشجار.

البرازيل تبدأ اختبار قمح معدل وراثيا بعد التراجع العالمى بسبب حرب أوكرانيا

تختبر البرازيل مجموعة متنوعة من القمح المقاوم للجفاف طورته شركة أرجنتينية، في محاولة لزيادة الإنتاج المحلي للحبوب في وقت يتراجع فيه العرض العالمي، بسبب استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتغيرات المناخية.

وقال مسؤول من وكالة أبحاث المحاصيل الحكومية البرازيلية Embrapa إنها دخلت في شراكة مع شركة بيوثيريس Bioceres الأرجنتينية ، التي طورت بالفعل سلالة قمح معدلة وراثيًا يمكنها تحمل ظروف الجفاف إن “هذا القرار هو أحدث علامة على الاهتمام الدولي المتزايد بالقمح المعدل وراثيًا ، حيث تزيد الظروف القاسية المرتبطة بتغير المناخ من مخاطر المجاعة في جميع أنحاء العالم.

وأشارت صحيفة “امبيتو” الأرجنتينة إلى أنه فى 12 مايو الماضى ، سمحت الحكومة بتسويق أول قمح HB4 معدّل وراثيًا طورته الشركة الارجنتينية المقاوم للجفاف ومبيدات أعشاب الأمونيوم في بداية زراعة القمح لحملة 2022/2023.

وأوضحت الصحيفة أنه يتم إنتاج المحصولين الرئيسيين الآخرين في البلاد ، فول الصويا والذرة ، في الغالب باستخدام البذور المعدلة وراثيًا ، لكن المستهلكين في الماضي عارضوا استخدام هذه التقنية في القمح حيث يستهلكها البشر مباشرةً ، بدلاً من استخدامها كعلف للحيوانات .

ووافقت أستراليا ونيوزيلندا الشهر الماضي على بيع واستخدام الأطعمة التي تحتوي على قمح HB4 ، لم يتم الإبلاغ سابقًا عن اختبار المحصول من قبل البرازيل.

قال خورخي ليمينسكي ، رئيس أبحاث القمح في إمبرابا إن “وكالة أبحاث المحاصيل الحكومية البرازيلية حصلت على موافقة من وكالة السلامة الحيوية البرازيلية CTNBio في مارس ، وهو الشهر الذي بدأ فيه زراعة القمح في الحقول التجريبية بالقرب من برازيليا ، في منطقة سيرادو – الواقعة في وسط غرب البلاد – حيث يُزرع القمح عادة،  فول الصويا والذرة “، كما ستقدم الوكالة تقريرًا في أغسطس عن كيفية نمو القمح المعدل وراثيًا الخاضع للمراقبة في منطقة ثيرادو.

بدأت الزراعة التجريبية فور الحرب فى أوكرانيا ، وهي مصدر رئيسي للحبوب في العالم ، مما أدى إلى ارتفاع أسعار القمح إلى مستويات شبه قياسية، وفى الوقت التى تعتبر فيه البرازيل مُصدّر عالمي رئيسي لفول الصويا ، إلا أنها  مستورد رئيسى للقمح.

وأظهر استطلاع تم اجراؤه مؤخرا حول استهلاك القمح المعدل وراثيا أن  أكثر من 70٪ من المستهلكين في البرازيل قالوا إنهم سيستهلكونه، في إشارة إلى تراجع مقاومة المحاصيل المعدلة وراثيًا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى