الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء وجوله حول العالم

36

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، عدد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها خطاب مرتقب لبايدن اليوم عن أكاذيب ترامب حول سرقة الانتخابات وتداعيات أحداث نهائى يورو 2020 فى إنجلترا.

الصحف الأمريكية:

“الهروب هو الحل”.. النواب الديمقراطيون بتكساس يغادرون الولاية لمنع تمرير قانون التصويت

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن النواب الديمقراطيين فى تكساس قد هربوا من الولاية أمس، الاثنين، فى أحدث محاولة من جانبهم لمنع تمرير قانون جديد مقيد للتصويت من قبل المجلس التشريعى بالولاية الذى يسيطر عليه الجمهوريون، وتوجهوا إلى واشنطن من أجل جذب الانتباه على الصعيد الوطنى.

 وغادرت المجموعة مدينة أوستن أمس على متن طائرتين وصلتا إلى مطار دالاس الدولى قبل شروق الشمس اليوم. وقال قادة الوفد إن 51 من إجمالى 67 ديمقراطيا بمجلس نواب الولاية كانوا على متن الطائرتين، بينما وصل آخرون بشكل منفصل إلى واشنطن، وهو عدد كاف لمنع الجمهوريون بتكساس من تحقيق النصاب لمباشرة أعمال المجلس.

 وأوضحت الصحيفة أن الرحيل الذى تم ترتيبه بشكل سريع أضاف عنصرا سينمائيا إلى المعركة الحزبية فى ولاية تتمتع بتاريخ سياسى حيوى. فقد هرب الديمقراطيون إلى ولايات مجاورة من قبل فى محاولة لعرقلة تشريع، من بينها ما حدث عام 2003 عندما سافروا إلى نيوميكسيكو وأوكلاهوما فى محاولة لتجنب محاولات الجمهوريين إعادة رسم مقاطعات الكونجرس.

ورأت نيويورك تايمز أن هذه الخطوة يمكن أن تحدث شللا فى المجلس التشريعى لأسابيع لو ظل الديمقراطيون خارج الولاية حتى انتهاء الجلسة الخاصة فى أغسطس. ورغم ذلك، فإنه يكشف الخيارات المحدودة أمامهم على المدى الطويل فى المجلس التشريعى الذى يحظى الجمهوريون فيه بأغلبية فى كلا الغرفتين. ولفتت الصحيفة إلى أن الإجراءات البرلمانية ومحاولات إضافة تعديلات يمكن أن تؤجل العملية لكنها لن تلغيها. وقال الجمهوريون أن مناورة الديمقراطيين ستفشل فى نهاية المطاف.

أسوشيتدبرس: استبعاد توجيه تهمة الخيانة أو إثارة الفتنة لمقتحمى الكونجرس

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إنه لم توجه إلى أى من المتهمين فى أحداث اقتحام الكونجرس، والبالغ عددهم أكثر من 500 شخص، اتهامات بالفتنة أو الجريمة الأكبر التى يمكن أن يواجهها أى مواطن امريكى، وهى الخيانة.

وأشارت الوكالة إلى أنه فى ظل العدد المتزايد من الاتهامات الأخف التى يتم توجيهها، وإقرار المتهمين بالذنب، فإن هذه الاتهامات “التحريض على الفتنة والخيانة” ربما لن يتم توجيهها رسميا أبدا.

وتشير الوكالة إلى أن بعض علماء القانون يقولون إن اتهامات التحريض على الفتنة ربما تكون مبررة، لكن قد يمتنع المدعون عن توجيهها بسبب تعقيدها القانونى وصعوبة تأمين إدانات بها تاريخيا. وقد قلل من مصداقية استخدامها الحماسة الزائدة فى تطبيقها منذ عقود. ويقول محامو الدفاع إن مناقشة مثل هذه الاتهامات لن يؤدى إلا إلى زيادة المبالغة حول أحداث هذا اليوم.

 وبشكل عام، فإن معيار إثبات الفتنة ليس عاليا مثلما هو الحال بالنسبة لتهمة الخيانة ذات الصلة. ومع ذلك، فإن تهم التحريض على الفتنة كانت نادرة.

 وكانت آخر مرة رفع فيها المدعون الأمريكيون مثل هذه القضية فى عام 2010 فى مؤامرة مزعومة بميتشيجان من قبل أعضاء ميليشيا الهوتارى للتحريض على انتفاضة ضد الحكومة. لكن القاضى أمر بالبراءة من تهم التحريض على الفتنة فى محاكمة عام 2012، وقال إن المدعين اعتمدوا كثيرا على الخطابات البغيضة التى يحميها التعديل الأول للدستور الأمريكى، ولم يثبتوا كما هو مطلوب أن المتهم كان لديه خطط مفصلة للتمرد.

 ومن بين الإدانات الناجحة المتعلقة بالتآمر لإثارة الفتنة، حادثة نابعة من اقتحام مبنى الكابيتول فى عام 1954، والتى أصبحت منسية إلى حد كبير الآن، عندما فتح أربعة من القوميين البروتوريكيين النار داخل مجلس النواب وأصابوا خمسة من الأعضاء.

أسوشيتدبرس: الحرائق تشتعل فى 10 ولايات بالغرب الأمريكى أكبرها فى أوريجون

قالت وكالة أسوشيتدبرس إن حرائق الغابات التى حرقت المنازل وأجبرت الآلاف على الإجلاء أضرمت النيرات فى 10 ولايات غربية اليوم الثلاثاء، كان أكبرها فى ولاية أوريجون، وهددت إمدادات الطاقة فى كاليفورنيا.

وتسبب ما يقرب من 60 حريق فى تدمير الأخشاب الكافة من ألاسكا إلى وايومنج، وفقا للمركز الأمريكى لمكافحة الحرائق المشترك بين الوكالات. وكانت أريزونا أيداهو ومونتانا مسئولة عن أكثر من الحرائق الكبيرة النشطة.

واندلعت الحرائق فى الوقت الذى كان فيه الغرب الأمريكى فى قبضة الموجة الثانية من ارتفاع درجات الحرارة بشكل خطير فى غضون أسابيع قليلة. ويقول العلماء إن الجفاف الهائل الناجم عن تغير المناخ يساهم أيضا فى الظروف التى تجعل الحرائق أكثر خطورة.

وقالت خدمة الأرصاد الوطنية الأمريكية إن موجة الحر قد وصلت إلى ذروتها على ما يبدو فى العديد من المناطق، ومن المتوقع إلى حد كبير أن تنتهى التحذيرات من الحرارة المفرطة اليوم. ومع ذلك، فإنها استمرت حتى ليلة الثلاثاء فى بعض صحارى كاليفورنيا. ولا يزال من المتوقع أن تشهد العديد المناطق ارتفاعا فى درجات الحرارة.

فى شمال كاليفورنيا، اشتعلا حريقان بسبب البرق، أطلق عليهما “مجمع بيكورث” وتمت إحاطتهما بنسبة 25% أقل بعد أيام من النيران المشتعلة التى سببتها الرياح والطقس الحار والرطوبة المنخفضة التى استنزفت الرطوبة من الغطاء النباتى. وصدرت أوامر إجلاء لأكثر من 3 آلاف من سكان المناطق الشمالية النائية ونيفادا المجاورة.

وهناك تقارير عن منازل محترقة، لكن لا يزال إحصاء الأضرار. والتهم الحريق 140 ميلا مربعا من الأرض، بما فى ذلك غابة بلوماس الوطنية.

الصحف البريطانية:

جارديان: بايدن يلقى خطابا اليوم يدين كذبة ترامب الكبرى عن سرقة الانتخابات

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الرئيس الأمريكى جو بايدن، الذى تعرض لانتقادات لعدم استخدام منبره للدفاع عن حقوق التصويت، سيلقى خطابا اليوم الثلاثاء يدين فيه بشكل قوى أكذوبة دونالد ترامب الكبرى بشأن سرقة الانتخابات.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد أشهر من تجنب تصعيد الخلاف مع سلفه فى محاولة لخفض درجة الحرارة السياسية، سيقول بايدن إن نظريات المؤامرة الكاذبة التى يروج لها ترامب أدت إلى أحداث اقتحام الكونجرس فى 6 يناير وسلسلة من القيود على الناخبين.

وقالت جين ساكى المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين أمس، الاثنين أن بايدن سيطرح الحجة الأخلاقية لكون إنكار حق التصويت هو شكل من أشكال القمع وشكل من أشكال الإسكات.

وبحسب ما قالت ساكى، فإن بايدن سيضاعف التزامه باستخدام كل أداة تخت تصرفه لمواصلة القتال لحماية الحق الأساسى للأمريكيين للتصويت ضد هجمة قوانين قمع الناخبين، بناء على نظرية مؤامرة خطيرة وليس لها مصداقية بلغت ذروتها فى هجوم على مبنى الكابيتول.

وسيلقى بايدن هذه التصريحات فى فيلادلفيا، التى لها أهمية رمزية باعتبارها مهد الديمقراطية الأمريكية، وهى الديمقراطية التى ينظر إليها على أنها تتعرض الآن لتهديد وجودى من العديد من المجالس التشريعية فى الولايات، والتى يسيطر عليها الجمهوريون، وتمرر مشروعات قوانين تقمع الناخبين.

وقالت ساكى إن بايدن سيتحدث عن المفارقة الأعظم للكذبة الكبرى وهى أنه لا يوجد انتخابات فى التاريخ الأمريكى استوفت معيارا عاليا مثل انتخابات 2020، حيث رفض نحو 80 قاضيا، بينهم من عينهم ترامب نفسه، الطعن فى نتيجة الانتخابات.

وسيندد بايدن أيضا بمحاولات سلب حقوق التصويت باعتباره سلطويا ومعاديا لأمريكا، ويعارض فكرة ضرورة السماح للسياسيين باختيار ناخبين أو تخريب النظام من خلال استبدال السلطات الانتخابية المستقلة بسلطات حزبية.

تايمز: بريطانيا تطالب شركات التكنولوجيا بتسليم فورى لبيانات من أساءوا للاعبى إنجلترا

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن حكومة المملكة المتحدة ستطالب شركات التكنولوجيا الكبرى بتسليم فورى لتفاصيل عن العنصريين الذين أساءوا للاعبى منتخب إنجلترا عقب خسارتهم المباراة النهائية فى بطولة يورو 2020 أمام منتخب إيطاليا بضربات الترجيح، وذلك حتى تستطيع الحكومة تقديم أمثلة على الجناة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعليقات التى نشرت على صفحات اللاعبين على السوشيال ميديا بعد خسارتهم فى مباراة النهائى يوم الأحد الماضى قد زادت من الإحباط إزاء فشل شركات التكنولوجيا فى القضاء على الإساءة.

وتعتقد الحكومة أن منصات السوشيال ميديا بحاجة لتقديم معلومات فى الوقت المناسب أكثر لمساعدة السلطات فى اتخاذ إجراءات صارمة حول هذه المشكلة.

ونقلت تايمز عن مصدر حكومة قوله إن يريدون حدوث تداعيات حقيقية للأشخاص الذين يغردون هذه الإساءة، مضيفا أنهم بحاجة لمعرفة منهم هؤلاء الأشخاص وتقديم أمثلة عليهم.

يأتى هذا فى الوقت الذى تعرض فيه رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون ووزيرة الداخلية بريتى باتيل للإدانة واتهامهما بالنفاق فى التعامل مع العنصرية فى كرة القدم، بسبب مواقفهما السابقة.

واتهم حزب العمال جونسون وباتيل بالفشل فى دعم الفريق فى القيام ببادرة الجلوس على الركبة، التى أصبحت حركة عالمية للتعبير عن رفض العنصرية، وذلك قبل انطلاق مبارايات يورو 2020، وقال المنتقدون أن موقف رئيس الحكومة ووزيرة الداخلية قد أعطت رخصة للعنصريين.

واتهمت سيدة وارسى، الرئيسة السابقة لحزب المحافظين الحزب  بحصد ما زرعه، مشيرة إلى خوضه حروبا ثقافية.. واتهم لاعب كرة القدم السابق جارى نيفيل جونسون بالترويج للعنصرية، مشيرا غلى المقال الذى كتبه الأخير من قبل وقال فيه إن النساء المسلمات المرتديات للنقاب تبدون مقل صناديق البريد.

 بينما وجه لاعب منتخب إنجلترا تيرون مينجز هجومه على وزيرة الداخلية وقال إنها كانت تتدعى فقط الاشمئزاز من العنصرية التى استهدفت زملاءه فى الفريق.

مخاوف من فشل بريطانيا فى الحصول على تنظيم كأس العالم 2030 بعد أحداث نهائى يورو

 قالت صحيفة التليجراف إن هناك مخاوف كبرى من أن سعى بريطانيا وإيرلندا للتنظيم المشترك لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2030  بعدما اقتحم المشاغبون استاد ويمبلى خلال المباراة النهائية ليورو 2020.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تقوم حاليا باستجواب المسئولين عن مراقبة أكبر مباراة شهدتها البلاد منذ 55 عاما، ومن المقرر أن يفعل البرلمان الأمر نفسه بسبب بعض أسوأ أشكال العنف فى أحد المحافل الدولية فى المملكة المتحدة منذ سنوات عديدة.

ويواجه اتحاد كرة القدم الإنجليزى أيضا غرامة كبيرة، بل وحتى حظرا معلقا على الاستاد من قبل الاتحاد الأوروبى كرة القدم بعدما دخل عشرات المشاغبين إلى مباراة يوم الأحد، وقاموا بأعمال شغب داخل وخارج الملعب.

وقالت التليجراف إنه قد يكون هناك ما هو أسوأ فى انتظار الاتحاد الإنجليزى من يويفا بسبب المشاهد التى شابت النهائى الأخير الذى يقام كل أربع سنوات، وذلك قبل اتخاذ قرار بشأن أى من عروض أعضائه لكأس العالم عام 2023 سيطرح للتصويت فى الفيفا.

وكان جونسون قد قال مساء أمس، الاثنين، أنه لا يعتقد أن تصرفات أقلية صغيرة قد أضرت بالمساعى التى تقودها بريطانيا. لكن المسئولين عن تلك المساعى اعترفوا أن ما حدث يوم الأحد وفشل الأمن فى منعها قد أضر بجهودهم لإعادة كرة القدم إلى البلاد مرة أخرى.

الصحافة الإسبانية والإيطالية

الحكومة الكوبية تحظر فيسبوك وإنستجرام وواتس آب بسبب الاحتجاجات وتهدئة الأوضاع

ألقى الرئيس الكوبى ميجيل دياز كانيل باللوم على وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج نيران السخط فى كوبا، ولذلك فقد تم حظر فيسبوك وواتس آب وانستجرام وعدد من مواقع التواصل الاجتماعى الأخرى، لمنع تواصل المحتجين وتهدأة الأوضاع فى كوبا.
وأشارت صحيفة “الفينانثيرو” المكسيكية إلى أن كوبا منعت الوصول إلى بعض مواقع التواصل الاجتماعي ، بينما لا يزال عشرات المحتجين رهن الاحتجاز وتقمع السلطات المعارضة في أعقاب أكبر مظاهرات حاشدة منذ سنوات.

وقالت شركة مراقبة الإنترنت الخاصة NetBlocks أن مواقع التواصل الاجتماعي تعطلت جزئيًا في الجزيرة الشيوعية الخاضعة لسيطرة صارمة.

وكتب على تويتر إن الحكومة الكوبية “لن تدير الخد الآخر لأولئك الذين يهاجموننا عبر الإنترنت ولكن فى العالم الحقيقي”. “سوف نتجنب العنف الثوري ، لكننا سنقمع العنف المضاد للثورة”.

ولم تذكر الحكومة عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم ، لكن “كوبا تقرر”، وهى جماعة مؤيدة للديمقراطية فى الجزيرة، نشرت قائمة تضم 57 شخصًا قالت إنهم اعتقلوا أو فقدوا. وكان من بين المختفين خوسيه دانيال فيرير ونجله، وكلاهما ناشط فى الجماعة المنشقة الاتحاد الوطنى لكوبا UNPACU.

وخرج الآلاف، الأحد الماضى، إلى الشوارع للتنديد بالزيادة فى الأسعار ونقص المنتجات الأساسية وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر. في حالات نادرة من مظاهر الغضب العلنية فى جزيرة تعاقب المعارضين، كانت هناك عمليات نهب واشتباكات متفرقة مع قوات الأمن. في إحدى الحوادث ، قلب الحشد سيارة شرطة.

كما ألقى دياز كانيل باللوم فى الغضب على الحظر التجارى الأمريكى، الذى قال إنه يجوع الجزيرة من الوقود ويتسبب في انقطاع التيار الكهربائي. وقال إن كوبا تشهد أيضًا ارتفاعًا جديدًا فى حالات كورونا، الأمر الذى يتطلب من الحكومة تحويل الكهرباء إلى المستشفيات والمراكز الصحية على حساب الكوبيين العاديين.

تخضع كوبا لحكم الحزب الواحد منذ ثورة 1959، وواجهت مؤخرًا جوعًا متزايدًا بعد أن تضرر اقتصادها من انخفاض عائدات السياحة أثناء الوباء. في عام 2017 ، شدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحظر ، مما جعل من الصعب على السياح الأمريكيين السفر إلى الجزيرة.

أدخلت كوبا العام الماضي إصلاحات اقتصادية طارئة استجابة للركود ، وألغت بعض الإعانات ، وعدلت الأسعار والأجور ، وإنهاء نظام العملة المزدوجة.

تمثل الاحتجاجات أحد التحديات الرئيسية الأولى لقيادة دياز كانيل ، الذي تولى منصبه في عام 2018 وحل محل راؤول كاسترو كرئيس للحزب الشيوعي الكوبى فى أبريل.

أقر دياز كانيل بوجود أسباب “مشروعة” لعدم رضا الكوبيين ، لكنه قال أيضًا إن الاحتجاجات كانت جزءًا من “حرب غير تقليدية” تدعمها الولايات المتحدة ، مثل تلك التي زعم أنها أثارت احتجاجات في فنزويلا.

مظاهرات مضادة.. أنصار الرئيس الكوبى يلبون دعوته للرد على احتجاجات الغضب

نزل آلاف الكوبيين المؤيديين للحكومة إلى الشوارع للرد على الاحتجاجات المعارضة والدفاع عن الرئيس ميجيل دياز كانيل، وذلك بعد أن دعا الرئيس بنفسه إلى ذلك، لتوضيح للعالم أن هناك مؤيدين للحكومة، حسبما قالت صحيفة “لابانجورديا” الإسبانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشوارع الكوبية أصبحت ممتلئة بمؤيدى ومعارضى الحكومة الكوبية والرئيس كانيل، فى أكبر احتجاجات منذ60 عاما فى البلاد،وسار هؤلاء المقيمون فى أكثر من 20 بلدة فى البلاد وهم ينادون بصرخات “الحرية” و”لتسقط الديكتاتورية” و”الوطن والحياة”.

فى مواجهة هذه المظاهرات، دعا رئيس كوبا، ميجيل دياز كانيل، أتباع الحكومة إلى النزول إلى الشوارع “لمواجهتهم”.

وقال الرئيس الكوبى: “ندعو كل ثوار البلاد ، كل الشيوعيين، إلى النزول إلى الشوارع والذهاب إلى الأماكن التي ستحدث فيها هذه الاستفزازات ، اليوم ، من الآن فصاعدا وفى كل هذه الأيام”.

بعد دعوة الرئيس، تظاهر مئات الكوبيين لصالح الحكومة في هافانا وبعض المقاطعات، وأظهرت مقاطع الفيديو العشرات من مؤيدي الحكومة وهم يحملون لافتات فيدل كاسترو والأعلام الكوبية، ويرددون هتافات مؤيدة للرئيس وضد الولايات المتحدة.

وقالت أحد المتظاهرين يايما بيريز من مدينة بايامو: “أنا لست وحدى أعتنى بعملى، أنا أعتنى بمستقبل أطفالى وهدوءهم وسعادتهم لأننى أريدهم أن يستمروا فى العيش والنمو فى سيادة الأمة”.

وقال طالب يُدعى يوريسدان بانيكي ، من مدينة كاماجوي: “اليوم أتيت إلى هنا وأنا شاب يسعى للحصول على شهادة جامعية مجانًا، وكذلك للدفاع عن الثورة.

صحيفة: إسبانيا تذوب.. فرض طوارئ وتنبيه “أحمر” بسبب موجة الحر الشديدة

يرتبط الصيف فى اسبانيا بدرجات الحرارة المرتفعة، إلا أن هذا العام ارتفعت الحرارة بشكل كبير، وتجاوزت الـ 40 درجة وستصل إلى 50 درجة نهاية الأسبوع فى بعض المقاطعات الإسبانية، مما أدى إلى فرض الطوارئ وحالة التأهب من اللون الأحمر والبرتقالى فى بعض الاماكن.
وأشارت صحيفة “الباييس” الإسبانية إلى أن درجات الحرارة فى فالنسيا ومورسيا وصلت إلى 44 درجة مئوية، تاراجونا معرضة للخطر بسبب الرياح وجيرونا بسبب الأمواج، وستكون جزر البليار فى حالة تأهب برتقالية، ويمكن تسجيل هطول أمطار في جزء كبير من شبه الجزيرة.

أصدرت أليكانتى وفالنسيا ومورسيا تحذيرًا أحمر أمس الاثنين (خطر شديد) لدرجات حرارة قصوى يمكن أن تصل إلى 44 درجة، وفقًا لتنبؤات وكالة الأرصاد الجوية الحكومية (AEMET).

وبحسب الوكالة، ستستمر درجات الحرارة فى الارتفاع فى منطقة البحر الأبيض المتوسط وجزر الكنارى، وهى زيادة ملحوظة فى جنوب بلاد الشام، حيث سيتم تجاوز 40 درجة مئوية، ومحليًا 43 درجة مئوية أو 44 درجة مئوية، يمكن الوصول إليها فى فالنسيا وأليكانتى ومورسيا.

وقالت طوارئ مدريد، إن رجلاً معاقًا يبلغ من العمر 45 عامًا يحمل الجنسية البولندية فى حالة خطيرة بعد إصابته بضربة شمس أثناء سفره على كرسى متحرك كهربائى فى فاليكاس، والرجل الذى كان بمفرده سقط على الأرض بعد إصابته بدوار الحر، كانت درجة حرارة الجسم أكبر من 40 درجة.

وأشارت صحيفة “الموندو” إلى أن هذه اول حالة إصابة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، فى الوقت الذى تتنامى فيه المخاوف من تكرار سيناريو كندا، وسقوط المئات من الوفيات بسبب ارتفاع درجات الحرارة.