أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة عدد من القضايا منها، مذابح إسرائيل في خان يونس تضع تل أبيب وواشنطن على مسار تصادمي، انحياز جديد في الإدارة الأمريكية لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، النواب الأمريكي يتحرك لعزل بايدن، وبريطانيا ترسل فريق للضفة الغربية لتجهيز السلطة الفلسطينية لتولي حكم غزة.

الصحف الامريكية:

مذابح قوات الاحتلال في خان يونس تضع أمريكا وإسرائيل على “مسار تصادمى”

يخاطر القتال للسيطرة على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بوضع إسرائيل على مسار تصادمي مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال.

دعت الإدارة الامريكية إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين والالتزام بهدف ينتهي بالقضاء على فصائل المقاومة، وفي المقابل تزيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس من أعداد الضحايا المدنيين.

قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إنه “لا تزال هناك فجوة” بين نية إسرائيل لحماية المدنيين والنتائج على الأرض في غزة، وأكد أن واشنطن تتحدث مع إسرائيل بشكل منتظم بشأن حماية المدنيين.

وذكر في مؤتمر صحفي بواشنطن عقب اجتماعه مع نظيره البريطاني، ديفيد كاميرون، أنه يظل ضروريا أن تعطي إسرائيل الأولوية لحماية المدنيين، مضيفا: “لا تزال هناك فجوة بين، مثل ما قلت بالضبط عندما كنت هناك، النية في حماية المدنيين والنتائج الفعلية التي نراها على الأرض”.

وتعتبر خان يونس الواقعة جنوبي قطاع غزة، هدفا للجيش الإسرائيلي من الناحية الاستراتيجية والرمزية، على اعتبار أنها أهم معقل عسكري متبقي لفصائل المقاومة.

وفقا لوول ستريت، تضاعف سكان المدينة البالغ عددهم 400 ألف نسمة قبل الحرب، مع نزوح سكان المناطق الشمالية في وقت سابق بعد التوغل الإسرائيلي البري ويجعل ذلك، من المدينة التي يعود تاريخها لقرون مضت، ساحة معركة، حيث تقاتل إسرائيل المسلحين وسط الأحياء المزدحمة.

ومع دخول الحرب شهرها الثالث، تدور معارك عنيفة بين الجيش الإسرائيلي ومسلحي الفصائل المقاومة في خان يونس، بعد أن وسعت إسرائيل توغلها البري من شمالي القطاع إلى جنوبه.

ووفقا للتقرير، يتعين على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت ستواصل شن حرب تقليدية ضد ما تبقى من مسلحي المقاومة ، من خلال الضربات الجوية والقوات البرية والمدفعية التي أضعفت القوة القتالية للمسلحين، لكنها  أيضا في سقوط ضحايا من المدنيين

وأضاف التقرير ان إسرائيل يمكنها التحول لشن عمليات محدودة للقوات الخاصة، لاستهداف ما تبقى من خلايا حماس، وهو قتال من المحتمل أن يستمر لسنوات ويحظى بدعم الولايات المتحدة، لكنه يتطلب وجودا طويل الأمد يمكن انتقاده باعتباره احتلال.

انحياز جديد لإسرائيل.. وزير الخارجية الأمريكي يبرر دعمه للاحتلال بـ”موقف شخصي”

كشف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن ما يحدث في إسرائيل يؤثر عليه بشكل شخصي خاصة وأنه يعيد التذكير بفترة عاشها الشعب اليهودي، وبسبب طبيعة الهجوم المباغت الذي تعرضت له قوات الاحتلال الإسرائيلي السابع من أكتوبر الماضي متجاهلا الجذور التاريخية للصراع والجرائم الإنسانية التي ترتكبها قوات الاحتلال.

خلال مقابلة مع شبكة سي ان ان، قال بلينكن او زوج الدته كان احد الناجين من محرقة الهولوكوست الذين كانوا في المعتقلات واحد اجداده كان من الذين قد لاحقتهم قوات كانت تستهدف اليهود وتقتلهم

وأكد وزير الخارجية الامريكي أنه رغم الارتباط الشخصي فيما يحصل، إلا أنه بالنهاية “أمريكي ولديه شرف المسؤولية لكونه وزيرا للخارجية وممثلا للجميع”، وأضاف أنه يقوم بعمله بما “يخدم ويعكس المصالح والقيم الأميركية، وما هو مناسب للولايات المتحدة.

وقال بلينكن : “إسرائيل اتخذت بعض الخطوات المهمة لحماية المدنيين بشكل أفضل خلال هجماتها على غزة”، مشيرا إلى أن إسرائيل “تستجيب لدعوته للعمل بشكل مختلف في هذه المرحلة من الحرب مع الفصائل عما فعلته في شمال غزة“.

وأضاف “أوضحت لإسرائيل أنه لا يمكن تكرار ما حدث بشمال غزة في جنوبها.. لقد شهدنا جهودا للتأكد من أن الناس يعرفون أنهم بحاجة إلى الانتقال“.

ووصف بلينكن العدد الهائل من القتلى المدنيين في قطاع غزة بأنه “مؤلم”، داعيا إلى إنشاء “ممرات آمنة للمدنيين“.

واعرب وزير الخارجية الأمريكي ان فصائل المقاومة عليها ان تختار اطلاق سراح المحتجزين مشيرا الى ان إدارة بايدن تتواصل دائما مع إسرائيل لاستئناف مفاوضات إعادة الاسرى ووقف اطلاق النار.

النواب الأمريكي يتحرك رسميا لعزل بايدن.. والبيت الأبيض يرد: حيلة لتشويه الرئيس

أعلنت لجنة القواعد بمجلس النواب بالكونجرس الأمريكي مساء امس انا ستنظر في قرار الأسبوع المقبل لاضفاء الطابع الرسمي على التحقيق الذي يجريه الجمهوريون في قضية عزل بايدن، ووصف البيت الأبيض الخطوة بأنها “حيلة فاشلة لا أساس لها من الصحة”.

وفقا لشبكة ايه بي سي، ستصدر اللجنة قرارًا يوم الثلاثاء 12 ديسمبر لتوجيه لجان الرقابة والقضاء والطرق والوسائل في مجلس النواب لمواصلة عملها في التحقيق مع بايدن.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون في وقت سابق إنه يعتقد أن الجمهوريين سيحصلون على الدعم اللازم لتمرير القرار، وقال النائب عن نيويورك مارك مولينارو: “إنها مسؤولية السلطة التشريعية أن تؤكد الامر .. لا شك أن هناك قضايا غير لائقة ويجب مواجهتها.”

وبينما يدافع الديمقراطيون عن بايدن، ويصرون على أن التحقيق الذي استمر لعدة أشهر فشل في تقديم أدلة على جرائم وجنح كبيرة، يشتكي الجمهوريون من أن عرقلة الإدارة لإنتاج الوثائق المطلوبة وشهادة الشهود يبرر التصويت لإضفاء الطابع الرسمي على التحقيق. ورد البيت الأبيض على مزاعم عرقلة العملية قائلا إنه سلم آلاف السجلات المالية و36 ساعة من شهادات الشهود.

وأوضح النائب دان نيوهاوس، الجمهوري عن ولاية واشنطن: “إنها خطوة ضرورية للمساعدة في مواجهة أي تحديات قانونية”. “إنها إجراء شكلي وهي حفلة للعثور على الحقيقة الفعلية.”

ورفض الديمقراطيون، مثل النائب جيمي راسكين، المكاسب القانونية التي يمكن أن يتمتع بها الجمهوريون بعد تمرير قرار إضفاء الطابع الرسمي على التحقيق، وأصروا على أن “كل ذلك لا يؤدي إلى شيء، صفر”، وقال: “لم يكن هناك سلوك إجرامي – من الواضح هذا كل شيء من أجل دونالد ترامب.”

وزعم الجمهوريون في مجلس النواب، أن بايدن كان متورطا بشكل مباشر في التعاملات التجارية لعائلته واستفاد منها.

وقال إيان سامز، المتحدث باسم البيت الأبيض لشؤون الرقابة والتحقيقات، في بيان: “هذه الحيلة التي لا أساس لها من الصحة ليست متجذرة في الحقائق أو الواقع، بل في الرغبة المخزية للجمهوريين المتطرفين في مجلس النواب في استغلال سلطتهم لتشويه الرئيس بايدن”.

الصحف البريطانية:

بريطانيا ترسل فريق للضفة لتحضير السلطة الفلسطينية لحكم غزة

كشفت مجلة التايم البريطانية ان المملكة المتحدة أرسلت فريق للضفة الغربية لمساعدة السلطة الفلسطينية على تولى إدارة قطاع غزة، وقال وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس: “ينبغي ان تتولى السلطة الفلسطينية المسئولية بعد الحرب في محاولة لتحسين حياة الجانبين”

وأكد شابس في أول زيارة يجريها وزير دفاع بريطاني لإسرائيل منذ أكثر من عقد، أن “فريق الدعم البريطاني، متواجد على الأرض في رام الله منذ أكثر من عقد، وتتطلع لندن لزيادة قدراته على مساعدة السلطة الفلسطينية”.

وأشارت التايم إلى أن فرق الدعم صغير نسبيا وهو يعمل مع آخرين من الولايات المتحدة وكندا.

ووفقا للمجلة البريطانية، أجرى شابس زيارة لرام الله امس الخميس وهي الأولى لوزير دفاع بريطاني منذ اكثر من 10 سنوات حيث التقي بفريق الدعم البريطاني ووزير الداخلية الفلسطيني زياد هب الريح.

وقال: “أحد أسباب ذهابنا إلى رام الله للتحدث مع السلطة الفلسطينية هو فهم قدراتها وإمكاناتها .. وأحد الأشياء التي سنفعلها هو التحدث مع الفريق البريطاني الذي يساعد في بناء تلك القدرة جنبا إلى جنب مع الأميركيين“.

وأضاف أن بريطانيا “ساعدت بالفعل” في إيصالهم إلى تلك المرحلة، مضيفا أن “الأمر يتعلق بمحاولة زيادة قدرتهم وإمكاناتهم“.

ويعتقد وزير الدفاع البريطاني أن الحل من المرجح أن يكون في سلطة فلسطينية تحتاج إلى أن تكون قادرة على مستوى من التحكم، وهو ما يتطلب قدرا هائلا من المساعدات والدعم الدوليين، وقال: “نحن لم نصل لذلك بعد .. علينا أن نستخدم الأزمة المروعة لتحسين أمن الإسرائيليين وحياة الفلسطينيين وسبل عيشهم. ويمكن ذلك من خلال تحالف دولي تقوده الدول العربية، وإعادة الإعمار في غزة”

يذكر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد في وقت سابق ان على إسرائيل الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية في غزة بعد الحرب.

وكشف شابس للمجلة أنه ناقش هذا الأمر مع وزير الدفاع الامريكي، لويد أوستن، خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة.

وكالات الإغاثة تصف تعليمات الجيش الإسرائيلي بشأن مناطق اللجوء بـ “سراب قاسي”

وصفت وكالات الإغاثة التعليمات التي أصدرتها القوات الإسرائيلية والتي تخبر المدنيين في غزة بأماكن اللجوء والإغاثة الإنسانية بانه “سراب قاسي” وسط حملة عسكرية مكثفة مشيرة الى ان قوات الاحتلال أعطت توصيات متناقضة للفلسطينيين.

وفقا لصحيفة الجارديان، صور الذين فروا إلى “المنطقة الإنسانية” التي أعلنها الجيش الإسرائيلي في المواصي، مشهداً يائساً بلا مأوى وبالكاد أي طعام. وخلال ذلك لم يستبعد الجيش الإسرائيلي قصف المنطقة، مدعيا أن الصواريخ أطلقت من هناك.

تم وصف المواصي لأول مرة على أنها منطقة آمنة بعد أيام قليلة من بدء قصف غزة  ومع ذلك، لم يكن الجيش الإسرائيلي متسقًا في التوصية بالمنطقة كمساحة آمنة.

وتظهر الخرائط والتعليمات التي تم توزيعها مؤخراً على 2.3 مليون فلسطيني محاصر في غزة أن المنطقة مقسمة إلى 623 منطقة مرقمة، مع أسهم برتقالية توضح كيف ينبغي للمدنيين أن ينتقلوا من منطقة إلى أخرى لتجنب العمليات العسكرية المخطط لها لجيش الدفاع الإسرائيلي.

لكن المواصي ظهرت في العرض الذي قدمه الجيش الإسرائيلي للصحافة الدولية يوم الخميس. وظهرت كمنطقة رمادية على خريطة جنوب غزة، وتم تصنيفها على أنها “منطقة إنسانية”.

وردا على سؤال حول تفاصيل، أكد العقيد إيلاد جورين، رئيس الدائرة المدنية لفرع تنسيق الأنشطة الحكومية في الأراضي التابع للجيش الإسرائيلي، أن الجيش يوصي بالمدينة كملاذ لسكان غزة الفارين من الحرب. وأشار أيضًا إلى أن القوات الإسرائيلية تعرض نفسها للخطر من خلال السماح بوجود المنطقة، مما يعني ضمنيًا أن المقاومة يمكن أن تستخدمها لشن هجمات.

وقال جورين: “هناك مخاطر، لكننا لا نزال نفهم أن السكان بحاجة إلى حل، لذلك نريد تشجيع السكان على الذهاب إلى هذه المنطقة الإنسانية حيث سيتم تسليم المساعدة”.

وقد وصف سكان غزة الذين استجابوا لهذه النصيحة المواصي بأنها مكتظة بشكل خطير وأظهرت صور للمواصي نشرتها سكاي نيوز ملاجئ مؤقتة واهية أقيمت على مساحة من الرمال تتناثر فيها القمامة.

وقالت الأونروا في بيان لها: “الأمم المتحدة ليست متورطة في هذا، وقد أكدت مراراً وتكراراً أن “المناطق الآمنة” المعلنة من جانب واحد ليست آمنة على الإطلاق. لا يوجد مكان آمن في غزة”.

ويرفض الجيش الإسرائيلي نفسه استبعاد القصف أو العمليات العسكرية الأخرى في المواصي، زاعمًا أنه تم إطلاق 12 صاروخًا من منطقة المواصي يوم الأربعاء.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى